افتتاحية صحيفة "الشرق" ليوم السبت في 14 تشرين الثاني 2015 | الشرق : الضاحية تلملم جراحها... وتبدأ تشييع الشهداء دعوات محلية وخارجية لرص الصفوف... واحياء عمل مجلس الوزراء كتبت صحيفة "الشرق " تقول : حطت جريمة التفجير الارهابي، التي استهدفت ليل أول من أمس، أكثر المناطق كثافة بالسكان في برج البراجنة، في الضاحية الجنوبية لبيروت، وراح ضحيتها 44 شهيداً و239 جريحاً، بكامل ثقلها ومعانيها على الوضع العام في لبنان، الذي أعلن الحداد العام يوم أمس، على الضحايا - الشهداء.. كما أثارت المزيد من الادانات والاستنكارات الداخلية والعربية والدولية والمواقف التي أكدت على وجوب "رص الصفوف لحماية لبنان وابعاد ساحتنا عن النزاعات الاقليمية وتعزيز قدرات الجيش وسائر المؤسسات الأمنية.." مشددة على "ان مواجهة الجريمة تتطلب اتخاذ خطوات سريعة لوقف الشلل الذي يضرب المؤسسات الدستورية.. واجتماع مجلس الوزراء.." مع التأكيد على "عدم الاتكال على الخارج، وتأمين المظلة اللبنانية لتفويت الفرصة على الارهابيين.." ذلك لأن "اللبنانيين اليوم أمام اختبار جديد لوحدتهم في مواجهة هذه الجريمة الارهابية.." مع لفت الانتباه الى "اننا أمام لحظات تاريخية ويجب وضع خلافاتنا جانباً واحياء مجلس الوزراء بأسرع ما يمكن.." على ما قال وزير العدل اشرف ريفي، الذي أشار بعد اجتماع أمني في السراي الحكومي الى أنه سيطلب "احالة الجريمة الى المجلس العدلي..". بدء تشييع الشهداء وإذ كانت الضاحية تلملم جراحاتها وتعد العدة لتشييع الشهداء الذين شيعت عدداً منهم أمس وتزيل شيئاً فشيئاً آثار الجريمة من مكان التفجيرين - بعد زيارة المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود، يرافقه مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، الذي أعطى تعليماته الى الأجهزة المختصة بتسليم الجثث المكتملة والتي انتهى الكشف عليها من جانب الطبيب الشرعي والأدلة الجنائية الى ذويها.. وكان زار موقع الجريمة أمس، وزير الدفاع سمير مقبل، ووزير المال علي حسن خليل ووزير الأشغال غازي زعيتر والنائب آلان عون والنائب ناجي غاريوس وآخرون.. اجتماع أمني في السراي: لتشديد الاجراءات الأمنية ووسط حداد وطني عام شمل المناطق اللبنانية كافة والادارات الرسمية وتنكيس الاعلام، التي شاركت فيه "قوات اليونيفيل" في جنوب لبنان، وتوقف المدارس والجامعات.. فقد ترأس رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في السراي الحكومي أمس، "اجتماعاً طارئاً لبحث الأوضاع بعد الجريمة الارهابية.. واتخاذ الاجراءات اللازمة للتصدي لموجة الارهاب المتجددة في لبنان" حضره وزراء الدفاع سمير مقبل، والمال علي حسن خليل والصحة وائل ابو فاعور، والداخلية نهاد المشنوق والعدل أشرف ريفي والنائب العام التمييزي القاضي سمير حمود وقائد الجيش العماد جان قهوجي.. ومسؤولون أمنيون وقضائيون آخرون.. وكانت للرئيس سلام مداخلة شدد فيها على ان جريمة برج البراجنة همجية وأدمت لبنان من أقصاه الى أقصاه ووجوب ان يكون ما جرى "دافعاً الى مزيد من التنسيق بين الأجهزة الأمنية ورفع مستوى اليقظة لرد الأذى عن أهلنا في جميع مناطق لبنان، والى أي طائفة انتموا.. والى مزيد من الالتفاف الوطني حول الجيش والقوى الأمنية في مهمتها المقدسة هذه..". وقرر المجتمعون "الاستمرار في الاجراءات الأمنية المتخذة في كل المناطق اللبنانية وتشديدها والحفاظ على أعلى مستويات اليقظة، ما يفوت الفرصة على أصحاب المخططات الارهابية لإلحاق الأذية بلبنان..". وبعد الاجتماع أكد الوزير نهاد المشنوق "ان الأمور ستتسهل بالمعنى السياسي بعد جريمة برج البراجنة، والدليل سيظهر في الجلسة التشريعية (لمجلس النواب) عصر اليوم" (أمس). بري في الجلسة: خارطة طريق لانتخاب رئيس وسط هذه الأجواء والتطورات، فقد استأنف مجلس النواب في الخامسة من مساء أمس جلسته التشريعية برئاسة الرئيس نبيه بري وعلى جدول الأعمال حوالى الـ18 بنداً. وفي مستهل الجلسة أكد الرئيس بري ان "وعي أهل الضاحية أكبر من كيد المعتدين"، معتبراً ان "الجماعات الارهابية قد نشرت هوية الارهابيين لايقاع الفتنة بيننا وبين أشقائنا السوريين والفلسطينيين..". وقال: "اننا نواجه حرباً ارهابية جديدة ما يستدعي دعوة كل أشقائنا الى دعم المؤسسات الأمنية" مؤكداً "ان لبنان يستدعي في هذه اللحظة خارطة طريق محلية تقوم على الوفاق، والانطلاق بدءاً من انتخاب رئيس للجمهورية".. رد وفعل محلية ومطالبة باحياء مجلس الوزراء إلى ذلك، فقد تتابعت أمس ردود الفعل المحلية المدنية والمستنكرة لجريمة الضاحية.. وفي هذا، شدد الرئيس ميشال سليمان على ضرورة "اعتبار الشهداء شهداء كل لبنان، بعيداً عن أي تطييف او مذهبية او تخريب".. ودعا في تصريح الى "عدم الاتكال على الخارج.. والى المزيد من التضامن والوعي.." لافتاً الى "ان عودة المؤسسات الى طبيعتها تبدأ من القصر الجمهوري..". درباس أما وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، فرأى "ان العزاء الأفضل يكون في ورشة سياسية حقيقية للمّ اشلاء الدولة.." مؤكداً "ان مواجهة الجريمة تتطلب أقله اجتماع مجلس الوزراء..". فرعون ودعا وزير السياحة ميشال فرعون في تصريح الى "اتخاذ خطوات سريعة لوقف الشلل الذي يضرب المؤسسات الدستورية، خصوصاً مجلس الوزراء الذي يجب ان يلتئم في أسرع وقت.." لافتاً الى "ضرورة حماية لبنان بمزيد من الوحدة بين اللبنانيين وعبر دعم الجيش والقوى الأمنية والتوافق السياسي..". الجسر بدوره عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر، فرأى "ان الارهاب لا حدود له، ومن ينظر الى الخارطة العالمية يرى أنه يضرب في كل الأماكن.." وأشار الى ان "ردة الفعل من كل القيادات السياسية تشكل مقدمة صحيحة لمواجهة هذا الارهاب". الحريري وفي السياق فقد دانت النائب بهية الحريري "جريمة التفجير الارهابية.." وقالت "ان اللبنانيين اليوم أمام اختبار جديد لوحدتهم في مواجهة هذه الجريمة الارهابية بأعلى درجات التضامن والتماسك لافشال أهداف هذه الجريمة..". كذلك صدرت ادانات للجريمة عن النواب قاسم هاشم، انطوان زهرا، محمد الصفدي، اسعد حردان ونواب زحلة وكذلك عن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان والعلامة السيد علي فضل الله.. ومفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، ومفتي صيدا الشيخ سليم سوسان.. وصدرت أيضاً عن فاعليات اقتصادية وعمالية وانمائية مواقف تدين التفجيرين واجماع على رص الصفوف وانتخاب رئيس للجمهورية..". ادانات دولية وعربية وإضافة الى ردود الفعل المحلية فقد تواصلت يوم أمس ردود الفعل الدولية والاقليمية والعربية المنددة بجريمة تفجير الضاحية الجنوبية.. وبعد الادانات التي صدرت، ليل أول من أمس، وأبرزها من الولايات المتحدة، وفرنسا وايران والرئاسة الفلسطينية والمنظمات الفلسطينية كافة، فقد تلقى الرئيس نبيه بري سيلاً من برقيات الاستنكار والتعزية بشهداء التفجير الارهابي الذي استهدف الآمنين في برج البراجنة، من قادة ومسؤولين عرب وأجانب وسياسيين وديبلوماسيين وهيئات دولية واقليمية، من أبرزها برقية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستنكراً هذا "التفجير الارهابي"، ومعرباً عن أمله في ان "يعاقب منفذو وممولو هذه الجريمة عقاباً عادلاً.." مشدداً على "استعداد روسيا للتعاون مع السلطات اللبنانية بأوثق قدر ممكن في مكافحة الارهاب، بما في ذلك تنظيم "داعش" الارهابي..". وكان وزير خارجية بريطانيا فيليب هاموند أكد في تصريح "ان المملكة سوف تقف الى جانب شعب لبنان في جهوده الرامية لمواجهة وهزيمة الجبناء مرتكبي الأعمال الارهابية.." ناصحاً "المواطنين البريطانيين باستمرار الاطلاع على صفحتنا حول نصائح السفر (الى لبنان) واتباع نصائح السلطات الأمنية المحلية..". الجامعة العربية كما تلقى الرئيس بري والرئيس سلام، برقيات مماثلة من رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، الذي أصدر بياناً صباح أمس، دان فيه بشدة التفجيرات الارهابية البشعة... مؤكداً "تضامن الجامعة الكامل مع لبنان، حكومة وشعباً، في مواجهة الارهاب والتطرف بكل أشكاله وصوره..". وكان بري تلقى اتصالات مماثلة من الاتحاد البرلماني العربي، ومن رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل "معزياً ومستنكراً". سفير مصر من جانبه أكد سفير مصر في لبنان الدكتور محمد بدر الدين زايد ادانته "الشديدة للعملية الارهابية.." لافتاً الى ان "هذا الارهاب الذي يعم المنطقة يتطلب الوحدة في نبذ الفرقة والتمسك بالهوية الوطنية" مؤكداً موقف مصر "الثابت بضرورة تبني استراتيجية شاملة لمواجهة الارهاب بجميع اشكاله وصوره دون استثناء.." مناشداً "القوى والرموز الوطنية والدينية الى استغلال هذا الاصطفاف في التوصل الى حلول جذرية للأزمات السياسية وتفويت الفرصة على تدخلات خارجية تهدد وحدة لبنان واستقراره وأمنه".      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع