رئيس مدرسة الحكمة افتتح السنة الكشفية:الشعلة مستمرة تتناقلها الأجيال | أعلن رئيس مدرسة الحكمة الأم في بيروت الخوري جان - بول أبو غزاله، إفتتاح السنة الكشفية لفوج المدرسة في الإحتفال العام الذي رعاه بمشاركة ممثلين عن جمعيتي كشافة ودليلات لبنان ورئيس وأعضاء رابطة قدامى كشافة الحكمة، وبارك مع مرشد الفوج الخوري دوري فياض، تسليم وتسلم قادة الأفواج الجدد. وللمناسبة شاركت "عائلة الحكمة الكشفية" بالقداس الإلهي، في كنيسة مار يوسف - الحكمة، وألقى أبو غزاله عظة تناول فيها بعض "المعاني السامية للحياة الكشفية، خصوصا عن كشافة الحكمة التي ستحتفل هذه السنة بمرور 80 سنة على تأسيسها، مبنية على قيم ومبادىء صلبة جعلتها تستمر وتنمو ويكبر أفرادها بالحكمة والقامة والنعمة". وقال: "النص الإنجيلي الذي تأملنا فيه في افتتاح سنتنا الكشفية، كيف كان يسوع ينمو في الحكمة والقامة والنعمة، هذا الكلام ينعكس على كل صبي وفتاة من أفراد فوج الحكمة الكشفي، وينعكس علينا جميعا من ناحية نمونا الجسدي والعقلي والروحي. كان هذا النمو عند الرب يسوع متوازنا وكاملا. ولنكون نحن كاملين على صورته علينا أن ننمو ليس فقط بجسدنا وعقلنا بل روحيا أيضا، وإلى جانب عمل الكنيسة في التنشئة الروحية، كذلك تحرص عائلاتنا على تنميتنا الإنسانية فننمو في الجسد والعقل معا". أضاف: "هناك مؤسسات تساعد العائلة والكنيسة في نمو الإنسان ومنها الجمعية الكشفية، أخص بالذكر جمعيتي كشافة ودليلات لبنان، اللتين تعملان من أجل نمو الإنسان من خلال المبادىء الكشفية المستوحاة من القيم الإنسانية النبيلة كالصدق والإخلاص وغيرهما. وهذه القيم إذا عاش في ظلها أولادنا، فسيكونون رجال وسيدات الغد والمستقبل الذين نفخر بهم وعليهم تبنى الأوطان والكنيسة والعائلات والمدارس. من هنا نرى في الحركة الكشفية أن الكبير فيها يحمي الصغير ويهتم به". وتابع أبو غزالة: "هذا ما نلاحظه في المخيمات الكشفية، بحيث يكون القادة الأكبر سنا حراسا لإخوتهم الصغار، ويبذلون كل الحرص لحمايتهم من أي خطر، كحرص الأهل على أبنائهم. ولهذا نرى الآباء والأمهات يسلمون فلذات أكبادهم إلى القادة في الحركة الكشفية، فيذهبون أياما عدة في الطبيعة للمشاركة في مخيمات يتعلمون فيها القيم والمبادىء السامية وصقل شخصيتهم. وفي الوقت نفسه نرى في الحياة الكشفية كيف أن الصغير يطيع الكبير ولا يتمرد على توجيهاته وارشاداته، لا بل بالعكس يأخذها في الاعتبار ويعمل بها. واتخذ الكشاف شريعة شرف له أهم ما فيها،الإخلاص للوطن وخدمة القريب أي خدمة الإنسان أيا كان ومحبة الطبيعة، لهذا تكون المخيمات الكشفية في الطبيعة ليتأمل الكشاف جمال ما خلقه الله. يتربى الكشاف على إنجاز كل عمل يوكل إليه بإتقان وجدية، فالكشاف هو صديق للجميع وغير معاد لأحد. هذه هي ميزة الكشافة: صديق لله وللانسان وللطبيعة ولكل الخليقة". وبعد الحديث العام عن الكشافة ومبادئها وقيمها، أنتقل للحديث عن كشافة الحكمة الأولى في بيروت، فقال: "تأسست الكشافة منذ ثمانين عاما بمبادرة من المغفور له المونسنيور إغناطيوس مارون، الذي كان من مؤسسي الحركة الكشفية في لبنان والذي نستذكر أعماله الصالحة اليوم، حين نرى هذه الوجوه الطيبة من أبنائنا تتربى على هذه الروح الأخوية المندفعة، ومنذ ثمانين سنة توالت الأفواج الكشفية في الحكمة، ونحن نرى اليوم في عداد فوج الحكمة الكشفي أبناء وبنات من كانوا منذ سنوات أعضاء في هذا الفوج". أضاف: "هذه هي روح الحكمة والحركة الكشفية، والشعلة مستمرة بإذن الله تتناقلها الأجيال. ومن هم اليوم، قادة ومنتمون إلى الحياة الكشفية في الحكمة، عليهم نعول في المستقبل ليكون أولادهم من بعدهم في هذه الحركة الكشفية. الأهل يجب ألا يضيعوا أولادهم في مدرستهم أو في الكشافة حيث ينبغي عليهم أن يكونوا، إنطلاقا من نص الإنجيل الذي سمعتموه. مدرسة الحكمة التي يطلقون عليها اسم أم البنين، لم يكن دورها الرائد في تعليم الحرف والكلمة والعلوم فحسب، بل كانت رائدة في تنشئة الإنسان وتربيته على المثل والقيم السامية والمبادرة الشجاعة والقيادة". وتابع: "الحكمة التي تنتمون إليها أعطت لبنان وأجياله الكثير. الحكمة ليست مدرسة فقط، بل هي عائلة. الرفاق في الحكمة ليسوا رفاق دراسةفحسب، بل هم أخوة بكل ما للكلمة من معنى. وهذه قيم تتميز الحكمة التي بها نفتخر ونتمسك. ولا بد من تحية لقدامى كشافة الحكمة الحاضرين دائما معنا في كل مناسباتنا، تأكيدا على محبتهم للحكمة وانتمائهم إليها. وفي السنة الثمانين على تأسيس فوج الحكمة ننتظر أن ينضم إليه ثمانون منتسبا جددا إلى العائلة الكشفية في الحكمة. ومع شعار كشافة لبنان لهذا العام طريق ورفيق، نجدد القول ان طريقنا ورفيقنا هو يسوع المسيح، الذي قال لنا انه الطريق والحق والحياة". وختم أبو غزالة: "فليكن الرب يسوع طريقكم ورفيق دربكم في هذه الحياة وصولا إلى الحياة الأبدية. وكما اختارت دليلات لبنان شعارها لهذه السنة مثل حجارة حية، أدعوكم لتكونوا حجارة حية في الكنيسة والمدرسة والكشافة والوطن. فتكونون حجارة حية في بناء كنيستنا وعائلاتنا ووطننا ومجتمعنا ومدرستنا. ولتكن هذه السنة الكشفية مباركة على الجميع وعلى كل العائلة الحكموية بنعمة الآب والإبن والروح القدس، الإله الواحد له المجد إلى الأبد.".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع