العريضي: شعارنا الحفاظ على لبنان ونأمل أن يحتكم الجميع إلى العقل | كرم رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ممثلا بالنائب غازي العريضي المحامي بسام الحلبي في حفل اقيم في قاعة محاضرات المكتبة الوطنية - بعقلين، حضره جمع من أصدقاء وأقرباء المكرم وفي مقدمهم الدكتور عماد الغصيني ممثلا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، ممثل النائب مروان حمادة المحامي حمادة حمادة، رئيس جمعية الغد الوزير السابق عادل حمية، النائب السابق عصام نعمان، نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون، نائب حاكم مصرف لبنان السابق مجيد جنبلاط، القاضي أيمن عويدات، رئيس الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي القاضي عباس الحلبي، قاضي المذهب الدرزي نصوح حيدر، مفوض الداخلية في الحزب التقدمي الإشتراكي هادي أبو الحسن، وكيل داخلية الشوف رضوان نصر، وعدد من كوادر ومدراء فروع الحزب. صعب إستهل مدير المكتبة الوطنية غازي صعب الإحتفال بالترحيب بالحضور، مستعرضا المهام الحزبية التي تولاها المحامي الحلبي طيلة حياته الحزبية والنقابية حيث كان أول تقدمي إشتراكي ينتخب لعضوية مجلس نقابة المحامين في بيروت عام 2004. جبر ثم تحدث نقيب المحامين السابق نهاد جبر فقال: "إنها لفتة كريمة من النائب جنبلاط يخص بها المكرم وعائلته والجبل وتنسحب على نقابة المحامين من خلال تكريم أحد أعضائها الاستاذ بسام الحلبي وقد جمعنا مجلس نقابة 2009-2010 وقد كان فيه فاعلا في كل مسألة أو موضوع يطرح على البحث، مجاهرا برأيه متشبثا به عن حق". أضاف: "أسمح لنفسي بالقول عنه من شدة إندفاعه لرأيه كان أحيانا يضرب بيده على طاولة الاجتماعات منتقدا أو محتجا على كل رأي لم يكن يراه واقعا في موقعه الصحيح". وتابع: "أما في علم القانون، فهو مرجع نعود إليه في كل المراجع القانونية في مكتبته الزاخرة بالمؤلفات قديمها وحديثها يتأكد منها رجاحة رأيه الصائب في العديد من المسائل التي تطرح عليه". الحلبي اما المكرم الحلبي فقال: "أعادتني هذه المناسبة إلى يوم من أواخر سنة 1962 حيث وقفت أمام مفوض الداخلية في الحزب التقدمي الاشتراكي، نجدة هاجر، رحمه الله، مؤديا القسم الحزبي قائلا: بإرادة حرة واعية.... إلى نهاية القسم". واضاف: "لم يكن إختياري للعقيدة التقدمية الإشتراكية عملية إرتجالية متأثرة بظروف، أو لإعجاب بشخص، بل كان هذا الخيار نتيجة سياق حياة ووقائع عاشها جيلنا من سنة 1948، عندما بدأنا نسمع بأن هناك نكبة حلت في فلسطين. وفي أواخر سنة 1952 سمعنا أن هناك أحد القادة اللبنانيين أطاح بالحكم القائم في حينه قائلا لنا كن فكان ونقول له زل فيزول. وفي نفس التاريخ بدأنا نسمع أن هناك أحد الضباط المصريين أطاح بالملكية وأعلن الجمهورية. الأول كان كمال جنبلاط والثاني كان جمال عبد الناصر واكتشفنا أن المسارين مترابطان فأتم عبد الناصر الجلاء وأيده في ذلك كمال جنبلاط وعقد عبد الناصر صفقة السلاح السوفياتية وكان كمال جنبلاط إلى جانبه. وبدأ جمال عبد الناصر بمشروع بناء السد العالي الذي نتج عنه تأميم قناة السويس والعدوان الثلاثي وكنا نعيش أجواء الزعيم كمال جنبلاط المؤيدة لهذه السياسة، وقضي عبد الناصر على حلف بغداد وقضي كمال جنبلاط عليه في لبنان، كما منع رئيس الجمهورية المؤيدة لحلف بغداد ومشروع أيزنهاور من إدخال البلاد فيها، مما شد أواصر العلاقة بين الناصرية". وتابع: "وبقراءة كتاب فلسفة الثورة التي وضعها جمال عبد الناصر، وميثاق الحزب التقدمي الإشتراكي وجدنا أن الإثنين ينبعان من نور واحد وعلى هذا الأساس كان الخيار هو خياري للتقدمية الإشتراكية ووصلت إلى الوقوف أمام نجدة هاجر مؤديا القسم الحزبي الذي أعزني الله به". أضاف: "بعد إنتسابنا، أصبحنا من تلامذة الرئيس كمال جنبلاط في إجتماع أسبوعي كل يوم أربعاء أطلق عليه إسم مدرسة الأربعاء، وكانت هذه الجلسة تتناول المواضيع السياسية والفكرية وكنا نسمع الرئيس وكأننا نسمع كلام نبي جبران لأهالي أورفليس أو رسائل بولس الرسول إلى أهالي كورنتيا". وأشار إلى أن "خط السير الحزبي لم يخرج من عمله العقائدي الديمقراطي حتى هزيمة 1967 وبدء الحركات اليمنية والطائفية بالتسلح، فتأسست مفوضية التعبئة الشعبية التي كان لي الشرف أن أكون أحد مؤسسيها. وهي التي تحولت في ما بعد إلى جيش التحرير الشعبي، وهذه المرحلة ليست بحاجة إلى التوضيح إلى أن كان ذلك اليوم في آذار وكان يوم أربعاء في السادس عشر منه، وهو اليوم الذي ضرب فيه زلزال الطبيعة لبنان سنة 1956 وزلزال المستبدين في الوطن العربي بكامله سنة 1977، وهو يوم إغتيال كمال جنبلاط الذي كان يزعجهم عقله لأن الرصاص بغالبيته أطلق على رأسه وهو ما كان يزعجهم". وقال: "لقد كان الرئيس كمال جنبلاط شيخا في أيام السلم وحساما في أيام الحرب. وهنا بدأت مرحلة جديدة من تاريخنا الحزبي بتغيير القيادة فاذا القدر يعطي الحزب قيادة إن صح فيها وصف فهو الوصف الذي أطلق على المفكر والفيلسوف والسياسي الإنكليزي توماس مور "رجل لكل الفصول"، ففي الحرب كان "أمير حرب" وفي السلم "أمير سلم" وعند الاختلاف "أمير إعتدال". وقال الحلبي: "رغم أن الله أعزني بانتمائي إلى الحزب التقدمي الإشتراكي فقد أذلني مرة واحدة في عاطفتي، وذلك عندما كنت في يوم من أيام شهر أيار سنة 1977 حاصرا لإرث كمال جنبلاط أمام قاضي المذهب الدرزي وأذكر ما قلت للقاضي في حينه أنه لو علمت أن إجازتي في الحقوق عندما أستلمها سأستعملها في حصر إرث كمال جنبلاط لمزقتها". وأكد أن "المسيرة وتألق الحزب من نور إلى نور وموقع الحزب الذي رأسه كمال جنبلاط بات اليوم الرقم الأساسي في السياسة المحلية والعربية والدولية والحزب الذي إغتال كمال جنبلاط تحرر بلاده من أهلها ومن بقي منهم يعيش تحت الانقاض ومن هاجر منهم مات غرقا، رغم أن شعاره أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة". وختم: "أنا لا أعتبر تكريمي هذا والميدالية التي شرفني بها الرئيس وليد جنبلاط من قبيل التقاعد بل هو تجديد للعهد، وسنبقى جنودا بخدمته بأي مهمة بدءا من مدخل المركز انتهاء بالطابق السادس. أشكر الرئيس على تكريمه وتشريفي بميدالية كمال جنبلاط طالبا من ربي له تمام الصحة والعافية، وأعتبر هذا التكريم وهذه الميدالية تكريما لأبناء جيلي ولمن ترافقنا سويا منذ عام 1962 من منهم على قيد الحياة، ومن فارقنا شهيدا أو بحكم الله". العريضي بعدها، القى العريضي كلمة جنبلاط فقال: "هذه المناسبة عزيزة وغالية علينا تحديدا في هذا الظرف بالذات، لماذا؟ قد يتساءل كثيرون لماذا يستمر الحزب بإقامة المناسبات في هذه اللحظات الصعبة التي نمر بها. الجواب بسيط وواضح. بكل تواضع نعرف حجمنا في البلد، نعرف دورنا ندرك مسؤولياتنا، نعرف تماما ما يحيط بلبنان ونعرف ما هي قدراتنا على التأثير في مجريات الاحداث التي تحيط بنا. لذلك، كان ولا يزال شعارنا الحفاظ على لبنان، على الأمن، على الإستقرار، على الوحدة الوطنية، على التنوع". أضاف: "من هذا المنطلق، سعينا ونسعى من موقعنا إلى شراكة مع الجميع ونأمل أن يحتكم الجميع إلى العقل، يكفي ما سمعناه بالأمس من كلام عن مصير كل المنطقة التي هي على كفي عفريت، وكأن العاصفة في بدايتها، وكأن الخرائط في هذه المنطقة ستتغير وتعدل كلها وهذا يفرض علينا المحافظة على لبنان. وإستخدم الرئيس وليد جنبلاط أكثر من مرة كلمة "لبنان الكبير" ونحن نعني لبنان الكبير كي لا تمس الحدود في هذا الوطن الذي يجمعنا في وقت تشتعل النيران في كل الدول المحيطة بنا". وتابع العريضي: "نقيم هذه المناسبة اليوم وهي واحدة من سلسلة مناسبات تكريم للرفاق لنؤكد الثوابت التي تجمعنا في مدرسة المعلم الشهيد كمال جنبلاط، ثوابت الوفاء للشهداء والشهود، ثوابت التقدير والاحترام للعطاء وللتضحية وللنضال وللجهاد في مختلف المراحل". وأكد أن "الرفاق القدامى، كما استخدم هذا التعبير كدلالة إليهم، كان لهم شرف كبير في هذه الحياة، أنا واحد من هؤلاء الناس وبكل صراحة وكل تواضع الذين يحسدونكم على شرف رفقة كمال جنبلاط ثم رفقة وليد جنبلاط، رحم الله من إستشهد وأطال الله بعمر كثيرين موجودين في هذه القاعة كانوا إلى جانب كمال جنبلاط وإستمروا أيضا مع الرئيس وليد جنبلاط". وقال: "بسام الحلبي واحد من هؤلاء الرفاق، إنطلق منذ البدايات مناضلا في صفوف الحزب. والتاريخ السياسي لبسام الحلبي في مسيرة الحزب التقدمي الإشتراكي يشكل كما كبيرا وتراكما كبيرا من المواقف التي تحملها على مدى أكثر من خمسين عاما من عمر هذا الحزب". اضاف: "قيل الكثير عن بسام وقد يقال أكثر، لكنني أريد أن اتناول محطات أو مواقف وصفات، أنا شخصيا عرفتها عن بسام الحلبي إلى جانب التزامه ووفائه وثباته ومناقبيته واخلاقيته في التعاطي، قدر لي أن أعيش مرحلة طويلة مع من هم إلى جانب الرئيس وليد جنبلاط وكان بسام مثال للوفاء والشجاعة والالتزام. وأنا أكرر دائما بأننا بحاجة إلى الشجاعة، والشجاعة ليست تهورا وليست إنفعالا أو توترا وليست خطابات على المنابر فقط أو من خلال الإطلالات على الشاشات، الشجاعة حكمة وصدق والصدق أن نجرؤ على القول لا حيث يجب أن نقول لا بناء على موقف أو طلب، وأن نقول نعم حيث يجب أن نقول نعم. بسام تميز بهذه الصفة في عمله الحزبية في مسيرته الوطنية وفي مسيرته النقابية كما سمعنا الآن من النقيب نهاد جبر". وأشار إلى أن "بسام الحلبي الذي أعجب بجمال عبد الناصر وإلتزم مسيرة كمال جنبلاط ونادى بقضية لبنان العربي والقناعة بقضية العدالة الإجتماعية والمساواة والتغيير السياسي في لبنان، كان صلبا في قناعاته لكنه تميز ولا يزال حتى الآن أنه حافظ على علاقاته مع كل أبناء وطنه ولا سيما الذين إختلف معهم في الرؤية في الموقف". وأضاف: "في التكريم، نرى وجوها كريمة، وثمة وجوه كريمة أخرى وأعدادها كبيرة يمكن تصنيفها في خانة الصداقة القريبة لبسام الحلبي. وأنا أعلم أنها كانت قائمة ومستمرة حتى في أصعب ظروف الحرب التي مررنا بها. إن في ذلك شجاعة أيضا أن يعبر الإنسان عن رأيه وقناعاته وعن التزامه وثوابته بتشدد وقوة بعنفوان وأن يحترم الآخر الذي هو الشريك في البلد. فذلك يكرس ميزة هذا البلد الذي نريد أن نحافظ عليه بالمحافظة على ميزاته وواحدة من هذه الميزات هذا التنوع الذي نفتقده في الأساس في كل المحيط". وأكد أنه "إذا كان شيء في مكان ما في هذه المرحلة نراه يندثر ويدمر، فهذه مسؤولية وأمانة أن نحافظ على لبنان وعلى التنوع فيه، ومن أجل ذلك نحن بحاجة إلى رجال من أمثال بسام الحلبي الذين تميزوا بهذه الصفات الذي فيه كل الشجاعة". وفي الختام، توجه العريضي إلى المكرم قائلا: "الرفيق بسام اليوم تقع عليك مبادرة كريمة، عالية من الرئيس وليد جنبلاط، يكرمك على سنوات طويلة من الوفاء والأمانة والإلتزام بمسيرة الحزب ويكرمك بهذه المبادرة العالية بميدالية غالية تحمل إسم وصورة الأعلى والاغلى شهيدنا وكبيرنا ومعلمنا ومؤسس حزبنا الشهيد المعلم كمال جنبلاط. أنت تستحقها عن جدارة بإسمي وإسم حضرة الرئيس أقدم لك ميدالية المعلم الشهيد كمال جنبلاط". ثم قلد العريضي الحلبي ميدالية كمال جنبلاط.      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع