افتتاحية صحيفة "الديار" ليوم السبت في 14 تشرين الثاني 2015 | الديار : خطاب هام لنصرالله اليوم وأموال البلديات لم تقر كتبت صحيفة "الديار " تقول : الضاحية اقوى من الارهاب والارهابيين حيث لملمت جراحها سريعا واستقبلت امس كل الوطن المتضامن معها وهذا اكبر رد على الارهابيين. من شرم الشيخ الى الضاحية الارهاب واحد والمنفذ واحد واليد اسرائىلية ارهابية تكفيرية واحدة ايضا. الرسالة الارهابية واضحة ووصلت لكن الرد سيكون بزيادة المقاومة وبالوحدة الوطنية وبمزيد من الانجازات للجيش العربي السوري مع حلفائه من المجاهدين الابطال في سوريا حيث القتال الحقيقي الذي يندحر فيه الارهابيون ويتقهقرون ويلجأون الى الاساليب الدنيئة الجبانة التي لن تغير في المعادلات شيئا. ـ نصرالله يتحدث اليوم ـ ومن الطبيعي ان يطل الامين العام لحزب الله مساء اليوم عند الساعة الثامنة والنصف على شاشة المنار ليواسي اهالي الشهداء والجرحى مركزا على الجانب المعنوي واستمرار الحرب والقتال ضد العصابات التكفيرية الارهابية الاسرائىلية وبأن التهديدات لن تثني حزب الله وجمهوره وجمهور المقاومة عن خوض الحرب ضد التكفيريين. وحسب المعلومات فان السيد سيركز على موضوع التضامن بين اللبنانيين ورفض الفتنة وان السوري الذي نفذ الجريمة لا يمثل السوريين وان الفلسطيني الذي نفذ الجريمة لا يمثل الفلسطينيين هذا اذا كانت التحقيقات توصلت الى انهما يقفان وراء الجريمة والتأكيد بأنه اذا كان هدف الارهابيين من وراء التفجيرات الفتنة فسنرد عليهم باسقاط الفتنة واتخاذ المزيد من الخطوات التضامنية بين اللبنانيين. ـ التفجير الارهابي ـ القوى الامنية مستنفرة بكل جهوزيتها وتعمل ليلا نهارا على متابعة ادق التفاصيل عن انفجار الضاحية وتتابع كل المعلومات وتحللها وتتابع ما نشر في احدى الصحف الخليجية منذ اسبوعين عن وصول 21 انتحاريا الى لبنان للقيام بعمليات انتحارية لان هذه المعلومة تقاطعت مع اعترافات الموقوف الارهابي في طرابلس ابراهيم ج بان عدة انتحاريين انطلقوا في مختلف المناطق اللبنانية للقيام بتفجيرات ارهابية والاجهزة الامنية تملك خيوطا عن العملية الارهابية في الضاحية الجنوبية وسط تكتم شامل لكن العملية كشفت عن تخطيط دقيق واختيار بدقة في قتل الارهابيين لقتل المزيد من الناس. وهذا ما يكشف عن وجود مخططين منظمين يجتمعون ويدرسون العمليات وهذا ما يفرض على القوى الامنية اقصى درجات الاستنفار ومن الطبيعي ان تربح القوى الامنية اللبنانية هذه المعركة كما ربحتها منذ سنتين ايضا باعتقال كبار الارهابيين. واشارت المعلومات ان الرموز الارهابية والجيل القيادي الارهابي الاول الذي نفذ التفجيرات منذ سنتين تم اعتقال كافة رموزه وقيادييه وجاء اغلاق معابر عرسال وانجازات حزب الله لتجفف منابع الارهاب في لبنان لسنتين تقريبا وفي هذه الفترة كانت القوى الارهابية تخطط عبر ارسال قيادات ارهابية جديدة الى لبنان او ايقاظ الخلايا النائمة لاعادة ترتيب صفوفها واستيعاب الضربات وخلق جيل ارهابي غير معروف من القوى الامنية للقيام بعمليات ارهابية ولكن القوى الامنية قادرة على ضرب هؤلاء لانها تملك الكثير من المعلومات وقادرة على ربط الخطوط والاتصالات وكل المعلومات لديها لكشف الفاعلين. وتشير المعلومات الى ان اعتقال شعبة المعلومات في طرابلس ابراهيم ج. وبحوزته حزاما ناسفا وكان على متن دراجة نارية يحاول الفرار سيؤدي الى كشف المزيد من المعلومات خصوصا ان شكوكا حول امكانية ارتباطه بانتحاريي تفجير عين السكة علما ان الامن العام اللبناني زود شعبة المعلومات والاجهزة الامنية عن حركة الارهابي ابراهيم ج. وزياراته الى تركيا ووصوله الى الرقة السورية عاصمة داعش علما ان الامن العام اللبناني اعتقل عصابة ارهابية منذ شهر واعترف قائدها بأنه زار الرقة وتلقى توجيهاته بتنفيذ عمليات ارهابية في لبنان ومن بينها محاولة اغتيال اسامة سعد والشيخ ماهر حمود. وفي المعلومات ايضا ان القوى الامنية اعتقلت احد الاشخاص بعد تفجير الضاحية وادلى بمعلومات مهمة لكن هذه المعلومات لم تتأكد بعد. وفي المعلومات ان القوى الامنية تملك خيوطا عن نشاط ارهابي يتمركز في عين الحلوة وهو يتولى التخطيط وادارة الخلايا الارهابية وان التركيز الارهابي انصب في الفترة الاخيرة على برج البراجنة واستهداف الضاحية خصوصا بعد انجازات الجيش السوري وحزب الله في سوريا والضربات الشديدة التي اصابت التكفيريين وان القوى الامنية تتابع هذه الخلايا وتحديدا على اطراف مخيم برج البراجنة والتواصل مع خلية اخرى ما بين صبرا وشاتيلا وان الجيش اللبناني اتخذ في الفترة الاخيرة اجراءات وقام باقفال العديد من الممرات التي تصل المخيمات بعضها ببعض كذلك اغلق بعض الممرات والطرق الفرعية بين مخيم برج البراجنة واحياء في الضاحية لكنه من المستحيل اغلاق كل المنافذ. وفي المعلومات ايضا ان الانتحاريين قدموا على دراجة نارية ومن المستحيل وصول دراجة الى الضاحية دون تفتيشها وخصوصا يوم التفجير حيث اخضعت كل السيارات والدراجات الداخلة الى الضاحية لتفتيش دقيق كما انه لا يمكن ارتداء احزمة ناسفة لمسافات بعيدة وعلى الدراجات منعا لحصول خلل فني، او حادث يؤدي الى تفجير الاحزمة او اعتقال حامليها وبالتالي فان الانتحاريين ربما سلكا ممرات خارج اطار المراقبة ونفذا جريمتهما. وفي المعلومات ان التحقيقات تتركز على كيفية اعداد الاحزمة الناسفة وما هي المواد المتفجرة وهل هناك تطابق بين هذه الاحزمة والاحزمة التي استخدمت بالتفجيرات الماضية وما هو التشابه بين هذه العملية وعملية تفجير المسجدين في طرابلس بالاضافة الى جمع كل كاميرات المراقبة في المنطقة وفي المحلات لتحليلها علما ان القاضي صقر صقر اشار الى ان وزن العبوة الاولى التي انفجرت في الدراجة يبلغ 7 كيلوغرامات ووزن العبوة الثانية 2 كيلوغرام. كما سيتم التركيز على فرضية الانتحاريين الثالث والرابع ولم تتوصل التحقيقات الى نتيجة نهائىة في هذا الامر. علما ان القوى الامنية اتخذت اجراءات مشددة على مداخل المخيمات من صور ومن بيروت وتحديدا في عين الحلوة ومخيمات الجنوب وبيروت. كما اتخذت اجراءات في صيدا وتحديدا حول المساجد في حارة صيدا وقرى الجنوب. ـ الجلسة التشريعية واموال البلديات لم تقر ـ على صعيد الجلسة التشريعية فإن التوافق المسبق على حضور الجلسة التشريعية بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية والكتل السياسية الاخرى لحضور الجلسة لم ينفذ فالقوات اللبنانية والتيار الوطني الحر وافقا على حضور الجلسة التشريعية بعد ان حصلا على وعد من كتل التنمية والتحرير والمستقبل واللقاء الديموقراطي بتمرير مشروعي استعادة الجنسية وتحرير اموال البلديات على ان يترك موضوع قانون الانتخابات لجلسة تشريعية اخرى. هذا الاتفاق لم ينفذ حيث جرى خلاف على موضوع تحرير اموال البلديات وجرى نقاش بين نواب التيار الوطني الحر وتيار المستقبل حول هذه المسألة وهدد النائب احمد فتفت بتطيير النصاب اذا اقر المشروع وهنا تدخل الرئيس بري وقال لا يحق لك ذلك واشار الرئيس فؤاد السنيورة الى ان هذا الاتفاق تم بين فريقين سياسيين حول اموال البلديات ولم يشمل كل الكتل النيابية في مجلس النواب. علما ان كلام الرئيس تمام سلام بأن اموال البلديات ستقر في مرسوم من قبل الحكومة لم يعجب نواب التيار الوطني الحر لكن الجلسة رفعت ولم يتم اقرار اموال البلديات بسبب الخلافات على التوزيعات المالية كما حصلت سجالات حول موضوع الكهرباء ايضا بين نواب المستقبل والتيار الوطني الحر وكذلك حصل سجال بين النائب ابراهيم كنعان والوزير بطرس حرب حول موضوع عقد جلسات في مجلس الوزراء. بالنهاية اموال البلديات لم تقر وهذا ما شكل انتكاسة للاتفاق وبالتالي كيف ستتعامل القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر مع ما حصل في الجلسة التشريعية امس وبالتالي فإن هذه الجلسة ربما كانت الاخيرة وهذا ما يؤدي الى تطيير مشروع قانون الانتخابات. علما ان الهدف الاساسي من وراء عقد الجلسة التشريعية كان اقرار الاتفاقات الدولية بشأن الامور المالية علما ان تشريع بعض القوانين رتب ديونا جديدة على لبنان تفوق الاربعة مليارات دولار.      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع