مركز دراسات الوحدة العربية تابع لليوم الثاني ندوته حول مستقبل التغيير. |   تابعت ندوة "مستقبل التغيير في الوطن العربي" التي ينظمها مركز دراسات الوحدة العربية ما بين 9 - 12 تشرين الأول من العام 2015، أعمالها في بيروت في فندق رامادا بلازا. الجلسة الاولى ففي اليوم الثاني بدأت الأعمال في الجلسة الأولى ببحث حول "السودان من الاستبداد إلى التقسيم"، حيث ترأس الجلسة سليمان عبد المنعم، وقدم البحث مصطفى عثمان إسماعيل، وعقب عليه كل من المحبوب عبد السلام ومحمد حسب الرسول. وقدم إسماعيل "خلاصة لتاريخ السودان الحديث ودور الدولة العثمانية ومحمد علي باشا ومن ثم بريطانيا، واصلا إلى نتيجة مفادها أن الدولة سبقت الأمة في تشكيل السودان على يد الأتراك، وأن التجربة التعددية في السودان ظلت مرهونة لطوائف محددة ما أفضى إلى إخفاقات فتحت الباب لكي يقبض العسكر على السلطة". وختم: "الحل المطلوب هو الأخذ بالديمقراطية التوافقية على قاعدة جوار إقليمي آمن وإجراء الإصلاح بمعناه الواسع ولملمة الأطراف، وهذا ما يفتح باب التفاؤل". الجلسة الثانية أما الجلسة الثانية كانت بعنوان "ليبيا من الثورة إلى اللادولة" وترأسها باسل البستاني، وقدم البحث مصطفى التير، وعقب عليه محمود جبريل. وإنطلق التير بحديثه من نقطة مهمة وهي أن "الحكم في عهد القذافي كان مثالا جيدا لحالة البدونة خاصة أنه قرر إلغاء القوانين والإدارة التقليدية إذ بعد ذلك دخلت ليبيا في فوضى إدارية وسياسية، ومع اندلاع الربيع العربي وقمعه تبخرت شعارات الاصلاح وظهرت أفعال تعبر عن الولاء القبلي". وأضاف: "في إطار التدخلات الخارجية في أحداث ليبيا، برزت منذ الأيام الأولى كداعم رئيسي للمنتفضين وكانت منحازة لدعم فصيل الاسلام السياسي، وكذلك الدول الغربية التي بدا بعضها يؤيد فكرة إستمرار الصراع والتدمير على الأرض للتخلص من أكبر عدد من المحاربين الذين قد يشكلون خطرا على أمن أوروبا والولايات المتحدة، ولفتح مجالات أوسع للشركات الغربية التي ستتولى إعادة بناء البنية التحتية". وختم: "سيبدو أن المشهد الأكثر احتمالا لن يكون في إتجاه إعادة كيان سياسي إسمه ليبيا، ولا ان يبقى "الربيع العربي" وضعا مناسبا للحراك الاجتماعي الذي بدأ في 17 شباط 2011". الجلسة الثالثة والجلسة الثالثة كانت بعنوان "مستقبل الإصلاح في قطر والإمارات العربية المتحدة" ترأستها حياة الحويك عطية، وقدم البحث يوسف خليفة اليوسف، وعقب عليه عبد الخالق عبد الله. ورأى اليوسف أنه "بعد ولادة دولة الإمارات العربية المتحدة في نهاية الستينيات نشأت معها ثلاث مشكلات: التنمية والأمن، الجزر التي إحتلتها إيران ليلة إنسحاب القوات البريطانية منها، وقضية واحة البريمي مع المملكة العربية السعودية". وعرض هشاشة مؤسسات هاتين الدولتين وقيود آثار التنمية في قطر، فهذه الدول إفتقدت منذ نشأتها القوة العاملة وحجم السوق اللتين تعتبران بنيات لا تمكن البيئة المؤسسية القائمة لتحقيق التنمية مما أدى إلى نمو من دون تنمية وإحتمال قوي بأن الرفاه سيتراجع بصورة حادة في حالة نضوب النفط". وعن الربيع العربي أشار الباحث إلى أنه لم يترك الأثر الكبير في قطر للأسباب الآتية: "الأمن النسبي الذي يوفره وجود القاعدة الأميركية في العديد، وفرة موارد الغاز والنفط وانسجام مجتمعي بعيد عن الطائفية. وإنطلاقا من إستبعاد بقاء الأوضاع الراهنة أو رحيل الأنظمة القائمة يبقى الخيار الوحيد هو التحول السلمي إلى ملكيات دستورية على الرغم من أنه دون ذلك عقبات أولها غياب قوة إجتماعية ضاغطة وإستمرار الضغط والتدخل الغربي". الجلسة الرابعة أما الجلسة الرابعة فكانت بعنوان "المرحلة الانتقالية وآفاقها في اليمن"، ترأسها عبد الله النيباري، وقدم البحث محمد محسن الظاهري، وعقب عليه محمد البخيتي. ورأى محمد محسن الظاهري أن اليمنيين حكاما وأفرادا مولعون بتحكيم الخارج ومحاكاته في مقابل مخاصمة الداخل وإهماله، كاشفا التدخل الأميركي في مظاهره كافة كالمساعدات الأمنية لمحاربة الإرهاب وإختراق القبائل بدعمها بالتدريب والمال، وإطلاق يد شركات النفط والغاز الأميركية، بالإضافة إلى وقوع اليمن في فخ وصاية الأمم المتحدة". وأفترض الظاهري 3 إحتمالات توقع حدوثها إزاء هذا الواقع الداخلي والإقليمي المعقد منها: إستمرار الحرب وتحقيق الاهداف الخارجية، عودة العقل والرشد إلى المتقاتلين لتكوين إرادة سياسية يمنية واحدة توقف الحرب والاحتراب، وتفكك الدولة اليمنية وحضور قوى ما قبل الدولة الحديثة وهذا هو المشهد الكارثة. الجلسة الخامسة وكانت الجلسة الخامسة بعنوان "مستقبل مطالب الإصلاح في السعودية" ترأس الجلسة عصام الجلبي، وقدمت البحث مضاوي الرشيد، وعقب عليه محمد مصطفى القباج. أكدت الرشيد على "مرونة الحكم السعودي من حيث تطويق التحركات الشعبية المطالبة باسقاط النظام خصوصا بعد إندلاع حركات الربيع العربي"، معرِّجة على" دور الدولة الريعية في إسترضاء السكان والاعتماد على العوامل الدينية والسياسية والاجتماعية المحلية التي خففت من وطأة التحديات خاصة المجتمع السعودي المنقسم مناطقيا وقبليا وطائفيا، وإعتماد نزعة وطنية دينية تجرم أي سخط أو تظاهر أو إضراب". ولفتت الى أن "القومية الدينية تقوم على فرض التجانس عوضا من الاعتراف بالتنوع والتعددية، وهذا ما أدى إلى تهميش الأقليات وإحتمال إنتفاضها، إضافة إلى اختلاف الليبراليين والاسلاميين، وموقف الشباب غير الملتزم ايديولوجيا وينتظر الإنتفاع من الظروف الموائمة والفرص، هذه العناصر والعوامل لم تمنع ظهور حملات إجتماعية أمثال "الراتب لا يكفي" وتحسين نظام الرعاية الطبية، ومكافحة مظاهر الفساد عامة". وختمت ارشيد بالتركيز على "ضرورة رأب الصدوع الداخلية والإقليمية لإقامة مجتمع مدني يزيل الانقسامات العميقة ويطور صورة مدنية وطنية جامعة تحل محل "القومية الدينية الوهابية البدائية التقسيمية، وتقلل من التدخل في المنطقة العربية وحل النزاع مع ايران".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع