تدشين أضخم علم لبناني بمناسبة عيد العلم والكلمات شددت على الإسراع في. | دشن اليوم، أضخم علم لبناني بمناسبة "عيد العلم" في نزلة فنادق "فينيسيا" و"مونرو" و"السان جورج" - بيروت، برعاية رئيس الحكومة تمام سلام، وبمبادرة من مؤسس العيد وزير الاتصالات بطرس حرب، الذي دعا اليه "في غياب رأس الدولة، الذي حتم تغييب الاحتفال بالإستقلال". وأقيم احتفال بالمناسبة، حيث نصب علم ضخم بارتفاع بلغ 32 مترا، حضره إلى حرب، ممثل رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان اللواء شوقي المصري، ممثل رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل، وزير السياحة ميشال فرعون، ممثل الرئيس سعد الحريري النائب أمين وهبة، النائب عاطف مجدلاني، ممثل النائب طلال ارسلان أكرم مشرفية، والرئيس الفخري لاتحاد الغرف العربية، رئيس الهيئات الإقتصادية الوزير السابق عدنان القصار، ممثل عن محافظ بيروت القاضي زياد شبيب عصام قصقص، ورئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت بلال حمد، رئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي روجيه نسناس، نائب رئيس حركة "التجدد الديموقراطي" وفيق زنتوت، رئيس مجلس إدارة "تلفزيون لبنان" بالوكالة طلال مقدسي، رئيس هيئة المالكين في وزارة الإتصالات جيلبير نجار، مدير عام التجهيز في الوزارة ناجي اندراوس، مدير عام الصيانة والإستثمار بالوزارة، رئيس مجلس إدارة مدير عام هيئة "أوجيرو" عبد المنعم يوسف، رئيس مجلس إدارة، المدير العام لشركة "ألفا" مروان حايك، مدير عام شركة "تاتش" بيتر كاليا روبولس، وعدد من الهيئات الدبلوماسية، ممثلو قيادات أمنية، وعدد من الشخصيات السياسية والبلدية، فاعليات المنطقة. مقبل بداية الحفل، اعتبر مقبل أن "أهمية هذه الذكرى تبقى في تشابك الايدي ودعم المؤسسة العسكرية". وقال: "حتى يبقى للاستقلال معناه ومحتواه، ينبغي ان يتم الاستحقاق الرئاسي باسرع ما يمكن، واعطاء المجال للسلطتين التشريعية والتنفيذية وباقي المؤسسات، لتقوم بمهامها بما يتوافق مع الدستور والقانون في ظل ما يشهده البلد من مخاطر". وأضاف: "من حمى ويحمي لبنان وسط النيران المشتعلة في الجوار، ومحاولات اشعالها في الداخل؟، أليس الجيش والقوى الامنية؟. ان اللبنانيين اجمعوا أن الجيش هو الضامن الاساسي للسلم الاهلي والمنقذ والحريص على كل حبة تراب من هذا الوطن". وتابع: "في كل يوم يسجل بطولات خارقة في وجه الارهاب الذي اضحى هما كونيا وهاجسا عالميا، رغم افتقاره الى العدة والعتاد وقد شهد العالم لقدراته ومهارته". ولفت الى أن "الجميع شهد لمخابراته ولسائر القوى والاجهزة الامنية وما انجزته على صعيد كشف الخلايا الارهابية، وتوقيف عناصرها والرؤوس المدبرة للتفجيرات"، داعيا اللبنانيين إلى "تعزيز التكاتف والتضامن والوقوف صفا واحدا وراء هذا الجيش صاحب شعار الشرف والتضحية والوفاء". وتطرق الى جلسات الحوار "التي يرعاها رئيس مجلس النواب نبيه بري في حكمته ودرايته، ومواقف رئيس الحكومة تمام سلام المسؤولة والشجاعة، ما يعطي الامل بالوصول الى تفاهمات تؤمن اجتياز هذه المرحلة العصيبة"، مؤكدا أن "لبنان سيبقى وسيستمر، وسيتجاوز المحنة مهما بلغت ضراوتها وسينتصر لانه اكبر من وطن، انه رسالة كما عبر القديس الراحل البابا يوحنا بولس الثاني". فرعون بدوره، تحدث فرعون عن أهمية هذا الحدث ورمزيته، لافتا الى "مباردة وزير الاتصالات التي سمحت للبنانيين العيش في اجواء العيد عبر الاستماع للنشيد الوطني، مع كل رنة هاتف واصداره للطوابع البريدية، التي تحكي صورة ابطال الاستقلال الذين وقعوا وتبنوا باسم الشعب العلم اللبناني بصورته النهائية". واعتبر أن "رفع العلم يذكر بالمعركة التاريخية التي خاضها هؤلاء الابطال من اجل العلم والاستقلال، ويعيدنا بالذاكرة الى المظاهرة الكبيرة لابناء بيروت التي وقع ضحايا في صفوفها"، سائلا: "ماذا نقول اليوم ونحن نرفع علمنا في ظل فراغ رئاسي وشلل حكومي وتعطيل تشريعي، وخلافات طائفية ومذهبية ولو بقيت تحت سقف الامن والدستور، بالاضافة الى افساد منطق الدولة، ومرض الفساد الزاحف على مؤسساتها يطال كل طبقاتها بانعكاسات تاريخية، كملف النفايات، ومجتمع منهك جراء تفاقم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية؟". ورأى أن "الاجواء بعيدة عن ال1943، وعن ارادة رجال الاستقلال الصافية"، مشددا على أن "المصاعب اليوم والمصالح والمحاور والمواجهات اكبر بكثير من النوايا العدوانية الاسرائيلية، وصولا لكل مخاطر المنطقة التي تشكل خطرا على الاستقلال والاستقرار". وأكد ان "اللبناني رغم كل التحديات لن يستسلم لليأس والهواجس، وسيتمسك بالايمان بالدولة والمسار الطويل الذي بدأ قبل الاستقلال في صناعة الصيغة الفريدة والميثاق والدستور". وأضاف: "سنأخذ قوتنا من حوارنا الذي بدأ منذ مئات السنين في لبنان، حوار ونسيج وانفتاح وعيش مشترك كلف ثمنا غاليا في كثير من المحطات، وحولنا الى بلد الرسالة الذي يستطيع ان يعالج التناقضات والخصوصيات بروحية الدفاع عن حقوق الجميع من دون القبول بمنطق الانكسار او الفتنة، ولو في ظل صعوبة التوافق لانه لا يخدم الا منطق الدمار الذي يجتاح المنطقة". وأشار الى "الثقة الكبيرة بالجيش وقدرته وبالمؤسسات الامنية، التي تعمل لتحصين الاتفاق الداخلي والخارجي حول الامن في لبنان، وتحويله الى عمل يحمي استقرارنا الامني مع ضرورة حتمية لانهاء مسار التوافق حول الاستراتيجية الدفاعية، والعمل على الحماية من الارهاب، وتحييد لبنان عن الصراعات العربية والاقليمية"، معتبرا أن "هذه القوى لن تقوم بعرض عسكري غدا، بسبب غياب رأس الدولة، الا انها تقوم كل يوم بواجباتها الوطنية". وتناول فرعون ابداعات المجتمع المدني، فقال: "نؤمن بتاريخنا القديم والحديث الفريد وحضارتنا وشعبنا ومجتمعنا المدني، الذي يبرهن عن ابداعه يوميا في كل المجالات امام العواصف والمصاعب ليعود ويواجه التحديات بارادة الحياة". وشدد على "أهمية الخروج من حلقة التعطيل المفرغة لاجل هذا المجتمع"، داعيا المسؤولين إلى أن "يكونوا على مستوى واجباتهم في اعادة بث الحياة للمؤسسات الدستورية مع البدء بانتخاب رئيس للبلاد، وتحريك السلطة التنفيذية للاهتمام بالملفات الحياتية". حرب من جهته، قال حرب: "في حقبة الكراهية والوحشية الطاغية التي تستبيح الإنسان وحريته وكرامته. وفي زمن الضياع والعمل الممنهج على تقطيع أوصال الإنتماءات الوطنية، وبروز العقائد البدائية والهمجية الداعية إلى قيام الدول على أسس الدين الذي زيفوه وشوهوا شرائعه. وفي وقت ينسى الكثيرون مصلحة لبنان الوطن، منصرفين لتحقيق مصالحهم الفئوية والشخصية على حساب المصلحة العامة، رافعين أعلامهم الفئوية التي تعبر عن ميولهم المختلفة على حساب علم لبنان. رأيت أنه لا بد من إطلاق صرخة ترمي إلى كبح جماح الانحراف وتوقظ الجميع من ثباتهم، ولنعود إلى ما يجمعنا ولنتخلى عما يفرقنا، فنتوحد حول رمز الوطن، حول علم لبنان". وأضاف: "في عام 1979، أطلقت يوم العلم، يوم كنت وزيرا للتربية الوطنية لاقتناعي بوجوب تعزيز الإنتماء الوطني وتلقين الأجيال الصاعدة مفاهيم الإستقلال والسيادة والحرية والوطن والدولة. يومها، كان لبنان ممزقا بين احتلال إسرائيل ووصاية سورية، ما شرذم اللبنانيين فئات مختلفة على معنى الوطن ورموزه. ونجحنا بذلك إلى حد كبير، بحيث استعاد اللبنانيون، الذين كانت أكثريتهم الساحقة تجهل نشيدها، معرفتهم بنشيدهم وعلمهم الوطنيين، وأدركوا معنى أن يكون بلدهم حرا سيدا مستقلا. إلا أننا، ولنقر بذلك، فشلنا في تثقيف اللبنانيين، لا سيما قسم كبير من السياسيين، على قيمة الوطن الجامع والدولة الحامية للحقوق والحريات، فإنصرف الكثيرون إلى بناء لبنان على قياسهم، أو إلى تحوير الإنتماء وفقا لمصالحهم. وبالتالي، تقدم الخاص على العام، وسادت سياسة تأمين المصالح الشخصية المتبادلة، وتحول لبنان إلى إقطاعيات ومزارع يستفيد منها أصحابها أو مغتصبوها". وتابع: "مرة أخرى نشهد اليوم سقوط الوطن وانهيار الدولة، بحيث أصبح مصيرنا معلقا على إلتقاء مصالح الآخرين أو إختلافهم، وأصبح التسابق على المكاسب لب الحياة السياسية والوطنية، وقد تكون حال بلدنا اليوم المقطوع الرأس والحكومة المشلولة، والمجلس النيابي العاجز عن الاجتماع إلا عند إلتقاء المصالح ونتيجة صفقة سياسية أحد مظاهر هذا الانحلال الوطني والأخلاقي". وقال: "إن شابات وشبان لبنان ثائرون، رافضون حائرون في ما يمكن عمله لوقف هذه الحال وتغيير المسار الإنحداري وإصلاح البلاد، بعد أن ثبت زيف كل الشعارات البراقة التي رفعت، والتي تبين أنها ليست إلا ذرا للرماد في العيون، وإثارة للمشاعر الطائفية والمذهبية تحقيقا لمكسب شعبوي، أو تجيشا لغرائز تعطل العقول وتدفع للاستسلام"، مشيرا إلى أن "لبنان يحتاج لكل أبنائه، لكل سواعده، لكل أحزابه، لكل طوائفه. وكل رهان على تفرد فريق، أو أكثر، بتقرير مصيره سيؤدي إلى انفجاره وانهياره". وأضاف حرب: "من هنا دعوتنا، بمناسبة "يوم العلم"، إلى العودة إلى الوطن الواحد الموحد، إلى العلم الواحد الموحد، إلى لبنان الواحد الموحد. من تحت هذا العلم، الذي نرفعه اليوم هنا في بيروت، عاصمة لبنان الواحد، ندعو إلى الإقلاع عن الصراعات، وعن المراهنات على الخارج، وتوحيد الصف لحماية لبنان وإعادة بنائه على الأسس التي قام أصلا عليها. فليس المطلوب عقد صفقة، كما تعودنا، أو كما يسعى إليه البعض في هذه الأيام، بل المطلوب العودة إلى المنزل اللبناني الواحد، القادر على إستيعاب عقائدنا الدينية والفكرية والثقافية والسياسية المختلفة. فلنعد إلى لبنان، نموذج الحياة الواقعية المشتركة، حيث لا إقتتال طائفي أو مذهبي، ولا دويلات أو مزارع تتصارع في ما بينها. ولنعد إلى لبنان أبطال الإستقلال وأحلامهم بوطن نهائي لجميع أبنائه، وبدولة مدنية ديمقراطية توفر الحرية والكرامة والمساواة للجميع". وشدد على أنه "لم يعد جائزا السكوت على ما يجري، وعلى تحويل الحياة السياسية إلى عملية تسابق على السلطة والجاه والنفوذ والمال، بدل أن تكون سعيا لإسعاد شعبنا وحماية حقوقه وطمأنته إلى مستقبل آمن وواعد". وتابع: "من سيكون الزعيم الأقوى والأكبر في لبنان، هو آخر هم الناس، لأن ما يهمهم هو كيف سيكون مستقبل أولادهم، وكيف سيطمئنون إلى إستقرار دولتهم وقدرتها على حماية حرياتهم". وأردف: "إن لبنان الذي نريد هو ذاك "لبنان الحلم"، الذي راود مخيلة أبطال الاستقلال، لبنان بشاره الخوري ورياض الصلح، لبنان الاستقلاليين المستقلين من حزبياتهم، والمتحزبين لوطنهم فقط، المتحررين من كل إنتماء غير لبناني ومن كل عبودية وتبعية، وحزبية تعمي الأبصار وترفض الآخرين، ومن كل مصلحة فئوية أو طائفية أو مذهبية، ومن عقلية من لا يتبعنا ويؤيدنا هو عدو يجب التخلص منه". وقال: إن "لبنان الذي يتوق إليه اللبنانيون، هو الوطن النهائي الواحد، ولبنان الدولة السيدة الحرة المستقلة الديمقراطية والمدنية التي يرعاها دستور وقوانين، ولا تسودها شريعة الغاب والسلاح غير الشرعي والمافيات. ففي هذا اليوم، يوم تحضر فيه أرواح شهدائنا الأبرار الذين سقطوا من أجل لبنان، وفي ذكرى استشهاد بيار الجميل ورفاقه، وعلى مقربة من الساحة التي استشهد فيها الرئيس رفيق الحريري، أرى قافلة الشهداء تقف أمامنا تسألنا ماذا حل بلبنان، وما حل بكم ليصل إلى ما هو عليه اليوم. تتصارعون على السلطة، في وقت يواجه جيشكم الباسل جحافل البرابرة والتخلف والإرهاب، تتصارعون وتتلهون عن قضايا الوطن، ومصير أبنائه العسكريين المحتجزين ما زال مجهولا، وهو أمانة في عنقكم كلكم، وفي وقت، يا للعار والخجل، تغرقون في النفايات فتحولون بستان الشرق إلى مزبلة. ويسألوننا، ألأجل ذلك بذلنا دمنا؟". وأضاف: "من قلب بيروت، أدعو اللبنانيين وقياداتهم وأحزابهم إلى التعالي فوق الحزبيات الضيقة التي تفرقهم، والإقلاع عن سياسة التسابق على السلطة والجاه والنفوذ والمال، والتحرر من كل إنتماء غير لبناني، وتوحيد الصفوف من أجل إسعاد شعبنا وحماية حقوقه وطمأنته إلى غد آمن وواعد". وتابع: "في يوم العلم الذي رفضت أن يمر صامتا حزينا، والذي أردته هدارا ثائرا عابقا بالأمل، قررت تشييد هذا المعلم الوطني الذي أدعو إلى تجديد إيماننا بما يرمز إليه وباستقلالنا". وقال: "سنرفع علمنا اليوم ليبقى عاليا، رمزا لوحدتنا ولعنفواننا وكرامتنا، وليبقى لبنان سيدا حرا مستقلا". حمد وكانت كلمة لرئيس بلدية بيروت، الذي تحدث عن "أهمية المناسبة، وتدشين هذا العلم في قلب العاصمة بهبة من وزارة الاتصالات، يقينا من الوزير حرب بان العلم يجب ان يكون العلم الاوحد والاكبر ليبقى الشعار الدائم للوطن". واوضح أن "المجلس البلدي اختار هذا المكان، ليكون ساحة التقاء وعيش مشترك"، مشيرا الى أن "هذا المكان يعد من احد الانجازات الكبيرة للرئيس الشهيد رفيق الحريري عبر تحويله من منطقة صراع الى منطقة حياة وتلاقي وسلام"، ولافتا الى انها "باتت اجمل المناطق السياحية، وتحكي اجمل رسالة الى العالم العربي ولبنان"، مذكرا بأن "هذه هي ارادة الرئيس الشهيد وهي توجيهات الرئيس سعد الحريري". واسف ان "يكون لبنان على ابواب عيد الاستقلال من دون رئيس للجمهورية"، واصفا الوطن بـ"لا رئيس كالجسد من دون راس"، مضيفا: "ان الرجال يرحلون وامراء السياسة يزولون، الا ادن الوطن يبقى شامخا عاليا". ختاما، عند رفع العلم، أزيح الستار عن اللوحة التي تخلد هذا الحدث، ثم وزعت الأعلام اللبنانية على الحاضرين.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع