المشنوق: عملية برج البراجنة ليست الأولى ومستحيل أن تكون الأخيرة وكلام. | نوه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، بشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، معتبرا انها حققت إنجازا استثنائيا بإلقاء القبض على كامل الشبكة المسؤولة عن تفجيري برج البراجنة، خلال 48 ساعة. وكشف أن هذه الشبكة تضم، إضافة إلى الانتحاريين اللذين نفذا التفجيرين، سبعة أشخاص، محذرا من أن "هناك قرارا كبيرا بالتفجير في لبنان". كما كشف ان العملية "كان مخططا لها أن تنفذ في مستشفى الرسول الأعظم، وكان سينفذها خمسة انتحاريين، لكن أفشلها توقيف انتحاري لبناني وبحوزته حزام ناسف في طرابلس كان يخطط للقيام بعملية انتحارية في جبل محسن". ودعا المسؤولين اللبنانيين إلى الاهتمام بالداخل اللبناني وإيجاد الحلول "فلبنان ليس على الخريطة الدولية". ووصف كلام الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله بأنه "كلام جدي ومسؤول، فالطائف هو سقف لكل اللبنانيين والرئيس سعد الحريري تجاوب مع هذا الكلام وإن وضع أولويات في حين وضع السيد نصر الله سلة متكاملة، لكن هذا لا يمنع الحوار". وإذ نبه من أن "جريمة برج البراجنة ليست الأولى ويستحيل أن تكون الأخيرة"، أكد ثقته "بكل الأجهزة الأمنية اللبنانية"، مشددا على أن "الاستقرار السياسي في لبنان هو السبيل الوحيد لحماية الأمن"، وعلى أن "لبنان ثبت أنه لا يعيش بلا رئيس للجمهورية وفي ظل حكومة لا تجتمع". وحذر القرى الحدودية من أن "التهريب يسهل قتل لبنانيين، ومسؤولية المهربين عن القتل ليست أقل من مسؤولية الانتحاريين". جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده المشنوق في مقر المديرية العام لقوى الأمن الداخلي عند الواحدة من ظهر اليوم، بحضور المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص ورئيس شعبة المعلومات العميد عماد عثمان ومستشار وزير الداخلية لشؤون السجون العميد منير شعبان وكبار الضباط في شعبة المعلومات. واستهل المشنوق مؤتمره بالقول: "سأبدأ كلامي بالسياسة لأقول إنه على الرغم من حجم الذي حصل وتأثرنا كلبنانيين على ضحايا برج البراجنة، لكنني أؤكد ان البلد لا يزال بخير لأن الأجهزة الأمنية تعمل على قاعدة وطنية من دون ان تتطلع إلى أي خلاف سياسي بين اللبنانيين، ان النموذج الافضل والجدي والاستثنائي الذي حصل بالأمس من خلال الانجاز الاستثنائي الذي قامت به شعبة المعلومات بالقاء القبض على كامل الشبكة الانتحارية والمعاونين لهم في خلال 48 ساعة على الرغم من الحديث عن محدودية الامكانيات، ولكن الاحتراف والجدية والمتابعة التي لا تتوقف هي التي عوضت كل النقص وحققت فعلا هذا الانجاز الاستثنائي". وتابع: "هذا يطمئن كل اللبنانيين، لأن كل الأجهزة الأمنية تعمل وفق أجندة وطنية من دون ان تأخذ بالحسبان لا الطائفة ولا المنطقة ولا البيئة، على عكس كل التعابير السياسية التي تعودنا عليها منذ سنوات بسبب الخلاف بين القوى السياسية". وتمنى "ان تكون فاتحة خير لحوار سياسي جدي يأخذ بعين الاعتبار حاجة اللبنانيين للاستقرار، لأنه مهما تحدثنا عن غطاء دولي للوضع الأمني في لبنان، ونحن لم نتصرف على قاعدة المسؤولية الوطنية تحديدا، هذا الغطاء يتعب ولا يعيش مع الوقت في نظام فاقد للنصاب الدستوري بغياب رئيس الجمهورية، ولا يعيش في ظل حكومة لا تجتمع الا وفق اجندة سياسية لطرف من الأطراف او لمجلس النواب لا ينعقد الا بعد جهود كبرى، وكأن الاستثناء هو عقده والحقيقة ان العادي هو عقده لمتابعة اعماله". وتوجه إلى الصحافيين الحاضرين: "في موضوع الشبكة ستوزع عليكم صورة لاعتقال لبناني الانتحاري في طرابلس هو من آل الجمل والتي جنب الله القوى الأمنية، اثناء اعتقاله، حاول ان يفتح الحزام الناسف لكن انكسرت الحلقة التي بواسطتها يفتح الانتحاري الحزام الناسف ويفجر نفسه". أضاف: "تبين بالنتيجة انه حتى الآن هناك سبعة سوريين موقوفين غير الانتحاريين، وهناك لبنانيان موقوفان واحد انتحاري والثاني مهرب تولى تهريبهم عبر الحدود السورية وهو بطبيعة الحال من منطقة البقاع الشمالي. وهذا أول الخيط والتحقيق لا يزال في بداياته. واضح أن هناك قرارا كبيرا بالتفجير، ومراجعة التحقيق تبين أنهم كانوا ينتظرون خمسة انتحاريين، والأفظع أن العملية مخطط لها أن تنفذ في مستشفى الرسول الأعظم، لكن الاجراءات الأمنية المحيطة بالمستشفى أجبرتهم على تغيير هدفهم، واتجهوا باتجاه منطقة مكتظة بالسكان وعاينوا ساعة الاكتظاظ، هؤلاء المجرمون الراغبون بدخول مستشفى مليئة بالجرحى والطاقم الطبي من أطباء ومسعفين وأهل، أي كلها من خلاصة المدنيين، لأن أكثر المدنيين يكونون بالمستشفى، ومع ذلك لا ضميرهم ولا عقلهم ولا تفكيرهم منعهم أن يخططوا أن تكون المستشفى هدفهم، بكل ما ترمز إلى صفاتها الانسانية". وتابع عن توزع السوريين الموقوفين: "كان جزء منهم في مخيم برج البراجنة، والجزء الآخر بشقة في الاشرفية كان يتحضر فيها الاحزمة الناسفة، التي هي صناعة محلية، لا أعتقد أن هناك جهازا في العالم يستطيع أن يحصل معلومات ويعتقل كل المطلوبين بأقل من 48 ساعة، وبانتشار بين الأشرفية وبين برج البراجنة، والأصعب أنه عندما تراجع أقوالهم تلاحظ أنهم لا يملكون إلا القدرة على القتل والأذى والانتقام أيا كانت المبررات وأيا كانت طبيعة الجغرافيا، كلنا لبنانيون وكلنا معنيون باصابة أي لبناني على الأرض اللبنانية". وأردف "أعود لأقول انطلاقا من هذه العملية، ومن هذا الانجاز الاستثنائي، لن نوقف ولا لحظة على الرغم من كل الكلام والتهديدات والايديولوجية الكافرة، من ملاحقة الارهاب والارهابيين من اي جهة اتوا، ولاي سبب من الاسباب، واثبت اللبنانيون في الفترة السابقة، ان لا بيئة حاضنة لهذا الارهاب، ولا احد يستطيع ان يغير هذا الارهاب، ولا احد يتجرأ ان يقف الى جانبه، لانه ليس هو من طبعنا، ولا هو من ديننا ولا هو من تفكيرنا، ولا هو من رغبتنا بالحياة، لان اللبنانيين رغبتهم بالحياة وبالنجاح وليس بالموت ولا بالموت والانتحار". وتوجه إلى "كل القوى السياسية من دون استثناء"، بالقول: "ان ما حصل في برج البراجنة يستدعينا الى التواضع والاهتمام بالخريطة اللبنانية، والبحث عن حلول. لانه كما سمع كل اللبنانيين، لقد شاركت في مؤتمرات عدة بالخارج بالاشهر الاخيرة، آخرها في البحرين، التي كان في المؤتمر كبارالمسؤولين والمفكرين من العالم كله، لبنان ليس على الخريطة الدولية، بل اليمن وسوريا. فلا لبنان ولا ليبيا على الخريطة الدولية، ولا ضمن اهتمام العالم. يجب ان نعي الى هذه الحقيقة، والى هذا الواقع والتصرف على اساسه. وان شاء الله ان يكون هذا الوجع بداية جدية لكل القوى السياسية اللبنانية، للبحث عن حماية هذا الاستقرار، وحماية النصاب الدستوري للبلد، وعلى حماية النظام، وعلى حماية اللبنانيين قبل كل شيء من هؤلاء التكفيريين المجرمين". وقال: "ان النتائج السريعة لهذه العملية بالقاء القبض على كل الشبكة، مستحيل ان تكون الاخيرة، لان من يخطط لعمليات من هذا النوع ليست المرة الاولى والاخيرة، التي يفعل ذلك، سأكشف معلومة ان الارهابيين كان يتنظرون خمسة انتحاريين، اللبناني الذي جاء عن طريق الهرمل تهريبا، على اساس انه واحد من الخمسة، وما حصل ان عطلا حصل واعتقاله، وعدم اكتمال العدد من جهة اخرى، لانه كان مخطط ان يقوم الخمسة بنفس العملية في المواقع عينها. هذا ما كان سيكون حجم الجريمة والقدرة على القدرة والحقد على اللبنانيين لاي طائفة انتموا وفي اي منطقة. عندما يفكرون بارسال خمسة انتحاريين لموقع واحد، يعني انها ليست العملية الاولى ولن تكون الاخيرة". وأكد "نحن لدينا الثقة بكل الاجهزة الامنية، اولها شعبة المعلومات وثانيها الامن العام، الذي لديه معتقلا لبنانيا له علاقة وارتباط بهذه المجموعة، وبطبيعة الحال بمخابرات الجيش، هذه الاجهزة الامنية باندفاعها وبقدرتها المحدودة وبجديتها لا يمكن لها ان تحمي البلد من دون الاستقرار السياسي، الذي هو السبيل الوحيد لحماية البلد، وهو السبيل الوحيد لتحقيق الامن في البلد"، مشيرا إلى أنه "لقد امضينا اكثر من سنة ونصف من دون رئيس جمهورية، ولكن لا يجب ان نغش انفسنا ان هذا الوضع سيستمر ونملك القدرة على تأمين الاستقرار والامن من دون الحد الادنى من التوافق السياسي والحد الادنى من الرغبة بحماية النظام". ولفت إلى ان "من يشاهد صورة الانتحاري، يعرف حجم الرغبة في القتل، هذا الشاب عمره 20 سنة، لولا مشئية الله، لكان فجر نفسه بالعناصر الامنية، التي اعتقلته وليس فقط بالناس ما يعني الرغبة بالقتل والاجرام وتكفير كل اللبنانيين. انها مناسبة لاقول ان شعبة المعلومات لن تقصر ولن تترك اي من واجباتها في كل المناطق اللبنانية بباقي الاجهزة الامنية كل ضمن امكانياته، الاحتراف الموجود نتيجة تراكم الخبرة ما اعطاها الافضلية والاولوية لكن الوطنية موجودة عند جميع الاجهزة، واعتقد ان لا احد سيقصر واولهم شعبة المعلومات بحماية البلد". وقال: "يجب ان يعلم المهربون في القرى الحدودية، الذين يسهلون ادخال الانتحاريين بسبب بعض المال هو الذي يسهل القتل، مسؤوليتكم ليست اقل من مسؤولية الانتحاريين، لانه نتيجة حفنة من المال يسهلون القتل، التهريب ليس الهدف منه العمل للكسب المعيشي، بل عندما يكونون مجموعة من الشباب، يعني انهم جزء من تنظيم ومن تخطيط ورغبة في قتل اللبنانيين، تحت شعار مذهبي او طائفي بغيض. يجب ان يكون واضحا خصوصا اهالي القرى الحدودية، ان مسؤولية المهربين ليست اقل من مسؤولية الانتحاريين. سبق وعانينا مع اناس مشابهين بتهريب السيارات، التي فخخت وفجرت كمتفجرة الرويس". وختم "قبل ان اجيء الى هنا، سمعت بيانا عن الجيش انه تم العثور على عشرة سيارات مفخخة، وعدد اكبر من الدراجات النارية في منطقة عرسال، فهذه مسؤولية القرى المحيطة وكل قرية تعلم من هم المهربون والمزورون، وختم الجوازات بأختام مزورة، ويجب ان يكون هناك تعاون بين الاهالي وبين الاجهزة الامنية لحماية مناطقهم وانفسهم واهلهم والضاحية وبيروت والاشرفية وكل المناطق". اسلئة واجوبة: سئل: هل يعقل ان حكومة تنأى بنفسها عن سلسلة الرتب والرواتب، عن قانون الانتخاب الى آخره، لا تستطع ان تجتمع، ان تؤمن شبكة الامان السياسية؟ أين السلطة السياسية، الا تدفع هذه الجريمة الى احياء دور المؤسسات؟ فأجاب مشددا على ان "الاستقرار السياسي لا يدوم من دون توافق بين القوى السياسية"، وعلى ضرورة انعقاد مجلس الوزراء وان تعمل كل المؤسسات الدستورية، مردفا "ولكن بالتجربة، بعد سنة ونصف أو اكثر، هذا البلد لا يمكن ان يسير من دون رئيس للجمهورية، هذا النظام لا يعيش من دون رئيس والدليل ما يحصل، ايا كانت رغبة القوى السياسية. رغم كل الكلام الكبير الذي قيل في فترة من الفترات حول مسألة صلاحيات الرئيس، ثبت بأنه بغيابه يتعطل النظام. وعلى كل، هذا الانفجار، والانجاز الاستثنائي الذي قامت به شعبة المعلومات هي رسالة الى كل القوى السياسية بأن تواكب هذا الحدث بمزيد من التواضع، والامساك بالخريطة اللبنانية، ومعرفة قدراتنا الحقيقية والاتجاه نحو التوافق السياسي". وسئل عن العمليات الامنية وعن عدد الانتحاريين في جريمة برج البراجنة، والذين قيل انهم 5، وهل ال3 الباقون هم موقوفون لدى الاجهزة الامنية، فقال: "لا لم يصلوا الى لبنان، وكان من المنتظر ان يصلوا، هم اثنان لان واحدا منهم اعتقل، واثنان سوريان نفذا العملية، وبقي اثنان". سئل: اكد القاضي صقر صقر ان العملية لها علاقة بتخطيط آخر كان يحضر لمنطقة جبل محسن في الشمال؟ أجاب: "اللبناني الذي اعتقل في طرابلس والذي وزعنا صورته هو الذي كان يخطط ليقوم بعملية في جبل محسن". سئل: على المستوى السياسي ولأول مرة شهدنا نوعا من الالتقاء الى حد ما بين ما قاله السيد حسن نصر الله عن تسوية وطنية شاملة وبين ما ذكره الرئيس سعد الحريري بالامس، فهل بدأت بوادر هذه التسوية؟ أجاب: "لا شك ان الكلام الذي قاله السيد نصر الله كلام جدي ومسوؤل باعتبار ان الطائف هو سقف كل اللقاءات السياسية والحوارات السياسية، والرئيس الحريري تجاوب مع هذ الكلام وكان ايجابيا ووضع اولويات، الا ان هذه الأولويات ليست للخلاف بل للنقاش ولاستمرار الحوار وللبحث عن مزيد من الفرص للقاء حول النقاط التي تحدث عنها سماحة السيد نصر الله". سئل: فور وقوع التفجير كان هناك نشر لاسماء من الواضح ان الهدف منها ايقاع فتنة ما في المنطقة بحكم قربها الجغرافي في مخيم البرج، فهل من ضمن ملاحقة الاجهزة الامنية ملاحقة لشبكات في ما يتعلق بهذا الموضوع الاعلامي؟ أجاب: "ان ملاحقة المواقع محدودة، قد يكون الموقع في اي مكان وليس بالضرورة ان يكون في لبنان، كلام السيد نصرالله الموجه الى الفلسطينيين والنازحين السوريين واضح ومسؤول، بمعنى تخفيف الاحتقان والهروب بجدية من امكانية اية مواجهة سواء مع النازحين السوريين او مع اللاجئين الفلسطينيين. ولكن هذه المواقع لا يمكن متابعتها بشكل نهائي، ولكن كان من الواضح، من اسماء الفلسطينيين التي سربت بالبداية، ان المقصود افتعال مشكلة بين الفلسطينيين واللبنانيين، والمسؤولون الفلسطينيون تابعوا هذا الامر منذ اللحظة الاولى. وانا اعرف من الرئيس نبيه بري والرئيس تمام سلام بأن الرئيس محمود عباس اتصل والسيد خالد مشعل اتصل واكدا ان الاسماء الفلسطينية التي نشرت هي اسماء لشباب توفوا منذ اكثر من سنتين". سئل: لماذا الاجهزة الامنية لا تستطيع القاء القبض على الشبكات قبل وقوع الانفجار؟ أجاب: "هذا سؤال صحيح، ونحن نتحدث هنا عن انجاز سببه السرعة الكبيرة بمعرفة كل المعلومات ووقف احتمال اي انفجار آخر، ولكن يمكن اعتبار من اعتقل في طرابلس هو استباق التفجير. لا يمكن لاية دولة في العالم ان تستبق كل الحوادث التي يمكن ان تحصل. الفرنسيون بكل امكاناتهم وقدراتهم لم يستطيعوا استباق عملية قام بها 8 اشخاص في موقع موجود فيه الرئيس الفرنسي. الجهود تقام، بعضها نستبق بها وبعضها نستطيع ايقاف تمدده لانه لو لم يتم توقيف السبعة لكان يمكن ان يخططوا لمزيد من العمليات في مواقع اخرى". وسئل عن تقييمه لمواقف نصر الله، فقال: "هناك تلاق بين السيد نصر الله والرئيس الحريري، والفرق ان الرئيس الحريري وضع اولويات والسيد نصر الله وضع سلة متكاملة، الا ان هذا لا يمنع ان يستمر الحوار حول السلة والاولويات". سئل: "لا شك ان مكافحة الارهاب اصبحت مسؤولية عالمية، حزب الله قال منذ سنوات انا اقاتل هذه الجماعات حتى لا تصل الى لبنان وتقتل الابرياء، طبعا هناك جهد للاجهزة الامنية، وبعد ما شهدناه في برج البراجنة والقارات كلها، هل انتم كفريق سياسي تغيرون نظرتكم حول قتال حزب الله لهذه الجماعات الارهابية، وتحديدا على الحدود؟ أجاب: "على الحدود او داخل سوريا؟ فليكن السؤال واضحا". سئل: على الحدود التي يتسلل منها الارهابيون ونعني جرود عرسال؟ أجاب: "سبق وقلت عن الشابين اللذين قتلا في مواجهة مع الارهابيين داخل الاراضي اللبنانية بأنهما شهيدان. القتال داخل سوريا حتى تحت شعارالارهاب موضع خلاف وليس موضع اتفاق، وهذا الامر يجب ان يكون واضحا واكيدا. ليس من الاكيد ان هذه الحرب داخل سوريا تحقق النتائج الاستباقية التي من المفترض انه مرغوب فيها، بأن تمنع تمدد الارهاب". وسئل عن الجهة التي ارسلت الانتحاريين الى الضاحية، فأجاب: "واضحة الجهة، داعش اعلنت في لقاءات تمت بين شخص اسمه ابو الوليد ومعظم الانتحاريين الذين توجهوا الى لبنان، وهذا الشخص موجود في الرقة داخل الاراضي السورية". سئل: هل ان الشبكة التي القى الامن العام القبض عليها هي في عين الحلوة؟ أجاب: "لا". سئل: هل الاجهزة الامنية في لبنان تعتبر ان تدخل حزب الله في سوريا هو احد العوامل المسببة لدخول الانتحاريين الى لبنان؟ أجاب: "الاجهزة الامنية لا تصدر بيانات سياسية، هذا سؤال سياسي جوابه من القوى السياسية. الاجهزة الامنية تقوم بعملها بصرف النظر عن اراء السياسيين وخلافهم او اتفاقهم". سئل: من ضمن الانجاز الامني هل استطعتم ان تحددوا هوية الانتحاريين؟ أجاب: "انتحاري لبناني من الشمال. مهرب لبناني من البقاع الشمالي. انتحاريان سوريان. الاول كشف اسمه والمعلومات عنه، والثاني كشف اسمه الاول من خلال التحقيقات تبين ان الاخر هو سوري". سئل: امر لافت تركيزكم على انجاز فرع المعلومات، فما هو السبب؟ أجاب: "لست انا وحدي، بل هناك عدد كبير لان هذا فخر للبنانيين بان يستطيع جهاز امني لبناني بأقل من 48 ساعة اعتقال شبكة كاملة كان من الممكن ان تتمدد وتقوم بعمليات تفجيرية اكثر وتستقبل انتحاريين اكثر وتسهل الاقامة في برج البراجنة وتسليم احزمة ناسفة في الاشرفية، فهذا الامر فخر للبنانيين، لكل اللبنانيين، وهذا لا يقلل من اي انجاز يقوم به اي جهاز أمني آخر بالنتائج نفسها والاتجاه والرغبة بمواجهة الارهاب. لم نعد في مكافحة الارهاب بل في مواجهة الارهاب". سئل: بماذا تطمئنون المغتربين ولبنان على ابواب اعياد؟ أجاب: "واجباتي ومسؤولياتي ان اقول ان الوضع اللبناني الامني تحت السيطرة، الا ان هذا لا يمنع ان احداثا قد تحصل ومشاكل قد تقع، واعتقد ان اللبنانيين والمغتربين تحديدا يعرفون طبيعة البلد وكيف يعيشون فيه ويعرفون انه يجب ان يزوروا اهلهم ولا ينتظرون نصيحتي". وختم مؤكدا "ان كل الاجهزة الامنية واولها شعبة المعلومات، جاهزة وحاضرة على مدى 24 ساعة لمنع متطرفين وتكفيرين من القيام بأي عمل داخل لبنان، ومهمتهم الاساسية حماية كل اللبنانيين".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع