ندوة "مستقبل التغيير في الوطن العربي" تابعت اعمالها | تابعت ندوة "مستقبل التغيير في الوطن العربي" التي ينظمها مركز دراسات الوحدة العربية ما بين 9 و12 تشرين الأول الحالي، أعمالها في بيروت في فندق رامادا بلازا. وبدأت الأعمال في الجلسة الأولى من اليوم الثالث ببحث حول "مستقبل الإصلاح في لبنان"، وترأس الجلسة الدكتور جاك قبانجي، وقدم البحث معن بشور، وعقب عليه كل من أديب نعمة، الدكتور شربل نحاس والدكتور حياة الحويك عطية. بشور وتناول بشور في ورقته "الإصلاح في لبنان منذ تأسيس لبنان الكبير 1920 وحتى اليوم، إذ لم تتوقف الحركات المطالبة بالإصلاح، أمثال العصيان الذي أطاح بحكم الرئيس بشارة الخوري، والثورة المسلحة 1958 والإضطرابات الطلابية 1969 بعد العدوان الإسرائيلي على مطار بيروت وثورة فلاحي عكار، وصيادي الأسماك في صيدا مرورا ببرنامج الحركة الوطنية 1976 وصولا إلى مطلب وضع قانون انتخابي على قاعدة النسبية كمدخل للتغيير". كذلك تطرق الى "مسألة الحراك المدني الأخير ومسألة قانون الإيجارات الجديد، مشيرا إلى أن "الحراك كان عابرا للطوائف والمذاهب والمناطق، وكسر حاجز اليأس وكشف فضائح النظام". أما آلية التغيير حسب بشور فتستقيم عبر "تكوين كتلة تاريخية لبنانية تضم كل قوى التغيير، والسعي لإطلاق حوار داخل الإضراب والمشاركة في السلطة، ووضع خطة مفصلة لمواكبة المطالب الحياتية والسياسية خصوصا إعتماد قانون انتخابات نيابية يعتمد النسبية، ومناهضة الفساد، ومن ثم الوصول إلى رؤية متكاملة توائم بين حركات التغيير اللبنانية وبين المؤشرات العربية والإقليمية والدولية". الغبرا أما الجلسة الثانية كانت بعنوان "مستقبل مطالب الإصلاح في الكويت"، وترأس الجلسة الدكتور رضوان سليم، وقدم البحث الدكتور شفيق ناظم الغبرا فتكلم عن "هامش الحرية المتاح في الكويت، وعن عمل المعارضة والليبراليين والإسلاميين المتعلق بمقاطعة إسرائيل"، لافتا الى ان "أسباب ذلك ترتبط بإرتفاع مستوى التعليم، وعلو مستوى الوعي بالفساد القائم"، معتبرا ان "سياسة الحكومة الكويتية تجاه المشكلات القائمة تقوم على بقاء الوضع الحالي مما يؤسس لولادة ديناميات لحركة إصلاحية ضرورية حتى لا يتوسع باب التطرف". وتطرق الى "وضع الشيعة الكويتيين (نسبتهم 20 % من السكان)، وهم جماعات ذات إرتباط بالفئات الفقيرة، لا فئات التجار الشيعة المرتبطين بالحكومة، أما معضلة المعارضة الكويتية فتكمن في إختلال التوازن داخل النظام السياسي"، مشيرا الى أن "ديمقراطية الكويت الجزئية والبيروقراطية وتسييس المناقصات من شأنها كلها أن تعمق الأزمة السياسية". منصور الجلسة الثالثة كانت بعنوان "مستقبل مطالب الإصلاح في موريتانيا" ترأس الجلسة الدكتور نور الدين العوفي، وقدم البحث الدكتور محمد جميل ولد منصور، الذي إستعرض "مطالب الإصلاح الديمقراطي في موريتانيا، منذ عهد الرئيس ولد الطائع حتى الآن، ومن النقاط الأساسية في الإصلاح المرجو: حل مسألة التعايش العرقي والتخلص من الممارسات الإسترقاقية". وطرح "تقسيم الثروة على الجميع، ومحاربة التدخل الخارجي. وفي سياق الحراك الإصلاحي الموريتاني رصد منصور الأوراق الإصلاحية لحل الأزمات السياسية وغير السياسية، وعرض مجموعة من الإقتراحات الإصلاحية كمسائل وقف الضغط الأجنبي، إذ يلجأ الغرب إلى تشكيل أطر موريتانية ضد الإرهاب دون الإلتفات إلى قضايا التنمية". محيو الجلسة الرابعة كانت بعنوان "آثار التفكيك على الجوار العربي"، ترأس الجلسة الدكتور يوسف مكي، وقدم البحث سعد محيو. كشف محيو "الأسباب التي أدت إلى تذرير الكيانات السياسية العربية الضعيفة، ومن ثم عملية إعادة تركيب الأوطان في الشرق الأوسط ومعظم العالم خصوصا مع وجود إستراتيجية أميركية تعمل على محو الحدود الراهنة للشرق الأوسط، كتقسيم إيران والسعودية وسوريا. أما إسرائيل الواجبة الوجود فستكون شريكا مع أميركا". واشار إلى أن "قرارا أميركيا صدر منذ 2001 يقضي بتغيير وجه المنطقة العربية. وفي السياق تبرز احتمالات قيام الأردن الكبير كجزء من الترتيبات الإسرائيلية لإغلاق ملف القضية الفلسطينية، ولبنان الكبير. أما مصر فوضعها يرشحها لمزيد من الضعف والتفكك. ويعتقد أن إيران اليوم على شفير الإفلاس بسب سياستها التوسعية، أما تركيا فقد تدفع نصيبها أيضا من التقسيم والحروب الأهلية بسبب اللغم الكردي وعدم حل الإشكال الإيديولوجي بين الأصالة الإسلامية وبين الحداثة العلمانية الأتاتوركية، والتدخل الدولي في شؤونها"، مقترحا الأخذ "بالعروبة الجديدة العقلانية، حلا للحفاظ على العرب وهويتهم التاريخية، وهذا ممكن الحدوث إذا ما أخذنا في الإعتبار الدور الروسي الجديد في سوريا والعراق وليبيا ومصر". مبارك الجلسة الخامسة كانت بعنوان "مستقبل الإصلاح في عمان". ترأس الجلسة ستناي الشامي، وقدمت البحث الدكتورة بسمة مبارك سعيد التي لفتت الى ان "أزمة كبيرة تتحرك في عمان تتمثل بالوضع الصحي للسلطان، ومسألة الخلافة والوضع الإقتصادي، والوضع المعيشي المتدني وحكم السلطان لا حكم المؤسسات وضعف مؤسسات الدولة ومصادرة الحريات (منع تشكيل الأحزاب والمحاضرات والنشاطات العامة) وسيطرة الحكومة على وسائل الإعلام وتفاقم الغضب الشعبي وتجاهل المطالب". واشارت الى أن "حواجز وعقبات كثيرة ما تزال تعترض الإصلاح ومنها تعمق الإستبداد وعدم رسوخ التجربة الديمقراطية وعدم توافر البنية التحتية لنجاح الممارسة الديمقراطية". حوراني الجلسة السادسة كانت بعنوان "مستقبل الإصلاح في الأردن"، وترأستها الدكتورة منى عباس فضل، وتحدث فيها هاني حوراني فتناول العوامل والمؤثرات العربية والدولية التي أدت إلى نمو الحركات المدنية، وفي مقدمها إندلاع الإنتفاضات الفلسطينية والإحتلال الأميركي للعراق ما دفع الحكومة الأردنية إلى وضع قانون جديد للإجتماعات العامة. وقال: "بموجب هذا القانون تم الزج بالمئات من النشطاء في السجون، ثم جاء القانون 55 لمنع الإرهاب، وعملية الإنفتاح على الأسواق العالمية، ومن ثم دخول الأردن مرحلة تخبط سياسي واقتصادي". وتطرق الى سلسلة من الحركات المطلبية والسياسية، لافتا الى انها "شكلت تعويضا عفويا عن ضعف الأحزاب السياسية وتفكك المجتمع المدني".      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع