جريصاتي ردا على اتهامه بالسعي لخلافة سكاف: ليس من شيمنا أن ندخل إلى. | رد الوزير السابق سليم جريصاتي، على اتهامه في بعض وسائل الاعلام بالسعي لوراثة الوزير والنائب السابق الراحل الياس سكاف في مسيرته السياسية، بالقول: "ليس من شيمنا ان ندخل الى مدينتنا على نعوش"، معلنا انه لن يقبل بعد اليوم "ان يأذن لي احد الى من اذهب والى من لا اذهب، الى اي دار او الى اي سفارة، الى اي موقع سياسي، ان يسائلني احد بتحالفاتي السياسية التي افتخر بها، والتي تخصني والتي اعرف بالنتيجة، انها تصب في خدمة مدينتي زحلة وبقاعي ووطني لبنان". جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده جريصاتي في دار مطرانية سيدة النجاة في زحلة، عقب انتهاء زيارة نائبة رئيس حزب الجمهوريين الفرنسيين ناتالي كوموريزيه لدار المطرانية، واستهله بالقول: "أثير كلام يستبق الأمور في إرث سياسي في زحلة، جراء وفاة عريس البقاع الزميل الياس سكاف. وكنت آثرت على نفسي عدم الرد احتراما لذكرى الرجل. ولم نصل بعد الى عتبة الاربعين من وفاته، الا ان الامور اتخذت منحى تصعيديا في الصحافة المرئية والمكتوبة وفي المواقع الالكترونية، وطالت سواي من الشخصيات السياسية ومرجعبة روحية، أكن ويكن لها الزحليون عامة، احتراما كبيرا، أي سيادة المطران عصام يوحنا درويش. لذلك اقول إنه ليس من شيمنا، ان ندخل الى مدينتنا على نعوش. هذه مدينتنا، وهذه عاصمتنا والدار دارنا، ولن نستأذن احدا عند دخولنا الى هذه الامكنة". أضاف: "من لا يعرف علاقتي بالمرحوم الياس سكاف يجب ان يعرف انه اوكل الي معركة البلديات، وتحديدا بلدية زحلة بعد خسارة المقعد النيابي، تحت شعار استعادة الزعامة الكاثوليكية في عاصمة الكثلكة، وقد ادرت هذه المعركة من زحلة ومن بيروت، ثم لمن لا يعرف اوكل الي مهمة اعادة النظر بالنظامين الداخلي والاساسي لحزب الكتلة الشعبية حين كنت وزيرا للعمل، فاعدت النظر واودعته النظامين، واخذنا العلم والخبر والشهود احياء ممن تناوبوا على كتابة هذه النصوص النظامية. ثم اوكل الي مهمة التصدي لمعمل الاسمنت، فجئت الى زحلة وبدأت خطابي، ووجهت الف تحية من رابية الكرامة والعنفوان التي انتمي سياسيا اليها، وكنت مشاركا في مشروع التصدي. لم اترك الرجل في حياته السياسية مرة واحدة، حتى عندما توليت وزارة العمل، وبعد زيارتي للعماد عون، كانت زيارة الى الياس سكاف في اليرزة، حيث قيل كلام كبير في حينه، واطمأن الى التوزير والتعاون". وتابع: "لن أفشي سرا بأنني خلال وزارتي تفاديت الكثير الكثير من المحطات السياسية في مدينتي زحلة، كي لا يتحسس الزعيم المريض، وايضا ليس من عادتي ان اتراجع في مواضيع تهم مدينتي ووطني، وبعد ذلك طلب مني ان القي كلمة في جنازة الراحل الكبير، فكتبت هذه الكلمة ولم تلق. حيث ارتأى في حينه من اصغر القوم، ان تتوحد كلمة الكتلة الشعبية، كأن الياس سكاف يخص الكتلة الشعبية فقط، بينما هو يخص زحلة والبقاع ولبنان على ما شهدنا يوم جنازته المشهود. الا اني اودعت الكلمة الارملة ميريام سكاف، وقلت لها اترك لك حق النشر حين ترتأين، وعسى ان تفرج يوما عن هذه الكلمة كي يتبين للزحليين، اننا لا نسعى الى زعامة في يوم سيحدد فيه صندوق الاقتراع كلمته، في من يجب ان يمثل زحلة في المجلس النيابي". وأردف: "أقول هذا الكلام، لأنه يعز علي أن يذهب صغار القوم في بعض الاحيان، وأعني بصغار القوم في النفسية والتعاطي مع الامور الوطنية والحياتية والانسانية مع شعائرنا وتقاليدنا، في عدم ركوب امواج الموتى وفي عدم ايراد الكلام على لسان الاموات وهو اخطر ما سمعت وكنت افضل الا اسمع ما سمعت". وقال: "أنا اقول اليوم بكل صراحة، نحن خسرنا زعيما كبيرا، ولست انا من يقول هذا، بل الشعب قال كلمته في هذا الفقدان الكبير، الذي ترك اثرا في زحلة، ولكن اقول لن اقبل بعد اليوم، ان ينال مني احد، وان يأذن لي احد الى من اذهب والى من لا اذهب، الى اي دار او الى اي سفارة الى اي موقع سياسي، ان يسائلني احد بتحالفاتي السياسية التي افتخر بها، والتي تخصني والتي اعرف بالنتيجة، انها تصب في خدمة مدينتي زحلة وبقاعي ووطني لبنان"، موضحا "لذلك احببت ان القي هذه الكلمة، وان اؤكد ان سيد المدينة المطران هو اليوم الملاذ، لم يربح احد في حرب ضد الاكليروس في تاريخ لبنان الحديث والقديم. لا حرب تعلن ضد الاكليروس، او ضد المطران، الذي بقي على مسافة واحدة من الجميع، بدليل ان كل المرجعيات السياسية لها كلام بحق المطران، وهذا الدليل الاسطع ان سيادته هو الجامع، ويجب على هذه الدار ان تكون جامعة". وتمنى على "صغار القوم الذين يحيطون بالالم، الذين يحيطون بالخسارة اليوم، يحيطون بميريام وباولادها، ان يكفوا عن اللعب بالنار. فالعائلة الكاثوليكية هي عائلة واحدة وخسارتها هي خسارة كبيرة". وردا على سؤال حول اللقاء الذي جمعه والمطران درويش في غداء في السفارة السورية، أوضح جريصاتي ان "لقاء السفارة هو تتمة لزيارة السفير السوري (علي عبد الكريم علي)، حين قدم واجب العزاء برئيس الكتلة الشعبية في زحلة. اراد ان يزور المطران، ولم يكن الشخصية السياسية او الدبلوماسية الوحيدة، التي انتقلت من بيت الكتلة الى دار المطرانية، فدعاه سيدنا درويش للبقاء للغداء، لكنه اعتذر، متذرعا بالحجج الامنية، التي اعرف، وقال له افضل ان تأتي المجموعة الموجودة في الصالون، ولم يميز احد بين الحاضرين، مشددا على ان يكون الغداء في السفارة، وهكذا كان. ولم يكن هناك اي حديث سياسي في خلافة احد"، شارحا "اولا: لاننا لا نرضى ان نتكلم في السفارات، لمن لا يعرف بعد عن مستقبل بلدتنا وبلدنا. وثانيا: لان السفير يعرف حدوده، وانتم تعرفون انه لا يتدخل في الشؤون اللبنانية، فكيف بالشؤون الزحلية الخاصة بطائفتنا والتعايش بتقاليدنا بحسابتنا السياسية ايضا؟". وأوضح "لم يستفض احد منا في هذا الموضوع، ولم يكن هناك حديث عن الخلافة، ولم يكن هناك تهجم على احد، ولا دافع من دافع. كان هنالك جمع من فئات سياسية مختلفة، كان هناك حديث عن خسارة الياس سكاف، والعلاقة التي كانت تجمع سعادته بالراحل الكبير، وانتقلنا الى احاديث اخرى". وختم "الامر لا يحتمل اكثر من ذلك، وقد اخذت اكثر من صورة، وانا هنا لست في معرض التبرير. اجد نفسي في موقع حرج، لانني لم اعتد ان ابرر ايا من تحركاتي السياسية لانها سيادية بامتياز، والمعروف عني عندما اختار طريقا، مهما علت الصعوبات او تعاظمت، لا اتراجع الى الوراء مهما كان الموضوع".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع