باسيل: لبنان نقيض داعش لانه يؤمن المجتمع التعددي الذي لا يمكن ان توجد. | أكد رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ان "لبنان النقيض لداعش لانه يؤمن المجتمع التعددي الذي لا يمكن ان توجد داعش فيه، لذلك كان سعينا خلال هذين اليومين بان نحقق أهم ما يمكن تحقيقه، وهو ما ساهمنا به في "قانون استعادة الجنسية"، لانه في الوقت الذي يفرغون فيه المنطقة من عناصرها الجيدة ويستقطبون الارهابيين، نحن نقوم بحركة معاكسة ونستقطب للمنطقة الناس الذين هم من أصل لبناني ومتحدرين من أصل لبناني لنردهم على لبنان وهذه هي معركتنا". وقال باسيل خلال مشاركته في عشاء هيئة تنورين في "التيار الوطني الحر" في مطعم اوريزون في جبيل، بحضور فاعليات وحشد كبير: "الحركة الموجودة بهذا الشكل، نحن نقابلها بحركة معاكسة، وهذا الامر لا يمكن ان يفهمه إلا اللبناني، اللبناني المتنور الذي يعرف قيمة لبنان ويعرف معنى رسالة لبنان، وليس المهم ان ننبه فقط من الامر الذي يحصل اليوم في العالم، والدول ولم تستمع إلينا، والاخطر هو ما قد يأتي إلينا، وهذا الكلام ليس لإخافة أحد، بل لتطمينكم ولأقول لكم ان هذه الأزمة ليست فقط أزمة لبنان بل أزمة العالم كله، العالم الذي لن يعرف ان يخلصنا ولا ان يخلص نفسه وسيغرق أكثر منا بالتطرف، لاننا هنا ننشر الإعتدال والتواصل بين الأديان، وهم الحركة لديهم ستولد متطرف معاكس لتطرف، وفي هذا المنحى التصاعدي سنشهد حربا عالمية ثالثة لا ننتهي منها الا عندما ينجح النموذج اللبناني ويتم تعميمه، وهذه هي أهمية ان نعود من فيينا على تنورين اي الى الجذور، لاننا نعلم ان هذا الفكر نجده في ارضنا وفي بلدنا وبين ناسنا، وان كل واحد منكم أهم من أي انسان في العالم، لانكم اولاد قضية، اولاد جبل وأولاد هذه الارض الذين عرفتم كيف تحافظون على أرضكم وعلى جذوركم، وعرفتم كيف نتمسك بهذا البلد على الرغم من كل الذي يحدث فيه". اضاف: "اننا ندافع عن قضية مهمة وهي قضية لبنان بوجه دول كبيرة، لبنان هذا البلد الصغير امام دول كأميركا وروسيا والصين والاتحاد الاوروبي، ودول ميزانياتها السنوية تطم لبنان بأموالها، ويكون لبنان هذا البلد الذي ليس لديه سوى هذه الرسالة، رسالة القيم يواجه بمبادئه وبقيمه مصالح دول كبيرة، ونتحدث على طاولة واحدة مع الكبار ونحاججهم ونقارعهم لنثبت منطقتنا في الوقت الذي اخترنا فيه لبلدنا بان ننأى بنفسنا ونبعدها عن المشاكل، وهو منطق سليم لحماية النفس، لكن لا يعود هذا المنطق سليما عند دخول المشاكل اليه، وقد لحقنا من الازمة السورية خطران كبيران أوله الارهاب الذي بدأ قبل الازمة السورية بكثير ونكون في صدد غش لأنفسنا وللعالم اذا قلنا ان هذا الارهاب ينتهي مع نظام او مع حكومة او مع حالة. والخطر الثاني هو خطر النزوح الذي أتى من جراء الازمة لسورية ودخل الى كل منزل من منازلنا وعلى كل بلدة من بلداتنا. لقد لحقنا من الازمة السورية ضرر كبير، على الرغم من ان بلدنا من قبل هذه الازمة لديه ما يكفيه من المصاعب والازمات، ونحن نواجه أكثر بكثير مجموعة لا أرض ولا حدود ولا دولة لها، بل انها قضية فكر، فكر عابر للقارات وللحدود، ومشروع ليس لديه حدود، لا حدود لديه بخطره ولا بالمشروع الذي هو مشروع يرفض الآخر وانتم تعلمون انه مشروع متنقل، لذلك نشهد اليوم على ما سبق ونبهنا منه من العام 1989 في فرنسا، حيث كتب العماد عون للرئيس ميتران في العام 1989، انه اذا سقط لبنان، فالارهاب سيطالكم في فرنسا وليس بالأمس، وفي وزارة الخارجية نجتمع بهم أقله مرة في الاسبوع لزملائنا ونظرائنا الاوروبيين وننبههم مما يحصل والى أين ذاهبون، وانهم يأتون بالارهاب الى منازلهم، وانكم عندما تساعدون لبنان، فهو يدافع عن نفسه وعنكم لانه في خط المواجهة الاولى ضد الارهاب، ولم يستمعوا حين قلنا ماذا الذي تفعلونه في قضية النازحين ولم يستمعوا، بدأوا بعدد الثلاثة آلاف وصلنا الى المليون ونصف المليون، يبدأون لديكم بمئة الف و800 الف كما أعلنت "ميركل" وبعدها يصبحون ملايين، وهؤلاء يخبئون ويضعون تحت أجنحتهم ارهابيين كما حدث بالامس كما أظهرت وثائق السفر السورية التي فجرت نفسها داخل اوروبا. وللاسف سنجد اميركا واوستراليا واوروبا وكل دول العالم غارقة في بحر من الارهاب، لانه مشروع تم تمويله وإعطاؤه الارض والسلاح، والذين دعموه معروفون، بإمكانهم ان يخبئوا أنفسهم على الاعلام، لكنهم معروفون على الطاولة، ولا يخجلون داخل الغرف المقفلة ان يقايضوا الارهاب بأي شيء آخر وهذه المقايضة لا تأتي إلا بالمزيد من الدماء ومن الخراب". وتابع باسيل: "اننا في لبنان معنيون لان بلدنا هو بسبب وجوده، سبب تعايش، عليه ان يعيش مع الآخر، لذلك اننا أكثر بلد مؤهل بان نواجه داعش، لاننا بكل بساطة نقيض داعش، ولا يمكن لداعش ان يتوحد إلا مع الخراب والفوضى ولديه فكره الأساسي، ادارة التوحش، وهم لا يقومون بهذه الاعمال الارهابية فقط نتيجة همجية عندهم، بل نتيجة "حيوانية" موجودة لديهم، وهذا النمط الحيواني هو تعبير علمي وليس تهجميا، هذا النمط الحيواني التكفيري ليس صدفة، بل مقصود ادارة التوحش بفكرهم ومن ملهمهم الاول لان هذه الوحشية تؤدي الى الفوضى التي تؤدي بدورها الى العناصر السليمة في أي مجتمع تصبح أمام خيارين إما ان تتركه إما ان تقتل، لذلك ان الناس مخيرة في كل مكان توجد فيه داعش، إما ان تهاجر وإما ان تقتل لتركز هذه المجموعات دعائم ومشروع الخلافة الذي تبغيه ضمن بيئة مؤاتية لها وتنتقل الى منطقة اخرى، لذلك مشروعهم هو كناية عن مشروع نقل الفوضى ولا يمكنهم ان يحققوا هذا الأمر في مجتمعات متعددة كالمجتمع اللبناني". أضاف: "ليس لديهم حدود، لانهم يحركون عبر الفكر وفي اي مكان من العالم مجموعات تنتمي اليهم، وإما تصبح في عداد المنتمية اليهم وهي كثيرة في العالم". وختم باسيل: "نقول اليوم ان لبنانيتنا نغتني بها ونفتخر بها، وعندما نقول نريد ان نعيد الجنسية الى كل متحدر من اصل لبناني، نكون في طور إعادة ال 4 مليون لتصبح 14 ميونا، وتابعنا هذا المشروع على الرغم من كل الذي واجهه في الداخل، وكم ناضلنا لمدة اثني عشر عاما كي نستطيع إقراره وهو ناقص ونعلم جيدا كم سيواجهنا من صعوبات لتحقيقه وتطبيقه. وبهذا النفس الوطني، نلتقي اليوم لنفكر سويا كيف يجب ان نحافظ على وجودنا في بلدنا بكرامتنا، لذلك اننا نعمل لنؤمن للبناني سلامة الفكر وسلامة العيش بان ننزع كل مناطق لبنان من الحرمان، تنورين وغيرها وهو ما قد ورثتموه، وما جعلنا نعتقد انكم لا يمكنكم الخروج منه، لذلك عليكم ان تفهموا لماذا نحن نحارب، لانهم لا يريدوننا ان نقدم ما نقدمه". وكان مسؤول التيار في تنورين سايد يونس قد القى كلمة رحب فيها بالوزير باسيل والحضور وقال: "كثر ويكثر من يحب التيار الوطني الحر في تنورين، والدليل هذه الجمعة التي تضم هامات ورجالات حاضرة بيننا، التيار وتنورين يجمعهما حب ارز الرب أرزتنا اللبنانية التي تكلل جبالنا البيضاء وتكفن ابطال الجيش اللبناني، هذه المؤسسة التي من رحمها ولد التيار، لها منا كل محبة وتقدير". اضاف: "ولأن تنورين بالقلب، ولأن التيار بقلبها، كان الإصرار برفع الحرمان عن الإنماء في تنورين، تدخلت وزارات التيار بتوجيهات وتصميم الوزير باسيل، وتأمنت المياه لتنورين والبنى التحتية وتغيرت الشبكات ودخلت الإنارة بالطاقة الشمسية وتنورت الكنائس ومدخل مستشفى تنورين والبالوع ومدخل البلدة من جهة اللقلوق. ومؤخرا تم توقيع مشروع لتأمين الكهرباء 24 على 24 من نهر الجوز لمستشفى تنورين بتمويل ايطالي. وجمعية بترونيات عوضت تكسير التفاح بالثلج". وختم برفع كأس ابن تنورين العميد الركن المغوار شامل روكز.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع