حزب الخضر وجه رسال الى فادي عبود: نرفض إقامة محارق للنفايات المنزلية | أعلن حزب الخضر اللبناني رفضه "اقامة محارق للنفايات المنزلية، لما لها من مخاطر على الصحة العامة والبيئة". وأوضح أنه وجه رسالة الى الوزير السابق فادي عبود "بناء على دراسة علمية" بين فيها "اضرار المحرقة التي شرع بتركيبها في عين السنديانة- ظهور الشوير". وسأل الحزب عبود: "هل كان لديكم فرصة لإجراء أي تقييم للأثر البيئي قبل إنشاء المحرقة؟ هل قمتم بالتنسيق مع وزارة البيئة؟ ذكرتم سابقا أنه تم تصميم المصنع فقط للتعامل مع النفايات المفرزة. بالتالي أي جهة سوف تضمن عملية الفرز والتدقيق في نوع النفايات الجاهزة للحرق؟ هل تم اختبار فعالية المحرقة بالنسبة لخصائص النفايات في لبنان؟ أي نوع وأي جزء من النفايات سيتم حرقه؟ نحن نعلم جميعا أن الجزء الأكبر من النفايات لدينا يتكون من المواد العضوية، ويمكن إعادة تدوير جزء آخر مهم، وبالتالي لماذا نحن بحاجة لحرق العوادم في حين أنه يمكن التخلص منها في العديد من الطرق الودية وبأقل تكلفة بيئية وصحية؟". وجاء في الرسالة: "حين البحث في دليل مواصفات الشركة المصنعة للمحرقة، يكون المرء مطمئنا أن بعض الانبعاثات من المحرقة ستكون ضمن "الحدود القانونية"، ولكنه يجب أن يكون واضحا للجميع أن هناك دائما خطر انبعاث المواد العضوية مثل الديوكسين والمعادن الثقيلة مثل الكادميوم والزئبق، وجزيئيات الغبار والغازات الحمضية مثل ثاني أكسيد الكبريت وحمض الهيدروكلوريك. كل هذه الانبعاثات لها تأثير ضار على الصحة العامة. كيف يمكن التأكد من أنه سوف يتم ضمان جميع الشروط التقنية اللازمة لتدمير الانبعاثات الضارة مثل الديوكسين والفوران؟ أية جهة سوف تراقب وترصد ذلك؟ ماذا عن انبعاثات الجسيمات الصغيرة جدا؟ هنا نود أن نلفت انتباهكم إلى أن العديد من الجزيئيات الصغيرة تفتقر لأي معايير لنوعية الهواء مما يعطي أساسا الشركات المصنعة للمحارق الحرية في إنتاج بعض الإنبعاثات من دون قيود. هذا هو أساسا السبب في عدم تفصيل جدول البيانات لإنبعاثات محرقة A8000". وسأل: "الى جانب ذلك، هل لدينا في لبنان المختبرات اللازمة، ومراكز البحوث، ومعدات متطورة لكشف ورصد انبعاثات هذه الغازات الشديدة السمية؟ أية جهة سوف ترصد وتشرف على التخلص بأمان من الرماد السام، وخصوصا أن بعض الاختبارات لا يمكن تأديتها في لبنان؟ من هي الجهة التي سوف تشغل المحرقة؟ وما هي تجاربها السابقة؟". واعتبر الحزب أن "القوانين والتوجيهات الأوروبية والتي يتم تحديثها باستمرار تمتاز بالتشدد المتصاعد في الحدود المسموح بها للعديد من المواد التي يمكن أن تنبعث من المحرقة بهدف منع التلوث والحد من الآثار البيئية السلبية للإنبعاثات في الهواء والتربة والمياه السطحية والمياه الجوفية، وما ينتج عنها من مخاطر على صحة الإنسان، من الحرق والترميد للنفايات". ولفت الى أنه "نظرا لإحتمال انبعاث الديوكسين من بين سموم أخرى، فإن أي عبء إضافي على صحة الإنسان لن يكون مقبولا، ولذلك ينبغي تطبيق "مبدأ الحيطة" ولا ينبغي أن تضاف الملوثات التي يمكن تجنبها إلى البيئة (أي من خلال الحرق) التي هي بالأصل متدهورة". وأعرب عن "مخاوف جدية متعلقة بأعمال صيانة المحرقة والتحكم في الانبعاثات ورصدها، مع عدم وجود الخبرة والدراية التقنية. من المفترض أن المحارق الحديثة مثل A8000 (Inciner 8) تمتاز باستخدام الفلاتر لإزالة العديد من الجسيمات الضارة والسموم نتيجة عملية الحرق. ومع ذلك، فإن هذه المحارق لا تزال غير قادرة على تصفية أصغر الجزيئيات، وبالتالي لا يتم التقاط هذه الجسيمات المتناهية الصغر والتي تشكل خطرا على صحة الإنسان". وإذ أشار الى انه "ليس من الواضح بذل أية جهود لتأمين خيار آمن للتخلص من رماد أسفل المحرقة والمداخن"، أوضح أنه "ينبغي التعامل الحذر" مع هذا الرماد واعتباره "من المواد السامة جدا". وقال: "تتركز الانبعاثات السامة والمواد الخطرة في الرماد المتطاير وقد تشكل مشكلة بيئية وصحية ما لم يتم التعامل معها بشكل دقيق جدا قبل التخلص منها في مكبات خاصة غير متوفرة أصلا في لبنان". أضاف حزب الخضر: "تبرر الجهات المسوقة للمحارق إمكانية حل مشكلة النفايات على المستوى المحلي- ولكن هذا لا يستجيب للأهداف الاستراتيجية لإدارة النفايات الصلبة في لبنان. لا أحد يريد أن يرى في المستقبل محرقة لكل مجموعة من البلديات. مع احتمال وجود العديد من المحارق وعدم وجود رقابة جدية، فإن لبنان سوف يعرف أسوأ تهديد صحي في الوقت الحاضر". وسأل: "لماذا نشجع على الاستثمار في تقنيات مكلفة وملوثة ولا ندفع نحو تبني الممارسات الجيدة للحد من إنتاج النفايات، وتحفيذ إعادة تدوير المواد، وتحويل المواد العضوية إلى سماد، والتخلص السليم من العوادم؟ هل نحن حقا نريد من هذا المشروع الدفع نحو تبني المحارق على المستوى الوطني؟ وختم: "نحن نؤمن بمستقبل مستدام، مستقبل يسوده العلم والمنطق السليم، والاعتماد على الفرز والتدوير ومعالجة المواد العضوية سواء على المستوى المحلي أو المناطقي أو الوطني. فقط هذا سوف يسمح باعتماد أعلى معايير السلامة الصحية للبيئة بتكلفة معقولة جدا، تماما كما هو الحال في العديد من البلدان الأخرى. استنادا إلى الحجج المقدمة أعلاه، فإننا نعترض بشدة على إقامة المحرقة المقترحة. ونأمل إعادة النظر في هذا المشروع لنعمل جنبا إلى جنب، ويدا بيد نحو رؤية أفضل للمستقبل يتم فيه الاستفادة من الفرص المختلفة لإدارة مواردنا بشكل صحيح".      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع