المجلس الأعلى للروم الكاثوليك : ظروف معقدة يمر بها لبنان تعطل الحياة. | عقدت الهيئة العامة للمجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك إجتماعها الدوري السنوي في المقر البطريركي في الربوة، برئاسة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام وحضور نائب الرئيس العلماني الوزير ميشال فرعون ونائب الرئيس الإكليريكي المطران ادوار ضاهر والأمين العام العميد شارل عطا وأمين الصندوق المهندس الياس أبو حلا وأعضاء الهيئة العامة. وصدر عن المجتمعين البيان الاتي: "استهل الإجتماع بالوقوف دقيقة صمت حدادا على الراحل الوزير والنائب السابق ونائب الرئيس الأسبق للمجلس الأعلى ايلي سكاف، ثم تحدث عن مزاياه كل من غبطة البطريرك ونائب الرئيس الوزير ميشال فرعون والأمين العام العميد شارل عطا، وعن موقعه في مدينة زحلة وفي الطائفة والدور التوافقي الذي لعبه في انتخابات المجلس الأعلى. كما أشار الوزير فرعون إلى التعاون الذي كان قائما معه خلال السنة الماضية في العديد من الملفات والقضايا التي تخص الطائفة. الأمين العام العميد شارل عطا أكد على ضرورة متابعة مسيرة الراحل الوطنية من خلال عائلته. بعدها تطرق غبطته إلى مشاريع ونشاطات المجلس الأعلى آملا أن تكون بمستوى الأزمة التي تمر بها المنطقة، وأمل ألا يطول الفراغ في سدة الرئاسة، فلبنان بدون رئيس تكون رسالته التي تحدث عنها البابا القديس يوحنا بولس الثاني، رسالة ضعيفة، وتوجه بالتحية إلى الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى. نائب الرئيس الوزير ميشال فرعون تحدث بالمناسبة مؤكدا على بعض الثوابت في عمل المجلس الأعلى الذي يضم مرجعيات روحية وسياسية ومدنية من الطائفة، واستطاع تجاوز التباينات وتقريب وجهات النظر حول بعض المواضيع السياسية الحساسة المطروحة لما فيه المصلحة الوطنية العليا ومصلحة الطائفة، وذلك بفضل الرعاية الروحية من جهة والنقاش الصريح والشفاف من جهة أخرى، حيث نجحنا أن نبقى متضامنين في المجلس الأعلى بمعزل عن انتماءاتنا السياسية، وأن نحافظ على الثوابت التي نؤمن بها في ظل العواصف السياسية والطائفية والمذهبية التي تجتاح الوطن. أما على صعيد الملفات الوطنية، فهي تعاني شللا يزحف في كل المؤسسات الدستورية، بدءا من رئاسة الجمهورية إلى الحكومة إلى المجلس النيابي، مع التقدم البطيء على طاولة الحوار، غير أن الجميع متفق على انتخاب رئيس للجمهورية تكون له حيثية في الاوساط المسيحية بالإضافة إلى قدرته على الحوار وإحترام الدستور. لبنان لا يمشي ولا الملفات تمشي بتحد لأي مكون أو بتحد للميثاقية أو للمصالح الإقتصادية العليا، نحن نؤمن بالحوار توصلا إلى حلول ترضي الجميع. على صعيد ملفات المناطق فهي متعددة من أمنية وإنمائية وإجتماعية، خاصة في منطقة البقاع الشمالي، في قرى القاع ورأس بعلبك والفاكهة وجديدة الفاكهة، وتتداخل معها أزمة لجوء النازحين السوريين. كذلك في الجبل حيث لا تزال الحاجة إلى عمل حثيث في ملف العودة، وفي الجنوب، لا سيما بلدات شرقي صيدا التي يعاني أهلها الكثير من الإجحاف في مسألة أراضي بعض المخيمات. أما على صعيد بعض مراكز الطائفة في الإدارة العامة فهي معطلة بسبب الشلل الحكومي، ومع ذلك يجب تصحيح الخلل الحاصل في السلك الدبلوماسي، يبقى الهاجس الأكبر هو انعكاس الفراغ الرئاسي الضامن لكل التوازنات الأساسية لكل الطوائف وللعيش المشترك، بالإضافة إلى ملف قانون الإنتخاب. الأمين العام العميد شارل عطا، أشاد بروحية التوافق بين الأطراف السياسية الذي تمخض عنه قيام الهيئة التنفيذية الحالية، وتمنى التوفيق في متابعة المسيرة الوطنية التي قادها زعيم الكتلة الشعبية. ثم قدم تقريرا عن أعمال الهيئة التنفيذية منذ انطلاقها وحتى تاريخه، أشار فيه إلى النشاطات والإنجازات التي حققتها الهيئة التنفيذية منذ تشكيلها، كما تطرق إلى الإجتماعات التي عقدتها وما تمخض عنها والمواقف التي أعلنتها خاصة لجهة: - الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية. - الإلتفاف حول المؤسسات العسكرية والأمنية وتوفير الدعم لها. - دعوة المسيحيين إلى التشبث بأرضهم وتراثهم وقيمهم الدينية والإنسانية. - الإسراع في إقرار قانون انتخاب جديد يحفظ صحة التمثيل لمختلف مكونات المجتمع اللبناني. - الدعوة للافراج عن العسكريين المخطوفين. - الترحيب بأي حوار ينشأ بين اللبنانيين. - إدانة عمليات التهجير التي طالت المسيحيين وباقي الأقليات في كل من العراق وسوريا، ومطالبة المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته لمحاربة الإرهاب وحماية التنوع وإعادة النازحين إلى مدنهم وقراهم وطمأنتهم. - الدعوة إلى تحييد لبنان عن الصراعات التي تدمر البلدان العربية في سوريا والعراق واليمن وليبيا، وتحويله إلى ساحة لحوار الأديان والحضارات ومركزا للحوار الإقليمي برعاية الأمم المتحدة. - مناشدة الحكومة اتخاذ تدابير نهائية لمعالجة أزمة النفايات التي لامست حدود الأمن الإجتماعي، وإعتماد خطة تتيح الإستفادة من النفايات في عمليات التدوير بدل الإكتفاء بالطمر. - الطلب من الوزراء المحافظة على التوازن الطائفي في وظائف الدولة، وتكليف موظفين بالإنابة من أبناء طائفة الموظفين المحالين على التقاعد، وذلك حفاظا على الأعراف المتبعة والتوزيعات المعتمدة. ثم عرض لنشاطات اللجان وما تقوم به، وختم بالإشارة إلى الظروف المعقدة التي يمر بها لبنان، وتعطل الحياة السياسية والمؤسسات الدستورية، والفراغ الذي طال في سدة الرئاسة، والشلل الحاصل في عمل مجلسي النواب والوزراء، والتي تركت انعكاسات على عمل المجلس الأعلى وعلى أولوياته. أمين الصندوق المهندس الياس أبو حلا قدم كشفا لحساب صندوق المجلس الأعلى وعرضا للموازنة التقديرية للسنة المقبلة. وختم الإجتماع بعد مداخلات لبعض أعضاء الهيئة العامة".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع