شفيق المصري في ندوة لمنتدى الفكر التقدمي: الاتفاق النووي للكسب. | عقد "منتدى الفكر التقدمي" ندوة بعنوان "الشرق الأوسط: بين الاتفاق النووي والسوخوي الروسية"، مع الدكتور شفيق المصري، في مركز الحزب التقدمي الاشتراكي - وطى المصيطبة، بحضور رئيس الأركان السابق في الجيش اللواء شوقي المصري، مفوض الحكومة لدى مجلس الإنماء والإعمار الدكتور وليد صافي، مفوض الإعلام في التقدمي رامي الريس، نائب رئيس "منتدى التنمية اللبناني" وهبي أبو فاعور، المؤرخ الدكتور عصام خليفة، رئيسة الإتحاد النسائي التقدمي وفاء عابد، رئيس "منتدى الفكر التقدمي" المحامي خليل أبو سعد وعدد من الشخصيات الثقافية وأساتذة جامعيين وباحثين ومهتمين. أبو سعد بداية، تحدث أبو سعد فرأى أن "الاتفاق النووي الإيراني وما قبله شيء وما بعده شيء آخر، وكذلك التدخل الروسي في سوريا". من جهته، اعتبر المصري أن "الشرق الأوسط: بين الاتفاق النووي والسوخوي الروسية" هو من أحدث التطورات الدرامية التي نشهدها حاليا"، وقال: "بعد تفكك الاتحاد السوفياتي أصبح هناك مفهوم جديد للشرق الأوسط الذي بات أوسع وشرعت أبوابه ليشمل أفغانستان وآسيا الوسطى والساحل الأفريقي، وهذا الشرق الساحة كل ما يحصل في أطرافه يؤثر في أطرافه الأخرى، فإذا حصل أمر في الخليج يؤثر سلبا أو إيجابا على البحر المتوسط، وكذلك أزمة في البحر الأحمر تنتقل إلى عمان". وقال: "الأحداث التي مرت كان لها تأثير ملحوظ في هذه الساحة الجيوسياسية، وهناك اهتمام الدول الكبرى وحتى الإقليمية، فاللاعبون هم: ثلاثية دولية تتمثل بالولايات المتحدة الأميركية وروسيا وأوروبا وخصوصا فرنسا، ثلاثية إقليمية تتمثل بإيران وتركيا والسعودية مع دول الخليج الموجودة في مجلس التعاون الخليجي، وأيضا هناك اسرائيل تملي إرادتها على الجانب الأميركي، والصين صياد ماهر ينتظر الفرصة المناسبة وبقية أوروبا التقليدية". أضاف: "ضمن إطار هذه الساحة تتفاعل الأحداث منها الاتفاق النووي الإيراني، وهو في الواقع حرص على حصر الاستخدام الإيراني للطاقة الذرية بالأغراض السلمية. وإيران الدولة ليست بهذه الأهمية الكبرى، أما إيران ذات الأذرع الإقليمية الممتدة من أفغانستان إلى العراق وسوريا ولبنان وفلسطين وعدن بوابة البحر الأحمر، فهذه أهميتها. إيران الدولة لا يصعب احتواؤها لكن الأذرع الإقليمية لها هي المسألة الأساسية في المعادلة". وتابع: "ان التركيز على الاتفاق النووي هو للكسب الأميركي من وضع إيران الحالي، وهي تحت الضغط الاقتصادي الذي بدأ يسعى إلى تجويف الإقتصاد الإيراني، وفرض شروط لتدجين الأذرع الإقليمية لإيران، بعد أن استفادت في العراق، وحاولت مساعدة "حزب الله" في لبنان وكذلك سوريا، وكسب أراده أوباما له وللحزب الديموقراطي". وأشار الى أن "دول الخليج لم تعد تملك الثقة الكاملة بوعود الولايات المتحدة، بدليل أمور عديدة قامت بها أميركا من دون استشارة المملكة العربية السعودية، وكذلك التردد الأميركي في الساحة السورية". أما بالنسبة الى وضع سوريا بعد الاتفاق النووي، فقال: "إيران كانت قبل التدخل الروسي تقول سرا وجهارا تريدون حل الأزمة في سوريا تأتون إلي وأنا أفاوض عن سوريا. ان حكم الرئيس الأسد في يد إيران التي أصبحت من القوة بحيث اعتبرت نفسها مفاوضا أساسيا، بالإضافة إلى وجودها في العراق ولبنان. وهي ضبطت من أي جنوح لأي استخدام للطاقة الذرية لعشر سنوات، لكن الاتفاق لم يستطع أن يضبط إيران ذات الأذرع الإقليمية". وعن التدخل الروسي، قال المصري: "كانت روسيا همشت في الفترة الأخيرة، إلى أن اضطرت الولايات المتحدة الأميركية أن تغيب نفسها لأن أوباما يرفض الاشتراك في أي حرب، ولو جزئية وصغيرة، تحت شعار "انسحبنا كي لا نعود"، والانسحاب شكل له نوعا من كسب للرأي العام الأميركي، وحصل الفراغ واستغلت روسيا هذه الفرصة لأسباب وأهداف عدة". أضاف: "روسيا تريد أن تهضم مسألة أوكرانيا، وكل المعارضات الروسية التي كانت تهدد الأمن الروسي أتت إلى سوريا، وهذه المعارضات هي قوام الشيشان والإسلاميين المتطرفين في سوريا، والتي عجز الجيش السوري عن ضربها، وكانت دمشق مهددة بالانهيار وكان النظام على شفير التراجع، إن لم نقل السقوط. لذلك، سارعت روسيا إلى حماية دمشق وليس الأسد، واستدركت ضرورة ضرب هذه المعارضات قبل أن تعود أدراجها إلى روسيا، وأثبتت أنها مستعدة للتدخل في أي منطقة أخرى قد لا تضمن فيها حصتها وأنها تريد أن تبقى شريكا للادارة الأميركية التي بدا لفترة معينة أنها منفردة". وتابع: "هناك هدف آخر لروسيا أعتقد وافقت عليه الولايات المتحدة ضمنيا، وهو أن التدخل الروسي العسكري استطاع أن يفرض روسيا المفاوض الأساسي عن سوريا في أي مفاوضات مقبلة وليس إيران، وأصبح هناك احتواء روسي لإيران، وهذا كسب روسي آني ومستقبلي، والولايات المتحدة تقبل ذلك لأنها بحاجة إلى مزيد من التفاوض مع روسيا، بعد احتواء إيران وتحييد الإتحاد الأوروبي". وختم: "منذ يومين سمعنا أن السعودية قد تفكر بإعادة تفعيل المنح المالية للجيش اللبناني مع فرنسا، أي بدأ التفاهم الفرنسي السعودي على الأرض، فهل يستطيع أن يقوم بأي أمر في المنطقة، في لبنان مثلا لناحية إنتخاب رئيس؟". وفي الختام، دار نقاش بين المصري والمشاركين

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع