ورشة عمل عن صورة الانتفاضة في الاعلام والكلمات دعت الى ان يكون. | أقام "الملتقى الديموقراطي للاعلاميين الفلسطينيين"، ورشة عمل بعنوان "صورة الانتفاضة في الاعلام"، في قصر الأونيسكو، بحضور حشد من ممثلي وسائل الاعلام اللبنانية والفلسطينية. بعد النشيدين اللبناني والفلسطيني، تحية لشهداء الانتفاضة، ثم قدم للورشة المدير العام ل"مركز التنمية الانسانية" سهيل الناطور الذي أشاد بانتفاضة الشعب الفلسطيني في وجه أعتى أساليب الاحتلال القمعية، لافتا الى "ان الشباب الفلسطيني يواجه باللحم الحي ويحتاج الى دعم في مسيرته والى فضح العدو والى عدم الإنتكاس في مفاوضات"، مؤكدا "ان للاعلام حيوية أساسية في نشر المعرفة عن وقائع الانتفاضة وتطوراتها نحو النصر". ثم تحدث رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ فقال: "قبل الانتفاضة الجديدة، كان الاعلام منشغلا ولا زال للاسف بموضوع الفتن الاهلية في العالم العربي وبواقع التمزق وبهواجس تقسيم الدول وإعادة النظر بالخرائط السياسية، وكل ذلك يضع القضية الفلسطينية جانبا وهي التي شكلت تاريخيا البعد القومي العربي باعتبار ان فلسطين هي بوصلة العمل العربي وحتى الاسلامي". ورأى "ان التمزق العربي وغياب الرؤية وانعدام التضامن والإلتهاء بالخلافات العربية-العربية، ينعكس سلبا على القضية الفلسطينية وعلى التوجه الدولي لتحقيق سلام شامل وعادل وكامل وإقامة الدولة الفلسطينية. وهذا بدوره عامل سلبي في كيفية تعامل الاعلام العربي مع الموضوع الفلسطيني، ذلك ان هذا الاعلام منكفىء على الاهتمام بمشاكل كل نظام سياسي ومتاعبه الداخلية، وخصوصا ان الاعلام العربي عموما هو اعلام النظام والحاكم ويفتقر الى الاستقلالية السياسية والمالية ومحكوم بالتوجهات الحكومية التي تحد من حرية التعبير وتتحكم بالمعلومة ولا يهمها تلبية حق المواطن بالاطلاع والاستطلاع الذي تفرضه الدساتير وقوانين الاعلام والأعراف الدولية". واضاف: "المفارقة الراهنة انه في الوقت الذي بدأت فيه الشعوب في الغرب تدرك خطورة الاستيطان والسياسات الاسرائيلية العنصرية وتعترض عليها بفضل ما يبديه الشعب الفلسطيني من انتفاضات متتالية، في هذا الوقت بالذات نلمس ظاهرة التراخي العربي والتقصير. فالاعلام العربي في مكان آخر. ولا يقوم بواجب تسليط الضوء على الحدث الفلسطيني علما بان هناك مئات القنوات التلفزيونية الفضائية العربية التي تتلهى بمواضيع ثانوية وهامشية وإلهائية. والسبب ليس من قبيل المصادفة بل هو نتيجة سياسات مقصودة، تسهل عملية العبور الى التطبيع وقبول دولة الكيان الصهيوني كأمر واقع في مكونات المنطقة الاساسية". واردف: "من ضمن سياسات الأمر الواقع الاعلامية ان هناك مخالفات جوهرية تقع ولا أحد يعترض عليها على مستوى الانظمة. اذ أصبحنا نشهد على شاشاتنا مقابلات يجريها مراسلون داخل الكيان الاسرائيلي. وهذا ممنوع بالقانون لان فيه ترويجا للعدو". وتابع قائلا: "من أوجه التقصير الاعلامي العربي غياب التوجه الاعلامي لتعميم معلومات عن القضية الفلسطينية من جانب مؤسسات اعلامية عربية تكون مصدرا لمعلومات تستفيد منها القنوات الغربية ووكالات الانباء. فمن أصل ما يقارب 400 شركة اعلامية أولى في العالم ليس هناك من شركة عربية او اسلامية، فغالبية هذه الشركات اميركية واوروبية وموجود فيها بقوة اللوبي اليهودي. وحده الحدث الفلسطيني الممزوج بدم الاطفال وتهديم البيوت وجرف المزروعات واجتياح الاقصى وغزوات المستوطنين، وحده هذا الحدث يستحضر الاعلام. فأدبيات "الربيع العربي المزعوم" اعلاميا تستبعد العدو الاسرائيلي وتعطي الاولوية للعدوالقريب الذي هو من داخل النسيج العربي نفسه. ولعل هذه الحقيقة أدركها مبكرا الإمام السيد موسى الصدر في الموضوع اللبناني وحذر منها حيث اعتبر ان الفتنة الاهلية لا تخدم إلا اسرائيل. ففي الفتنة إقتتال داخلي وفي مواجهة اسرائيل يتحد اللبنانيون والعرب. ولعله في تجربتي تلاقي المقاومتين اللبنانية والفلسطينية ما يؤكد على ان الطريق الى تحرير الارض هو وحدة البندقية وصوابية الرؤية وقيام التضامن العربي. وواقع الأمر ان الاعلام المقاوم أثبت انه من الفعالية بما يوازي فعالية العمل المقاوم المسلح اذ انه يظهره ويعرف به ويثبت هشاشة النظرية الاسرائيلية القائلة بان الجيش الاسرائيلي لا يهزم. فالكاميرا التي تواكب المقاومين هي أحيانا لها فعل الرصاص وأكثر اذ تكشف معنويات العدو المنهارة وتبرز جوانب التفوق عند المقاومين أصحاب القضية العادلة". ولفت الى انه "ايا يكن الأمر وخارج حسابات الأنظمة السياسية الصغيرة، يمكن للاعلام ان يخدم في جوانب محددة ذات طبيعة انسانية مثل الاستيطان وإبراز مخاطره، قضية الأسرى في السجون الاسرائيلية، فضح السياسات الاسرائيلية، تثمير الرأي العام الغربي المتعاطف مع القضية الفلسطينية، الإبتعاد عن إثارة الطوائفية والهواجس والغرائز، التشجيع على الحوار والتلاقي بين المكونات الداخلية سواء في المخيمات الفلسطينية او خارجها، محاولة الحؤول دون امتداد الإنقسامات العربية الى الداخل الفلسطيني والدفع باتجاه التلاقي بين السلطتين في الضفة الغربية وغزة وتشكيل حكومة فلسطينية موحدة تشمل كل المكونات الفلسطينية. ما يهمنا لبنانيا هو ان يقوم الاعلام اللبناني بمهمة إطفاء الحرائق الطوائفية والتركيز على ما يجمع. وطالما ان هناك إجماعا لبنانيا فلسطينيا على رفض التوطين فان ذلك لا يغني من ضرورات ان تتحمل السلطات اللبنانية مسؤوليتها إزاء سكان المخيمات سواء لجهة إقامة البنى التحتية للكهرباء والمياه والصرف الصحي او لجهة إتاحة الفرصة في الحياةالكريمة وفرص العمل". ورأى محفوظ "ان الاعلام يرتبط بالوظيفة التي تعطى له. فإما ان يكون بناء او يكون هداما. نأمل ان تكون وظيفة الاعلام هي البناء في الموضوع الفلسطيني وخصوصا ان العواصف التي تمر بها المنطقة لا يخرجنا منها الا التضامن الذي مدخله الاول والاخير هو القضية الفلسطينية وإلا فان المنطقة ذاهبة الى ما هو أدهى والى الغرق في ظلام دامس ودم غزير. وفي هذا الظلام تبرز الانتفاضة الفلسطينية الجديدة كعلامة مضيئة بالنسبة للمستقبل. ذلك ان انتفاضة السكاكين هي لجيل فلسطيني جديد وشاب. جيل الجامعات وصحوة المجتمع المدني. ما يعني ان القضية الفلسطينية لا تموت. وما يعني ان هذه الانتفاضة هي تعبير على رفض الإنقسامات الفلسطينية وعلى رفض ان تكون الجغرافيا الفلسطينية مقسمة بين الضفة وغزة وتلك التي تقع تحت الاحتلال الاسرائيلي. تريد هذه الانتفاضة ان تقول فلسطين واحدة. والقدس عاصمتها. وهذه الانتفاضة الجديدة قادرة بدلالاتها على تحريك الواقعين العربي والاسلامي باتجاه نهضوي وبإعطاء وقع لصحوتين قومية عربية واسلامية - مسيحية ولإيقاظ المسؤولين في العالم العربي من مغبة ما يفعلون وما تفعله التنظيمات التكفيرية لجهة إرهاق المنطقة بحروب داخلية وفتن أهلية حيث المستفيد الوحيد هو اسرائيل". وقال: "حمى الله الانتفاضة الجديدة وحماها من الإنقسامات القاتلة. فالانتفاضة الجديدة تصنع الوحدة وتفرضها عمليا على السلطتين في الضفة وغزة، كما تعيد الاعتبار لبوصلة الصراع العربي -الاسرائيلي وتثبت ان المقاومة هي الخيار الأمثل لانتزاع أي مكاسب من العدو. فالتفاوض اذا لم يكن مسنودا بأوراق القوة يؤدي حتما الى تنازلات جوهرية وبنيوية. وهذا ما أنتجته اتفاقات أوسلو. فهذه الانتفاضة الجديدة لها مردودها المباشر بالتشكيك بجدوى الاستيطان وبتعطيل الاقتصاد الاسرائيلي بنسب كبيرة وبوقف السياحة وبإسقاط صورة الجيش الاسرائيلي الذي لا يهزم. واستطرادا استمرار الانتفاضة وتناميها يستتبع سقوط الرهانات الاسرائيلية على الخلافات الفلسطينية -الفلسطينية. هذا أولا. وثانيا تحت ضغط الانتفاضة تجد الفصائل الفلسطينية نفسها مضطرة للتنسيق بينها والى ترجمة ذلك في وحدة فلسطينية وبرامج عسكرية وشراكة حقيقية بحيث تكرس فتح وحماس والجهاد والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية - القيادة العامة وجبهة التحرير الفلسطينية والصاعقة وجبهة النضال الفلسطيني وجبهة التحرير العربية شراكة حقيقية بحيث لا يتم إلغاء أحد أو تهميشه او استبعاده. وفي هذا السياق يمكن تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية المغيب دورها". وختم محفوظ: "أيا يكن الأمر نجح الاعلام الفلسطيني في إيصال رسالة الجرائم الاسرائيلية نحو جيل الشباب والجامعات الى العالم ككل، والاعلام الفلسطيني بهذا المعنى هو شريك الانتفاضة وبالتالي مستهدفا بمؤسساته وصحافييه ومصوريه وكتابه من العدو الاسرائيلي. وهنا ينبغي البناء على ظاهرة الانتفاضة لمد جسور التواصل مع الرأي العام الغربي ومؤسساته الاعلامية، وتوجيه الاعلام العربي الرسمي الغائب نحو هذه الظاهرة". ثم كانت كلمة لعضو مركز حقوق اللاجئين - عائدون جابر سليمان قال فيها: "تثير الهبة الحالية في القدس وفي فلسطين المتواصلة منذ أكثر من الشهر عددا من التساؤلات الإشكالية في وسائل الإعلام العربية والفلسطينية، ومن خلال الإجابة على تلك التساؤلات ترسم وسائل الإعلام تلك صورة للهبة تختلف في خطوطها وملامحها، وتتفاوت في إقترابها من أو ابتعادها عن الواقع، بين وسيلة وأخرى، وبين هذا وذاك، هناك من يرى، ونحن منهم، أن الهبة الشعبية الحالية تحمل الكثير من خصائص الإنتفاضة وملامحها، وإنه بالإمكان الإرتقاء بها إلى مصاف الإنتفاضة، إذا ما توفرت جملة من الشروط الذاتية الفلسطينية، وأولها الإرادة السياسية، وسنحاول من جانبنا تظهير صورة واقعية، بقدر الإمكان، لما يجري في فلسطين، من خلال مقاربة التساؤلات من منظور تحليلي ونقدي. وقبل كل ذلك، قد يكون من المفيد رصد إرهاصات "الإنتفاضة الثالثة" في تحليلات بعض مراكز الأبحاث ووسائل الإعلام الأمريكية المرتبطة بصنع القرار في الولايات المتحدة وفي الكيان الصهيوني على حد سواء". وتطرق الى أسباب الهبة الشعبية ودوافعها فقال: "هناك عوامل عديدة تبرر حصول هذا التحرك أو الهبة الشعبية، يمكن تفسيرها من خلال "قانون الصدفة والضرورة"، وبمقاربة "الهبة الشعبية" الراهنة من منظور هذا القانون نؤكد أن الإستفزازات الإسرائيلية في المسجد الأقصى لم تكن سوى الصدفة (الدافع) التي أملت ضرورة إندلاع الهبة وإمتدادها لتشمل مناطق فلسطينية أخرى. وتكمن هذه الضرورة في مجموعة العوامل التالية:الإهمال الدولي والعربي للقضية الفلسطينية (التركيزعلى تداعيات الربيع العربي والأزمة السورية بالذات، حرب اليمن، الإتفاق النووي مع إيران)، إنسداد الأفق أمام حل الدولتين، الشعور العام بعجز القيادة الفلسطينية (السلطة الوطنية) عن تحقيق هدف إنهاء الإحتلال وتحولها موضوعيا إلى وكيل من الباطن لإدارة الإحتلال وإدامته، فشل الخطط الدبلوماسية الفلسطينية في إنهاء الإحتلال ،المعاناة اليومية للفلسطينيين وتقييد حرية حركتهم وعزل القرى والمدن وتقسيم الضفة إلى بانتوستونات وجيوب معزولة، الإنتهاكات المستمرة لجيش الأحتلال وعصابات المستوطنين لكرامة الفلسطينيين. هذا بالإضافة إلى حالة الإنسداد في وضع بعض القطاعات الخدمية وإفلاس السلطة ماليا وتقلص المساعدات العربية والدولية". ولفت الى "ان هناك عددا من المعوقات الذاتية التي تواجه الهبة الحالية والتحديات التي تحكم آفاق تطورها باتجاه إنتفاضة شاملة، أهمها: الإنقسام الفلسطيني، التغيرات والتحولات في بنية المجتمع الفلسطيني التي تسببت بها إتفاقات أوسلو"، مشددا على "ترتيب البيت الفلسطيني عبرالإسراع في إتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء الإنقسام وإعادة بناء الوحدة الوطنية، إعادة النظر في دور السلطة الوطنية ووظائفها وتخلي قيادة السلطة عن نهج المراهنة على المفاوضات، تشكيل قيادة وطنية موحدة وقيادات محلية لتنظيم المقاومة المدنية السلمية بكافة أشكالها، إمتداد فعاليات الإنتفاضة من القدس إلى كل مناطق الضفة الغربية بدون تمييز، تشكيل لجنة وطنية لتوثيق جرائم الحرب التي يرتكبها الجنود الإسرائيليون والمستوطنون، تفعيل دور الشتات في مساندة الإنتفاضة، الإستمرار في المقاومة الدبلوماسبة والقانونية". وتمنى سليمان "ألا تستثمر الفصائل الهبة الشعبية في غير إتجاهها التاريخي المناهض للإحتلال والمعارض للإنقسام والمتطلع للخروج من أزمة العمل الفلسطيني الراهنة. وخصوصا أن الشعب الفلسطيني لا يزال يدفع ثمن إستثمار الإنتفاضة الأولى ( 1987) في عملية سلام أوسلو التي أضعفت الإطار القانوني للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمها حق العودة وحق وتقرير المصير". كما تحدث رئيس "الملتقى الديموقراطي للاعلاميين الفلسطينيين فتحي كليب فقال: "التطور الذي شهدته وسائل الاتصال خلال العقود الماضية جعل منه الاعلام أداة لا غنى عنها، وسلاح بيد صانعي القرار السياسي، وايضا بيد الشعوب المقهورة. وتحول الاعلام من كونه وسيلة لنقل الحقيقة الى الجمهور الى منصة لصناعة وتوجيه الرأي العام". وتطرق الى تجاهل وسائل الاعلام العربية الانتفاضة فقال: "ان القسم الاكبر من وسائل الاعلام العربية اما اعلام رسمي تابع للدولة او يقف بقربها، وبالتالي فان الموقف السياسي للنظام انعكس سلبا على أداء وسائل الاعلام العربية، لذلك فان وجدت بعض الاصوات خارج نسق السلطة، فان صوتها دائما ما يبقى في حدود بلدها" مضيفا "ان الانتفاضة الفلسطينية، ورغم سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى، الا انها غير حاضرة على أجندة الاعلام العربي على اختلافه، المرئي والمسموع والمقروء. والمتتبع لطريقة تعاطي وسائل الاعلام مع حدث الانتفاضة يلاحظ كيف ان خبر الانتفاضة بات حدثا عاديا، وكيف ان وسائل الاعلام، خاصة المرئية منها، تتعاطى مع الانتفاضة بوصفها مجرد خبر يأتي ذكره اما بشكل عابر في نشرات الاخبار او على لسان مقدمي البرامج السياسية، ويشذ عن ذلك بعض وسائل الاعلام التي تتبع لحركات سياسية تعلن موقفا عدائيا صريحا من اسرائيل". واردف: "ان وسائل الاعلام العربية خانت رسالتها الاعلامية بان تكون ناقلة للحقيقة بموضوعية ومهنية، وعلى خلفية ان اسرائيل هي دولة احتلال، وان المنتفضين هم مجموعة من الشباب المناضل من اجل حريته"، مشددا على ان "ما نريده من اعلامنا العربي ان يكون خارج الانقسامات العربية، ان يجمع ولا يفرق، يوحد ولا يقسم، ان لا ينساق وراء الدعاية الاسرائيلية والاميركية كما يحدث في الكثير من المرات، نريد اعلاما عربيا يكون مستنفرا ومستنفرا، يعبىء الشعب وقواه ويفضح محاولات التزوير والتضليل الاسرائيلية، ليفندها ويدحضها بالدليل القاطع بالكلمة والصورة الصادقة". وسأل: هل لا زالت القضية الفلسطينية جاذبة للاعلام العربي كي يبحث بين ثناياها عن خبر هنا وقضية هناك تشد المشاهد العربي بديلا لآلاف الساعات المخصصة للبرامج الفنية والترفيهية، وهل الانتفاضة بفعالياتها وتضحياتها هي التي تصنع اعلاما داعما ومساندا". ولفت الى "ان الاعلام الفلسطيني على مختلف انواعه، لعب دورا مهما في تغطية العدوان الاسرائيلي على شعبنا، وفي تعبئة الشعب وحضه على المشاركة في فعاليات الانتفاضة وايضا في إيصال رسالة الشباب المنتفض الى العالم بهدف التأثير او المساهمة في صياغة الرأي العام العربي والدولي. ولهذا السبب كان هدفا مباشرا لجنود الاحتلال الاسرائيلي". ولفت الى "ان الفوضى الراهنة في أداء المؤسسات الاعلامية الفلسطينية انعكست ارتباكا ليس فقط في الموقف مما يحدث، بل وايضا في طريقة التعاطي مع الاحداث واعتبار فعاليات الانتفاضة احيانا سبقا صحفيا يجب تغطيته بسرعة، حتى لو ترتب على ذلك أخطاء سياسية ومهنية قاتلة"، داعيا المؤسسات الاعلامية الفلسطينية الى "إيصال رسالتها الاعلامية ونقلها الى العالم الخارجي بالشكل المطلوب وبالمدى المباشر، وهي معنية بالمساهمة في تبني استراتيجية اعلامية فلسطينية موحدة تقدم رواية فلسطينية واحدة لما يجري وتوحيد المصطلحات الاعلامية، السعي ما أمكن لتجاوز الانقسام السياسي والابتعاد عن الحزبية وفتح المجال امام جميع القوى للتعبير عن رأيها بحرية، التوافق على ميثاق شرف تلتزم به جميع المؤسسات الاعلامية يضع خطوطا حمراء لا ينبغي لأحد مخالفتها وفي مقدمتها حرية الاعلام والاعلاميين واعتبار ان اي اعتداء على أي اعلامي هو اعتداء على الجسم الاعلامي بأكمله، تعزيز التفاعل لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي واحداث طريقة للتواصل ما بين وسائل الاعلام التقليدي والاعلام الجديد، تخصيص جزء من برامج وسائل الاعلام المرئية خاصة الى الرأي العام العربي والدولي وبلغات أجنبية، التركيز على الجوانب الايجابية من المواجهات مع الاحتلال وتحاشي التغطية المنفرة والمحبطة". وتناوب على الكلام عدد من المشاركين في الورشة تركزت مداخلاتهم على دور الاعلام العربي ولا سيما المرئي منه في تسليط الضوء على حدث الانتفاضة وتفاعله معها.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع