لقاء تضامني مع انتفاضة القدس في صيدا بمبادرة من بهية الحريري | عبرت مدينة صيدا بعائلتيها الوطنية والروحية وبجناحيها المسلم والمسيحي ومجتمعها المدني والأهلي عن دعمها لانتفاضة القدس الشريف وللشعب الفلسطيني، خلال لقاء تضامني أقامته العائلة الروحية الوطنية الصيداوية، بمبادرة من النائبة بهية الحريري في قاعة ثانوية رفيق الحريري في صيدا. حضر اللقاء صاحبة الدعوة الحريري التي مثلت ايضا رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة، القاضي الشيخ غاندي مكارم ممثلا شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن، سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور، رئيس اساقفة صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري، راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران الياس حداد، راعي ابرشية صيدا ودير القمر للمورانة المطران الياس نصار، مفتي صيدا والزهراني الجعفري الشيخ محمد عسيران، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، امين عام هيئة الحوار الاسلامي المسيحي الدكتور محمد السماك، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، امين سر قيادة الساحة اللبنانية في حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" فتحي ابو العردات، عضو المكتب السياسي ل"جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف، مسؤول حركة "حماس" في منطقة صيدا ابو احمد فضل، ممثل العلامة السيد محمد حسن الأمين نجله السيد مهدي الأمين، الشيخ سامي عبدالخالق، عضو المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى المحامي عبدالحليم الزين، الآباء عبدو رعد وجهاد فرنسيس وسليمان وهبي ونقولا باسيل ونقولا صغبيني، المسؤول السياسي ل "الجماعة الاسلامية" في الجنوب الدكتور بسام حمود، منسق عام "تيار المستقبل" في الجنوب الدكتور ناصر حمود، رئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد الركن خضر حمود، قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة، ممثل محافظ الجنوب منصور ضو امين سر المحافظة نقولا بو ضاهر، آمر فصيلة درك صيدا النقيب رمزي الحاج، مسؤول حزب "فدا" سليمان حجاج. حضر أيضا منسق دائرة صيدا في "تيار المستقبل" امين الحريري، مدير مكتب ال "أونروا" في صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب، السفير عبدالمولى الصلح، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبداللطيف الترياقي، رئيس لجنة ادارة مستشفى صيدا الحكومي الدكتور هشام قدورة واعضاء المجلس البلدي عرب كلش ومحمد السيد ومحمود شريتح وكامل كزبر وعلي دالي بلطة، الرئيس الأسبق للبلدية المهندس احمد كلش وعدد من مخاتير المدينة ومن ممثلي روابطها العائلية، السيد عدنان الزيباوي، منسق عام الشبكة المدرسية لصيدا والجوار نبيل بواب وعدد من مدراء مدارس الشبكة واعضاء في اللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية وهيئات لبنانية وفلسطينية واعلاميون وفاعليات وشخصيات لبنانية رسمية وروحية وسياسية وامنية وعسكرية واقتصادية واهلية واجتماعية وممثلون لعدد من الفصائل والقوى الفلسطينية. بعد النشيدين اللبناني والفلسطيني وتقديم من امينة سر اللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية المحامية مايا مجذوب، اعتبر السعودي في كلمة ان "الانتفاضة الجديدة في فلسطين هي بارقة امل لاستعادة القدس الشريف وكافة المقدسات"، وقال: "كل الناس لديهم وطن يعيشون فيه، الا نحن لدينا وطن يعيش فينا. مقولة لطالما احزنتني كلما سمعتها من أي فلسطيني، هذه الجملة على قدر ما تبعث حزنا ازاء عجزنا حيال ما آلت اليه الأحوال في الأراضي المحتلة، على قدر ما انها في المقلب الآخر مفعمة بالارادة والتصميم، قائلة بأن الاحتلال مهما فعل وغير المعالم وقلب الموازين، لن يستطيع ان يمحو فلسطين لأنها تعيش فينا، ليس فقط في قلوب الفلسطينيين، بل أيضا في قلب كل عربي ومسلم ومسيحي، وفي قلب كل منصف حول العالم". أضاف: "فلسطين. ما أكثر المتضامنين قولا معك، وما أقل العاملين. مؤتمرات هنا وهناك وعلى مستوى العالم، كلمات براقة وشعارات رنانة، إلا أنه حين يجد الجد، ينهض المتضامنون من حولك إلا القلة. كم من مرة اجتمع العالم في الامم المتحدة، لينظر في جرائم الكيان الصهيوني، ثم عاد وغض البصر. كم من فيتو أوقف قرارات في مجلس الامن ليس لأنها تتضمن اتخاذ تدبير عسكري أو عقوبات ما، بل فقط لأنه يتضمن إدانة لجرائم العدو. لن يهنأ لكل عربي ومسلم ومسيحي شريف عيش، حتى يرى فلسطين محررة من رجس الاحتلال وفلسطين بالنسبة لنا تعني كل فلسطين، لا أرخبيل الجزر المسماة ضفة وقطاع. فلسطين الحبيبة.. أرض الشجان.. الأرض الولادة التي يولد فيها مع كل فلسطيني مشروع شهادة، ومشروع عزة وكرامة. من الضعف يخلق الفلسطيني قوة، ويهز بانتفاضة السكين أعلى قوة عسكرية في المنطقة". وختم: "بارك الله بهذه الانتفاضة، التي نرى فيها بارقة أمل يتجدد في استعادة القدس الشريف وكافة المقدسات. كل الناس لديها وطن تعيش فيه، ونحن بإذن الله سنعيد فلسطين يوما لنعيش فيها. فباسمي وبإسم بلدية صيدا، أرحب بكم في صيدا الحاضنة لقضية فلسطين منذ يومها الأول". كفوري وكانت كلمة لكفوري اعتبر فيها ان "الجميع مسؤول عن صيانة الاقصى وكنيسة القيامة وان الدول العربية مسؤولة عن الحفاظ على الطابع العربي للقدس". وقال: "القدس رمز مسيحي كما هي رمز اسلامي، اذ يتعانق فيها المسجد الاقصى وكنيسة القيامة. هناك يتجسد العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين بإرادة إلهية وليس فقط بإرادة بشرية. هناك التقى البطريرك صفرونيوس والخليفة عمر بن الخطاب الذي رفض دعوة البطريرك للصلاة في الكنيسة، لئلا يحولها المسلمون بعد ذلك الى مسجد. هناك توحدت الإرادتان المسيحية والاسلامية في عبادة الخالق عز وجل. من أجل ذلك نحن جميعا مسؤولون، مسيحيين ومسلمين عن صيانة الاقصى والقيامة، والدول العربية، مع الفلسطينيين، مسؤولة عن المحافظة على الطابع العربي للقدس، في مواجهة المحاولات المستمرة لتهويدها. هذا هو سبب انتفاضة الشعب الفلسطيني، بالاضافة الى الاسباب الانسانية الاخرى، الشعب العربي في فلسطين ثار لكرامته وللحفاظ على انتمائه الديني وارتباطه الروحي بمدينة القدس وسائر المقدسات الاسلامية والمسيحية التي تتعرض للانتهاكات الاسرائيلية المستمرة". وسأل: "ألا يحق لنا التساؤل لماذا يبقى شعب فلسطين تحت الاحتلال في حين ان كل شعوب الارض أو معظمها تحررت وقررت مصيرها بنفسها؟ شعب يحرم من أبسط حقوقه ولا يحق له التعبير عن رأيه. أين العالم الحر؟ أين جمعيات حقوق الانسان؟ أين ذهبت مبادىء الامم المتحدة التي تنص، فيما تنص، على حق تقرير المصير، وحرية الرأي والمعتقد، والتمتع بالحد الادنى من حقوق الانسان، فإذا انتفض الشعب الفلسطيني هذا حقه. وهنا نسأل وبكل صراحة ومحبة: أين الدول العربية؟ أين لجنة القدس؟ هل تكفي بيانات الاستنكار او الاحاديث الشيقة في الاذاعات، وعلى شاشات التلفزة؟ أين اصدقاء الولايات المتحدة الاميركية؟ لماذا لا يمارسون الضغط من أجل إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة؟" وحيا "الصوت المسيحي الفلسطيني المتمثل بسيادة المطران عطاالله حنا"، واصفا إياه "بالبطل الذي تعرض لشتى أنواع التنكيل والاضطهاد، دون أي اعتبار لصفته الدينية ومرتبته الكنيسة العالية". وختم: "هذا إن دل على شيء فهو يدل على استهتار إسرائيل، ويجب ان نرفع الصوت عاليا في كل المنتديات العالمية، وأعني الدول التي تدير شؤون العالم، أن تلتفت الى هذا الشعب المستضعف، وأن تمارس الضغط على اسرائيل لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس". حداد وأكد حداد في كلمة ان "المسيحيين والمسلمين في لبنان سيبقون ينادون بكل ما يؤول إلى نجاح فلسطين دولة وشعبا وان يبقى جامع الأقصى إلى جانب كنيسة القيامة شاهدين حقيقيين في الجغرافيا والتاريخ والدين". وقال: "إنها ساعة مباركة كل مرة نجتمع فيها للحديث عن فلسطين والأراضي المقدسة. ففي كل أبعاد الحديث محطة توجهنا إلى الله وإلى تلك البقعة السماوية على الأرض، إلى القدس مدينة السلام والمحبة. وفي حديثنا عن القدس والأقصى أتطلع إلى إخوتنا الفلسطينيين الذين عانوا الأمرين من تخطيط بني اليهود لإقصائهم عن وطنهم الأم. القضية مقدسة لا بل أصبحت القضية الأكثر قدسية وإنسانية في العالم. والحديث عن القدس هو حديث عن تراث عريق في القدم مسيحي وإسلامي. لا يمكن لي أنا المسيحي وأنا راكع في كنيستي في صيدا أو في أي مكان آخر إلا أن أصلي متذكرا ومتخيلا كل ما فعله السيد المسيح في المكان وفي الزمان، في القدس ومحيطها، في الجليل وصولا إلى صيدا وصور. وكذلك يفعل المسلم المصلي عندما يركع في أي مكان في الأرض فإن القدس في عينيه وقلبه يتوق للصلاة في الأقصى المبارك". أضاف: "المسافة قريبة من كنيسة القيامة ومن جامع الأقصى والصبر فضيلة المؤمنين إلى أن يأتي يوم فيه نركع مسيحيين ومسلمين كل في معبده الأم. فالمسيحية وحدها حضارة والإسلام وحده حضارة والمسيحية والإسلام معا حضارة تعكس الماضي بكل أبعاده ولكنها تعكس أيضا لوحة المستقبل. لوحة محورها الدين في خدمة المجتمعات والعيش المشترك والمسؤولية المشتركة والتطور والنمو على كل الأصعدة. لو لم أولد مسيحيا لأحسنت الصلاة في الأقصى. لذا الأقصى لي كما هو لكم يا أحبة". وتابع: "حاول الكيان الصهيوني أن يشوه طابع هذه الحضارات الثلاث وبخاصة تلك المشتركة بين المسيحية والإسلام. وحاول أن يفهم العالم أن الأديان هي مصدر عنف ويهدد السلام العالمي. إلا أن جذور الحضارات تكمن في مستقبلها. العالم اليوم هو بأمس الحاجة إلى حضارة السلام. حيث لا حرب ولا عنف ولا تسلط بل حوار وتعال ومحبة. هذه عناوين المسيحية والإسلام. وها نحن اليوم نجدد العهد من هذا الصرح اللبناني بامتياز ملبين دعوة معالي السيدة بهية الحريري مشكورة، بأن نبقى المدافعين عن هذه القضية العادلة مهما كلف الثمن. وأن نستغل المناسبات المحلية والدولية للحديث والشهادة والمطالبة بكل ما يؤول إلى نجاح فلسطين دولة وشعبا وان يبقى جامع الأقصى إلى جانب كنيسة القيامة شاهدين حقيقيين في الجغرافيا والتاريخ والدين أن الله قادر أن يرفع الظلم عن العالم". وختم: "ألا بارككم الله العلي وبارك إخوتنا الفلسطينيين هنا وفي كل مكان تواجدوا فيه ولم شملهم في وطنهم الأم فلسطين وأنهى حالة الشتات لديهم". نصار بدوره اعتبر نصار ان "صيدا أتت اليوم الى هذا اللقاء لترفع صرختها دعما لصمود الشعب الفلسطيني"، وقال: بلفتة كريمة من نائب صيدا السيدة بهية الحريري نحو فلسطين وقضيتها المحقة، اجتمعنا اليوم باسم العائلة الروحية الوطنية الصيداوية لنسمع العالم كلمة حق تجاه "انتفاضة القدس الشريف" التي يقوم بها الأخوة الفلسطينيون في وجه كيان صهيوني عنصري جائر، اغتصب أرضهم ومقدساتهم وها هو يكمل اليوم اعتداءاته على القدس الشريف، منتهكا قدسية المسجد الاقصى، وساعيا إلى تهويد القدس ..وأمام هذا الواقع المتردي وأمام غياب الدعم العربي والدولي لهذا الشعب المستضعف، وامام ندرة المقومات للصمود والتصدي لعدوانية الجيش الاسرائيلي، لم يبق لشعب فلسطين الأبي والمناضل إلا اللجوء إلى التعبير عن الاستياء من غطرسة العدو الاسرائيلي وعفنه المتصاعد وممارسته العنصرية عبر الانتفاضة والنزول الى الشوارع، رافعين شعارات الحرية والكرامة والسيادة، متسلحين بالحجارة والسكاكين، مستقوين بالايمان والحق وحب الأرض والوطن". أضاف: "صيدا التي كانت دائما وفية للقضية الفلسطينية المقدسة، والتي ناضلت جنبا الى جنب مع الفصائل الفلسطينية لدحر العدو الاسرائيلي ومقاومته، وصيدا التي تهب وتصرخ وتعبر بوسائل متنوعة كلما أصاب فلسطين ضيما، صيدا، بشخص مسؤوليها الروحيين والمدنيين، أتت اليوم الى هذا اللقاء لترفع صرختها، مطالبة المجتمع الدولي العمل بجدية وبسرعة على رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، واتخاذ الاجراءات اللازمة لحفظ المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وتمكين المسلمين والمسيحيين من ممارسة الحج إليها والصلاة فيها بحرية، والضغط على الحكومة الاسرائيلية لتعزف عن اصدار قوانين وأنظمة جائرة بحق الفلسطينيين. ونسمع صوتنا أيضا للدول العربية والاسلامية لكي تدعم صمود فلسطينيي القدس وسائر البلدات الفلسطينية، من خلال مدهم بالمال وبالمساعدات العينية". وتابع: "نسمع صوتنا ايضا الى قداسة البابا فرنسيس، لكي يحمل القدس في صلاته، ويعمل على جعلها مدينة مفتوحة لجميع أتباع الديانات التوحيدية ، ولكي يرفع قضية فلسطين الى المنابر الدولية، ويطالب حكومات الدول الفاعلة بإنصاف الشعب الفلسطيني .ومع اعلاننا هذا التضامن مع الشعب الفلسطيني ومع انتفاضة القدس الشريف، لا بد لنا أن نحيي أرواح الشهداء الذين سقطوا ويسقطون كل يوم في ساحات الشرف والكرامة في القدس، نطلب لأجلهم رحمة الله ورضوانه والسكن في جنات الخلود، ونرفع إلى ذويهم أصدق عبارات التعزية والمؤاساة. ونحيي شباب الانتفاضة، ونهنئهم على شجاعتهم وإقدامهم ونضالهم وسخائهم في بذل الاوقات والجهود وتحمل الآلام، حتى الموت، في سبيل قضيتهم المحقة". وختم: "ان شاء الله، تثمر عطاءاتهم تحريرا للأرض وللشعب، وولادة لدولة فلسطينية مستقة، ذات سيادة ومقومات عيش. نعلن هذا بإيمان راسخ ورجاء وطيد، لأنه وفقا للقول الشائع" ما ضاع حق وراءه مطلب". مكارم ونقل مكارم تحيات حسن، وقال: "تحية لإنتفاضة القدس الشريف، معلنين استنكارنا الشديد لما يقوم به العدو الإسرائيلي من اعتداء سافر على المقدسات، ومن تدنيس للمسجد الأقصى المبارك، دون أي اعتبار لما نصت عليه الشرائع الدولية حول احترام حرمة الأديان ومقدساتها، ومتسائلين عن غياب المجتمع الدولي،وعن صمت العالم القريب والبعيد على ارتكابات اسرائيل..ألا يرى العالم هذه التصرفات العدوانية الآثمة، وتلك الداعشية الصهيونية المتمادية؟..ألا يعتبرها جريمة موصوفة تصب في مخطط تهويد الأرض وإلغاء هويتها العربية؟ أليس هذا الغضب الإسرائيلي الحاقد هو الرد المجرم على ارتفاع العلم الفلسطيني في مقر الأمم المتحدة؟. ألا يدعو هذا التحدي إلى تحرك عربي وإسلامي مشترك يلزم المجتمع الدولي بوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الحرم المقدسي، ويمنع المخططات الرامية إلى تهويد القدس وطرد الفلسطينيين منها، ويضع حدا للمجازر المتكررة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني؟" أضاف: "إن قضية القدس هي قضية إنسانية وعالمية، وحمايتها مسؤولية عربية ودولية، كما أن ردع إسرائيل لايمكن أن يكون فقط بالخطابات والاستنكارات والدعوات المتكررة لضبط النفس، وكأن قضية فلسطين تكاد تصبح فعلا في عالم النسيان، في ظل الفوضى العارمة التي تجتاح المنطقة العربية، من سوريا إلى العراق إلى اليمن وليبيا وغيرها. وإن الواجب الشرعي، يقضي بالتصدي للعدوان الآثم بكل الوسائل المتاحة للمحافظة على مقدسات المسلمين والمسيحيين، وعلى كرامة الفلسطينيين، ولاستعادة الحقوق المغتصبة؛ وهذا ما يجب أن يبدأ بتوحيد الصفوف، واستعادة زمام المبادرة في مواجهة الكيان الصهيوني الغاشم، وإزالة حالة الانقسام التي يعاني منها. لكن ما هو حاصل تجاه الشراسة الصهيونية والاعتداء الشنيع على الأرض والشعب، فمزيد من التفكك العربي، والمزايدات الكلامية، والتجاذبات الإقليمية، والتواطؤ الدولي الفاضح، بينما المطلوب توحيد المواقف والصفوف، واتخاذ موقف صارم من الدول العربية ومن مجلس الأمن، على الأقل، إذا لم يكن هناك من إرادة وقدرة لمواجهة العدوان، بوسائل المقاومة المشروعة، من خلال ما يمكن إعداده من قوة سياسية وعسكرية، كفيلة بإقامة التوازن وإعادة الحق المغتصب وتحقيق السلام المنشود". وختم: "تحية إلى فلسطين وانتفاضتها، تحية إلى الرافضين سياسة العزل والتجنيد والتهويد، تحية إلى المناضل المعروفي الفلسطيني سعيد نفاع في سجنه، تحية من أهله المسلمين المؤمنين الموحدين، الذين يساندون قضية القدس الشريف دائما، كما ساندها القائد الشهيد كمال جنبلاط، الأمين العام للجبهة العربية المساندة للقضية الفلسطينية آنذاك، وتحية إلى كل المناضلين والمقاومين، آملين أن تكون لقاءات التضامن هذه نفحة من وفاء وعهد وقسم، ودعوة خالصة لإقامة تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، ونداء مدويا لكي تبقى قضية المسجد الأقصى والقدس وفلسطين اولى القضايا، مهما تكاثرت هموم الأمة، ومهما تراكمت تحديات القهر والقمع والتطرف والعدوان في بلداننا، وأن يبقى صوت المقاومة الفلسطينية هو الأقوى، مهما تقدم الزمن ومهما كثرت المقاومات والاهتمامات". عسيران ونوه عسيران "بالدور البطولي المشرف للشعب الفلسطيني في حراكه الهادف والواعد". وقال: "تعيش الأراضي الفلسطينية المحتلة مرحلة جديدة تتغير فيها اشكال المقاومة ، انتفاضة السكاكين بعد انتفاضة الحجارة تعطي للصراع في المنطقة وجها جديدا ينبىء بخروج الوضع عن السيطرة ويبشر ببزوغ فجر التحرير بعد ليل الاحتلال وظلمة الانتهاكات المستمرة لسلطات العدو الصهيوني ضد اصحاب الأرض والحق . هذه الانتفاضة اليوم سوف تكون اعم واشمل ، وثمارها افضل واعظم ، وابطالها الشعب كله ،الرجال والنساء ، الشباب والشابات، الصبية والأطفال، على مساحة الوطن المحتل . انها انتفاضة جديدة وقودها الايمان بالوطن والعقيدة بسر العيش الكريم ، ودافعها الغيرة والغضب ، وتطلعاتها استعادة الأرض المقدسة ودحر المحتل". أضاف: "هذه الانتفاضة ما زالت برعما يتشكل يضاف الى تلك البراعم التي تفتحت في انتفاضات سابقة وقد اورقت واينعت ثمارها نصرا للقضية الفلسطينية للشعب الفلسطيني من حيث ادت الى تحقيق الهوية الفلسطينية ، واجبرت الكيان الصهيوني الغاصب والعالم على الاعتراف بالشعب الفلسطيني والاقرار بحقه في ان تكون له دولة ووطن . ذاك ان مقاومة الاحتلال متجذرة في ثقافة الشعوب التواقة الى الحرية والتي ترفض المساومة على حقوقها الطبيعية في الوطن والهوية . هذه الانتفاضة هي رد على المشروع الأميركي الصهيوني الهادف الى تجزئة المنطقة ورسم خريطة طريق لشرق اوسط جديد تضيع في دهاليزه معاني الهوية ، وتندثر في اروقته مضامين الوطنية . اسرائيل لا تفهم الا لغة المقاومة ولا بد من وقفة داعمة للشعب الفلسطيني الأعزال ، لا بد من تعزيز الوحدة العربية والتصدي لعمليات التطبيع والتهويد". وتابع: "نحن اذ نشد على ايدي ابطال ثورة الحجارة وانتفاضة السكاكين ، نناشد المجتمع الدولي لا سيما مجلس الأمن باتخاذ القرارات العاجلة والفعالة لوقف الاستيطان والانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة . نحن ندعو الى فك الحصار عن القدس وامداد الشعب الفلسطيني بكل ما يلزم من معونات، عسى هذه الانتفاضة المباركة تعيد تعيد البوصلة الحقيقية للكثير من المواقف والبنادق التي تاهت بفعل الفتن الطائفية والمذهبية ، لأن تحرير فلسطين قضية جامعة ولا محل للمعارك والحروب الداخلية بين ابناء الأمة الواحدة". وختم: "يجب استعادة الوعي واسترجاع القضية واعادة تصويب البندقية الى العدو الحقيقي ، الكيان الصهيوني الذي يستبيح الحرمات ويدنس المقدسات . فلسطين عربية وستبقى عربية والقدس الشريف مهد المسيح ومعراج محمد صلى الله عليه وآله ، تقرع كنائسها اجراس القيامة ، قيامة الوطن المصلوب وترفع مساجدها آذان فجر العودة". سوسان أما سوسان فرأى ان "الانتفاضة بحجرها وسكينها اكبر واقوى من الانظمة العربية والاسلامية"، وقال: "عندما اتكلم عن فلسطين وعن القدس اشعر بالالم وبالحزن وتثار في داخلي مشاعر الثأرية والانتقام . وفلسطين هي البوصلة الحقيقية لهذه الامة فاي اتجاه غير اتجاهها يخطىء وهي العنوان الذي يجمع ويوحد لهذا الشرق العربي فلا معنى لهذا الشرق بدون فلسطين ولا معنى لفلسطين بدون القدس ولا معنى للقدس بدون الاقصى. قلنا كل الكلمات ورفعنا كل الرايات وتظاهرنا في كل الميادين والساحات واقمنا المؤتمرات وعقدنا الاجتماعات وخطبينا وهتفنا بكل الهتافات وقرأنا نثرا وشعرا وايات. اطفالنا على الشواطىء غرقى والرجال تركوا الارض الطيبة خوفا على عائلاتهم من التشريد من التهجير من القتل والفقر الى البحر موتى والنساء سبايا ورائحة البارود تعبق بالمنطقة العربية والقتال يدور هنا وهناك وغياب التخطيط والاستراتيجية والرؤيا حتى وسائل الاعلام تنقل الينا اخبار القدس كخبر ثان او ثالث او يغيب، والانظمة العربية التي ادعت انها قامت من اجل فلسطين وتحقيق العدالة انكشفت وبدأت تنهار، وبعض الاسلام الذي نراه غير اسلام محمد وبعض المسيحية التي نراها غير مسيحية عيسى والقدس وشجر الزيتون والهضاب والتلال حزينة والساحات سجينة والمساجد والكنائس معتقلة ويبقى الامل والعنفوان والعنوان في السواعد الفتيه والنفوس المسلمة والمسيحية التقيه الوطنية والصمود والمقاومة والارادة والعزيمة تصنع الانتصار والحرية وتبقى الانتفاضة بحجرها وسكينها اكبر واقوى من الانظمة العربية والاسلامية". أضاف: "من خلال هذا اللقاء التضامني مع القدس الشريف نؤكد على وحدة الشعب الفلسطين بكل فصائله وتياراته لان قوته في وحدته.كما نؤكد على القرار الفلسطين المستقل الحر في الصمود والتصدي لهذا الظلم والاعتداء الصهيوني على البشر والحجر. ونؤكد على دعم صمود الفلسطينيين في الارض المحتلة وخصوصا المقدسيين وتثبيت حقوق الفلسطيين الوطنية والانسانية في الشتات . ونشدد على ضرورة الضغط بكل الوسائل على المجالس والهيئات والمؤسسات الدولية وكل المرجعيات التي تحرص على حقوق الانسان وعلى حرية المعتقد". وختم: "ان وحدة التوجه والتنسيق بين المرجعيات الاسلامية والمسيحية الكبرى في انقاذ مقدساتهم وحرمة العبادة فيها والكشف عن نوايا الصهاينة في مشروع التهويدي تسقط قناع الزيف للاستجداء الصهيوني في المجتمع الدولي. وتبقى صيدا برموزها واهلها مدينة الوفاء لفلسطين ولشعب فلسطين وللانتفاضة فيها داعمة كل مقاومة للعدو الصهيوني المحتل". السماك وتحدث السماك فروى ثلاث وقائع تاريخية مسيحية كاثوليكية ومسيحية ارثوذكسية واسلامية مسيحية تتعلق بالقدس "اولها ارسال ثيودور هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية رسالة الى الفاتيكان ، في عهد البابا بيوس العاشر ، يطلب فيها دعم الفاتيكان لتشجيع الهجرة اليهودية الى فلسطين ، حيث كان رد البابا حينها: نحن لا نستطيع ان نتعاطف مع الحركة الصهيونية ، اننا لا نقدر على منع اليهود من التوجه الى القدس ، ولكننا لا يمكن ابدا ان نقره... لم يعترف اليهود بسيدنا المسيح ، ولذلك لا نستطيع ان نعترف بالشعب اليهودي، وبالتالي فاذا جئتم الى فلسطين واذا اقمتم هناك فاننا سنكون مستعدين كنائس ورهبانا ان نعمدكم جميعا". وقال: "الواقعة الثانية ابان انعقاد القمة الاسلامية حول القدس في لاهور في باكستان عام 1974 ، بمشاركة بطريرك الأرثوذكس الياس الرابع الذي طلب حينها ان يعتلي منبر القمة لالقاء خطاب في الجلسة الافتتاحية ، فاعترض امين عام منظمة التعاون الاسلامي انذاك حسن التهامي (مصري) ، باعتبار ان القمة اسلامية قائلا "لا نريد مؤيدين.." . فكان رد البطريرك الياس الرابع " انا لم آت الى هنا لأعلن عن تأييد للقمة الاسلامية في موضوع القدس ، انا اعتبر القمة الاسلامية كلها مؤيدة لي في موضوع القدس ". ومنذ ذلك الوقت ادركنا تماما ان قضية القدس ليست قضية اسلامية فقط ، انها قضية اسلامية مسيحية ، ولا يمكن الا ان تكون كذلك والا فان كل محاولات تحريرها سوف تبوء بالفشل". أضاف: "اما الواقعة الثالثة بحسب السماك فكانت عام 1998 وحين عقد وبتوجيه من الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبتمويل منه في بيروت اول مؤتمر في التاريخ للقمة الروحية الاسلامية المسيحية على المستوى العربي ، تحت عنوان " مسلمون ومسيحيون معا من اجل القدس ". وقال: بعد المؤتمر لم يكتف الرئيس الشهيد كعادته بمواقف التأييد والعواطف ويريد شيئا عمليا ، فكان سؤاله : ماذا نفعل من اجل مساعدة اهل القدس على الصمود في القدس في الوقت الذي تقوم فيه اسرائيل بتهجيرهم ومصادرة ممتلكاتهم . وضع مشروعا لتمويل بناء بيوت ومساكن ومستشفيات ومدارس واشغال حرفية لتشغيل الناس في القدس فقط ، لكن لم يرد ان يكون التمويل اسلاميا فقط . تفاهم مع جهات مسيحية واذكر منها ميشال ادة الوزير السابق .. واراد ان يؤمن لهذا المشروع غطاءا دوليا حتى لا تقوم اسرائيل بمصادرة او هدم ما يتم بناؤه. ونفذ جزء من هذا المشروع الى ان وقعت حادثة استشهاده". وختم: "القدس تحتاج الى عمل وليس الى كلام فقط ، وهذه المبادرة الكريمة من السيدة بهية الحريري نرجو ان تكون حافزا لنا جميعا من اجل العمل من اجل القدس". دبور ونقل دبور تحيات الرئيس محمود عباس، وقال: "ارى في هذا الجمع مئات وآلاف الآلاف ، نعم كل واحد فيكم قلبه يعتمر بالايمان بعدالة قضية فلسطين ، توزع على آلاف آلاف الأشخاص والناس. فحال الانسان الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية بما فيها العاصمة القدس ونتيجة استمرار الاحتلال وممارساته هي الأسوأ والأخطر منذ عام 1948 ، وما يجري في القدس من تضييق للخناق وانتهاك للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والانسانية والدينية وما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي من تغيير ممنهج لهوية القدس وطابعها التاريخي والديمغرافي وانتهاكات قطعان المستوطنين المتطرفين المحمية من قوات الاحتلال الاسرائيلي لحرمة مقدساتنا المسيحية والاسلامية في القدس ، وخرق اسرائيل لأبسط قواعد ومبادىء القانون الدولي والانساني والتصرف كدولة فوق القانون بنقل مستوطنيها للسيطرة على ارض الشعب الفلسطيني في اطار عمليات استيطان احلالي لفرض امر واقع قائم على التمييز العنصري وتشكيل العصابات الاستيطانية الارهابية المسلحة ، وارتكاب جرائم القتل والحرق كما حصل مع عائلة الدوابشة والطفل محمد ابو خضير والممارسات الاجرامية بتنفيذ الاعدامات الميدانية بحق الأطفال والمدنيين الفلسطينيين العزل واحتجاز جثامينهم وسرقة اعضائهم والاعتداءات التي تقوم بها قطعان المستوطنين ضد ابناء شعبنا في القرى والبلدات والمدن الفلسطينية وقطع الطرق بحماية الجيش الاسرائيلي، فالى متى سيظل الاحتلال الاسرائيلي الذي طال امده لأرضنا؟ والى متى سيبقى شعبنا محروما من التمتع الكامل وغير المنقوص بحقوقه في الحياة وتقرير المصير والعيش كانسان؟" أضاف: "ان استمرار الوضع الراهن والانتهاكات والجرائم والاحتلال الاسرائيلي لأرضنا هو منتهى الظلم ولأن الظلم لا يمكن القبول به فالنتيجة الحتمية له كانت الهبة الشعبية الغاضبة لشبابنا الذين يسعون ويطمحون الى العيش بكرامة وحرية. ان شعبنا لا لن يذل ولن يستسلم ولن يستكين. ولدنا وترعرعنا منذ طفولتنا على الصمود والكرامة وسنستمر . نجدد تأكيدنا على وحدة ارضنا وشعبنا ورفض اي حلول موقتة او جزئية، ونجدد الدعوة لأبناء شعبنا الفلسطيني حيثما كانوا الى مزيد من التلاحم والوحدة لإنهاء الاحتلال الغاشم والتحرر. نعم شعلة ، هبة ، انتفاضة ، ثورة. حتى التحرير الكامل لينعم شعبنا بالحرية والسيادة الكاملة على ترابه الوطني وفضائه ومياهه وحدوده . والمحتل عليه ان يرحل ، حتما سيرحل". وختم: "المجد للمؤسس الأول للصحوة النضالية ، شعلة الثورة الشهيد الرمز ابو عمار . المجد للشهداء والشفاء للجرحى والعزة لشعبنا والشكر والتقدير لكم جميعا منظمين وحضورا". الحريري ختاما ألقت الحريري كلمة باسمها وباسم السنيورة قالت فيها: "ثمانية وتسعون عاما وفلسطين جرح يزداد إتساعا يوما بعد يوم وأعواما بعد أعوام. من المجازر إلى النكبة. إلى اللجوء والاقتلاع من الجذور. ثمانية وتسعون عاما والشعب الفلسطيني يسكن فوق فوهة بركان تأكل حممه الأطفال والشيوخ والنساء والشباب والرجال. والعالم كان ولا يزال متفرجا ومستلشقا بأعظم مأساة عرفها التاريخ الحديث. متناسيا مواثيقه الدولية المؤسسة للأمم المتحدة ومجلس أمنها وشرعة حقوق الانسان التي تطالبنا كل يوم باحترامها. وإسرائيل أول من خرقها منذ تأسيسها وإنشائها. تقاسمنا مع إخواننا الفلسطينيين مرارة تلك السنين ومعها الحروب والاحتلال والنزاعات. وخسرنا معا الكثير الكثير لكننا بقينا معا ودائما يشدنا الحنين إلى بيت لحم والناصرة والخليل والقدس الشريف. وما لها في قلوب كل المؤمنين من رفعة وتقدير. لن نرفع في اجتماعنا الظلم الذي يعيشه أهلنا في فلسطين لكننا في اجتماعنا نرفع الظلم عن أنفسنا لأننا عاجزون". أضافت: "أكلتنا الفتنة والفرقة والغضب وتركتنا الرحمة والبركة لأننا فقدنا اليقين والرضا والعيش بسلام آمنين. خسرنا طيبتنا وبساطتنا ومودتنا وكأننا لا نعيش قدرا واحدا. في منزل واحد. ونعبد إلها واحدا". وتابعت: "لم ندع إلى هذا اللقاء لنخبر ماذا يحدث في القدس الشريف من اعتداء على المسجد الأقصى وحرمته وما يجري في الشوارع والطرقات لأن أي طفل من الأطفال يمكنه أن يتابع الأحداث من على وسائل الإتصال الاجتماعي. إنما أردنا أن نقول أننا لا نزال بشرا وأهلا وأقرباء تجمعنا الملمات. وإن كنا لم نعد كذلك تجاه وطننا وأهلنا في لبنان. فعلنا نكون في وحدتنا حول المقدسات المسيحية والإسلامية في فلسطين والقدس الشريف. عل الله عز وجل يفتح لنا سبيلنا الى استعادة رشدنا ويبعد عن بلدنا وأهلنا السوء الذي يحاصرنا من كل الاتجاهات". وختمت: "الى أهلنا في فلسطين، صغارا وكبارا، لكم منا كل الحب والدعاء من مسيحيي ومسلمي لبنان. نجتمع اليوم حول مقدساتنا وعدالة قضيتكم عسى أن يوفقنا الله ويوفقكم". أعقب اللقاء تفقد المشاركين للوحات فنية عن فلسطين والقدس والأقصى.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع