صياح ممثلا الراعي في ذكرى المونسنيور طعمه: لا نهضة للدول العربية في. | أحيا آل طعمة في بلديتي الضبية وحارة البلانة وزوق الخراب عوكر وأنطلياس - النقاش، ذكرى المونسنيور يوحنا منصور طعمة، برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ممثلا بالنائب البطريركي العام بولس صياح، في قصر المؤتمرات - النقاش، وفي حضور النائب ابرهيم كنعان ممثلا رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، النائبين إدغار معلوف وفريد الخازن، إيلي الجلخ ممثلا الرئيس أمين الجميل، بيار الجلخ ممثلا النائب سامي الجميل، غابي جبرايل ممثلا الوزير جبران باسيل، إيلي الخوري ممثلا الرئيس ميشال المر، رئيس بلدية الضبية قبلان الأشقر، رئيس بلدية النقاش إيلي أبو جودة، وعدد من الشخصيات الدينية والسياسية والعسكرية ورؤساء البلديات والمخاتير ومحبيه. بعد النشيد الوطني رحبت عريفة الإحتفال صونيا الأشقر بالحضور، وقالت: "لأننا كلنا نحتفل اليوم بذكرى كبير رحل ولا يزال يسكن في أذهان الناس من عرفوه ومن لم يعرفوه، فوقفتنا اليوم كأننا بحضرته يستقبل هذه الجموع الطيبة، بفضل عناق روح الراحل المكرم مع القيم التي أورثتا إياها، وهي شكلت جسر عبور حضاري سجل إسمه على صفحات التاريخ بأحرف من اللاهوت والناسوت". شيحان ثم قال المطران جورج شيحان: "يسعدني ويشرفني أن أقف بينكم مطرانا لأبرشية القاهرة المارونية لمصر والسودان، وزائرا رسوليا لبلاد شمال افريقيا، حاملا محبة واحترام أبناء الأبرشية المباركين، كذلك تحية واكبارا من الهيئة الإدارية والتعليمية في مدارس القديس يوسف، المدارس المارونية وأيضا من بعض الأحباء الخريجين الذين يحملون في قلوبهم ومسيرة حياتهم اليومية محبة وتقديرا، للعظيم الذي نقف في حضرته اليوم، متأملين ومستحضرين الماضي المجيد، ماضي رسالة وشهادة سطرهما الغائب الحاضر الخوراسقف يوحنا طعمه". وأضاف: "أقف بينكم بعد أن اختارني سينودوس أساقفة كنيستنا المارونية كي أكون الأسقف السابع على رعاية أبنائنا الموارنة في جمهورية مصر العربية، لكي يكون لي شرف مواصلة الرسالة التي حملها أسلافي المطارنة الذين خدموا الأبرشية المارونية العزيزة في مصر والسودان وكانوا رواد شهادة لكنيستنا المارونية الشاهدة في هذا الشرق وفي عالم الانتشار، والتي واكبت رجالا عظاما رواد فكر وثقافة، رجال علم ومعرفة أمثال الخورأسقف يوحنا طعمه، الذي نقف اليوم ولو بعد سنين طوال على غيابه". وتوجه الى المونسنيور طعمه قائلا: "أيها المربي الجليل، ثلاث سنوات مضت على خدمتي للأبرشية في مصر، وما زلت أتلاقى برجال يفخرون أنهم تربوا على يدك ويفخرون ايضا أنهم اخرجوا من المدرسة المارونية - مدارس القديس يوسف في جمهورية مصر العربية". نستذكرك اليوم أيها العظيم من رجال كنيستنا المارونية، لا لنقف على ماض وتاريخ صنعته وحفرته برعايتك الحكيمة، ولكن لكي نتعلم منك كيف زرعت في الأرض الطيبة، وزرعك أثمر ثلاثين وستين ومئة ". وختم: "أيها المربي الجليل الخورأسقف يوحنا طعمه، رسالتك وشهادتك في جمهورية مصر العربية وفي قلب المطرانية المارونية والتي امتدت الى ما يزيد عن الأربعين سنة، ستبقى راسخة في قلوب وحياة من زرعت فيهم محبة العلم والمعرفة والقيم الانسانية والأخلاقية، والتي يتناقلونها الى أولادهم والأجيال المتعاقبة ". معيكي وقال الإعلامي ميشال معيكي: "فلاح نبيل في كرم الرب. الاحتفاء بقامة المونسنيور يوحنا طعمه، هو العودة الى زمن المناقب والقيم والعطاء البلا مقابل. قرأنا في المدونات إنجازات له على أرض مصر، وعن المدرسة المارونية في القاهرة، التي حولها بجهود الواثق، صاحب الرسالة، الى واحة معرفية للتربية والتعليم، احتنضت طلابا من شرائح مجتمع مصر، متنوعة الدين والمشارب، فاستحقت حب المواطنين البسطاء، وتكريما من الرئيس جمال عبد الناصر". وأضاف: "يذكرنا المسار الباهر لمكرمنا الجليل في مصر، مع فارق النسبة في البعد والتاريخ، بهجرة نهضويينا في القرن التاسع عشر ومطالع القرن الماضي، يوم وفدوا الى مصر الخديوية، هربا من ظلامية العثمنة، وشقعوا هناك نهضة في الصحافة والمسرح والآدب والفنون والفكر، من جرجي زيدان الى الأخوين تقلا وصروف. كان الزمن سمحا، انسانيا، قابلا للآخر، مفتوح الآفاق، ومنبرا مشرعا بلا عقد للأفكار الليبرالية وعلمانية فرج انطون وشبلي الشميل. وكانت فضاءات الاسلام الرحب، مع الكواكبي والأفغاني ومحمد عبده، فسحة المدى الانساني". وقال: "ذات مرة، بعد لقاء بين المونسنيور طعمه والشيخ عبد السلام سرحان، أحد كبار مشيخة الأزهر، قال احسست أنني صادقته عقودا، مع أني عرفته منذ ساعات"، وأنهى:"إن الأزهر والمارونية شريكان في رسالة العلم". وختم: "كلام قيل منذ أكثر من نصف قرن. ولا حاجة لمقارنات". طعمه ثم ألقى رئيس رابطة آل طعمه رشيد طعمه كلمة العائلة وجاء فيها: "ليس الكلام سهلا عن شخصية كبيرة من عائلتي. أحس كمن يمدح نفسه. لكن المونسنيور طعمه، كان شخصية استثنائية طبعت طفولتي ومراحل حياتي. صغيرا، عرفته خالي المونسنيور. كان يأتي من مصر الى لبنان كل سنة، يمضي فصل الصيف بيننا. كنا بفرح الانتظار نترقب وصوله. ونفتقده حين يغادرنا. لعل أجمل ما في ذاكرتي هو عالم القيم والمثال والتفاني أدخلني فيه. أخذني مساره الكهنوتي - التربوي، واذهلني حضوره الدائم، رأيه السديد، كلمته المسموعة وشخصيته الفذة. تجربته التعليمية الرائدة في المدرسة المارونية في مصر، طوال عقود مثال يحتذى في التفاني بلا أي مقابل . علمنا أن العائلة نواة الأصل، وأنها المدماك الأساس المكون للوطن ". وتابع: "نحتفل اليوم بتكريم هذا الوجه المشرق من عائلتنا، ومن قرنة الحمراء، فاننا بفرح واعتزاز نتشرف أن نهدي وطننا، رجلا رفع اسم لبنان في أرض مصر العزيزة وكانت له صداقات وعلاقات متشعبة على أعلى مستويات. يكفي انجازه الكبير في المدرسة المارونية في القاهرة والأجيال التي خرجت خلال توليه ادارتها وتنميتها خلال أربعين سنة من العطاء الزاخر ". وختم : "باسم رابطة آل طعمه، أتوجه الى الجميع بالعرفان والتقدير الكبير مشاركتنا جميعا في تكريم المونسنيور طعمه، كواحد من كبار لبنان وتحية لهم. انه يوم اعتزاز وفرح كبير". روحانا ثم كانت كلمة للمطران بولس روحنا جاء فيها: "هي كلمة وفاء باسم نيابة صربا البطريركية، فهذه الأبرشية عام 1970 في نهاية حياة المونسنيور يوحنا طعمه كان لها الحظ أن تستقبل قطعة أرض منه في النقاش ليبني عليها كنيسة مار منصور على إسم والده، وسلمها بالإتفاق مع المطران مخايل ضومط الذي كان مطران الأبرشية آنذاك؛ وكانت بمثابة وديعة راعوية، كحبة الخردل التي بدأت صغيرة ثم نمت وأصبحت اليوم شجرة كبيرة. هذه الوديعة التي تركها لنا مهمة جدا لأبرشية صربا حيث أن منطقة النقاش كانت تفتقر الى كنيسة تجمع الناس الذين بدأوا بالتوافد إليها، ومع اندلاع الحرب عام 1975، ازداد حجم النزوح وأصبحت الكنيسة التي شيدت ودشنت ملتقى لكل اللبنانيين الذين سكنوا منطقة الصبية النقاش ". وتابع: "انهى خدمته في مصر وسلمنا الرعية كمسؤولية، وأنا في هذه المناسبة أحيي هذه المبادرة النبوية، هذا الإستشراف الراعوي، هذا الحب للكنيسة، النابع من تربية الأجيال الى قيام الكنيسة، ونحن نعلم أن الكنيسة هي ملتقى الناس والعائلات". وقال: "في هذه المناسبة أريد أن أذكر بشخص رافق المونسنيور طعمه بتكليف من المطران مخايل ضومط وقد أصبح في دنيا الحق، وقد تسنى لي التعرف عليه عندما أصبحت مطرانا على صربا، وهو منصور ألبير طعمه إبن الذي أشرف على بناء الكنيسة وساهم بتطويرها، ونحن نذكر المونسنيور بالخير ونشكر كل الذين تعاقبوا على إدارة الرعية بروحية المونسنيور طعمه، من رعيان أنطونيين، من كهنة شمامسة، وعلمانيين". وختم: "الكنيسة هي عائلة يسوع، هي جماعة الذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها؛ ليس لها حدود جغرافية، الكنيسة هي جماعة الذين يصغون للكلمة ويسمعون إرادة الرب من أي منطقة كانوا، هذا هو واقع كنيسة النقاش التي بناها المونسنيور طعمه". صياح وألقى المطران بولس صياح الذي مثل البطريرك الراعي وحمل بركته كلمة جاء فيها: "باسم صاحب الغبطة، أحيي عائلة المونسنيور وآل طعمه الكرام وأبناء قرنة الحمرا قرنة الذهب، وأهنئها بابنها البار، أحيي مجالس بلديات الضبية وحارة البلانة وزوق الخراب - عوكر وانطلياس والنقاش. أهنئكم جميعا بهذه المبادرة النبيلة، وباسم الكنيسة المارونية أشكر لكم ابراز هذا الوجه النير من وجوهها، وقد رفع عاليا اسم لبنان واسم كنيسته من خلال مساهمة نبيلة في تحقيق النهضة الثقافية والتربوية في مصر، هذا البلد الشقيق صاحب التاريخ الحضاري والثقافي المشع، وقد بلغته المسيحية منذ بداياتها؛ فمصر تعتز بحدثين دينيين هما غاية في الأهمية، يعودان الى القرن الأول للمسيحية: أولهما لجوء العائلة المقدسة إليها هربا من الظلم والإضطهاد، وثانيهما تأسيس كنيسة الإسكندرية على يد القديس مرقس. الإسكندرية، تلك المدينة التي امتزجت فيها الفلسفات والأفكار، وغدت مكتبتها معلما ثقافيا مميزا في شرق البحر المتوسط ". أضاف: "أحيي أخي المطران جورج شيحان راعي أبرشية القاهرة المارونية لمصر والسودان والزائر الرسولي على شمال أفريقيا، وقد كان لي شرف التعاون معه في انشاء رعيتنا في عمان، رعية مار شربل، إبان خدمتي الأسقفية في الأرض المقدسة. وقد شاءت العناية الالهية أن ينتخب أسقفا على أبرشية مصر والسودان وينعم، في ما ينعم، بالإرث التربوي العريق والحضاري المميز الذي خلفه المرحوم المونسنيور يوحنا طعمه الذي نذكره اليوم بكثير من الفخر والاعتزاز. وسأترك لسيادته مهمة الكلام عن هذا الارث". إسمحوا لي أن أشير بايجاز الى أمرين يظهران بعضا مما تميز في إنجازه المونسنيور يوحنا طعمه خلال نحو أربعين سنة قضاها في الخدمة في القاهرة؛ إنهما قيمتان حضاريتان نقلهما من لبنان الى مصر وأخالهما من أهم وأقدس ما يمكن للبنان أن يصدر. لقد حمل المونسنيور طعمه الى مصر أولا، الحداثة في التربية. كان المونسنيور طعمه يعي كل الوعي أن الشأن التربوي أرض مقدسة، فقرر أن يطأها بكل احترام، وقد تميز أسلوبه التربوي بفضيلتين اثنتين، يكادان يكونان الأساس في نجاح كل مهمة تربوية وهما: الإهتمام الفردي بكل طالب، لأن الطالب في فلسفته، المحور ونموه المتكامل هو الهدف والجوهر. وكان يرى فيه صورة الله ومشروع انسان، مواطن متكامل ومسؤول، على المربي أن ينمي فيه الشخصية المميزة بكل أبعادها. فإلى جانب التفوق العلمي المميز في المدارس المارونية، كان المونسنيور يحرص على التفوق في الرياضة، فبلغت أندية مدارسه المرتبة الأولى في مصر كلها أكثر من مرة". وأضاف: "الفضيلة الثانية التي تميز بها أسلوب المونسنيور طعمه التربوي، حرصه على أن تتم العملية التربوية في مدارسه بشراكة تامة بين أعضاء الأسرة التربوية جميعا، إيمانا منه بأهمية التكامل بين كافة تلك القوى؛ فللأهل ما يقدموه مع الهيئتين الإدارية والتعليمية ومع الطلاب أنفسهم. كان المونسنيور بقدراته القيادية المميزة يعرف كيف يجمع بين تلك القوى، فيقوم هنا ويصحح هناك، ويبدل هنالك، ودائما بأسلوب، قوامه التشجيع والاحترام والتقدير لكل معاونيه، كما لكل طلابه، مهما كان انتماؤهم الديني والمذهبي أو الاتني. هذه هي القيمة الحضارية الأولى؛ الحداثة في التربية". وأردف: "أما القيمة الحضارية الثانية التي حملها المونسنيور طعمه الى مصر من لبنان، فهي الإيمان بالتعددية وبالحوار واحترام الآخر المختلف. من المعضلات الكبرى التي تنتاب هذا الشرق، اذا لم تكن أكبر معضلاته، هي أن بلدانه، باستثناء لبنان، تدين بالأحادية، فهي ثيوقراطية النهج، ودين الدولة فيها الاسلام، ولا تعرف كيف تفصل بين الدين والدولة، لتتمكن من أن توفق بين الالتزام الديني واحترام من يخالفني في الدين والمعتقد، وتعتمد الحوار العاقل سبيلا الى اتخاذ القرارات العامة. ومن المعلوم أنه ما من نهضة أدبية أو حضارية أو سياسية تحث الا في ظل الفصل بين الدين وممارسة الحكم في الدولة. فالمدارس المارونية في مصر باحترامها لكل الأديان، والمساواة في ما بينها، كانت تشكل واحة حضارية في قلب القاهرة، يقينا من المونسنيور طعمه أنه كلما طغت ممارسة السلطة في المؤسسة أو في البلاد باسم الدين وبحسب شرائعه، تعذر احترام الآخر المختلف واحترام خصوصيته والاقرار بالمساواة معه، وغابت معها القدرة على التفكير النقدي الحر الذي لا تربية حقيقية من دونه، ولا حتى من حياة كريمة بمعزل عنه. هذه الروح حملها المونسنيور طعمه الى مصر إيمانا منه بأنها أفضل ما يمكن للبنان الرسالة أن يصدره الى بلدان هذا المشرق التي تبحث هائمة على وجهها عن ربيع عربي، وهذا الربيع لن يأتي، ولن يكون حقيقيا إلا إذا بني أولا على احترام حقوق الآخر المختلف، وفي مقدمها الحرية بكل أنواعها وعلى رأسها، حرية الضمير، وإذا ما ارتكز ثانيا على أسس ديمقراطية حقيقية. فبلداننا لن نتمكن من أن ترى ربيعا حقيقيا إلا اذا ما عرفت كيف تحترم الانسان بكل حقوقه، وتساوي بين الناس جميعا أمام الدولة والقانون، مهما كان دينهم ومعتقداتهم والاتنية التي إليها ينتمون". واضاف صياح: "هذه القيم وسواها التي حملها المونسنيور طعمه الى مصر، وأضافها الى ما في هذا البلد العريق من فضائل وقيم، جعلته يحظى من أجل نهجه التربوي ومساهمته الحضارية، باحترام الجميع وتقديرهم، من كبار الحكام كالمغفور له الرئيس جمال عبد الناصر، الى أبناء الشعب المصري، في حي الضاهر الشعبي حيث قامت المدارس المارونية واشتهرت. وقد حظي المونسنيور طعمه أيضا، بتكريم رئاسة الجمهورية اللبنانية وبعدد من أوسمتها، كما نعم بتقدير البطريركية المارونية وشكرها لأنه رفع اسم لبنان والكنيسة عاليا حيثما حل. وها نحن اليوم نؤكد من جديد هذا التقدير ونكرر الشكر وفي نفوسنا شعور بالكثير من الفخر والاعتزاز ". وختم : "رحم الله المونسنيور يوحنا طعمه رحمة واسعة، عاشت المدارس المارونية في مصر وعاش لبنان ". واختتم الإحتفال بكوكتيل أقيم للمناسبة.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع