علي خليل: الأزمة عميقة والأمر لا يستقيم الا بقانون انتخاب يعكس تمثيلا. | أحيت حركة "أمل" - اقليم بيروت ذكرى العاشر من محرم في مسيرة عاشورائية حاشدة انطلقت من أمام جسر المطار وجابت شوارع الضاحية الجنوبية وصولا الى روضة الشهيدين، يتقدمها حملة الرايات والمجسمات التي حاكت واقعة الطف وفرق كشافة الرسالة الاسلامية والدفاع المدني وفرق اللطيمة وفرق حملت صورا لشهداء الحركة. تقدم المسيرة وزير المالية علي حسن خليل، النائب ايوب حميد، رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان، والمدير العام للمغتربين هيثم جمعة، رئيس الهيئة التنفيذية محمد نصرالله، عضو هيئة الرئاسة العميد عباس نصرالله، نائب رئيس المكتب السياسي الشيخ حسن المصري، نائب القائد العام لكشافة الرسالة حسين عجمي وقيادات من الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي وقيادة كشافة الرسالة الاسلامية والدفاع المدني الرسالي ورؤساء المكاتب الحركية وقيادة اقليم بيروت وحشد من العلماء والفاعليات السياسية والحزبية والاجتماعية والنقابية ورؤساء البلديات والمخاتير. بداية كانت تلاوة للقرآن الكريم، ثم القى خليل كلمة الحركة قال فيها: "السلام عليك يا ابا عبد الله وعلى أصحابك والمستشهدين بين يديك، السلام على المستشهدين علي خطك ونهجك الذين استلهموا نهجك وفكرك. السلام عليك سيدي حين تحتشد قيم التضحية والبطولة السلام عليك وعلى الذين يسيرون على خطك ونهجك أحفاد حفيدك السيد الإمام موسى الصدر ويصرخون معك اليوم ملبين النداء لبيك يا حسين وينادون معك والله لا نعطي بيدنا إعطاء الذليل وهيهات منا الذلة. أبناؤك سيدي هم أبناء الإمام الصدر الذين حملوا لواءك منذ انطلاقتك كتبوا بدماء جيشهم الأول (كونوا مؤمنين حسينين) فثورتنا هي المدرسة التي تلهمهم في خط الجهاد من أجل العدالة من أجل الحرية كانوا يعون أن ثورتك هي المدرسة التي تلهمهم في خط النضال في خط الجهاد من أجل العدالة من أجل الحرية من اجل أن يمارسوا حريتهم من أجل العدالة من أجل ان يمارسوا كرامتهم وانسانيتهم. السلام عليك من أبنائك الذين ساروا في الدرب إرث حركتهم من إرثك يا وارث الأنبياء الصعب السلام عليك يا وارث الأنبياء كل الأنبياء فالسلام عليك يا وارث آدم وعيسى وموسى وابراهيم ومحمد". أضاف: "ها نحن يا سيدي مجددا في اليوم العاشر من المحرم نقف في هذا اليوم نستعرض أصحابك واحدا وحدا نراهم في تلك النسوة التي تآسين بالسيدة زينب عليها السلام وهي تسير اليوم تحمل إرث دمك، في كل الأنصار ترفع صوتها أن تقبل منا هذا القربان وتخاطب رأس السلطة لتقول لا نعطي لك، لا نسلم لك، نبقى على خط الأنبياء وخط الأمة الصالحين. ها هم الأبناء الصغار تراهم في كشافة الرسالة الإسلامية الذين استعرضناهم يجددون البيعة لك والتزامهم بخط موسى الصدر وبخط حركتهم حركة أمل التي كانت على هذا الخط من أجل كرامته. أنت انتقلت يا سيدي كما هاجر جدك رسول الله ليفك الحصار عن الإسلام ،أنت انتقلت يا سيدي إلى كربلاء وشهادتك اليوم هي فك حصار عن الأمة من السلطة الجائرة في ذلك الوقت، خرجت للإصلاح وأرسيت قواعد المعركة المفتوحة بين الحق والباطل فكانت الملهمة لكل أحار العالم، خرجت لتفك الحصار عن الإسلام يوم وصل إلى السلطة حكام لاظلم وحكام التسلط وحكام هدر بني البشر". وتابع: "أعدت للسياسة حقيقتها وأعدت للمسؤولية روحها ومعناها يوم دفعت دمك ودم اصحابك من أجل حرية هذه الأمة ومن أجل مستقبلها التي نعيش ببركته اليوم أحرار في وطننا فيها اليوم مرفوعي الراس في كل لحظة نستلهم دمك لننتصر على ظالم أينما وجد. نعم، خرجت لتحرر الإسلام من أن يكون دين سلطة واستغلال للانسان للمجتمع إلى الدين الجامع، إلى الدين الذي لا يفرق بين بني البشر بل يوحد بينهم فلم تكن ثورتك ثورة مجموعة أو فئة أو مذهب بل كانت ثورة من أجل إعادة الإسلام إلى مساره الصحيح ثورة إسلام أبيك علي الذي لم يستشهد من أجل فئة أو التفرقة وتحويل لناس إلى فئات وشيع بل من أجل أن يؤكد روح الإسلام الأصيل المبني على الوحدة بين الناس وعلى الجمع بين لناس وعلى الدفاع عن كرامتهم مهما انتمائهم إلى أي مجموعة أو قطر كان. لهذا معنى الثورة ونحن نخرج يوم العاشر لأننا نفهمها كما فهمما الامام موسى الصدر حركة ضد الظلم من أجل الإنسان حركة الحق بوجه الباطل لا نحييها بعد مئات السنين لإثارة الحساسيات والفتن التي لم تكن موجودة أصلا، وعلى خطى أبيك الذي قال: الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق امضيت لتدافع عن إخوتك في الدين ونظرائك في الخلق حتى يعيشوا كرامتهم كما أرادها الله سبحانه وتعالى. فالحسين استشهد لكي نتوحد في موقفنا وحركتنا، استشهد حتى لا ننقسم ولا نتشرذم ونكرس الوحدة في مواقفنا ونضالاتنا وإسلامنا لهذا يجمعنا اليوم الإمام الحسين على ارتداد العالم الإسلامي وعلى مستوى العالم ونحن نسمع المجالس العاشورائية وهي تحمل هذا المعاني من كربلاء". وقال: "نريدها ثورة تشكل تفاعلا نهضويا بين كل القوى الباحثة عن العدالة في العالم ويستلهمها كل المظلومين وكل الذين يتطلعون إلى أصل الرسالة وإلى رسول الرسالة ونحن نأخذ من الإمام الحسين فكرا يضيء الحق وحبا يطرد الحقد ويقدم الإيثار ويقدم المحبة والتضحية فنحن نحب الحسين ونحب الحق ونحب الإسلام ونحب العدل ونرفض أن تكون مجالسنا مذهبية في خطابه هو الذي يطل على الناس كل الناس كما عرفنا الإمام القائد السيد موسى الصدر. اليوم نجدد العهد والوعد نجدد الإلتزام نحمل من إرث الثورة الحسينية هم قضايانا الكبرى على مستوى المنطقة والوطن ندخل من عاشوراء الحسين إلى عاشوراء فلسطين حيث الدم الفلسطيني يهرق في الارض المقدسة حيث كنيسة القيامة والمسجد الأقصى ولا من يرفع الصوت في العالم العربي والإسلامي، فلسطين التي شكلت قبلتنا ومعراج رسالتنا كانت وستبقى في اساس حركتنا وفعلنا". أضاف: "اليوم القدس تتعرض لحملة تهويد كبرى تستهدف قيم الأنبياء والرسل تضرب المسيحية والإسلام الحقيقي وتحاول أن تغير في تاريخ وتراث ومجد الامة والمسؤولية تقتضي علينا نحن الحسينيين أن نرفع الصوت عاليا دفاعا عن فلسطين دفاعا عن المقدسات والقبلة التي بقيت لعشرات السنين قبلة للأحرار والمجاهدين ويجب أن تبقى كذلك. إن افضل رد اليوم على ما يجري في فلسطين هي وحدة الفصائل الفلسطينية مع بعضها البعض، هي وحدة الموقف الفلسطيني بعيدا عن الاختلاف حول توصيف ما يجري هناك إن كان انتفاضة أوغير انتفاضة، هو جدل عقيم مميت ينهي القضية الفلسطينية. علينا ان نكون خلف أولئك الذين بسكاكينهم بقبضاتهم يواجهون العدو، يقفون كما قال الإمام موسى الصدر: قاتلوهم بأسنانكم بأظافركم بسلاحكم مهما كان وضيعا، كان يستقرأ ما يجري وسيجري وأن الإرادة وحدها هي التي تحرر وتقاوم. نعم يا سيدي. اليوم في فلسطين يسير على خطك يا سيدي اناس مناضلون يواجهون هذا العدوان للفلسطينيين دعوة مجددا أن يتوحدوا ويرسموا صورة مستقبلهم". وتابع: "نحن في لبنان لم ننتصر في 2000 و2006 ومحطات مقاومتنا إلا عندما حصناها بوحدتنا الداخلية الوطنية. لذلك اولى واجبات الشعب الفلسطيني اليوم أن يوحد موقفه امام ما يجري. امر آخر، في المقاومة في لبنان، المقاومة التي كانت وستبقى أساس الدفاع عن لبنان وسيادته وحماية حدوده. نحن الذين أسسنا واستمرينا وقاومنا بكل أشكال المقاومة. مستمرون بهذا الخط نراها كما هي مقاومة لم تكن يوما بديلا للدولة ولن تكون ستبقى إلى جانب الجيش الوطني الذي علينا أن ندعمه جميعا أن نقف إلى جانبه أن نؤمن له كل الإمكانيات، من اجل أن يقوم بدوره إلى جانب هذه المقاومة دفاعا عن الحدود وأن يحتضن من هذا جانب هذا الشعب الابي ليكتمل ممثلث الصمود والانتصار الذهبي كما رسمناه على الدوام". وقال: "اليوم نعيش يا أبناء الإمام الحسين، ويا أبناء الامام الصدر، يا أبناء أفواج المقاومة أمل يا أبناء وإخوة الرئيس نبيه بري.. نعيش معركة مفتوحة في مواجهة الإرهاب هذا الارهاب التكفيري الذي يلتقي مع الارهاب الصهيوني وهو ارهاب وجهين لعملة واحدة، هو ارهاب واحد يستهدف حدود الأرض والانسان ويستهدف ضرب مقومات الأمة وتفتيتها وجعلها لقمة سائغة لمشاريع السيطرة والهيمنة. ان المعركة مع الارهاب تخص كل الناس لا تخص فئة واحدة او طائفة واحدة. لأن الارهاب الذي نراه على مستوى المنطقة فالارهاب استهدف المسيحيين والمسلمين على السواء واستهدف السنة قبل الشيعة واستهدف كل الأحرار وضرب مقومات الأمة فقط خدمة لاسرائيل التي استفادت لوحدها من ضرب جيوش ومن دول ومن امعان في خسارة كل المقدرات في مواجهتها. اليوم يأخذ هذا الارهاب شكله الكبير في المنطقة انطلاقا من سوريا التي تخوص معركة مواجهة حقيقية معه. سوريا التي تدفع ثمن ارهاب كل العالم لانها وقفت إلى جانب المقاومة وكانت الركيزة الأساس في دعمنا ضد اسرائيل في دعم حركات المقاومة في وجه اسرائيل. اليوم المطلوب من الجميع من كل الذين يحرصون على الأمة ومناعة المنطقة أن يواجهوا الارهاب أن يصطفوا في المعركة من أجل كسر شوكته، لننتقل بعد القضاء على الارهاب إلى حوار سياسي مفتوح حقيقي في سوريا تساهم كل مكونات شعبنا السوري في الوصل إليه. وحده الشعب السوري من يقرر مستقبله، وحده الشعب السوري من يقرر من هي قيادته ومن يمثله في المستقبل". أضاف خليل: "اليوم على مستوى أزماتنا الداخلية نعرف ان الأزمة عميقة وأن الخروج منها يتطلب اجراءات جذرية في شكل ادارة الحكم والسلطة نعرف أن الامر لا يستقيم فعلا الا بانتاج قانون جديد للانتخابات يعكس تمثيلا حقيقيا للناس، ويجعل لهم فرصة التعبير عن مواقفهم، قانون كما نادى به الامام موسى الصدر كما طرح الأخ نبيه بري يقوم على النسبية بدءا من لبنان دائرة انتخابية واحدة الى الدوائر التي يمكن ان نتفق عليها وهو امر لم يعد من الممكن أن يتجاهله أحد لان تركيبتنا السياسية أثبتت في بعض المفاصل عقمها وبالتالي علينا التزاما بميثاقنا الوطني أن نقر مثل هذا القانون الانتخابي. حتى ذاك الوقت والامر يناقش على طاولة الحوار الوطني علينا نحن أمام تحديات كبيرة: أولا على مستوى انتخاب رئيس للجمهورية، فلنسمع جيدا، نحن من نطالب بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، نحن في كل مواقع الفعل على طاولة الحوار قال الرئيس بري إن أولى الموجبات والمهمات أن ننتخب رئيس للجمهورية وأثبتت التجربة أنه أساس في نظامنا السياسي. لكن علينا أن نعي أنه في ظل عدم الوصول إلى انتخاب رئيس في هذه المرحلة القصيرة من عمرنا السياسي ، علينا أن لا نطلق النار على أنفسنا ونعطل باقي المؤسسات و نعطل المجلس النيابي ونعطل الحكومة، ما يجعل من الواجب عندها أن نطلق عمل المؤسسات الأساسية لهذا من الواجب والرئيس نبيه بري يتحمل واجبه الوطني في اللحظات الصعبة ان تعقد جلسة للمجلس النيابي تقر فيها القوانين الأساسية التي تهم الناس المتصلة بالشان المالي والاقتصادي، لا يظن أحد أن بامكانه أن يستمر بالتعطيل ليلغي الدولة". وتابع: "الرئيس بري أول من حرص على الالتزام بالميثاقية وحرصنا على الميثاقية في مجلس الوزراء كما حرص الرئيس تمام سلام لكن عندما يكون هناك ضرورة لا يراهن أحد أن التعطيل قدر لا يمكن الخروج منه. سيكون هناك دعوة إلى عقد جلسات للمجلس النيابي وانطلاقا من الدستور وروح الدستور من أجل اقرار هذه القوانين تماما كما يجب أن نصل إلى صيغة تجعل من انعقاد الحكومة أمرا ممكنا. لن نطيل في الحديث عن الانذارات من الجهات الدولية .. ليس فقط من البنك الدولي حول مشاريع تقر بل حول قوانين يجب أن تقر حتى نحافظ على سمعة لبنان في ادارة شؤونه العامة. نعم علينا ان نخرج من القوقعة والعزلة أن ننخرط على كل المستويات لا نتجاوز قواعد لامشاركة لكن نتحمل المسؤولية وعلى هذا الاساس الحوار الداخلي من أولى الواجبات أن يستمر وسيستمر ويوم الاثنين هناك جلسة مكتملة الأوصاف حول مستقبل الرئاسة وانتخاب الرئاسة وصولا إلى التفاهم حول القوانين المختلقة الواردة على جدول الأعمال. والحوار الداخلي بين حزب الله وتيار المستقبل سيستمر أيضا وسيكون هناك نقاش فيما جرى خلا المرحلة الماضية علينا ألا نتعاطى مع هذا التفصيل كأمر ثانوي علينا أن ننظر إليه كمساحة اللقاء الوحيد في العالم العربي والاسلامي بين السنة والشيعة. هذا أمر يمكن أن يعتبره البعض تفصيلا صغيرا لكنه أساس في مسار ادارة الأمور على مستوى العالم اليوم". وختم خليل: "يا أبناء أمل .. يا حافظي لبنان.. يا حافظي مستقبل هذا الوطن .. راهنوا كثيرا على كسر شوكتكم مع اخفاء الامام الصدر .. ظنوا أن المبادئ قد اهتزت .. ظنوا أن التزامكم قد ضعف .. ظنوا أنه بمقدورهم أن يقضوا عليكم .. بقيادتكم بقيادة الأخ الرئيس نبيه بري .. بقيادة كل الشهداء الذين سقطوا على امتداد على هذا الوطن على حدوده على حدود داخله دفاعا عن الوحدة وعن لبنان الوطن النهائي لجميع ابنائه بمسلميه ومسيحييه .. يا أبناء أمل انتم المنتصرون اليوم وأنتم تحتشدون في كل الساحات.. تجددون البيعة للامام الحسين وتجددون البيعة لقائدكم وحركتكم وخطكم ونهجكم .. انتم المنتصرون أبدا .. انتم الذي صرختم لبيك يا حسين تصرخون مجددا لبيك يا حسين ... لبيك يا موسى الصدر حتى النصر لهذا الوطن".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع