سلام من الرياض: مليون ونصف مليون نازح سوري يشكلون عبئا على لبنان. | القى رئيس مجلس الوزراء تمام سلام كلمة في قمة الدول العربية ودول اميركا الجنوبية في الرياض، وقال: "أتقدم بداية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بجزيل الشكر لاستضافته هذا المؤتمر، الذي يشكل أداة فريدة للتعاون الإقتصادي والتبادل الثقافي بين الدول العربية ودول أميركا الجنوبية". اضاف: "إن لبنان يشعر بأنه يحظى في هذه القمة بميزة خاصة، بسبب الحضور الراسخ للجاليات اللبنانية في العالم العربي وفي أميركا الجنوبية، الذي يسمح لها بلعب دور صلة الوصل بين الجانبين". واشار سلام الى "ان قادة الدول العربية ودول أميركا الجنوبية المجتمعين هنا اليوم، يمثلون مليار إنسان، ووزنا إقتصاديا يقارب الثمانية آلاف مليار دولار. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف لنا أن نستثمر هذه القدرة الجبارة لتحسين ظروف عيش الناس في بلداننا؟ الجواب هو: تزخيم التعاون بين الجانبين". وقال: "في قمة ليما الأخيرة، تم اقتراح آليات للتعاون، من بينها إقامة مصرف استثماري يمول من القطاعين الحكومي والخاص، ليتولى مشاريع التنمية الكبرى في المنطقتين. إننا نعتبر أنه من الضروري المباشرة في تنفيذ هذا الاقتراح، لما له من نتائج فورية، سواء لجهة خلق فرص عمل او لخفض مستويات الفقر. من جهة أخرى، نحن نحتاج، أكثر من أي وقت مضى، إلى معالجة المشاكل الإقتصادية والإجتماعية باعتبارها السبب الرئيسي وراء انتشار التطرف والعنف. إن التطبيق العملي لهذا التصور يتم عبر انشاء امانة عامة دائمة لمجموعة التنسيق التنفيذية التي نص عليها اعلان الدوحة العام 2009، تكون مهمتها نسج علاقات أوثق بين بلداننا. ونحن في لبنان يسرنا أن تكون عاصمتنا بيروت مقرا لهذه الأمانة العامة". وأعلن الرئيس سلام "ان حجم التحديات التي تواجهنا كبير. فالإرهاب والتهجير والفقر والتنمية والأمن الغذائي والصحة والتعليم والتغير المناخي، كلها وصلت الى مستويات تحتم علينا تبني ردود فورية مشتركة. إننا نرى أن مفتاح هذه الردود هو الإرادة السياسية، وأن مصلحتنا المشتركة تقتضي إدراك أهمية الاستقرار الذي لا يمكن تحقيقه من دون اعتماد السياسات التنموية الشاملة ونهج الاعتدال، الذي هو نقيض التطرف المسبب لعدم الاستقرار". وقال: "ان الاعتدال لن ينتصر على التطرف، الا بإحقاق الحق ورفع الظلم التاريخي، الذي يتجسد في منطقتنا بمأساة الشعب الفلسطيني. هذا الأمر لن يتحقق الا باقامة سلام دائم وعادل في الشرق الاوسط، يعطي الأمل للشعب الفلسطيني ولشعوب المنطقة". واضاف: "تشهد المنطقة العربية أحداثا بالغة الخطورة تسببت بخسائر هائلة في الأرواح والممتلكات، وبانهيار هياكل الدولة المركزية، وتفتيت الكيانات الوطنية وتمزيق النسيج الاجتماعي فيها. إن الشرق الاوسط، شكل على الدوام حاضنة رائعة لتعايش القوميات والاديان، لكنه بات للأسف مرتعا للارهاب الظلامي الذي يعيث فسادا باسم الدين الاسلامي العظيم". وتابع: "إن هذا المشهد المريع معرض للاستمرار والتفاقم لسنوات طويلة، مع ما يعنيه ذلك من مخاطر على الدول المحيطة بمناطق النزاع، بل على العالم أجمع. إن الحلول لا تكمن في الاستمرار بالتقاتل، ولن تأتي إلا من طريق مسارات سياسية تتولاها شعوب الدول المعنية، بمساعدة الأسرة الدولية". وقال: "وفي ما يخص الأزمة السورية تحديدا، فإن لبنان الذي التزمت حكومته ولا تزال، سياسة النأي بالنفس تجاه ما يجري في سوريا الشقيقة، يعتبر أن حل هذه المشكلة يكمن في تسوية سياسية، تضع حدا لسفك الدماء، وتحقق طموحات الشعب السوري في العيش بسلام وحرية وكرامة. وانطلاقا من هنا، فإننا نعلن تأييدنا الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الدول المعنية بالأزمة السورية، ونأمل أن يؤدي المسار الذي بدأ في فيينا، إلى فتح نافذة تؤدي الى حل يعيد الأمن والسلام إلى ربوع سوريا العزيزة". واضاف: "تعرفون جميعا أننا في لبنان نمر بأزمة سياسية حادة، نتيجة شغور موقع رئاسة الجمهورية منذ عام ونصف العام. ونحن نأمل أن تتمكن القوى السياسية اللبنانية، من التوافق على انتخاب رئيس لوضع حد للخلل في مؤسساتنا الدستورية. لكننا نؤكد أن هذه الأزمة، لم تنعكس على وضعنا الأمني، بفضل التضحيات التي يبذلها جيشنا وقوانا الأمنية في المعركة مع الارهاب. ولا بد لي هنا، من توجيه تحية شكر إلى المملكة العربية السعودية، التي ساهمت مساهمة كبيرة في المساعدة على إرساء الأمن والاستقرار في بلادنا، بفضل المعونات التي قدمتها الى الجيش والقوى الأمنية". واشار سلام الى "اننا في لبنان، نعاني من وجود نحو مليون ونصف مليون نازح سوري على الاراضي اللبنانية، يشكلون عبئا لا مثيل له في العالم بالنسبة إلى بلد بحجم بلدنا. ويواجه لبنان هذا التحدي، بإمكاناته المحدودة وبمساعدات من الجهات المانحة، لا ترقى للاسف الى المستوى المطلوب بعد". وختم: "إن قمتنا هذه، هي المكان المناسب لتقديم مساهمتنا، في التصدي للمشاكل الخطيرة التي يواجهها العالم، سواء على المستوى الأمني أو البيئي او التنموي. فلنمتلك الجرأة للخروج بمواقف تاريخية، واعتماد السبل الفاعلة لتحقيقها، لكي تكون مساهمتنا في مسيرة التقدم العالمية، بمستوى إمكاناتنا الهائلة وعلى قدر طموحات شعوبنا وآمالها في التقدم والرخاء .. وفي السلام".      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع