قهوجي: سنتعامل بالطريقة المناسبة مع تطورات الميدان السوري قرب حدودنا | لمس قائد الجيش العماد جان قهوجي، الذي شارك الأسبوع الماضي في اجتماع القادة العسكريين لدول التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، إصراراً واضحاً على أن الأولوية المطلقة هي لمكافحة ظاهرة الخلايا الارهابية التي باتت تنذر بالتفشي كالطاعون في مناطق الصراع المستعرّ في الشرق الأوسط، وتضرب أوروبا وتمتد إلى مناطق بعيدة جغرافياً عن ساحة المواجهة المباشرة مع اجتذاب تنظيم “داعش” لمقاتلين من مختلف الجنسيات الأجنبية، وما يحمله ذلك من مخاطر على بلدانهم لدى عودتهم إليها. ويؤكد قهوجي عبر “اللواء” أن الوضع العسكري الراهن على الحدود لا يقلقه لكنه يبدي حذراً من مسار التطورات الميدانية الأخيرة على المقلب السوري بين قوات النظام والتنظيمات المتطرفة، ولا سيما بعد سيطرة “داعش” منذ عدة أيام على بلدة “مهين” جنوب محافظة حمص، والتي تعد تطوراً مهماً على صعيد تغيير قواعد الميدان، إذا ما نجح في استكمال السيطرة على بلدة “صدد” التي يسيطر بها على أوتوستراد دمشق – حمص الدولي، وتفتح له طريق التمدّد باتجاه الاتصال مع التنظيمات الإرهابية على الحدود الشرقية – الشمالية للبنان. هذا الحذر يدفع إلى السؤال عما يمكن أن يفعله الجيش، لكنه يرد: “إذا وصلنا إلى تلك المرحلة، سنجد عندها الطريقة التي نتعامل بها”. وفي مقارنة لقدرات الجيش بين 2012 و2015، فإن فارقاً كبيراً يُمكن الحديث عنه، لا سيما على مستوى الأسلحة الذكية والتقنيات الحديثة وعمليات الترقب والرصد. يقول قهوجي “إن مستوى جهوزية الجيش اللبناني ممتاز. نخن لا نتحدث هنا عن مستوى تجهيزنا في مقابل الخطر الإسرائيلي. فجيوش عربية كثيرة غير متكافئة مع إسرائيل. نحن نتحدث عن قدراتنا في حماية أمن لبنان من خطر الإرهاب والتي هي قدرات عالية. ولكننا، كأي جيش، لا يمكننا أن نصل إلى مرحلة الاكتفاء، فعملية التسليح والتطوير هي عملية متواصلة لا تتوقف عند حد معين. ويطمح لبنان إلى تعزيز قدرات سلاح الجو على مستوى مروحياته التي من شأنها أن توفر غطاءً جوياً لخطوط الدفاع ولأي عمليات هجومية حين تقتضي الحاجة”. السلاح الذي يُمدّ به الجيش هو في غالبيته أميركي الصنع. طبعاً يعوّل لبنان على صفقة الأسلحة الفرنسية المموّلة من الهبة السعودية، ولكن ما وصل منها هو 47 صاروخ “ميلان”. كان ثمة تجميد لملف الصفقة قد حصل بطلب من السعودية لاعتبارات داخلية في المملكة. وقد وصله أن الصفقة أعيد إحياؤها، والشركة الوسيطة “أوداس” لديها مكاتب في وزارة الدفاع وتنسّق مع المعنيين في المؤسسة. لكنه في انتظار أن تترجم العقود إلى واقع ملموس بتسلّم دفعة جديدة من الأسلحة. قهوجي ينأى بنفسه عن الخوض في الملفات السياسية، ولا سيما منها الاستحقاق الرئاسي، حيث يُتداول اسمه من ضمن الأسماء المقترحة لسدّة الرئاسة، ربما لأن المرشحين من ذوي الحظوظ يعتصمون دائماً بالصمت، لكنه بالمقابل يُدرك مدى المسؤولية الملقاة على عاتقه على رأس المؤسسة العسكرية في لحظة التحوّلات الكبرى التي تجري في المنطقة. جل ما يهمه هو الحفاظ على الجيش ببعده الوطني، وإبعاده عن الانقسامات السياسية، من أجل حماية الكيان والنظام في وقت تشهد الساحات الملتهبة المحيطة تفككاً وتشرذماً في جيوشها وأنظمتها، وتواجه خطر تبدّل معالم كياناتها. ولا يُخفي مَن يلتقيهم مِن مسؤولين إقليميين ودوليين رهانهم على أن يُشكّل النظام اللبناني الحالي، المنبثق من “اتفاق الطائف” كتسوية لسنوات طويلة من الحروب الأهلية، النموذج الذي لا بد من اعتماده لحل الأزمات في الدول المجاورة التي تشهد حروباً أهلية، بعد تشذيبه من الثغرات التي تعتريه!

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع