عون: الفراغ الرئاسي ليس الأكثر ضرراً… والحوار لن يثمر | استبعد رئيس تكتّل “الإصلاح والتغيير” العماد ميشال عون أن تثمر طاولة الحوار لأنه ليس هناك من تفاهم على قواعد مشتركة للحوار، ومنطلقاته مختلفة، متسائلاً: “أي حوار سيثمر عندما لا يكون هناك اتفاق على البديهيات كاحترام الدستور والقوانين؟!” ورأى عون، في حديث لـصحيفة “النهار” الكويتية أن “ما يحصل اليوم هو تداخلات مصالح دولية تضغط على أفرقاء لبنانيين وتعرقل التوصل الى أي حل”، ولفت إلى أن “التسويات لا علاقة لها بالثوابت الوطنية، بل هي تشبه الصفقات، وهذا ما يخرب لبنان”، مشدداً على أن “البديل هو احترام الدستور والقوانين والميثاق، وإلا فسيبقى لبنان ريشة في مهبّ العاصفة!” وإذ أكّد العماد عون أن مقولة الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله الميدان هو الذي يحكم صحيحة، اعتبر أن الأرض هي التي ستحدد اتجاهات الحلول وموازينها. في مجال الرئاسة، شدد عون على أن له الأحقّية في الوصول الى قصر بعبدا، ونفى موافقته على أن يكون الرئيس مقبولاً من الطرفين، مشيراً الى أن البند الأول من المواصفات الذي وافقنا عليه يقول إن الرئيس يجب أن يكون قوياً بتمثيله وفي بيئته، ولم نتطرق أبداً الى مسألة القبول من الطرفين. ورداً على سؤال، ترك العماد عون إمكانية ترشيح صهره قائد فوج المغاوير السابق العميد الركن شامل روكز للرئاسة معلّقة تحت شعار سرّ المهنة. حكومياً، اعتبر العماد عون أنه من ناحية الفعالية لا شيء يتغيّر إذا انتقلت الحكومة الى مستوى تصريف الأعمال، إذ أن فعاليتها اليوم محدودة. أما تشريعياً، فجزم بأن انعقاد المجلس يجب أن يكون وفق حالتين، إما لإعادة تكوين السلطة ووضع قانون جديد للانتخابات، وإما لسبب يمثل مصلحة وطنية عليا كالتشريع المالي الذي لا يمكن إدارة البلاد من دونه… تفاصيل الحديث مع العماد عون في الحوار الآتي نصّه: ما رأيكم بما آلت إليه الاوضاع في لبنان من شلل وتعطيل على مستوى المؤسسات الدستورية في لبنان؟ ومن المسؤول عن بلوغ الامور هذا الأفق المسدود؟ في لبنان أكثرية نيابية وهي نفسها تشكّل أكثرية وزارية في الحكومة، هذه الأكثرية مدّدت لمجلس النواب وأفقدته شرعيته الشعبية وبالتالي شرعيته لانتخاب رئيس للجمهورية. وهذه الأكثرية التي مددت لنفسها، تصرّ على فرض رئيس عن غير وجه حق وتمتنع عن وضع قانون انتخاب يسمح بإجراء انتخابات جديدة وإعادة إنشاء السلطة على أساس شرعي. هل انتم متفائلون بإمكان نجاح طاولة الحوار في التوصل الى حل سياسي كامل؟ لا أعتقد أن طاولة الحوار ستثمر لأنه ليس هناك من تفاهم على قواعد مشتركة للحوار، ومنطلقاته مختلفة، فعندما لا يكون هناك اتفاق على البديهيات كاحترام الدستور والقوانين فأي حوار سيثمر؟!. الحل المثالي ما شكل المخرج أو الحل المثالي للبنان اليوم؟ أن يتصرف لبنان كدولة سيدة ومستقلة مع حفاظه على صداقاته الإقليمية والدولية، ولكن دون السماح لأحد بالتدخل في شؤونه الخاصة أو إملاء قراراته عليه. فما يحصل اليوم هو تداخلات مصالح دولية تضغط على أفرقاء لبنانيين وتعرقل التوصل الى أي حل. لطالما جاهر العماد ميشال عون برفضه التسويات، ألا تعتقدون أن التركيبة اللبنانية قائمة في الأصل على تسويات؟ وإلا فما البديل؟ التركيبة اللبنانية قائمة على توازنات ومشاركة أكثر منها على تسويات. بشكل عام، التسويات لا علاقة لها بالثوابت الوطنية، هي تشبه الصفقات، وهذا ما يخرب لبنان. البديل هو احترام الدستور والقوانين والميثاق، وإلا فسيبقى لبنان ريشة في مهبّ العاصفة. هل التسوية أو الحل ممكن بمعزل عن الحسم الميداني وجلاء المشهد السياسي الاقليمي، في سورية تحديداً؟ أم أن الميدان هو الذي يحكم كما قال السيد حسن نصرالله؟ أشك في ذلك لأن أفرقاء كثر يعلّقون آمالاً كبيرة على نتائج هذه المعركة، وهم يجمّدون كل الحلول في لبنان بانتظارها، ولذلك فإن مقولة الميدان هو الذي يحكم صحيحة لأن الأرض هي التي ستحدد اتجاهات الحلول وموازينها. أحقية ميثاقية هل ما زال العماد عون على قناعة تامة بأنه الأكثر حظاً بالوصول إلى سدة الرئاسة؟ المسألة ليست مسألة حظ بل مسألة أحقية، فأنا الأكثر تمثيلاً لمسيحيي لبنان، ورئيس أكبر كتلة نيابية مسيحية، ووفق التركيبة اللبنانية والميثاق لي الأحقية بأن أكون في سدة الرئاسة. في المقابل، ألا تعتبرون أن موافقتكم على أول بند في المواصفات التي طرحت على جلسة الحوار الأخيرة (رئيس مقبول من الطرفين)، هو إقرار ضمني باستعدادكم للتنازل لمرشح آخر أكثر قبولاً لدى الفريق الآخر؟ البند الأول الذي وافقنا عليه يقول إن الرئيس يجب أن يكون قوياً بتمثيله وفي بيئته، ولم نتطرق أبداً الى مسألة القبول من الطرفين! المقاومة كما هي استناداً إلى الجدل القائم حول رئيس يتبنى المقاومة أو ينأى بنفسه، أي مقاومة من المفترض أن يتبناها الرئيس العتيد، مقاومة حزب الله؟ أم المقاومة النهج المرسَّخ في استراتيجية دفاعية تحظى بموافقة مختلف الأطراف؟ المقاومة ضرورة في ظل الوضع الحالي للجيش، ومع وجود إسرائيل المتربصة بلبنان على حدودنا الجنوبية. هناك حاجة لبقاء المقاومة كما هي الى حين إنجاز استراتيجية دفاعية وطنية بالتفاهم والاتفاق مع كل الأطراف، ويتحدد فيها دور المقاومة. سر المهنة ما صحة المعلومات حول إمكان طرحكم اسم العميد الركن شامل روكز كمرشح رئاسي مقبول من الجميع؟ هذا من أسرار المهنة ولا إجابة عليه. في العمل الحكومي، هل تعتقدون أن أيام الحكومة باتت معدودة؟ وما سر شبه الاتفاق على انهاء عمر الحكومة، على الرغم من أن الجميع يبدي في العلن رغبة بالحفاظ عليها؟ الحكومة باقية لأنه لا يمكن تأليف غيرها في الوقت الحاضر في ظل شغور موقع رئاسة الجمهورية، وليس هناك لا اتفاق ولا شبه اتفاق على إنهاء عمرها. قشة النفايات هل توافقون على أن ملف النفايات هو الذي فضح عجز الحكومة؟ أم أن ثمة من اتخذه مناسبة لإفشالها وبالتالي إسقاطها؟ ملف النفايات كان القشة التي قصمت ظهر البعير. فشل الحكومة ظهر في مواضع عدة، في عجزها عن معالجة الأمور الملحة والطارئة، في عجزها عن إجراء التعيينات الأساسية في مؤسسات الدولة وخصوصاً الأمنية منها، وتجاوزات بعض الوزراء لصلاحياتهم واتخاذهم إفرادياً قرارات حكومية غير شرعية. ماذا يحصل للبنان في حال انتقلت الحكومة الى مستوى تصريف الأعمال؟ من ناحية الفعالية لا شيء، إذ أن فعاليتها اليوم محدودة. هل انتم موافقون على انعقاد المجلس بصفة تشريعية؟ وما هي المواضيع التي تندرج ضمن خانة تشريع الضرورة برأيكم؟ انعقاد المجلس يجب أن يكون وفق حالتين، إما لإعادة تكوين السلطة ووضع قانون جديد للانتخابات، وإما لسبب يمثل مصلحة وطنية عليا كالتشريع المالي الذي لا يمكن إدارة البلاد من دونه. الضرر الفعلي ما نتائج اعلان النوايا بينكم وبين القوات اللبنانية؟ وهل ترونه كافيا لتحصيل حقوق المسيحيين في ظل الفراغ الرئاسي الأكثر ضرراً بهم؟ ليس الفراغ الرئاسي هو الأكثر ضرراً للمسيحيين، بل لربما كان هناك رؤساء في مركز المسؤولية كان ضررهم أكبر على المسيحيين واللبنانيين من الفراغ نفسه. أما إعلان النوايا فقد أسهم في خلق حالة تهدئة في الشارع المسيحي، وإرساء علاقة من الثقة والتعاون في المجلس النيابي على أمور يتم الاتفاق عليها. اقليمياً، ما رأيكم بمؤتمر الدبلوماسية في فيينا بعد الحديث عن فشله في اخراج اتفاق حول دور الرئيس الأسد؟ جيد كمرحلة بداية، ولا يمكن أن يتوقف الحوار عند أول عقبة. مفاوضات كهذه تتطلب وقتاً وجهوداً، والأحداث كفيلة بتغيير المواقف وحلحلتها. كيف قرأتم التدخل العسكري الروسي في سورية ؟ وما هي انعكاساته المتوقعة على لبنان؟ كل طرف يحارب الإرهاب يساعد المنطقة بأكملها ومن ضمنها لبنان.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع