افتتاحية صحيفة "الشرق " ليوم الثلاثاء في 24 تشرين الثاني. | الشرق : الحريري يلتقي جنبلاط في باريس: لتسوية بأسرع وقت الأنظار تتجه الى جلسات الحوار.. وخروقات محتملة     كتبت صحيفة "الشرق " تقول : للعام الثاني على التوالي، أحيا لبنان الذكرى الـ 72 للاستقلال بغياب رئيس الجمهورية، ومن دون الاحتفالات التقليدية التي دأب عليها في هذه المناسبة، فغاب العرض العسكري التقليدي، في ظل أزمة سياسية وحالة "غير مسبوقة من العجز والشلل" هو نتاج الصراع السياسي المتمادي الذي أضعف المؤسسات الدستورية، وعطل الحياة السياسية والحق أبلغ الضرر بالاقتصاد الوطني.." على ما قال رئيس الحكومة تمام سلام، ووضعت اللبنانيين أمام "استقلال حزين، لغياب رئيس الجمهورية عن منصته "على ما قال الرئيس سعد الحريري.. الذي قال في تغريدة له عبر موقع "تويتر" ان الشغور في موقع رئاسة الجمهورية، هو "أكبر اهانة توجه الى اللبنانيين في عيدهم الوطني..". الأولويات الدولية ومع دخول لبنان يومه السادس والاربعين بعد الخمسماية من دون رئيس للجمهورية، وغياب الاحتفالات الرسمية التي حلّت محلها مسيرات شعبية لـ"الحراك المدني" و"بدنا نحاسب" وغيرهما اضافة الى وضع الاكاليل على ضرائح "رجالات الاستقلال".. فإن الأنظار تتجه الى ما ستكون عليه التطورات في الأيام المقبلة، مع توقع استئناف النشاط السياسي بعد عطلة الاستقلال، ومن أبرز محطاته استئناف جلسات "الحوار الوطني" في عين التينة يوم غد الاربعاء إضافة الى "الحوار الثنائي" بين "المستقبل" و"حزب الله".. برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري.. خصوصاً وأنه من المقرر ان تشهد التحركات الديبلوماسية حول سوريا انطلاقة قوية في ظل الأولوية المطلقة لمكافحة الارهاب، حيث وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى طهران أمس، ويتوجه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى واشنطن وموسكو الثلاثاء والخميس على التوالي.. لقاء الحريري - جنبلاط ومع غياب الحركة السياسية الداخلية في عطلة عيد الاستقلال ونهاية الاسبوع، فإن مراقبين لفتوا الى "المناخات الايجابية" المستجدة لبنانيا والتي "لا يمكن فصلها عن التقدم الحاصل في مسار التسويات الاقليمية، خصوصاً السورية منها.." حيث الامر يحتاج الى متابعات حثيثة حملت رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط يرافقه وزير الصحة وائل ابو فاعور للقاء الرئيس سعد الحريري في مقر اقامته في العاصمة الفرنسية باريس، حيث "تناول البحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والأزمة السياسية المتمادية وما باتت تمثله من مخاطر جمة على ميثاق لبنان واستقراره وأمنه واقتصاده الوطني، في ظل الأحداث الدامية في محيطنا العربي"، على ما جاء في بيان المكتب الاعلامي للحريري الذي أوضح أنه "كان هناك اتفاق خلال اللقاء على ضرورة بذل كل الجهود لايجاد تسوية وطنية جامعة (...) تكرس اتفاق الطائف، وتعالج بداية أزمة الشغور الرئاسي.. وتطلق عمل المؤسسات الدستورية وتفعل عمل الحكومة والمجلس النيابي، وتؤمن المظلة السياسية والأمنية لحماية لبنان.. وتوجد حلولاً للأزمات المتراكمة..". ولفت الى "ان الاتفاق تمَّ على متابعة الاتصالات مع باقي المكونات الوطنية والقوى السياسية للبحث في سبل اطلاق وانجاز هذه التسوية بأسرع وقت..". وكان الحريري الذي عاد الى الرياض التقى ظهر السبت الماضي الرئيس فؤاد السنيورة ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري والنائب السابق غطاس خوري ونادر الحريري وهاني حمود وأفادت مصادر متابعة "ان الرئيس الحريري ليس في وارد ابرام أي صفقات ثنائية من تحت الطاولة..". "حزب الله": حل أزمة الرئاسة بالتفاهم من جانبه دعا رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، في احتفال تأبيني في عدشيت الىِ "التفاهم والحوار لتحصين الوضع الداخلي ولمصلحة استقرار لبنان.." ورأى أنه "على الأطراف كافة السعي الى تفاهم وطني لا يشعر فيه أي طرف أنه مغبون ومغلوب على أمره.." واعتبر أن "أزمة رئاسة الجمهورية لا تحل إلا بالتفاهم.. والمطلوب للرئاسة شخص معروف بعقله وحسه السيادي.. وقد يكون مطلوباً ان يشكل حيثية شعبية في طائفته.. ولا يجوز ان ننتظر رئيساً ليدير الأزمة..". وبدوره أشار عضو الكتلة النائب حسن فضل الله، الى أننا "اليوم لدينا في لبنان مناخ ايجابي وفرته دعوة السيد نصر الله لتسوية شاملة.." لافتاً الى ان "المدخل لمعالجات الأزمات هو في معالجة الأزمة السياسية التي تتضمن ثلاثة عناوين أساسية وهي: رئاسة الجمهورية والحكومة وقانون الانتخاب..". وقال: "اننا من خلال الحوارات القائمة سنعمل على ارساء قواعد للتسوية.. لأن انتظار الخارج لن يجدي نفعاً... وانتظار المتغيرات في الخارج ستبقي الأزمة معلقة..". ريفي: فرنجية لا يمكن ان يكون رئيساً في المقابل، وفي حفل تقديم درع وزارة العدل للعميد المتقاعد بسام الايوبي، في برغون قضاء الكورة، فقد أبدى وزير العدل اللواء أشرف ريفي أسفه لجهة "ان هذا الاستقلال ليس الاستقلال الحقيقي الذي كنا نحلم به..". وأشار الى ان "ثمة معطيات تعطي اشارات لنقل الصراع العسكري في سوريا الى حل سياسي، وقد تكون المدة الزمنية لهذا الحل ليست بقصيرة إنما في النهاية سيرتاح البلد..". وعن لقاء الحريري - فرنجية قال ريفي: "لا أحد يحمل اللقاء أكثر، مما يحتمل، فأنا لا أرى الوزير سليمان فرنجية، مع احترامنا له، يمكن ان يكون رئيساً لجمهورية لبنان.. ومن يقرأ التطورات العالمية والاقليمية يدرك تماماً ان كل من هو محسوب على المحور الايراني - السوري لا يمكن ان يصل الى رئاسة الجمهورية اللبنانية..". المشنوق: لبنان صامد من جانبه، وإذ أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق "صمود لبنان في مواجهة الارهاب.." فقد أمل بعد لقائه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الاماراتي الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، في "ان تنعكس الأجواء المستجدة في المنطقة، ايجاباً على لبنان والعرب، سواء أكان في سوريا او في اليمن، لما لهذين البلدين من تأثير كبير في تحديد مستقبل المنطقة". سلام في الاستقلال: انتخاب الرئيس يصحح الخلل وبالعودة الى الذكرى الـ72 للاستقلال، فقد أكد رئيس الحكومة تمام سلام في بيان ان "التحديات التي تواجهها البلاد بلغت مرحلة لم تعد تسمح بالتباطؤ في البحث عن مخارج من الاستعصاء الراهن، وتأخير القرارات الملحة التي تخدم المصلحة الوطنية العامة وأولها قرار بانتخاب رئيس الجمهورية، من شأنه تصحيح الخلل القائم في البنيان الدستوري وبث الروح في الحياة السياسية..". ولفت سلام الى ان "البلاد شهدت الاسبوع الماضي، تطوراً أمنياً خطيراً تمثل في الجريمة الارهابية في برج البراجنة.. وأعادت تذكير اللبنانيين بأن المعركة مع الارهاب الظلامي مستمرة وصعبة ومديدة..". وإذ أكد ان "الجيش والقوى الأمنية حققوا انجازات باهرة.." فقد أشار الى ان "الحصانة الأمنية تحتاج لكي تكتمل الى مناخ سياسي وطني سليم يسد أي ثغرة يسعى الارهابيون الى النفاذ منها للتخريب وزرع الفتنة". وقال سلام: "آن الاوان للخروج من هذه الدوامة التي استنزفت لبنان وانهكت اللبنانيين، وآن الأوان لهدم المتاريس المتقابلة، ولاتخاذ القرارات الوطنية الجريئة وتقديم التنازلات لمصلحة لبنان..". هولاند: لدعم لبنان وكان الرئيس سلام تلقى رسالة تهنئة بذكرى الاستقلال من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أكد فيها "وقوف فرنسا الى جانب لبنان في مواجهة التهديدات والتداعيات المأساوية للنزاع في سوريا.. ولكي يتمكن من تخطي التأثيرات السلبية للأزمات وذلك عبر مشاركتها في قوات "اليونيفيل" ودعمها للجيش وقوى الأمن اللبنانية التي تلعب دوراً بالغ الأهمية في الظرف الراهن..". قصف المسلحين وتوقيفات أمنياً، فقد أفيد ان الجيش اللبناني قصف يوم أمس، بالمدفعية والصواريخ تحركات المسلحين في جرود عرسال.. كما أعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه ان "قوى الجيش نفذت عمليات دهم في مناطق عدة مختلفة، أوقفت خلالها 63 شخصاً من التابعية السورية.. كما ضبطت خلال عمليات الدهم 17 دراجة نارية وسيارة بيك آب من دون أوراق قانونية وتم تسليم الموقوفين مع المضبوطات الى المراجع المختصة لاجراء اللازم..". حركة المطار عادية إلى ذلك أعلن المدير العام للطيران المدني بالتكليف ابراهيم ابو علاوة ان حركة مطار رفيق الحريري الدولي "تسير بشكل طبيعي وعادي، وان كل الاجراءات قد اتخذت في المطار لتأمين حركة الاقلاع والهبوط ولا داعي لأي قلق بالنسبة الى حركة المطار..".      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع