بهية الحريري في لقاء حواري: الشغور الرئاسي أمر مخجل لان الوضع اصبح. | استضافت منسقية تيار "المستقبل" في صيدا والجنوب النائبة بهية الحريري في لقاء حواري حول الأوضاع الراهنة حضره ممثل الرئيس فؤاد السنيورة طارق بعاصيري، ممثل المطران ايلي حداد الأرشمندريت جهاد فرنسيس، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي وعدد من مخاتير المدينة وفاعليات بلدية وهيئات اقتصادية ونقابية وصحية وتربوية واهلية وشبابية واعضاء منسقية تيار المستقبل في صيدا والجنوب وحشد من مسؤولي القطاعات. بعد النشيد الوطني، والوقوف دقيقة صمت تحية لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحب منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود بالحريري متوقفا عند الدور الهام الذي "تضطلع فيه على كافة المستويات الوطنية لاجل صيدا خصوصا ولبنان عموما وقال: "في هذه الامسية نستذكر ايضا الرئيس الشهيد رفيق الحريري بمناسبة ذكرى ولادته التي تصادف في 1 تشرين الثاني. نستذكر الانسان الذي نذر حياته من اجل بناء الدولة العادلة التي يكون فيها الدستور المرجع والمؤسسات الرسمية تعمل من اجل خدمة المواطن وليس ابتزازه واذلاله". اضاف: "ان ايماننا بمشروع رفيق الحريري يبقى متجذرا في ضمائرنا وخالدا خلود ارز لبنان في ذاكرتنا وحياتنا. وهذا الايمان يزداد قوة يوما بعد يوم بسبب صمود وصلابة المواقف السياسية الوطنية والعربية للرئيس سعد الحريري وللنائب السيدة بهية الحريري التي تستلهم مواقفها السياسية ومشاريعها الانمائية من روح ومسيرة الرئيس الشهيد". ثم تحدثت الحريري فقالت:"أود بداية أن أعرب عن سعادتي بهذا اللقاء العائلي مع أسرة رفيق الحريري الصيداوية والوطنية في صيدا والجنوب وكل الوطن والذي يصادف عشية ذكرى عزيزة على قلبي وقلوبكم جميعا وهي الواحد من تشرين الثاني يوم ميلاد الرئيس الشهيد والشقيق والحبيب رفيق الحريري وسنبدأ هذا اللقاء العائلي بتحية لروحه الطاهرة وتأتي هذه الذكرى في هذه الظروف الدقيقة والصعبة وبهذا التوقيت بالذات والذي يصادف أيضا بعد مرور أيام على الثاني والعشرين من تشرين الأول يوم أعلن في مدينة الطائف توصل النواب اللبنانيين إلى صيغة نهائية لوثيقة الوفاق الوطني "الطائف" والذي صدق عليه في جلسة مطار القليعات في الخامس من تشرين الثاني 1989 ومن ثم انتخاب أول رئيس للجمهورية على أساس الطائف الرئيس الراحل الشهيد رينيه معوض، كما يصادف هذا اللقاء أيضا عشية الثاني من تشرين الثاني ذكرى وعد بلفور 1917 والذي أثر ولا يزال على استقرار المنطقة على مدى ثمانية وتسعين عاما وآخرها ما نشهده من قتل ودمار واعتداء على أهلنا وإخواننا الآمنين العزل في القدس الشريف". اضافت: "عندما طلب مني الأخ الصديق الدكتور ناصر حمود أن نلتقي معا لم أتردد لحظة في تلبية هذا الأمر، وأنا أعرف بأنكم جميعا تعيشون الأزمات اللبنانية المتراكمة والكثيفة منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مرورا بكل الإغتيالات وصولا إلى كل المحطات الصعبة التي مررنا بها والتي لم تستطع أن تثني عزيمة دولة الرئيس سعد الحريري لأنه مؤتمن على حماية إنجازات الرئيس الشهيد رفيق الحريري في إعادة بناء الدولة ومؤسساتها، وعلى مسيرة الإنماء والإعمار التي وضعت لبنان خلال سنوات قليلة مرة أخرى في مصاف الدول الواعدة بحاضرها ومستقبلها، وكان مؤتمر "باريس2 " 2004 شاهدا على ذلك إذ اجتمعت الإرادة العربية والدولية حول تجربة الرئيس الشهيد واعتبرتها نموذجا يجب حمايته بحزمة من الإصلاحات الضرورية التي لو تحققت في حينها لما عانى لبنان الآن من أزمات من تعطيل للمؤسسات والخدمات العامة وفي مقدمتها الشغور الرئاسي". وتابعت: "إننا في لقاءاتنا اليومية ومتابعاتنا نعرف مدى انشغالاتكم واهتماماتكم بكل تفصيل يومي على مستوى صيدا والجنوب أو على المستوى الوطني، بالإضافة إلى تداعيات النزاع الدامي في سوريا ونتائجه على لبنان مع اهتمامكم الدائم والتاريخي بالشعب الفلسطيني الشقيق وقضيته العادلة وحقه بإقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف، إلا أنني اليوم أستحضر معكم الأيام الأولى في العام 79 يوم قرر الرئيس الشهيد رفيق الحريري أن يزرع الأمل في زمن اليأس وأن يعيد الإعتبار للمعرفة والتعليم في زمن الجهل والتخلف وأذكر جيدا كم كانت تلك الإرادة العظيمة تصطدم بمحاولات التيئيس والثني عن المبادرة من الأقربين والأبعدين إذ كان اليأس قد بلغ ذروته لدى عموم اللبنانيين وهاجر من هاجر وتهجر من تهجر ودمر ما دمر وقتل من قتل، إلا أن إيمانه بمستقبل لبنان وبالشعب اللبناني كانت أكبر من كل محاولات التيئيس والترهيب، وتعاظمت هذه التحديات وآثارها بعد هول الإجتياح الإسرائيلي البغيض والدمار الكبير الذي أحدثه في صيدا والجنوب وبيروت الحبيبة عاصمة لبنان وكل اللبنانيين". واردفت: "والذي يعرفه الجميع أن عزيمة الرئيس الشهيد تعاظمت وازدادت أضعافا، وقرر أن يتحمل مسؤولية رفع أنقاض العدوان ودماره الإقتصادي والإجتماعي والسياسي وتحولت مؤسسة الحريري من خدماتها في صيدا والجنوب لتعم كل لبنان وكل اللبنانيين وبدون إستثناء، ولهذه الأسباب أردت اليوم وتكريما لمسيرته وعطاءاته واستشهاده أن أقدم هذه المراجعة المختصرة للعقود الأربعة مع رفيق الحريري. وإذا كنا اليوم نجتمع في هذه المناسبات المتعددة والظروف الصعبة فإننا نريد أن نؤكد بأننا سنبقى دائما نستمد من عزيمته - رحمه الله - وإيمانه عزيمة وإيمانا لمستقبل لبنان بدولته المدنية الحديثة التي أرسى قواعدها ورفع بنيانها وأنه قد يكون من الممكن تعطيل هذه المسيرة لأشهر وسنوات، لكننا نؤكد بأن عقارب الزمن لن تعود إلى الوراء وستبقى الدولة محل وجودنا واحترامنا ويقيننا، وإننا لن نخرج على الدولة ولن نخرج من الدولة لأن فيها خلاصنا وخلاص كل اللبنانيين. وإن خطابنا كما أراد الرئيس سعد الحريري سيبقى لبنان أولا، لبنان أولا، لبنان أولا". وقالت: "إن ما نشاهده الآن من حيويات إقليمية ودولية في سوريا والعراق واليمن وليبيا وجميعها تسعى إلى غاية واحدة هي الدخول في مرحلة إنتقالية، وإن كل من سوريا والعراق واليمن وليبيا تحتاج الآن إلى إتفاق طائف ووثيقة وفاق وطني تنهي النزاع الأهلي المدمر، وتؤسس للسلم الأهلي، وليس سرا أن كل تلك الدول والأزمات تسأل عن أمثال رفيق الحريري، ليعيد إليها الأمل والعمل من أجل الإستقرار والتقدم والإزدهار". اضافت: "هذه الرسالة التي أردت أن أتوجه بها إليكم اليوم لأقول بأن كل من اعترضوا وحاولوا إعاقة مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الإنمائية النهضوية يدركون الآن بأن خلاصهم وخلاص أوطانهم لا تكون إلا بتجربة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وإننا مع دولة الرئيس سعد رفيق الحريري سنبقى حماة لفكرة الدولة الوطنية العادلة والحاضنة لجميع أبنائها دولة القانون والمؤسسات وسنحمي هذه التجربة حيثما وجدنا في القطاع الخاص أو في البرلمان أو في مؤسساتنا الأهلية وفي حقولنا وبساتيننا ومهننا الحرة ومعاملنا ومصانعنا ومدارسنا وجامعاتنا وستبقى الدولة المدنية الحديثة هي قضيتنا وغايتنا ولن نخرج من الدولة الوطنية ولن نخرج عليها وإنني سعيدة جدا بهذا الإجتماع الأسري وإنني أقدر كثيرا المسؤولية التي تقومون بها في حمل الإرث الكبير للرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي ببقائه واستكماله يبقى لبنان ويزدهر". حوار ثم اجابت الحريري على اسئلة ومداخلات الحضور، فقالت ردا على سؤال حول جدوى الحوار بين المستقبل و"حزب الله": "انا ضد القطيعة، يوجد اختلاف بالآراء والتوجهات ولكن في النهاية سنجلس على الطاولة، انتم تنظرون الى الحوار لجهة اي نوع من الجدوى يمكن ان يعود به، ولكن لا اخفي عليكم ان هذا اللقاء المتواصل سحب الاحتقان الموجود في الشارع، ربما لم نر نتائجه الآن ولكن بالنهاية وآخر المطاف، هذه الازمة التي نعيش فيها مهما طالت لا بد لها ان تنتهي، وبالنهاية يوجد قواعد ونحن قواعدنا واضحة ولن نغيرها ان كان هناك سلاح او لا يوجد سلاح (لدى الطرف الآخر) نحن لن نغير ايماننا بالدولة وانا ذكرت اننا لن نكون خارج الدولة ولن ننقلب على الدولة، فالدولة بالنسبة لنا ليس ان نكون في الحكم، وبمعنى آخر لا يجب ان نكون في السلطة لنعترف بالدولة، الدولة هي فعل ايمان بمظلتها واساسا ليس لدينا خيار الا ببناء دولة قوية، ومهما تعثرت هذه الدولة سيبقى هذا شعارنا ولن نغيره سواء حاورنا او انقطعنا عن الحوار". وردا على سؤال حول مدى الحاجة للمراجعة داخل تيار "المستقبل" بعد 10 سنوات على استشهاد الرئيس الحريري؟. قالت: "كل انسان لا يستطيع ان يعمل من دون مراجعة، وهذا الأمر متروك للمسؤولين في التيار، وانا التقيت الاسبوع الماضي في "بيت الوسط" بأشخاص لم التق بهم منذ زمن، قلت كلمة اساسية وهي ان الحريرية وجدت قبل التيار، الحريرية مدرسة والتيار اتى لينظم هذا المد الكبير للحريرية على مستوى الوطن مثل كل حزب تنظم له هيكلة. مد التيار على مستوى الوطن لا بد ان يكون له انتظام هو تيار المستقبل الذي بعد عشر سنوات لا بد ايضا من اجراء مراجعة لنرى مكامن القوة والضعف لتعاد صياغتها حسب المقتضيات التي تتغير كثيرا في هذه المرحلة". وتطرقت الحريري في معرض ردها على الأسئلة الى موضوع الشغور الرئاسي فقالت: "هذه من النقاط التي يخجل الانسان منها، فما الذي يمنعنا من ان ننتخب رئيسا للجمهورية. ونأمل ان لا تطول المدة اكثر لأنه ولا اخفي عليكم ان الوضع الاقتصادي اصبح فعلا على الحافة". السلسلة والحراك وفي موضوع سلسلة الرتب والرواتب قالت الحريري: "اليوم احد الاشخاص يسألني عن موضوع السلسلة وما يقال من ان تيار "المستقبل" و"القوات" ضد السلسلة، قلت لهم تريدون الوصول الى سلسلة اذهبوا الى وزير المالية علي حسن خليل ليس بصفته وزيرا لحركة "أمل"، بل بصفته وزيرا للمالية وهو يعلم ماذا يستطيع ان يفعل، والذي يقدر عليه كلنا معه يجب ان تعقد جلسة تشريعية في 2 تشرين الثاني لأن عدم حصول هذا الأمر ايضا فيه مخاطر بسبب غياب التشريع وعدم اقرار القوانين وتحذير الدول والمنظمات المانحة، وضعنا بحاجة الى مسؤولية أكبر، فالأمور دقيقة وهذا يقتضي ايضا انتخاب رئيس جمهورية، ومهما كان هناك من حلول من دون انتخاب رئيس الجمهورية لا توصل الى نتيجة، فرئيس البلاد هو رأس الدولة بالنهاية ونسأل الله ان لا يكون ذلك بعيدا. ليس هناك من شيء ليس له حل". وردا على سؤال حول رأيها في الحراك المدني الذي يشهده لبنان قالت الحريري: "هناك قضايا الناس معها حق بها، فبالنسبة لأزمتي النفايات والكهرباء كلها امور محقة ولكن مشكلة النفايات لا تحل اذا قمنا بالتخريب والتكسير. حدثت اعمال شغب وهذا نوع من الاختراقات يحصل في الحراك. وبالنهاية لا يمكن لأحد أن يحكم الشارع، والدولة هي هيبة والهيبة عندما تفقد يمكن ان يحصل اي شيء". أمن واقتصاد صيدا وحول الوضع الاقتصادي في صيدا وارتدادات الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد عليه قالت: "الاقتصاد مرتبط بالاستقرار وبأن يكون هناك مجال لفتح آفاق لمشاريع، وما نراه اننا في ازمة ولكن اذا قارنا صيدا بالمناطق الاخرى نجد ان وضعنا افضل، نحن الآن نبحث عن وظيفة المدينة وما هو مقدور لأن تعيش بوظيفة مستدامة طبعا مراكز التعليم اساسية وبنفس الوقت الاستقرار فيها برغم ما تحمله من احمال واعباء كثيرة - لا تنسوا نحن يسموننا عاصمة الشتات، لأن لدينا اكبر تجمع فلسطيني في بقعة جغرافية صغيرة جدا هو مخيم عين الحلوة، وضمن وضع اجتماعي مآساوي ووضع امني ممسوك وغير متماسك، ولكن الحمد لله هناك تجاوب كبير في هذا الموضوع - بالاضافة الى تداعيات موضوع الأسير على المدينة وغيرها من الأزمات التي حصلت ولكن ارادتنا كبيرة ونستمدهما من الارادة الموجودة ومن الناس. وبحسب المؤشرات صيدا اقتصاديا ليست اقل تأثرا من غيرها ولكن طبعا نتوق للافضل وهاجسنا الأساسي هو كيف يكون لدينا اي حيوية تساهم بتنشيط الوضع الاقتصادي". ظاهرة المخدرات وحول كيفية مواجهة تفشي ظاهرة الإدمان في صيدا والأمن في صيدا القديمة فقالت: "موضوع تعاطي المخدرات غير محصور فقط بصيدا، وقام في المدينة المجلس الأهلي لمكافحة المخدرات بنوع من التشبيك بين مؤسسات المجتمع المدني ومع بلدية صيدا التي هي المظلة، اقاموا مجلسا ومقرا ويؤسسون لمركز للمعالجة. في هذا الوقت هناك علاج يتم لأعداد من المدمنين بالتعاون مع مكتب مكافحة المخدرات التابع لقوى الامن الداخلي، بعض من يتعاطون يذهبون بأنفسهم الى المركز وهذا الامر بحاجة الى توعية ورعاية متكاملة بدءا من البيت الى المجتمع المدني والدولة وكلما تقدم عمل المجلس بمقدوره ان يقدم خدمات اكثر". اضافت: "اما موضوع الامن في صيدا القديمة فبعد تفكير كثير تبين لنا الحاجة لوجود مخفر دائم في المنطقة، ونحن بصدد بناء مركز للشرطة مكان السنترال القديم، كما اننا قمنا بأكثر من مؤتمر للاضاءة على واقع المدينة القديمة بكل مرافقها، والاستراتيجية التي قامت بها بلدية صيدا بالتعاون مع المؤسسة والمجتمع المدني بينت ان المناطق الأكثر فقرا ومنها صيدا القديمة لا تعالج بالأعمال الخيرية، فالقضية ليست قضية مساعدة بل هي قضية رفع الوعي، وانا اطمئنكم الى ان مركز اكاديمية القيادة والتواصل - علا، في صيدا القديمة استقبل منذ اطلاقه وحتى الآن حوالى 900 متدرب، غالبيتهم من ابناء صيدا القديمة وهذا هو العمل الاساسي، رفع الوعي بالتعاون مع الدولة التي هي المعنية بالأمن وهذه قضايا تراكمية ان شاء الله نستطيع حلها، واعتقد انه بات من الملح ان يكون هناك مركز لمكافحة مشكلة المخدرات ومعالجة المتعاطين داخل المدينة القديمة ومستوصف مؤسسة الحريري الموجود في حي رجال الاربعين حاضر ليقوم بهذا الدور". وشارك رئيس البلدية المهندس محمد السعودي في الاجابة على اسئلة ومداخلات بعض الحضور حول قضايا انمائية وحياتية في المدينة. وتخلل اللقاء عرض من المديرة التنفيذية لمؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة روبينا ابو زينب لتجربة مؤسسة الحريري على مدى اربعة عقود منذ تأسيسها في العام 1979 انطلاقا من رؤية مؤسسها الرئيس الشهيد رفيق الحريري". ووزعت المؤسسة على الحضور كتابها الجديد " رفيق الحريري والدولة بالأرقام 10+10" والذي يرصد بالأرقام الواقع في لبنان على كافة الصعد الحياتة والتنموية خلال الفترة بين " 1993 - 2004 - 2013 ".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع