دبور في لقاء عن ذكريات مع عرفات: اذا كنا جديرين بالعيش بكرامة فلنقاتل. | عقد في دار الندوة لقاء بعنوان "ذكريات حميمة مع الرئيس الشهيد"، لسفير فلسطين في لبنان اشرف دبور، في حضور حشد من الشخصيات اللبنانية والفلسطينية والعربية، وذلك بدعوة من "الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة"، لمناسبة الذكرى الحادية عشرة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. افتتح اللقاء رئيس مجلس ادارة دار الندوة الوزير السابق بشارة مرهج فقال: "هذه الندوة لها معنى خاص في قلوبنا جميعا، لانها تدور حول قائد الشعب الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات الذي استحق ان يكون قائدا للشعب الفلسطيني ورمزا له، لانه عاش معاناة الشعب الفلسطيني حتى الذروة، وفيه تتلخص معاناة ومرارة وارادة شعبه التي لا تلين على خوض معركة التحرير سواء بالحجارة أو بالبندقية أو بالسكاكين، وكلها وسائل مشروعة من خلال الانتفاضة والثورة، بوجه من يستخدم الطيران الحربي والنابالم ويغتال الشباب ويعتقل الفتيات ويدك البيوت ويسجن الاطفال والمواليد الجدد". اضاف: "ياسر عرفات له قصة في كل قرية وبلدة ومدينة. لا بل له قصة في كل شارع أو لقاء إذ كان في لقاء دائم مع الناس في المزارع والحقول، كان مع المناضلين والمقاتلين في خنادقهم، في مواقعهم، في مراكز الاعداد في ميادين التدريب، في ميادين القتال. كان يقف على قدم المساواة مع رؤساء الدول، وكان يتواضع امام اصغر مقاتل فلسطيني أو لبناني يواجه العدو الصهيوني، وتلك كانت شخصيته المميزة، إذ كان قائدا شعبيا، كما كان قائدا سياسيا ودبلوماسيا، تمرس بالعمل السياسي كما تمرس بالعمل القتالي وقاتل حتى اخر نفس". ثم كانت كلمة لرئيس جمعية كنعان - فلسطين عضو مجلس امناء مؤسسة ياسر عرفات العميد يحيى محمد عبد الله صالح، قال فيها: "كنت منذ الصغر من خلال متابعة القضية الفلسطينية عبر صوت فلسطين، وانتظر صورة ياسر عرفات بالكوفية الفلسطينية، الدور الكبير عبر حل الخلافات بين القوى اليمنية. اتذكر يوم اعلان الوحدة وتشكيل مجلس الرئاسة وانتخاب علي عبد الله صالح رئيسا، توجه مع المجلس إلى قاعة فلسطين وكان في انتظارهم الشهيد ياسر عرفات، وهناك اعلن ان فلسطين كانت الشطر الثالث من اليمن والان بعد الوحدة اليمنية نعلن ان فلسطين الشطر الثاني من اليمن، وفي عيد الوحدة كان اول المشاركين وارتبط اسمه بالوحدة اليمينة". وتابع: "عند استشهاده طلب مني المشاركة في تشييعه في مصر، وطبعا كان لي تواصل مع الرئيس الشهيد في المقاطعة وعرفت وقتها ان الكثير من القادة العرب كانوا ممنوعين من التواصل معه وطلب مني ان ابلغ قيادته وكان حزينا لأن الكثير من القادة العرب رضخوا للضغوط الغربية. وأعلن انه كان لي الفخر بأن الرئيس الشهيد ياسر عرفات قد منحني الجنسية الفلسطينية". بدوره قال دبور: "اشكر الأخ معن بشور الذي قام بدعوتنا الى هذا اللقاء لاحياء ذكرى الشهيد الرمز والخالد فينا ابدا الشهيد ابو عمار، فنلتقي اليوم بعد احد عشر عاما على استشهاده، استشهاد المؤسس في الصحوة النضالية الفلسطينية مع مجموعة من اخوانه، لنتحدث عن موعد من رماد النكبة الى جمرة الثورة الى موقد الشعله سيد الفكرة من حول القضية الفلسطينية وقضية انسانية الى قضية ثوار من اجل الحرية، من خلال اطلاق مسيرة الكفاح المسلح والرصاصات الاولى صاحب المقولة الشهيرة الكفاح المسلح سبيلا للتحرير وصاحب المقولة الشهيرة بعد نكسة 76، اننا اذا كنا كشعب جديرين بالعيش بكرامة، فعلينا ان نقاتل لنمحي عار تلك الهزيمة. ان ابو عمار كان يزاوج بين العمل العسكري والسياسي، ونتيجة تواصله مع حركات التحرر العالمية امتلك المعلومة الدقيقه". عن الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982 اضاف دبور: "خلال معركة بيروت والحصار الاسرائيلي كان ابو عمار ينام في السيارات والسيارة الى جانب الشارع، لأنه ما كان يقبل على نفسه ان يكون موجودا في بناء. وهذا البناء قريب جدا منا هو بناية عكر في الصنائع التي خرج منها ابو عمار قبل استهداف المبنى بسبع دقائق، وكان لا يستقر في بناء اكثر من دقائق، لانه كان لا يريد ان يتم ايذاء اي احد من المواطنين اللبنانيين والفلسطينيين المقيمن في المبنى، فكان يقضي معظم اوقاته في السيارات او عند الاصدقاء او في المواقع مع المقاتلين". وعن خروج المقاومة من بيروت قال: "عندما وصل الى الميناء وسألوه الى اين ستذهب يا ابا عمار قال القدس، الجميع لم يصدقه، قال الى فلسطين الجميع لم يصدقه وفي النهاية ذهب الى فلسطين ودفن في فلسطين، هذه كانت امنيته ان يدفن في فلسطين في القدس وان شاء الله سنحمل جثمانه الى القدس". وتحدث عن "احداث حصلت مع الشهيد ابو عمار في مجزرة صبرا وشاتيلا وعن سفره إلى الدول الافريقية بعدما سدت كافة الابواب بوجهه". وعن الحرب العراقية - الايرانية قال: "كان ابو عمار يردد التالي، عندما كان يسمع ان هناك خسائر من الطرفين، فكان يجمعهم معا كان يقول خسرنا اليوم مجموعة دبابات وطائرات، فلسطين خسرت هذا العدد". أضاف: "حرب الخليج الثانية عام91 اراد ان يذهب الى العراق والجميع يعرف الموقف الفلسطيني اثناء دخول الجيش العراقي الى الكويت، كنا نحمل ورقة من خمس نقاط اولها هو انسحاب الجيش العراقي الى الكويت، وثانيها حلا عربيا للمشكلة وكان همه الوحيد ان يكون الحل عربيا وكان يقول عندما يضع الجندي الامريكي قدمه في هذه المنطقة، لن تكون لنا منطقة ونحن اليوم نشهد ما كان يقوله. كان يقول بانني صاحب حق ودولة محتلة من قبل العدو الصهيوني، فكيف اقبل ان تحتل دولة عربية أخرى وبذلك اجيز للعدو الصهيوني احتلال وطني اولا، وثانيا كان يؤمن بالحل العربي". وتابع: "عندما حدثت الحرب اراد ان يذهب الى العراق، فلا يريد ان يبقى بعيدا عن ساحة القتال ذهبنا سيرا بالسيارات ضمن الحدود الاردنية الى بغداد، انقطعت السيارات بنا من البنزين ووقفنا حتى رأينا الاثار اللبنانية حتى في العراق، عندما انقطعنا من البنزين فاذا بشباب لبنانيين مهاجرين من الكويت، ارادوا ان يعطونا البنزين الاحتياط الذي كان معهم، فحاول جاهدا ان يمنعهم، الا انهم اصروا فكتب لهم رسالة الى الحدود العراقية لتسهيل مهمتهم، هذا هو الشعب اللبناني وهذه الاصالة اللبنانية، عندما وصلنا الى بغداد فكان الاخوة اللبنانيون يأتون الى السفارة الفلسطينية وهي التي تقوم بتأمين كل متطلباتهم". وقال: "هناك بعض القضايا اثناء الحصار في المقاطعة بما انه شهادته تاخذ الطابع الانساني، كان الاخ ابو عمار وهو محاصرا يتابع كل ما يجري في المدن الفلسطينية من رفح الى جنين بكل مدينة شهيد يسقط وجريح، يتابع اولا بأول يتابع حتى الاعلام والنشرة في الاعلام، وكان يهدف الى شيء الا وهو رفع الصوت الا واننا شعب محتل من قبل غاصب محتل ونطلب من العالم ان يقف معنا ويؤمن لنا حماية دولية ولكن ما حصل في 11 سبتمبر غير كل شيء، اصبحنا بدل من ان نكون نحن مقاتلون من اجل الحرية اصبحنا بنظر العالم نحن ارهابيون ونقاتل من اجل تحرير وطننا واشتدت الضغوط حتى الذين كانوا يقفوا بجانب قضيتنا، لم يعودوا يقفوا الى جابنا بالشكل المطلوب". وأردف: "هو مكابر جدا في موضوع العلاج والوجع حتى لا يحبط معنويات الشباب يحاول أن يشد على نفسه، الا اننا نحن كنا نراه يصوم في رمضان برغم مرضه الشديد، وكان الاطباء يصفون الدواء له ولكنه لم يكن يفطر وكان يصلي وهو على سرير المرض. بعد ذلك اصبحت الصحافة الاسرائيليه تصدر نشره يومية حول التقرير الصحي اليومي لصحة ياسر عرفات. عندما كنا في باريس كيف كان الاسرائيليون يصدرون كل يوم صباحا وظهرا ومساءا تقريرا حول الوضع الصحي لابو عمار، وكان التقرير يصف نفس الحالة التي كانت لابو عمار بل كانوا يحددون متى سيفارق الحياة". ختم: "استشهد ولم يتنازل عن ذرة تراب من القدس وفلسطين وغاب عنا في ليلة القدر هو استشهد في ليلة القدر، ودفن في اخر جمعة من رمضان واقسمنا جميعا امام ضريحه باننا سنكمل نهجه لتحرير الوطن. وها هم شباب فلسطين بانتفاضتهم اليوم يكملون نهج ابو عمار وطريقه وجهاده من اجل تحرير الارض".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع