نصر الله: تعالوا إلى تسوية شاملة.. رئاسة وحكومة وقانون انتخابات | دعا الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله الى «تسوية سياسية شاملة على المستوى الوطني. في الرئاسة، ونقول: لا احد يواجهنا بأننا نحن نتخلى. لا.. لا.. يمكن أن يكون النقاش في التسوية أنه هذا مرشح فريقنا لرئاسة الجمهورية ونحن نصرّ على هذا الترشيح، لكن نفتح باب نقاش حتى تقبلوا به. تعالوا لنتحدث، في رئاسة الجمهورية، الحكومة المستقبلية، رئيس الحكومة، تركيبة الحكومة، المجلس النيابي وعمل المجلس النيابي، وقانون الانتخاب».   واستهل نصر الله كلمته في احتفال «يوم الشهيد» الذي أقيم في «مجمع سيد الشهداء» في الضاحية الجنوبية، بالتأكيد أنّه «حتى اليوم، بعد 33 عاماً، ما زالت عملية الاستشهادي أحمد قصير هي الأضخم والأقوى في تاريخ الصراع وتاريخ المقاومة»، وقال: «عندما نتحدث عن زمن الانتصارات، فإنّ هذه الانتصارات تحصل ببركة دماء هؤلاء الشهداء. طبعاً كل الشهداء، لا أتحدث هنا عن شهداء حزب الله فقط. شهداء كل فصائل المقاومة، شهداء الجيش اللبناني، شهداء فصائل المقاومة اللبنانية والفلسطينية في لبنان، شهداء الجيشين اللبناني والسوري في لبنان على مدى عقود...». وشدد على أنّ «لبنان اليوم بمنأى عن الخطر بنسبة كبيرة جداً، أيضاً ببركة هذه الدماء والتضحيات والشهداء من رجال المقاومة ومن ضباط وجنود الجيش اللبناني». ولفت الى أنّ «حكومة العدو تستطيع أن تحاصر الشعب الفلسطيني، ولكنها لا تستطيع أن تحاصر الأفراد فرداً فرداً، لا تستطيع أن تمنع وصول سكين إلى يد رجل أو امرأة، إلى شاب أو شابة، ولا تستطيع أن توقف هذه المواجهة طالما أن شباب فلسطين وشابات فلسطين يملكون روح المقاومة». وقال: «مسؤوليتنا أن نحافظ على هذه الروح الجهادية، لأنهم منذ عقود يعملون على كسر هذه الروح، كما هي مسؤوليتنا أن نحفظ سلاح المقاومة لتحرير ما تبقى من أرض، لردع العدوان، لنكون جزءاً من الأمة التي تستعيد مقدساتها».   ثم تناول زيارة نتنياهو للبيت الأبيض مسجلاً ملاحظتين: «الأولى، يظهر الموقف الاميركي الصلب إلى جانب إسرائيل والتزام أميركا المطلق بأمن إسرائيل ومصالحها وتفوقها المطلق على كل الحكومات والشعوب والدول العربية والإسلامية. ونقول لكل شعوبنا، أو لكل الذين يراهنون على أميركا: هذه هي أميركا، في موضوع إسرائيل لا يوجد حزب جمهوري وحزب ديمقراطي، ولكن يوجد أميركا التي تتبنى إسرائيل بالمطلق. الثانية، أُعلِنَ أنه من جملة الموضوعات التي يريد أن يناقشها أوباما مع نتنياهو هو موضوع حزب الله، وأنا أعتبر هذا الأمر شهادة جديدة، لشهدائنا ولحزب الله ولكل من يقف معه، أننا موجودون في الجبهة الصحيحة. لأن عندما يأتي اليوم الذي تمدحنا فيه اميركا وتبجّلنا وتتغزل بنا يجب أن نعرف أننا في الموقع الخطأ». واعتبر أنّ الحرب العسكرية على لبنان «قائمة في أي وقت، ولكن نحن نستبعد ذلك بسبب كلفة هذه الحرب على إسرائيل، وهي تعرف ذلك، بسبب معادلة الردع القائمة في لبنان. ولكنهم سيستمرون في الاستهداف الأمني، وفي الضغط الاقتصادي على كل من يظنون أو يعتقدون أو يشتبهون بأنه يمكن أن يؤثر أو يساعد في البنية الاقتصادية والمالية لبيئة المقاومة». ودعا نصر الله «إلى الوعي واليقظة وتحمّل المسؤولية والانتباه، وأيضا ندعو مَن هم في لبنان وفي غير لبنان لأن لا يكونوا شركاء أوباما ونتنياهو». بعدها انتقل الى الحديث عن تطورات المنطقة خصوصاً في سوريا واليمن، مؤكداً أنه «يوماً بعد يوم يتأكد للجبهة الأخرى، للمعسكر الآخر، لأميركا وحلفائها وإداراتها من دول وتنظيمات وجماعات مسلحة، أنها غير قادرة على حسم المعركة، مهما أجّلت الحلول السياسية في اليمن وفي سوريا». أضاف: «ما حصل بالأمس في منطقة حلب، سواء على مستوى الريف الجنوبي والتقدم الواسع للقوات والخسائر الفادحة للجماعات المسلحة، أو على مستوى تحرير أو فك الحصار عن مطار كويرس، بعد ثلاث سنوات من الحصار، أمر بالغ الدلالة».   واعتبر أنّ هذا التطور «هو رسالة إلى أولئك الذين يريدون أن يقدموا دائماً تصويراً في فيينا أو غير فيينا. وهي رسالة لأميركا وأدواتها وحلفائها وأصدقائها أن عليكم أن تسقطوا الخيار العسكري، أن تذهبوا بشكل جدي إلى حل سياسي واقعي بدون شروط تعجيزية ولا شروط خنفشارية ولا شروط استعلائية، لا في سوريا ولا في اليمن ولا في أي مكان آخر». لبنانياً أشار نصر الله الى أنّنا «بلد عالق. الآن نكتشف من خلال أزماتنا السياسية وغيرها أنه يوجد مشكلة حقيقية ومشكلة كبيرة وأنه يوجد فراغ هنا في مكان ما، يوجد فراغ يجب سدّه. لا سننتظر، لا مؤتمر تأسيسي ولا تعديل اتفاق طائف ولا شيء. في مكان ما إذا كان نظرياً موجود يجب أن نتفق على تفسيره. بالنهاية لا يمشي بلد إذا كان لا يؤول الأمر في نهاية المطاف إلى مرجعية معينة، سواء هذه المرجعية دستورية واضحة جداً، مرجعية قانونية او مرجعية حكماء او مرجعية سلطة. بلد من دون مرجعية نهائية تحسم عندها خلافاته هذا بلد ليس لديه قابلية بقاء وقابلية حياة وينتقل من مشكلة إلى مشكلة ومن أزمة إلى أزمة». ورأى أنه «من الأفضل للبلد والأحسن للبلد أن نكون جميعاً حاضرين في الجلسة التشريعية». واعتبر أنّ «المعالجة بالحبّة، أي بالموضوع، متعبة جداً ولا توصل غالباً إلى نتيجة». أضاف: «نحن كفريق نقول نحن جاهزون. تعالوا لنضع الأمور الأساسية، وليس الأمور الهامشية والجزئية والجانبية، الأمور الأساسية في سلة واحدة ونعمل تسوية، عندما أقول تسوية يعني العالم بدها تأخذ وتعطي، من أجل البلد، من أجل مصلحة البلد، لا ننتظر أي شيء في الخارج، الخارج كله مشغول عنا». ولفت الى أن «هناك أناساً ينتظرون 7 أيار جديدا أو شيئا مشابها. هذا التفكير خطأ، 7 أيار وأعود وأذكر كانت رد فعل على 5 أيار ودفاعاً عن سلاح المقاومة، هذا هدفها، لكن نتيجتها كانت مؤتمر الدوحة. لكن لو اليوم أي أحد قام بشيء مثل 7 أيار، لا يوجد أحد في العالم العربي يستطيع أن يأتي ويلم العالم ويضعهم في طائرة ويأخذها».   وقال: «إذاً بدون تضييع الوقت، وبدون هذا الاستنزاف للناس، القوى السياسية الحقيقية في لبنان مدعوة إلى أن ندخل، الآن نفس الحوار الذي يرعاه الرئيس بري في المجلس النيابي أو شكل آخر لا أعرف، هذا في النهاية آليات نقاش. نبحث عن تسوية سياسية حقيقية. هذا هو المخرج».  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع