باسيل من مشموشة جزين: الفكر التكفيري يزيل لبنان عن الخارطة ولن نهيء. | أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، أمس، أن "الارهاب ما وجد بلحظة معينة، لا بسبب حاكم ولا ظرف معين، والفكر التكفيري سيردنا الى عصور رحلت، وسيزيل لبنان من الخارطة ومن الوجود"، داعيا إلى أن "نكون أول من يواجهه". وشدد على "اننا لن نكون محايدين ومتفرجين، عندما تكون الازمة السورية بكل تداعياتها دخلت بمليون ونصف المليون سوري إلى لبنان، ولا نقبل بأن نهيء لهم المناخات اللازمة حتى يتوطنوا في بلدنا، فنحن نريد حلا في سوريا، يكون أول شرط فيه عودة السوريين الى وطنهم". وقال خلال جولة قام بها على قرى جنوبية، أمس، امام حشد من مناصري "التيار الوطني الحر" في مشموشة - جزين: "سنتحدث عن موضوعين خارجي وداخلي، وبمجرد وجودنا في جزين مع أهلها الصامدين الذين عبروا عن وطنيتهم في جميع الظروف الصعبة. وانتفضوا مع عودتنا الى لبنان في 2005، ووقفوا معنا وقالوا: "نحن موجودون وواقفون ونحن القضية، ونعبر عن استقلالية التيار الوطني الداخلية والخارجية"، وهذا رصيدنا الاول والاخير الذي نعود به اليكم، فانتم الذين تعطونا حريتنا واستقلاليتنا". وأضاف: "هذه هي جزين التي بقيت واقفة في كل الايام، ونحن واقفون مع أهلها اليوم، شامخون نرسم مستقبل لبنان، فبالأمس، كان لبنان موجود حول الطاولة الدولية التي تبحث في الموضوع السوري، لاول مرة لبنان جالس حول الطاولة يبحث بموضوع آخر يؤثر فيه، لذلك يجب ان نكون موجودين بشخصيتنا، وبموقفنا، وبتميزنا، وباستقلاليتنا وقرارنا الحر"، مشيرا إلى انه "إذا كان لدينا مصلحة لبنانية حتى لا ينقسم اللبنانيون حول موضوع خارجي، ولا نخسر الاستقلالية بقرارنا، فهذا لا يعني بان يكون لبنان بلا موقف، بل يجب ان يكون لدينا موقف واضح، لاننا لا نستطيع تجاه الارهاب ان نكون متفرجين. فنحن نواجه الارهاب بدماء جيشنا وشعبنا، ونضحي كل يوم ونمس برسالتنا عندما يدخل "داعش" الى مجتمعنا". وأضاف: "نحن رأس الحربة في مواجهة الارهاب، والنموذج في مواجهة "داعش"، لاننا نقيضه تماما، ونحن معنيون به ولنا رأينا وكلمتنا التي يجب ان تكون مسموعة". وتابع: "هذا الارهاب ما وجد اليوم بلحظة معينة، لا بسبب حاكم ولا ظرف معين، فهذا فكر متخلف، تكفيري رجعي وسلفي، سيردنا الى عصور رحلت ولن تعود، وهذا فكر يزيل لبنان من الخارطة ومن الوجود. لذلك يجب ان نكون أول من يواجهه، فنحن لدينا التجربة بعيشنا الواحد كلبنانيين، وعندما نحافظ على لبنان ولا يستطيع الارهاب الدخول اليه، سنبقى الحصن الذي يحمي اوروبا والعالم من هذا الارهاب"، لافتا إلى أن "كل مخابرات العالم تتحدث عن التطوع في صفوف الارهابيين، فالف عنصر من الصين أتوا للقتال في سوريا، وبين 3 و4 آلاف ارهابي من روسيا، وآلاف عدة من اوروبا واميركا واوستراليا، وهذا الشيء الذي نبهنا منه". وتناول باسيل ملف النازحين، فقال: "لن نكون محايدين ومتفرجين عندما تكون الأزمة السورية بكل تداعياتها دخلت بمليون ونصف المليون سوري الى لبنان. فنحن لنا كلمتنا ولا نقبل بأن نهيء لهم المناخات اللازمة حتى يتوطنوا في بلدنا، ونريد حلا للأزمة السورية، أول شرط فيه عودة السوريين الى وطنهم، ووقف إطلاق نار، وحل سياسي، ومحاربة الارهاب، وتقرير الشعب السوري لمصيره". وتابع: "هذا الموقف يحمي لبنان، وغير منحاز لاحد، وعندما نطالب بالديمقراطية في سوريا، لأنها كانت دائما في بلدنا ونتمناها للذين هم من حولنا"، مشددا عى انه "إذا كنا حريصين على عدم التدخل في شؤون غيرنا، فيجب على غيرنا ان يقرر شؤونه، فلا نكون لا مع هذا المحور ولا مع ذاك المحور. ويجب اعتماد هذه القاعدة في لبنان، فعندما نطالب اللبنانيين ان يختاروا رئيسهم ونوابهم بمليء إرادتهم وليس بالفرض وبتزوير الارادة الشعبية، نكون نطالب بالشيء نفسه لسوريا". وأردف قائلا: "هذه المواقف تجعلنا نكون ابناء تجربة، نقدمها على انه كيف يصنف الارهاب، من هو ارهابي ومن هو غير ذلك، لاننا في وطننا نعرف انه ممكن ان يكون شخصا اسلاميا وليس ارهابيا لانه يقبل بالآخر، ولا يريد إلغائه بالسيف اذا كان مختلفا بالرأي معه. فهذه التجربة عشناها ودفعنا ثمنها حروبا داخلية وخارجية، ونضعها على طاولة الدول للاستفادة منها، ولعدم تكرار الاخطاء التي ارتكبت بحقنا". وأضاف: "لبنان موجود على مواقع القرار ليعمل مصلحته وليس مصلحة غيره، وهذا الوجود أساسي لان قوامه هو استقلالية وحرية القرار اللبناني. هكذا نرى سياستنا الخارجية التي تجمع اللبنانيين ولا تفرقهم، الا اذا كان أحدهم قد اختار الذهاب الى ما لا نهاية في تخريب نفسه وتخريب لبنان، وإلحاق لبنان لما هو ليس لمصلحة لبنان". وعن أمورنا الداخلية، قال: "أصبحنا نغلب المصالح الصغيرة على الكبيرة، ونتدحرج أمام أبسط موضوع مطروح امامنا، وهو حل مشكلة النفايات"، متسائلا: "لماذا لم يستمعوا الينا سنة 2009، عندما دخلنا الى الحكومة وطالبنا ببحث موضوع سوكلين ووقف المهزلة والفضيحة، حيث خسرنا في التصويت ضد سوكلين في الحكومة؟. ولماذا لم يستمعوا الينا عندما وضعنا خطة للنفايات، والى تحويلها إلى طاقة وكهرباء؟، حيث أقريناها ووضعناها في خطة الكهرباء، وقدمنا مشروع قانون في هذا الخصوص لإقامة محارق بيئية تنتج الكهرباء من النفايات، فهكذا تكون الخطط الوطنية"، مشيرا إلى انه "لو نفذت الخطة منذ 2010 لكنا تخلصنا من الازمة التي نمر بها". وأضاف: "عندما طالبنا سنة 2008 بإعطاء البلديات مستحقاتها من الخلوي، فكل الذين تمنعوا حتى اليوم لعدم إعطاء البلديات هذه الحقوق، أليست هذه سرقة اموال البلديات او حرمانهم منها. أليست هذه حرماننا من الإنماء الحقيقي؟". وتابع: "ستة سنوات مرت ونحن كتيار وطني وسط مشاجرات وكتب وتصويت ومواقف وخطط أدرجناها في موضوع النفايات، سنمسحها في كذبة اليوم، ويحملوننا مسؤولية مثلنا مثل غيرنا. لا يمكن ان نشوه الحقائق بكذبة اعلامية، ولسنا نقول ذلك لنحاسب فقط على الماضي، فنحن نمر بواقع سيء والحل غدا لا يكون الا بإعطاء البلديات أموالهم عن الماضي والمستقبل. فليس كل مرة نخترع ازمة لابتزاز الناس بالسياسة، فأول قاعدة تكمن بإعطاء البلديات حقوقها التي منحها إياها القانون، لنفعل بها الإنماء، لراحة الناس، ولابعاد الغبن اللاحق عن مركزية الإنماء. وثانيا لا نقول لقد حلينا مشكلة منطقة، فقوموا انتم بتدبير أمركم، لاننا في اي مرة لم نتصرف هكذا، فالذي يريد ان يتعاطى معنا في هذه العقلية، يجب عليه ان يتحمل هذا الموضوع بالضرائب والماء والكهرباء وبكل شيء. لاننا لم نقل باننا ندفع وغيرنا لا يدفع، بل شكينا لاننا نريد المساواة بحقوق الناس وواجباتها، ولكنهم يريدون ان يوصلونا لمكان نقوم فيه بإغلاق طريق، وان نقول بان الذي يريد يبقينا بهذا الشكل ويتعمد ظلم منطقة فقط لانها تدفع، سيحرمها من سد ومن معمل كهرباء وطريق فقط تشارك بالنفايات، فمثلما نحن توحدنا في جزين في صوتنا الحر وأعطيناها لنواب احرار يعبرون عن مطالبنا للمنطقة ولكل لبنان. ومثلما نحن في صوتنا الحر نريد سياسة تجمع اللبنانيين في الخارج، اليوم في صوتنا الحر سنرفض اي سياسة داخلية تغيبنا من النفايات الى حضورنا في المجلس النيابي ورئاسةالجمهورية". وأضاف: "نرفض تغيبنا لاننا موجودون وأقوياء، وصوتنا عال كفاية، وموقفنا واضح، وقوتنا وقدرتنا يستطيعان المحافظة على هذا الموقف، فلا احد يستطيع ان يتخطاهم وهذه القاعدة الذي نحترم فيها الآخر نقول له احترمنا. ونتعايش فيها مع الآخر ونقول له تعايش معنا، نتساوى فيه الآخر نقول له الا تتعاطى معنا بأقل من ذلك، لاننا نحن متساوون مع بعضنا امام القانون وامام الرب بمسيحيتنا كمسيحيينا، وبمسيحيتنا واسلامنا كمسيحيين ومسلمين، هذه هي القاعدة الوحيدة التي يبنى عليها لبنان، والتي نستطيع ان نبني فيها وطن يليق بنا. غير ذلك سنبقى نتخابط بالمشاكل، وسنبقى نرى الازمات تتوالد، وكل تغاضي وعنجهية وكبرياء وتكبر واعتقاد بان هناك احدا بالتذاكي او بالتشاطر بالاعلام الكاذب او بالاعلام الحقيقي يستطيع ان يخضعنا او يدعنا نتخطى الحقائق، سيرى انه لا يمكن تخطينا بأي شيء وبأي موضوع، لاننا ببساطة موجودون ونطالب بحقنا. ونحن وإياكم سنبقى واقفين وصامدين، ولبنان سيقوم على أكتافنا على الصواب وليس على الخطأ".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع