المطران درويش احتفل بعيد الملاك ميخائيل في زحلة: يسوع المصدر الوحيد. | احتفل رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش بعيد الملاك ميخائيل، وترأس قداسا ليلة العيد في كنيسة الملاك ميخائيل في زحلة عاونه فيه النائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم والآباء جاورجيوس شبوع واومير عبيدي بمشاركة حشد من المؤمنين، كما ترأس قداسا احتفاليا صبيحة العيد في كنيسة الملاك ميخائيل في جديتا عاونه فيه كاهن الرعية الأب اليان ابو شعر والأب اومير عبيدي بمشاركة رئيس البلدية وابناء البلدة. وركز درويش على معاني العيد واهمية الرحمة في حياتنا اليومية وقال:"أريد أن أشكر كهنة الرعايا على رعايتهم الحكيمة ونشاطهم الدائم في هذه الرعايا، وأتوجه بخاصة إلى الذين يحملون اسم الملاك وأعايدهم متمنيا أن يكونوا كصاحب العيد الملاك ميخائيل نارا ونورا من المحبة والغيرة على الكنيسة". وقال:"لقد ورد اسم الملاك ميخائيل في الكتاب المقدس مرات عدة وركزت الكلمات على أنه حارس المتوكلين على الرب كيلا يصيبهم ضرر (مز90/9-11) وهو يسبحون الله باستمرار ويفرحون عندما يتوب الخاطئ (اشعيا 6/2) ومتى 18/10 وأعمل 12/15). أنا أومن مع الكنيسة بأن للملاك الحارس دورا في حياتنا، يعمل على إرشادنا وحمايتنا شرط أن نعي وجوده ونصلي له". واضاف:"يخبرنا إنجيل اليوم عن رجل كان يتعذب لأنه يرى ابنته الوحيدة تشارف على الموت، ضعوا ذواتكم مكانه، الألم، العذاب وتصميم بأن نبذل كل شيء لتشفى الإبنة. لم يجد في النهاية إلا يسوع المسيح لنجدته، ذهب إليه وسجد له وطلب منه أن يشفي وحيدته. وفي طريقه إلى البيت أعلم هذا الرجل بأن ابنته ماتت، لكن يسوع بادره القول "لا تخف، آمن فقط فتخلص". يسوع ربط هنا خلاصنا بإيماننا والإيمان ليس عاطفة فقط أو فكر إنما هو عمل وممارسة." وتابع:"في الطريق إلى بيت الرجل حدثت الأعجوبة الثانية، إمرأة شفيت لما لمست ثوب يسوع، في كل مرة نلمس يسوع في صلاتنا وفي عملنا وفي محبتنا للآخر. تخرج منه قوة فتشفى نفسنا." وقال:"يسوع لا يستخف بألمنا، فألمنا هو ألمه وهمنا هو همه. وبطرس الرسول يحثنا قائلا "ألقوا كل همكم عليه، لانه يعتني بكم" (1بط 5/7). وتوقف يسوع ليشفي المرأة هكذا يتوقف لكي يعتني بنا ويضع السلام في قلوبنا. وكما قال للمرأة: يا ابنة.. إذهبي بسلام (لو8/48) هكذا يقول لكل واحد منا أيضا: إذهب/إذهبي بسلام. إن شفاء المرأة كما جاء في الإنجيل هو حدث مهم ومتعدد الجوانب. وقف يسوع وقال من لمسني؟ أراد أن يوفر للمرأة شفاء تاما، فبالإضافة إلى شفاء المرأة الجسدي والنفسي أراد يسوع أن يعيد لهذه المرأة مكانتها في المجتمع لكي يحتفل الجميع بهذا الشفاء المتكامل جسديا وعاطفيا وروحيا واجتماعيا". وتابع:"أحيانا كثيرة لا نعير اهتماما لما فعله يسوع! فنعمل إلى وضع معايير خاصة لنا وننسى أن يسوع هو المرجع الوحيد لكل تصرفاتنا. وأحيانا كثيرة نكتشف بأن الذين نحكم عيهم بالنجاسة يصبحون في نظر المخلص مخلصين ومحبوبين، أما نحن فتاهئين ومرضى". وختم:"أدعوكم اليوم لتتجهوا نحو الله المحب الذي هو في طريقه للقائكم. لا تتردَّدوا بالتقدم إليه ولمس طرف ثوبه، مقيمين معه علاقة إيمان ستساعدكم بالتَّأكيد على استرداد السلام الداخلي، فيسوع المسيح هو المصدر الوحيد لسلامنا".      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع