الراعي افتتح المؤتمر الرابع للابرشيات المارونية في مكسيكو: لماذا. | افتتح البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي المؤتمر الرابع للابرشيات والرهبانيات المارونية في بلدان الانتشار، الذي يعقد ما بين 19 و 25 تشرين الثاني الجاري في مكسيكو، بمشاركة مطارنة الانتشار والرؤساء العامين للرهبانيات المارونية والمؤسسة المارونية للانتشار ومندوبين عن الابرشيات. استهلت جلسة الافتتاح بكلمة ترحيبية لراعي ابرشية المكسيك المطران جورج ابي يونس التي تستضيف المؤتمر، ومما قال فيها: "صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي الكلي الطوبى، أبانا وبطريركنا، حامل مجد مارون المفعم قداسة، يا لواء القيم في الدفاع عن الكنيسة وأبنائها، وعن الوطن والإنسان. بالشركة والمحبة تكبدتم وتتكبدون كل يوم المشقات، وجهد النفس، لا تفوتون فرصة لحمل الرسالة، رسالة الرجاء، رسالة البشارة المتجددة بالإنجيل، رسالة التجدد الكنسي، رسالة الرحمة، رسالة التكرس ورسالة تشديد الجميع رعاة ومؤمنين للنهوض، للوحدة، ولإنقاذ وجه المسيح المثخن جراحا في شرقنا الحبيب". أضاف: "إن انطلاق مؤتمر الأساقفة والرؤساء العامين الموارنة في بلدان الإنتشار يعود إلى مبادرة خاصة من بعض الأساقفة والرؤساء العامين بغية تنسيق الجهود في خدمة الكنيسة المارونية وأبنائها في بلدان الانتشار وتفعيل الشراكة مع الكنيسة الأم في لبنان. لقد حقق المؤتمر حتى اليوم قسطا كبيرا من التطلعات على صعيد تعميق المعرفة المتبادلة لحياة الأبرشيات المارونية في بلدان الانتشار، كما ساهم في تبيان نقاط التلاقي والافتراق في مقاربة الشؤون الكنسية والوطنية. اليوم نعقد مؤتمرنا الرابع ويغمرنا الفرح على الإنجاز الكبير الذي تحقق عبر إقرار قانون استعادة الجنسية، فالشكر للرب ولصاحب الغبطة والنيافة وللمؤسسة المارونية للانتشار ولرؤساء الأحزاب والنواب الذين عملوا بجهد وتحد وببطولة للوصول إلى إقرار هذا القانون في مجلس النواب اللبناني، والذي نرجو ترجمته عمليا من خلال إعادة تسجيل القسم الأكبر من المغتربين، وهذه كانت توصية أساسية من توصيات المؤتمر الثالث المنعقد في الأرجنتين". وختم ابي يونس: "في خضم الأزمة الكبيرة والتحديات الجسام التي تواجه وطننا لبنان ومنطقة الشرق الأوسط برمتها، وتحديات الوجود المسيحي في هذه المنطقة، لا بد من أن نفكر معا بالدور الذي ينبغي أن تقوم به أبرشياتنا في بلدان الإنتشار للحفاظ على الوجود المسيحي في الشرق. إننا معكم يا صاحب الغبطة والنيافة نتطلع إلى بزوغ فجر جديد على الوطن - الرسالة لبنان، عبر انتخاب رئيس للجمهورية يضمن وحدة الوطن، ويعود بمؤسساته إلى حيز الشرعية والقانون، ويحمي مصلحة أبنائه في مكوناته كلها". الراعي وألقى الراعي كلمة قال فيها:"يسعدنا أن نجتمع معا في هذا المؤتمر الرابع لأساقفة الإنتشار والرؤساء العامين بضيافة سيادة أخينا المطران جورج سعد أبي يونس مطران أبرشية سيدة شهداء لبنان في المكسيك والزائر الرسولي على أميركا الوسطى وفنزويلا. إننا نشكره جميعا وكل الذين هيأوا وضحوا في سبيل إنجاح هذا المؤتمر". أضاف: "كان المؤتمر الثالث في التوكومان - الأرجنتين بضيافة سيادة أخينا المطران شربل مرعي راعي الابرشية آنذاك، فانعقد ما بين 17-20 نيسان 2013، وقد صدر عنه بيان تضمن توصيات ومقررات على الصعيدين الكنسي والوطني". وتابع: "نحن نستكمل في المؤتمر الحاضر المواضيع إياها، انطلاقا من واقعنا الراهن، وهي: اولا: توحيد الاحتفال بالليتورجيا في توحيد نصوص الترجمات، واللباس البيعي، وطرق الاحتفال. ثانيا:التنشئة المسيحية للطلاب والشبيبة والعائلات. وكانت توصية بترجمة كتاب التعليم المسيحي الماروني الذي أعد في أميركا الشمالية إلى لغات بلدان الانتشار. يرتبط بهذه التنشئة ما يختص براعوية الزواج والعائلة في ضوء توصيات سينودس الاساقفة الذي انعقد في روما في ت1 الماضي، وبالتحضير للزواج البعيد والقريب وفق دورات منظمة وبرامج، وبانشاء مراكز لهذا التحضير ولمواكبة الأزواج والعائلات المتعثرة؛ وما يختص أيضا بتطبيق الإرادة الرسولية التي أصدرها قداسة البابا فرنسيس، وأصلح بها أصول المحاكمات الروحية. ثالثا: تعزيز الدعوات المحلية والتنشئة الكهنوتية، وطريقة التعاون مع الأبرشيات في لبنان والرهبانيات، من أجل تلبية الحاجات الراعوية في أبرشيات الانتشار، وفي البلدان التي لا يوجد فيها كهنة موارنة أو ارساليات رهبانية، ولا سيما في أميركا الوسطى والجنوبية. إن البطريركية تبنت هذه السنة دعوتين إكليريكيتين لبلدان الانتشار، يمكن للسادة المطارنة المعنيين تبنيهما. رابعا: تفعيل التعاون بين أبرشيات الانتشار والرهبانيات في ضوء الاتفاقات التي أقرت في مؤتمر التوكومان. خامسا: دور الكنيسة الام في دعم كنائس الانتشار، وسبل التعاون. سادسا: التعاون مع المؤسسة المارونية للانتشار: 1 - تطبيق قانون استعادة الجنسية. 2 - متابعة تسجيل عمليات تسجيل قيود النفوس: ولادات وزواجات عبر مكاتب المؤسسة، والبعثات الدبلوماسية. 3 - كيفية تفعيل العمل مع كهنة الرعايا، من أجل تحسيس اللبنانيين على أهمية المحافظة على جنسينهم وقيد نفوسهم، لجهة ما يكتسبون من حقوق مدنية في لبنان، ولجهة المحافظة على التوازن الديموغرافي المبني عليه النظام السياسي في لبنان، والمشاركة المتساوية والمتوازنة بين المسيحيين والمسلمين، في الحكم والإدارة. 4 - لا يمكن أن يغيب عن بالنا الوضع في لبنان وأوضاع بلدان الشرق الأوسط، وهي قضية ينبغي أن نحملها إلى المجالس الأسقفية في بلدان الانتشار، وإلى الحكومات المحلية من أجل: 1- لبنان : خصوصيته ودوره في محيطه العربي والاسلامي، بحكم موقعه الجغرافي والسياسي، في قلب الصراع والحرب القائمين بين الديانات والمذاهب. 1) قيمة لبنان أنه يفصل بين الدين والدولة، مع الاحترام الكامل لله وشرائعه الموحاة والطبيعية، واحترام جميع الأديان وهويتها وكيانها من خلال نظام الأحوال الشخصية. 2) خصوصيتها للمشاركة المتساوية والمتوازنة بين المسيحيين والمسلميين في الحكم والإدارة، بنظام ديموقراطي برلماني، يقر جميع الحريات المدنية العامة، وفي طليعتها حرية الدين والمعتقد والرأي والتعبير، وقد وقع لبنان على شرعة حقوق الإنسان. 3) رسالته إنه مكان اللقاء والحوار بين سائر الديانات والثقافات والحضارات، ويشكل جسرا ثقافيا بين الشرق والغرب. 2- معاناة لبنان التي تهدد قيمته وخصوصيته ورسالته، بنتيجة النزاع والحرب في سوريا والعراق واليمن، بين السنة والشيعة، وايضا بين المعتدلين والارهابيين. ما انعكس ايضا نزاعا سياسيا بين السنة والشيعة في لبنان متمثلا بالنزاع بين 14 و 8 آذار، وبنتيجته حصل الفراغ الرئاسي، وتم ربط الانتخاب، ويا للاسف، بمصير هذا النزاع بين السنة والشيعة وبين ايران والسعودية الى جانب تعطيل عمل المجلس النيابي وتعثر عمل الحكومة. ولذلك فان لبنان يتخبط بأزمة اقتصادية وبتهديد امني خطير، ما يفتح الباب واسعا، ويا للاسف، امام الهجرة. 3-الخطر المداهم للبنان من جراء وجود مليون ونصف من النازحين السوريين، بالإضافة إلى نصف مليون لاجىء فلسطيني ما يجمع مليوني نازح ولاجىء، أي نصف سكان لبنان؛ مع نتائجه الوخيمة سياسيا واقتصاديا وأمنيا واجتماعيا. أما الحل الذي نطالب به المجتمع الدولي فهو إيقاف الحرب في سوريا والعراق، واليمن وفلسطين، وإعادة جميع النازحين إلى بيوتهم وممتلكاتهم، وبانتظار ذلك، والوقت يمضي والاعداد تتزايد والاعباء تتراكم على لبنان، نسأل لماذا على لبنان ان يحمل وزر كل هذه الحروب المفتعلة من اجل مصالح الكبار السياسية والاقتصادية والاستراتيجية؟ لذلك يجب إعداد امكنة آمنة لإيواء النازحين على الأراضي السورية الشاسعة". وظهرا، التقى الراعي نائب رئيس الجمهورية وزير الداخلية ميغل انخل اوزوريو شونغ، وكان عرض للاوضاع في الشرق الاوسط وسبل مساهمة المكسيك في التخفيف من اعباء لبنان بسبب النزوح السوري اليه، اضافة الى الدور السياسي الذي تقوم به من اجل عودة السلام الى منطقة الشرق الاوسط وحل القضايا العالقة التي تؤجج الخلافات فيها باستمرار. وكان تأكيد من وزير الداخلية المكسيكي على وقوف بلاده الى جانب لبنان وعلى دعم قضاياه في المحافل الدولية مع الاصرار على رفض الارهاب ونبذ العنف بكل اشكاله، الامر الذي تقوم المكسيك بترجمته عمليا على مستويات عدة".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع