التقرير الشهري لمفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين السوريين في لبنان | اشار التقرير الشهري، الذي تصدره مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين، عن آخر المستجدات المشتركة المتصلة باوضاع اللاجئين السوريين في لبنان، خلال شهر تشرين الاول، الى "أن الاستعدادات جارية بين المفوضية وكل المنظمات الشريكة لها لحماية الأسر الأكثر ضعفا من احتمال تكرار مشهد العواصف التي شهدها لبنان خلال شتاء العام الماضي. سيما وأن جوانب الضعف لدى النازحين السوريين قد زادت، بنسبة 100 في المائة في بعض المناطق، بحيث تقدر منظمات الإغاثة أن 195000 أسرة سورية اي حوالي 975 الف شخص سيعانون جراء فصل الشتاء هذا العام، وسيحتاجون إلى المساعدة شانهم بذلك شان العديد من العائلات اللبنانية المحتاجة في المناطق الجبلية، وتتلقى المساعدة من قبل المنظمات". ولفت التقرير الى "أن المفوضية قد ضاعفت عدد الأشخاص، الذين يتلقون مساعدات نقدية لفصل الشتاء في لبنان هذا العام، بسبب هذا الضعف المتزايد بين اللاجئين. فستحصل أكثر من 151,000 أسرة اي حوالي ال 750 الف شخص على مساعدة مالية على مدى أربعة أشهر ابتداء من شهر تشرين الثاني الجاري. من بين هذه الأسر، ستتلقى 75,000 أسرة سورية تعيش على ارتفاع 500 متر وما فوق 147 دولارا أميركيا في الشهر، في حين تتلقى 76,000 أسرة تعيش تحت 500 متر 100 دولار أميركي في الشهر. كما ستتلقى 10,000 أسرة آخرى تعيش في مناطق نائية مثل عرسال حيث يتعذر تنفيذ برامج المساعدات النقدية نظرا لعدم وجود أنظمة صراف آلي، قسائم وقود بقيمة مئة 100 دولار أميركي في الشهر. بالإضافة إلى ذلك، سيتم توفير المساعدة خلال أشهر الشتاء الأربعة للأسر اللبنانية الفقيرة التي حددتها وزارة الشؤون الاجتماعية في إطار البرنامج الوطني لاستهداف الأسرالأكثر فقرا في لبنان. كما تقوم اليونيسيف والمنظمة الدولية للهجرة وغيرها من المنظمات الشريكة بتقديم مساعدات نقدية لشراء الملابس الشتوية وغيرها من الاحتياجات إلى اللبنانيين الأكثر ضعفا واللبنانيين الذين عادوا من سوريا. كما تقدم الأونروا مساعدات نقدية إلى اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بما في ذلك أولئك الذين فروا من سوريا". اضاف: "هذا وتقوم المنظمات ايضا بتوزيع المساعدات على 65000 أسرة اي حوالي 325000 شخص لبناني وسوري عرضة للخطر، بما في ذلك مواقد وبطانيات وملابس شتوية ووقود للمدارس، وذلك لمساعدتهم على مواجهة فصل الشتاء، فضلا عن ضمان تجهيز الملاجئ لمواجهة العوامل المناخية وعزلها وتدفئة الصفوف في المناطق المرتفعة من خلال توفير الوقود للمدارس. كما وسيتم توزيع مجموعات مستلزمات لتجهيز المساكن لمقاومة العوامل المناخية، بما في ذلك أغلفة بلاستيكية وخشب رقائقي وألواح خشبية لتدعيم الملاجئ الهشة الصغيرة؛ وستستفيد من عمليةالتوزيع هذه 27000 أسرة، مما يضمن الحماية ل 135000 شخص. بالإضافة إلى ذلك، سيتم توفير مجموعات مواد عازلة تكفي ل 15000 أسرة (حوالي 75000شخص) هذا العام، وذلك لتوزيعها على النازحين المقيمين في مساحات أكبر، مثل المباني غيرالمكتملة حيث يصعب الحفاظ على الدفء، خاصة لأولئك الذين يعيشون في المناطق الأكثر ارتفاعا في البلاد، مثل منطقة البقاع. وتشمل هذه المجموعات مواد بناء من خشب رقائقي وألواح خشبية ولفائف من الرغوة العازلة المضغوطة، المصنعة في إطارات خشبية تترتب داخل الغرف والملاجئ لتعزيز المحافظة على درجات الحرارة. تدوم هذه المواد أكثر من الأغلفة البلاستيكية، كما أنها تساعد على الحفاظ على برودة الملاجئ في الصيف. وسيتم أيضا توفير أدوات رفع مستوى الأرض للتخفيف من مخاطر الفيضانات والحرائق التي تكررت في المخيمات العشوائية خلال الشتاء الماضي. وستستمر عمليات تحسين المواقع عبر فرش الطرق التي تشهد حركة مرور كثيفة بالحصى وتركيب المصارف في المخيمات المعرضة للفيضانات". واكد التقرير "انه وخلال الفترة الممتدة بين كانون الثاني وأيلول 2015، عمدت المفوضية إلى شطب أكثر من 149 الف نازح سوري من قاعدة بياناتها الخاصة بعملية التسجيل في لبنان، من بينهم 35280 تم شطبهم خلال شهر أيلول. ويتم الشطب إثر عملية تحقق تجري على مدى عدة أشهر للتأكد من النازحين الذين لا يزالون موجودين داخل البلاد". واشارت المفوضية الى "انها تقوم بعمليات تحقق منتظمة لتحديث معلوماتها حول النازحين السوريين المسجلين واستعراض احتياجاتهم وإلغاء ملفات أولئك الذين يتبين أنهم قد غادروا البلاد والذين توفوا". وعلى الصعيد الصعيد الصحي اشار التقرير الى "انه قد تم تحديد بضعة إصابات بالتيفوئيد في أحد المخيمات العشوائية في العامرية في البقاع خلال شهر تشرين الأول. وقد عمدت وزارة الصحة العامة والمفوضية واليونيسيف وجمعية "بيوند" ومنظمة إنقاذ الطفولة على الفور إلى تزويد النازحين المتضررين بالرعاية الطبية المناسبة. وهي تعمل أيضا على التصدي لمصدر العدوى من خلال فحص المياه وتنظيف خزانات المياه وتعزيز التوعية بين النازحين حول أهمية النظافة ومخاطر تفشي التيفوئيد. كما تعمل المنظمات على الكشف على مواقع أخرى قد تكون ايضا عرضة للخطر إذ تتلقى المياه من مصادر ملوثة، وذلك في محاولة لاحتواء تفشي المرض بالكامل". اما بشأن حملة العودة إلى المدرسة فلفت التقرير الى "انه ووفقا لوزارة التربية والتعليم العالي، وبحلول 22 تشرين الأول، كان هناك ما مجموعه 65000 طالب نازح مسجل في الدوام الصباحي الاعتيادي في المدارس الرسمية اللبنانية في مختلف المناطق، بالإضافة إلى 85000 مسجلين في الدوام المسائي. وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للأطفال النازحين الملتحقين حتى هذا التاريخ بالمدارس الرسمية في لبنان، من صفوف الروضة حتى الصف التاسع، إلى 150000 طالب أي زيادة بنسبة خمسين بالمئة مقارنة بالعام الماضي". وإن الهدف المحدد لعملية الالتحاق بالمدارس للعام 2015 هو 200,000 طفل نازح. مما يعني أن 200 الف طفل نازح لا يزالون خارج المدرسة ويجري العمل حاليا على زيادة هذا الهدف في العام 2016 في حين يتم تحديد الأطفال المتسربين من المدارس، خاصة المراهقين منهم، والعمل معهم". وبازاء تزايد عمليات العبور إلى أوروبا قال التقرير: "لوحظ في العام 2015 عبور عدد متزايد من السوريين من خلال لبنان أو انطلاقا منه إلى تركيا، وذلك عن طريق الجو أو البحر، للالتحاق بالمسلك الشرقي للمتوسط نحو أوروبا. هذه المسارات هي من المسالك القليلة بين سوريا وتركيا التي لا تمر بمناطق القتال. عند الوصول إلى تركيا، يختار السوريون إما البقاء هناك أو الاتصال بالمهربين الذين ينظمون بحسب التقاريرعمليات عبور نحو وجهات أوروبية مختلفة. ويجوز للمواطنين السوريين الذين أمنوا سفرهم إلى وجهة معينة، كتركيا على سبيل المثال، دخول لبنان بواسطة تأشيرة عبور يتم الحصول عليها من خلال وكلاء السفر. كما إن المسافرين القادمين من نقطة المصنع أو العبودية الحدودية يغادرون مباشرة، في اليوم نفسه، إلى تركيا. وتشير التقديرات إلى مغادرة آلاف الأشخاص كل أسبوع، غالبيتهم يأتون مباشرة من سوريا. وذلك يدل بشكل مبدئي على أن العدد الأكبر من السوريين الذين يستخدمون المسلك اللبناني التركي إنما يأتون مباشرة من سوريا ويمرون عبر لبنان. ويصعب أكثر تحديد عدد المغادرين من السوريين المقيمين في لبنان. إن تدهور الأوضاع وتضاؤل المساعدة المتاحة للسوريين في لبنان قد أدى إلى تزايد عدد السوريين المقيمين في لبنان الذين أعربوا عن عزمهم المغادرة والتوجه إلى بلد ثالث. وتفيد المنظمات الشريكة العاملة في مجال الحماية أن النازحين المقيمين في لبنان والمغادرين إلى تركيا يشيرون إلى غلاء المعيشة في لبنان على أنه السبب الرئيسي لرحيلهم، يليه تقلص المساعدة المقدمة. ومن الأسباب الأخرى أيضا شروط الحصول على إقامة قانونية وانعدام فرص كسب العيش". اما بشأن العبور بطريقة غير شرعية عن طريق البحر افاد التقرير: "من بين السوريين العاجزين عن استيفاء متطلبات السفر بطريقة شرعية أولئك الذين لا يحملون جوازات سفر و أو يفتقرون إلى إقامة قانونية وغير قادرين على تحمل تكاليف تسوية أوضاعهم. والمعلومات المتاحة حول خيارات السفر بطريقة غير شرعية من لبنان محدودة، إلا أنها قد تشمل الاستحصال على وثائق مزورة أو المغادرة سرا على متن قوارب صيد أو سفن شحن لنقل البضائع. وتختلف الترتيبات والأسعار المتصلة بهذه الرحلات إلى حد كبير. يشير المغادرون إلى أن التكلفة تتراوح بين 1500 - 2000 دولار أميركي للسفر إلى تركيا بطريقة غير شرعية عبر البحر، وهي قد تصل إلى 3500 دولار أميركي للتوجه بالطريقة نفسها إلى اليونان و 5000 إلى 8000 دولار أميركي للرحلة كاملة إلى أوروبا، بما في ذلك تأمين جوازات سفر مزورة. كما أفادت تقارير عدة عن تعرض السوريين لعمليات الاحتيال ودفعهم مبالغ من المال للحصول على وثائق مزورة أولقاء رحلات لا تتحقق"

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع