باسيل: لتشريع الضرورة لاستعادة الجنسية وعائدات الخلوي للبلديات: لن. | أكد رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، أن "مهمتنا في التيار متابعة العمل، وان لا نتوقف ونناضل ونقاوم ليست فقط ضد الفساد وعلى السيادة، بل على مقومات الوطن وأولها الشراكة"، وقال: "لا نعمل في السياسة عند أحد بل عند شعبنا، والأولويات تحدد بالشراكة وليس بالفرض". ودعا إلى "عقد جلسات نيابية لتشريع الضرورة لإستعادة الجنسية، وتحويل عائدات الخلوي للبلديات"، مشددا على "اننا لن نسمح بتكرار الإستهتار عبر مقاطعتنا كما في 1992، ولن نقايض استعادة الجنسية للبنانيين أصليين بتجنيس آخرين من جنسيات أخرى". كلام باسيل جاء خلال مشاركته في عشاء "هيئة الشياح في التيار الوطني الحر" في مطعم الأمين في الجمهور، بحضور نواب وفاعليات، وهيئة القضاء، وقال: "عندما نتحدث عن الشراكة، فاننا لا نشكي، لان عملنا ونضالنا في البلد، ليس لنصل الى نتيجة باننا موظفون عند غيرنا، فاننا لم نقبل بأن نكون موظفين عند الذين احتلوا البلد، حتى نقبل بأن نكون موظفين عند الذين عملوا لديهم. واننا لا نعمل في السياسة عند أحد بل عند شعبنا، ولم نعمل على اصلاح المؤسسات حتى نكون خارجها، ولن نقبل بأن نعمل في انجاز حلقات ومشاريع النفط، وعند الانتهاء منها يصبح علينا الابتعاد عن النفط وعن عمليات التلزيم وغيرها، وذلك لأن النفط لكل اللبنانيين وحق كل المواطنين". وأضاف: "اننا شركاء في كل شيء، منها مشاريع النفط، الذي سيكون لكل لبنان وليس لفريق معين، فإما يكون النفط لكل اللبنانيين واما لن يكون فقط، وأما تكون الكهرباء لكل اللبنانيين واما لن تكون، وليس ان يضع كل فريق معملا لديه في منطقته وإلا يقف المعمل، وليس السد يكون في منطقة معينة او نوقفه. نقول ان تلك الايام قد ولت، وان ارادتنا لا ولن تكسرها شائعة أو حملة أو اعلام، بل هي ارادة ثابتة، لذلك على التيار الوطني الحر أن يقوي ارادته بقوة الملتزمين لديه، لان قوتنا هي فقط بالناس، ونحن اليوم على أبواب مرحلة ثانية سنكشف خلالها مرة ثانية للبنانيين من يريد الشراكة، علما انها ليست انتقائية، ونريدها حيث يحلو لنا وتقتضي مصلحتنا، فنريدها بقانون وبآخر، ولن نقبل بالاستنسابية في الشراكة، فلا يريدونها بالنفط ويريدونها بامور اخرى، وهذه الاستنسابية لن نقبل بها، خصوصا عندما نحدد الاولويات الوطنية، ولا أحد يحدد لنا الاولويات عندما نكون شركاء، فنحن من يحددها وسويا من يقرر ان النفط اليوم اولوية، بعد ان نيمه ثلاث سنوات، ومن يقرر ان خسارة 6 مليارات دولار بالسنة كهرباء ليس اولوية، ومشروع قرض واحد بمئة مليون دولار هو اولوية وغيرها". وتابع باسيل: "نحن لا نتبع احدا، وتحديد الاولويات لا يكون بالاستنسابية، ونقرر مثلنا مثل غيرنا في هذا البلد، وعلى هذا الاساس اننا اليوم وسط ما نشهده من أزمات معيشية ووطنية، واذا ان الاولوية للنفايات وسط ما نشهده اليوم، فالجميع يقر بان الحل لدى البلديات، فالاولوية تكمن باعطاء البلديات حقها من عائدات الخلوي، وهو حق بالقانون لها منذ 15 عاما، بالاضافة الى الضرورة، ونحن منذ العام 2008، حيث تعاقب 3 وزراء اتصالات في التيار، كتبوا وطالبوا وهذه اولوية الاولويات في الشؤون المعيشية، ومن يريد أن يذهب الى المجلس النيابي عليه ان يقر ان هذه هي اولوية من الاولويات المعيشية". وأردف: "اما في الهموم الوطنية، هل هناك من اولوية على الارهاب وسبل مكافحته على داعش، هل هناك اي خوف وجودي اكثر من وجود داعش السلاح، والدواعش الاخرى التي تدخل الينا باشكال اخرى، وقد جوبهنا وحوربنا منذ سنوات عدة، اذا كان يجب علينا ان نقبل نازحين ام لا، حتى اوصلونا الى الكارثة الكبيرة، وبكل بساطة اعترفوا أن هناك خطر التوطين، واذا كان بلدنا يغرق اليوم بجنسيات متعددة، حيث اصبح لدينا حوالي 70 الف طفل نازح مولودين على ارضنا، وان هذا الخطر الوجودي كيف نرد عليه؟". وقال: "عندما نطلب باعطاء اللبناني جنسيته، يواجهوننا بالرفض"، متسائلا: "هل ان الذي نزح من لبنان نتيجة القهر منذ 100 سنة وحتى تاريخه، لا يستحق استعادة جنسيته؟، علما أن القانون توقف اكثر من 13 عاما في المجلس النيابي، وهل هذا امر مقبول، فيما اننا ندخل مرسوم تجنيس او بنزوح او بتوطين مقنع، ويصبح نصف شعبنا بجنسية غير لبنانية، هل كان ذلك مقبول ومن يمكنه تفسير ذلك؟". وأضاف: "اذا كنا نريد ان نحافظ على وطن له كيان وهوية، كيف نوقف هكذا قانون لاكثر من 13 عاما، فيما اننا نتغنى ان المغتربين الجناح الثاني للبنانيين". وتابع: "لن نقايض استعادة جنسية لبنانيين اصيلين بجنسيات اخرى، واذا كان بوجه "داعش" والارهاب من موجب وطني علينا القيام به، هو اقله في ظل عدم القدرة على تخفيف اعداد النازحين، ان نزيد عدد اللبنانيين المغتربين ولا يوجد اولوية على هذه الاولوية، ولن نقبل نحن التيار الوطني الحر ان يبقى هذا الموضوع في خانة التأجيل، وعلى كل شخص مسؤول ان يعلن موقفه، نحن لن نقبل ان يصبح موضوع الجنسية في البازار بان يحصل اللبنانيين المغتربين على الجنسية، لكن بالمقابل نعطيها لتجنيس اخرين من جنسيات مختلفة فلسطينية"، متسائلا: "أليس هذا الامر مناقضا للدستور القاضي بعدم التوطين". وأردف: "ما هو هذا المخطط الذي لا يقف عند حد في كل مرة نريد ان نعمل من اجل البلد بكل صدق في سياساتنا، او في قوانينا او تشريعنا، نجد عوامل خارجية تدخل علينا. اننا اليوم مدعوون جميعا وكل من يؤمن بهذا البلد والقضية، ان نتضامن ونقف سويا فلدينا الفرصة، لذلك مدعوون اكثر واكثر ان نقف سويا، وهذا ليس الموقف الحزبي، وليس بالموقف المسيحي، بل انه موقف لبناني لان هناك ضرورة تشريع علينا احترامها. وعلينا ان نعلم اننا في ظرف استثنائي، واذا كنا نحن من نسكت عن تغييبنا عن رئاسة الجمهورية، هم يعطلون بذلك وصول شعبنا وناسنا بصوتهم إلى رئاسة الجمهورية، ليستبدلوا ناسنا ويغيبوا ارادتهم، واذا كنا سكتنا عن الامر بانتظار ان نجد الحل. هم يريدوننا ان نكون بالسياسة نعمل عند غيرنا وهذه مشكلتهم معنا، لكوننا لا نعمل عند احد، بل نعمل للشعب ولدى الشعب وللوطن"، آملا أن "نكون جميعا قادمين على مرحلة ندرك فيها مسؤولياتنا وواجباتنا وما سيواجهنا، وان الحملة التي بدأت علينا منذ عشر سنوات، نعلم انها لن تنتهي الان، بل ستزيد وتقوى، وكل ما قوي موقفنا كل ما قويت هي، وكل ما قويت الحملات علينا، تأكدوا اننا نعمل في الصواب والحق، وسنتابع في الاتجاه نفسه، ولا يعتقد احد انه سيخضعنا بترهيبنا، لان ردنا سيكون بالصوت الاعلى والموقف الاعلى". وتوجه إلى الموجودين بالقول: ان "الشياح اعطت الكثير للقضية والوطن، خصوصا ان هذه الارض الطيبة، حيث كنيسة مار ميخائيل التي سمحت الفرصة ان نوقع وثيقة التفاهم على ارض الشياح، وقد اثبتت الايام ان هذا التفاهم هو الذي يحمي لبنان، على امل ان يكون هذا التفاهم مصحوبا مع بعض النوايا الطيبة يجعلنا أقوى على الساحتين المسيحية والوطنية". وأضاف: "اننا كتيار وطني حر ثابتون بمواقفنا، وبقضيتنا وبخطنا على امل ان نتواكب في هذه المرحلة الجديدة بثبات لرسالتنا وفق التنظيم المطلوب، لان هذا المكان يشكل صمام الامان للانطلاق نحو بناء الدولة المطلوبة، والتي تشبهنا. ولا يمكن ان نكون شعبا لديه كل هذه القدرة للعيش مع الاخر والتاقلم معه، والنجاح في كل الظروف وبالمقابل لا يتعلم من التجارب، ويكون لدينا كل هذا التناقض والانفصام، حيث نجد دولتنا في حالة معينة، ونطمح لشيء اخر والواقع بشيء اخر تماما، وهذه هي الماساة الكبيرة التي نعيشها". وتابع باسيل: "اننا شعب مقهور لانه يمكننا ان نكون افضل، وان نعطي بشكل افضل لكن هناك من لا يدعمنا والقهر الاساسي هو شعور دائم بالنقص، حيث هناك من يريد ان يشعرنا دائما ودوما اننا شركاء ناقصين في هذا الوطن، ولا يمكن ان نأخذ حقوقنا كما نستحق، لكن يجب ان نعوض عن هذا النقص بتيارنا، حيث ان التزامنا بالتيار لا يكون لا بموقف ولا بلحظة، بل التزامنا هو لعمل نضالي دائم ومستمر، وندعو للانتساب الى هذا التيار". وأردف: "يردوننا ان نيأس ونشعر اننا مثل الاخرين، غير قادرين على الانتاجية، لذلك تجدون الحملات علينا وليس الهدف ان ندافع عن انفسنا ونقول اننا لسنا مثل الاخرين، بل يريدون ايضا ان يصنفونا في موقع ليس لنا، وفي خانة لم نكن فيها يوما ولن نكون". وأضاف: "هذا البلد فيه فساد، وكلنا نعاني منه، وعندما يتساوى الفاسد بالصالح، لن يتأثر الفاسد ولن يبرر، بل ان الصالح سيستمر بالقهر والظلم، والبعض يعتقد انه بهذا الاسلوب والنهج، يمكنه ان يكسر تيارا كتيارنا، لكن انتم ونحن والايام المنصرمة والقادمة، ستظهر ان مايحصل معنا لن يزيدنا سوى قوة، والحقيقة تظهر ولا يمكن لاحد ان يحول وهما الى حقيقة، بل ان حقيقتنا عبر نضالنا وما قمنا به عندما كانوا جميعا من العام 90 حتى ال 2005 راضين وخاضعين، فقد اورثونا نظاما ندفع اليوم ثمنه، ويحاولون اليوم استنساخه لنعيشه مجددا". وقال: "النضال نفسه الذي عشناه خمسة عشر عاما، يريدوننا ان نعيشه ونبقى فيه، ويحاولون قلب الحقائق، وجعلنا نحن ازلام الاحتلال بعد 15 عاما، ليصبحوا هم الاستقلاليين والسياديين، وان الفساد مستشر منذ الـ 90 حتى اليوم، الذي اوصلنا إلى 70 مليار دولار دين"، مضيفا: "يريدون ان يقبلوا الحقائق بجعلنا نحن الفاسدين، وهم الصالحين والاوادم، وهل هناك من سيصدق انهم اولاد السيادة والاستقلال، ولا احد يجهل الحقيقة، التي ستبقى واحدة اننا نحن من يريد الاصلاح، وهم من اوصولنا الى الفساد، لذلك نحن بتيارنا قدمنا القوانين، واتينا لنعالج ازمة الكهرباء وبالمقابل وحدهم يعرقلوننا، وهذه حقيقة لا احد بامكانه اخفاءها، وليس العكس، هل بامكان اي احد ان ينسب اليهم مشاريع النفط وقوانينه، وهل نحن من اوقف مشاريع النفط او العكس". وسأل: "هل هناك اي احد من اللبنانيين لا يعلم اننا وفي عام واحد، وضعنا سبعة سدود على سكة التنفيذ، وهم يعرقلون سير عملها بحجج واهية دائما؟، وهل هناك احد من اللبنانيين لا يعلم اننا نحن من قمنا بوجه سوكلين لسبع سنوات، ونبهنا حتى لا نصل الى ما وصلنا اليه؟، وها قد وصلنا. وهل من أحد لا يعلم اننا نحن من طالبنا للبلديات باموالها لياتي احدهم في الربع ساعة الاخيرة ليطالب، او يقدم مرسوم عندئذ يصبح هو من اتى بالاموال للبلديات". وختم باسيل قائلا: "سنوات من النضال في مجلس الوزراء، لا يمكنهم محوها وتبسيط الحقائق وطمسها، ليتساوى الجميع ببعضهم، عندئذ يشوش بعقول الناس وتضيع الحقائق وتترسخ قاعدة ان الاصلاحي كالفاسد في ظل عدم المحاسبة. فنحن لن يثنينا احد او اي شيء عن المتابعة بارادتنا الصلبة، ومساعدتكم لنا انتم الشعب".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع