السفارة الإيرانية أحيت ذكرى التفجيرين ممثل بري وسلام: مواجهة الإرهاب. | أحيت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية الذكرى الثانية للتفجير الذي استهدف مقرها والمستشارية الثقافية، بحفل في قاعة "الجنان" - طريق المطار، حضره ممثل رئيسي مجلسي النواب نبيه بري والوزراء تمام سلام النائب أيوب حميد، ممثل الرئيس أمين الجميل الدكتور طوني الحاج، ممثل الرئيس اميل لحود نجله النائب السابق اميل اميل لحود، ممثل الرئيس ميشال سليمان العميد محمود مطر، ممثل الرئيس سليم الحص رفيق بدوي، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان الشيخ بلال الملا، ممثل رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ أسد عاصي المهندس جلال اسعد، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن الشيخ دانيال عبد الخالق، ممثل كاثوليكوس الارمن الارثوذكس لبيت كيليكيا آرام الاول كيشيشيان الاب لوريج اشيكيان، ممثل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل العميد الركن عدنان سعيد، ممثل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل السفير حسن حجازي، ممثل وزير العمل سجعان قزي محمد رمال، ممثل سفير دولة فلسطين أشرف دبور الاداري في السفارة خالد عبادي وممثل سفير سوريا علي عبد الكريم علي السكرتير الثاني فراس الشنته. كما حضر ممثل رئيس تكتل "الاصلاح والتغيير" النائب العماد ميشال عون النائب حكمت ديب، النواب: ناجي غاريوس، عبد المجيد صالح، مروان فارس مترئسا وفدا من الحزب السوري القومي الاجتماعي، ممثل النائب طلال ارسلان محمد المهتار، نقيب المحررين الياس عون، الوزراء والنواب السابقون: سليم عون، نجاح واكيم، كريم الراسي، صلاح الحركة، وجيه البعريني، حسين يتيم، فيصل الداود، عدنان منصور، زاهر الخطيب، ناجي البستاني، كريم بقرادوني، ممثل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم العميد فادي خواجه، ممثل المدير العام لامن الدولة اللواء جورج قرعه المقدم حسين الحاج، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، امين عام السينودوس الانجيلي الوطني القس فادي داغر، وفود من قيادتي "حزب الله" وحركة "أمل" و"تجمع العلماء المسلمين"، وممثلو الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية والفصائل الفلسطينية. بداية آي من القرآن الكريم، فالنشيدان الوطني والايراني، ثم ألقت ابنة الشهيد أسد حسن لين كلمة عوائل الشهداء. بعد ذلك، كانت كلمة السفير الايراني محمد فتحعلي ألقاها القائم بأعمال السفارة محمد صادق فضلي الذي قال: "بداية، أتقدم بالعزاء والتبريك إلى الشعب الإيراني والشعب اللبناني وإلى كل المجاهدين على طريق الحق، بالذكرى السنوية الثانية لاستشهاد كوكبة من الإخوة الأبرار من المواطنين اللبنانيين الأبرياء وعدد من إخواننا الموظفين المجاهدين، ومن بينهم المستشار الثقافي سماحة الشيخ الشهيد إبراهيم الأنصاري في الهجوم الإرهابي الذي استهدف سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومستشاريتها الثقافية، دفاعا عن قيم الحق والخير والحرية والعدالة في مواجهة الجهل والتطرف والظلامية فارتقوا شهداء أجلاء. ففي محراب الشهادة والتضحيات تصغر الكلمات ويعجز البيان أمام عطاءات الدم والنفس لكوكبة من هذه الأمة قدمت الأرواح قرابين على مذبح الوطن ليسعد إنسان هذه الأرض بالعزة والكرامة والحرية". أضاف: "دماء هؤلاء الشهداء كسرت جبروت الإرهابيين وأفشلت مخططاتهم لإيجاد الفتنة وضياع الوطن واستباحته، ففدوا بأنفسهم كل الوطن ليبقى لبنان. واليوم، نرى أن هؤلاء الإرهابيين ما زالوا عاجزين عن استهداف الوطن بفضل تضحيات شعبه وجيشه ومقاومته وأصبحت أهدافهم الإجرامية أسواقا شعبية يرتادها المواطنون الآمنون فيغدرون بهم على أبواب المساجد ودور العبادة وأبواب الرزق حيث النسوة والأطفال والشيوخ، كما جرى قبل أيام في منطقة برج البراجنة لينفذوا أهداف العدو الصهيوني في استباحة الناس الطيبين الذين لن تذهب دماؤهم هدرا، بل ستزيدهم إصرارا وعزيمة على نهج المقاومة في مواجهة كل الفتن الصهيونية والتكفيرية التي سترتد عليهم لأن المراهنة على الإرهاب مراهنة على الشيطان، ولا يحيق المكر السيىء إلا بأهله، وأن دماء الشهداء الطاهرة ستكشف حقيقة هؤلاء من خلال الجهود المباركة التي تبذلها الجهات المعنية لكشف المتورطين والمحرضين والداعمين لهذه الجريمة النكراء". وتابع: "من هنا، وفي محضر الشهداء، نحذر الدول الداعمة للارهاب، وعلى رأسها العدو الصهيوني وحماته وأدواته في المنطقة التي كانت السبب والراعي لما تعرضت له سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمستشارية الثقافية، من مغبة الإستمرار في سياستها التي لن تجلب سوى الخيبة والخسران، والوقائع والأحداث الجارية شهدت وتشهد على ما نقول". وأردف: "إن الإرهاب ورعاته الدوليين وأدواتهم الإقليمية لن ينال من عزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها الحكيمة في دعم الشعوب المظلومة في العالم ووقوفها الدائم إلى جانب مقاومة الشعبين اللبناني والفلسطيني، والتي نؤكد دائما أنها ستبقى القضية المركزية الأولى للأمة الإسلامية، كما لن ينال من مواقفها الثابتة تجاه المقاومة ومواجهة المؤامرات الصهيونية والتكفيرية وغيرها بهدف التآمر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر تحالفات وحروب لا طائل منها، كما يجري في اليمن حيث يستباح الدم اليمني المظلوم وسط صمت المجتمع الدولي وتآمره". وقال: "ما يجري في العراق وسوريا من حرب تكفلوا بدعمها ورعايتها فكرا ضالا مضلا وتمويلا وإعدادا بهدف كسر وإضعاف جبهة المقاومة أمام العدو الصهيوني التي لن تنكسر بإذن الله تعالى بل ازدادت قوة وعزيمة وانتصارا". أضاف: "إننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أسس بنيانها الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه، ويقود مسيرتها بكل عزم وقوة وثبات قائد الأمة آية الله العظمى الإمام الخامنئي دام ظله، نؤمن بأن الوحدة سر الإنتصار، وأن لا سبيل لعزة أمتنا وكرامتها، إلا بوحدتها في مواجهة أعدائها وأن نميز بين الإسلام المحمدي الأصيل وإسلام أميركا وإسرائيل". وختم: "يغمرني أيها الأعزاء شعور بالفخر والاعتزاز، وأقف اليوم بينكم في هذا المحفل المبارك. وأرى في وجوهكم صور الشهداء الأبرار، فكل واحد من هؤلاء الأحبة الطاهرين كان نموذجا في الجهاد والتضحية والأخلاق الحسنة في جهادهم أمام الله تعالى خدمة لوطنهم وأهليهم وأبنائهم، وقد اختارهم معبودهم الذي أحبوه وعبدوه بإخلاص وشوق وحنين فحلقوا نحو السماء للقاء الحبيب فطوبى لهم". حميد أما حميد فقال: "نحتفل اليوم بالذكرى الثانية لتلك الجريمة البشعة والنكراء التي استهدفت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت ومستشاريتها الثقافية والتي اودت بحياة كوكبة من الابرار من اخوتنا واهلنا والقائمين بحراستها من مدنيين وقوى امن داخلي ناهيك عن الاضرار المادية والمعنوية التي لحقت بأهاليهم وبلبنان بشكل أعم ومنهم من تربطنا بهم شخصيا روابط الاخوة وشرف الجهاد من اجل لبنان وفلسطين وعلى رأسهم الشهيد الحاج رضوان رحمه الله واخوانه أجمعين". أضاف: "إن التفجير الذي اصابنا في الصميم على ايدي من امتهنوا القتل بدم بارد لأغراض لم تعد تخفى على احد وفي طليعتها خدمة المشروع الصهيوني في المنطقة والعالم، وفي سياق التآمر على لبنان وامنه واستقراره والتي تريد للبنان ان يصاب بالفوضى القاتلة والمدمرة التي ضربت المنطقة العربية والاسلامية والتي توالت حلقاتها في سلسلة تفجيرات ارهابية ضربت الضاحية الأبية، كما ضربت البقاع والشمال، ونأمل ان تكون آخر حلقاتها ما أصاب اهلنا في برج البراجنة والتي هدفت الى اثارة الفتنة بين اللبنانيين سنة وشيعة وبين اللبنانيين والفلسطينيين، وضرب هذا التلاحم بين المحرومين في ارضهم والمحرومين من ارضهم، كما قال الامام القائد السيد موسى الصدر. لقد اصبح واضحا، بعد الجريمة الارهابية التي ضربت فرنسا وهي مدانة بكل التعابير والتي اصابت الابرياء وجعلت اوروبا بأسرها بل والعالم يعيشون الذعر والقلق من اعمال مشابهة لخلايا ارهابية نائمة، أصبح واضحا ان هذا الارهاب التكفيري هو كالافعى التي ترتد لتنهش جسدها عندما لا تجد من تنهشه وتقتله بسمها. وان هذا الوحش الذي صنعه الاستكبار العالمي واجهزة مخابرات الدول كما حصل ويحصل في منطقتنا، انما خرج من القمقم ليصبح كالوباء الذي يضرب اينما يجد الفرصة الملائمة". وتابع: "ما يحصل وحصل في كثير من الاقطار المشرقية والمغربية والافريقية واوروبا وآسيا، ما هو الا تجسيد لتلك السياسات الغبية لصانعيه والتي لم تستوعب للآن الاخطار الكامنة للارهاب والتكفيريين. لقد اظهر لبنان بمختلف اطيافه الرسمية والحزبية والشعبية في وقفته الاخيرة بعد جريمة برج البراجنة والتعاطف الدولي معه انه لقادر على تجاوز محنته مؤكدا وعي ابنائه وتمسكهم بالحياة وبثوابتهم الوطنية. لقد كان للجهود الجبارة التي قامت بها القوى الامنية والعسكرية وبالتعاون مع الغيارى من ابناء الوطني وضيوفه في كشف خيوط هذه الجريمة والمخططين لها والمشاركين فيها والاجراءات الاستباقية في التعقب والمطاردة ومصادرة ادوات القتل وكان لذلك اكبر الاثر في بلسمة الجراحات وتسكين الاوجاع لدى لجميع". ورأى حميد ان "استفاقة العالم على مواجهة الارهاب والتكفير لا يزال بحاجة الى الجدية من البعض المستكبر وحزما واقلاعا عن سياسة النفاق والكذب وازدواجية المعايير في التعاطي مع الارهابيين ومسمياتهم ومحاولة تلميع بعضعم بوصفهم بالاعتدال". وقال: "كما ان افساح المجال امام تلك الجماعات المهووسة بالقتل والتفنن بضروبه لتبوء المنابر الاعلامية ومدها بالمال والسلاح وعدم مكافحة طرق تواصلها الالكترونية وفضح زيف اولئك الدعاة باسم الدين والاسلام الحنيف وهو منهم براء. كل ذلك يعني ان المواجهة مع هذا الوحش المفتون بالقتل لا تزال طويلة". أضاف: "ان حماية لبنان تأتي بالدرجة الاولى من وحدة ابنائه وتلاحمهم في الحوار والسعي الى تفعيل مؤسساته الشرعية، وفي الطليعة انتخاب رئيس للجمهورية والعودة الفاعلة لمجلس النواب والحكومة وتعزيز قدرات جيشنا الوطني وبقية الاجهزة الامنية". وختم: "نجدد باسم دولة الرئيس نبيه بري واخواني في حركة "امل" مواساتنا للاخوة في سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية ومستشاريتها الثقافية ولاهل عوائل الشهداء، كما نواسي انفسنا واحبتنا جميعا عمن فقدنا اخيرا في برج البراجنة، وللجرحى دعاؤنا لهم بالشفاء العاجل". وألقى رسالة رئيس منظمة الثقافة والعلاقات الاسلامية الدكتور ابراهيمي تركمان المستشار الثقافي السيد شريعتمدار. واختتم الاحتفال بمجلس عزاء حسيني للقارىء الشيخ حسين مظلوم.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع