توقيع كتاب "فرسان فلسطين" لهيثم زعيتر في الاونيسكو وكلمات. | وقع الاعلامي هيثم سليم زعيتر كتابه "فرسان فلسطين" في "قاعة أنطوان حرب" قاعة في قصر الأونيسكو، في حضور ممثل الرئيس نبيه بري عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" محمد الجباوي، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، ممثل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن الشيخ دنيال عبد الخالق، وزير الأشغال العامة غازي زعيتر، سفير مصر محمد بدر الدين زايد، سفير دولة فلسطين أشرف دبور، ممثل سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد فتحعلي مدير العلاقات العامة والشؤون الثقافية يوسف محمد باجوق، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد الطيار كميل فيصل، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص العقيد أحمد عساف، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم المقدم محمد السبع، ممثل رئيس تكتل "الإصلاح والتغيير" النائب العماد ميشال عون الدكتور جوزيف شهدا، ممثل الوزير السابق محسن دلول علي سويدان، نقيب المحررين الياس عون ومحافظ بيروت القاضي زياد شبيب مدير المصلحة المالية علي عثمان. كما حضر ممثل أمين عام تيار "المستقبل" أحمد الحريري منسق العلاقات العامة في منسقية بيروت عدنان فاكهاني، ممثلة أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد عقيلته إيمان، ممثل أمين عام الهيئة القيادية في "المرابطون" مصطفى حمدان أمين محافظة بيروت غسان الطبش، ممثل رئيس "المؤتمر الشعبي اللبناني" كمال شاتيلا المحامي حسن مطر، المستشار الثقافي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد مهدي شريعتي مدار، منسق عام "تجمع اللجان والروابط الشعبية" معن بشور، رئيس تحرير جريدة "اللواء" صلاح سلام، ممثل رئيسة "مؤسسات الإمام الصدر" رباب الصدر شرف الدين عضو الهيئة الإدارية في المؤسسات حسن حمادة وممثلو أحزاب لبنانية وفلسطينية وشخصيات سياسة وديبلوماسية وعسكرية ورؤساء جمعيات وهيئات اقتصادية ونقابية. وتخلل الحفل تكريم عدد من الشخصيات الداعمة للقضية الفلسطينية. بداية النشيدان الوطني والفلسطيني، عزفهما الفنان جورج وديع الصافي، بمشاركة الفنان معين شريف، فالوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء في فلسطين في مواجهة العدو الإسرائيلي وفي لبنان بمواجهة الإرهاب. وألقى سوسان كلمة مفتي الجمهورية، فقال: "في العام 1948 ولدى إعلان قيام إسرائيل، قال بن غوريون رئيس أول حكومة إسرائيلية "لا إسرائيل بدون القدس ولا قدس بدون الهيكل". إنها إستراتيجية بعيدة المدى، فبعد الاحتلال للجزء الغربي من المدينة، احتلت إسرائيل 1967 الجزء الشرقي وأعلنت المدينة عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل، واقتلعت السكان الأصليين للقدس من مسلمين ومسيحيين وبناء المستوطنات، حتى المقابر حولتها إلى حدائق ومواقف للسيارات وغيرها كثير". أضاف: "من الواضح أن إسرائيل تحاول أن تغير هوية المدينة المقدسة عن طريق التهويد، وهي اليوم تهدم البيوت وتيتم الأطفال وترمل النساء تقتلع الشجر والبشر من الأرض الطيبة التي باركها الله وبارك من حولها. والسؤال: ماذا فعل العرب والمسلمون بعد سقوط القدس العام 67 ومع كل مؤتمراتهم، وما هي الإستراتيجية العربية والإسلامية بالمقابل؟ الجواب لا شيء. أدى إلى حالة انتفاضة مستمرة في فلسطين وقد اتخذت أشكالا متنوعة، من المواجهات اليومية، في مختلف المناطق والأحياء القدسية وإلى انتشار ظاهرة العمليات الفردية عبر استخدام ما تطاله اليد من سكاكين وبلطات وحجارة. لقد أظهر فلسطينيو القدس صلابة نضالية متوقعة منهم، وقد أبدت انتفاضة الشباب إشكالا نضالية في غاية الجرأة والتحدي أجبرت سلطات الاحتلال على تحويل القدس الكبرى إلى ثكنة عسكرية تكدس فيها الجنود ولم يعد أي من أحياء المدينة الممزقة بمعزل عن المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فانتفضت المدينة لكرامتها وأثبتت من جديد ودائماأن جميع أدوات قمع المستعمر لن تجدي نفعا". وتابع: "مع هذا الواقع وأمام المخاطر التي تتهدد الهوية الوطنية والدينية للمسجد الأقصى وللمدينة السياسية والثقافية والاجتماعية، يجب المبادرة الى التوحد والتواجد في الشارع بين صفوف المنتفضين في فلسطين وفي الشتات وإقرار برنامج عمل وطني للمواجهة الشاملة مع قوات الاحتلال وتشكيل جهة وطنية موحدة يكون من مهامها تصليب عود الانتفاضة وديمومتها في وجه إسرائيل لتغيير ميزان القوى على الأرض وكبح الجموح لسياسة القضم والضم والتوسع والاستيطان". وختم: "فلسطين يا سيدتي، لقد انتفض فرسانك يشقون غبار العجز العربي والإسلامي، يصنعون الغد، يصححون البوصلة، فرسان الساحات، فرسان الموقف وفرسان الكلمة والقلم". الأخ والصديق هيثم زعيتر من فوق صهوة قلمه واحد منهم في كتابه "فرسان فلسطين" وغيره كثيرون ومعهم وبهم لن تهدأ العزيمة ولن يتوقف النضال، وسيبقى الشرق بدون معنى بدون فلسطين، وفلسطين لن تكون بدون القدس، والقدس لن تكون بدون الأقصى وكنيسة القيامة". بدوره، قال المفتي الجعفري: "لأن فلسطين قضية فوق التاريخ سماها الله بمسجدها المقدس ليؤكد أنها قضية الله قبل أن تكون قضية الإنسان، وعلى مستوى العرب، كانت الدواوين التاريخية تسمي فلسطين بمهبطة السماء، ومرقاة الأنبياء، ومربط الأمة، وعماد ما يجمع العرب، وقد ظلوا كذلك إلى أن تحولت العرب عن التاريخ، بعد أن تحول التاريخ ضد من يفارق القدس من سياسات العرب". أضاف: "ها نحن اليوم نعيش التاريخ بشكل مقلوب، لأن العرب لم يعد لها ناد سياسي ومشروع وحدة، فضلا عن التعاون الإسلامي، لأن نظرية الدولة فككت العقل الجمعي للعرب والمسلمين، وحولت أكثرهم حجارة شطرنج تتلاعب بها برابرة العالم المفترسة". وتابع: "لأننا على "منبر فلسطين بالطريقة التي قدمها زعيتر، فهذا يعني ضرورة التفريق جيدا بين عرب فلسطين وعرب واشنطن، لأن أصل بلاء فلسطين يكمن بسياسات لندن وواشنطن ثم معاقل الغرب التي تصر على خطف فلسطين من ذاكرة العرب، بتعبير آخر: كيسنجر يرى أن الطريق إلى إسرائيل قوية آمنة يمر ببغداد، واليوم سياسات اللوبي الصهيوني الأميركي ترى أن إسرائيل ناظمة للأوسط تمر بدمشق والقاهرة، بخلفية عقل يرى أن سحق دمشق وبغداد والقاهرة يعني إسرائيل قوية تمزق بقية العرب. ولأننا نعيش فلسطين أسيرة، يجب علينا أن نقرأ فلسطين موحدة بعرب متحدة، لأن مستقبل الأمم يصنعه الإتحاد، وهذا سر الاتحادات الأميركية والأوروبية والروسية وشبهها، وهو سر قوله تعالى إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون، لأن من ضيع الوحدة ضيع الله، ومن ضيع الله أكلته ذئاب العالم ووحوشه". وأردف: "لأن فلسطين تعيد ترجمة الحدث، فإن إنتفاضة السكاكين أكدت من جديد أن فلسطين لا تموت، سوى أن فلسطين تتمنى لو أن العرب يعيدون ترجمة التاريخ بما يليق بتراث وحدة العرب، ومن صميم الحدث نؤكد أن فلسطين بلا مقاومة تعني جثة لا حراك فيها، لذا نطالب ضرورة تأسيس جامع للفصائل يزيد من زخمها وقدرتها على كسر توازنات تل أبيب، فضلا عن تأمينها بيئة دعم عربية إسلامية تعلمها كيف تنال بالصواريخ وقوة النار من تل أبيب، لأن الفصائل الفلسطينية ليست بحاجة إلى من يعلمها كيف تكتب بيانات، وهذا يعني أن تبقى الفصائل الفلسطينية في محور من يدعم لا من يخون، وفي إطار عرب القدس لا عرب لأميركا، لأن فلسطين لن تضيع أبدا ما دامت تقرأ بكتاب المقاومة والكفاح". وقال: "لأن المقاومة تاريخ نصر لا كسر، وتاريخ وفاء لا خيانة، فلسطين ظلت جزءا من عقل لبنان المقاوم، لأن الشرف من الشرف، والدم من الدم، وهو نفسه يجب أن يكون في كافة عواصم العرب، وهو ما يدفعنا للتأكيد على ضرورة أن تخرج العرب من فتنة دمشق وبغداد وصنعاء، وأن تعمل على حماية مصر من الضعف والانقسام وإراقة الدماء، لأن مصر ضرورة ماسة، فإن هي تمزقت بالفتن ضاعت فلسطين، أخيرا، إن طريق القدس تمر بوحدة العرب وسلامة دمشق وبغداد والقاهرة وصنعاء، وإلا ضاعت فلسطين وضاعت العرب". وختم: "لأن لبنان ظهير فلسطين، فإننا نطالب قواه السياسية بوحدة موقف يعيد تفعيل العمل الدستوري والمشروع السياسي بما يتفق مع حاجات فلسطين ودمشق، بعيدا عن فتنة الدم ولعبة الأمم، لأن خسارة فلسطين وسوريا تعني خسارة لبنان ونهاية ما تبقى من محاورة قوة المسلمين والعرب". من جهته، قال السفير المصري: "مصر أدركت منذ فترة ما يحاك في المنطقة، ونحن نعتقد أن ما يحاك في هذه المنطقة له أهداف كثيرة ليس فقط إعادة رسم الحدود، ولكن إنما أيضا بشكل رئيسي إستهداف القضية الفلسطينية، عندما تصدت مصر وإستغرب البعض ذلك، رفض اتفاقية كامب ديفيد أن تتصدى مصر لفكرة الشرق الأوسط وإعادة رسم المنطقة، وكان سفير مصر آنذاك يخوض المعركة لوحده والذي أصبح بعد ذلك أمين جامعة الدول العربية عمر موسى. أضاف: "كانت مصر تتصدى لفكرة إعادة رسم خريطة المنطقة بمد نظام شرق أوسطي، وليس نظام عربي بمقتضاه يصبح احتلال إسرائيلي أمر مفروض. تصدت مصر لهذا المشروع وأفشلته، وواصلت هذه السياسة حتى إننا نفهم أن البعض لا يفهم المعارك التي تخوضها الدبلوماسية المصرية أحيانا والمواقف الغريبة التي يعتبرها البعض تناقضا، وأنا شخصيا لا أعتبرها هكذا لأنني أعرف أن هناك حدودا لا نسمح بتجاوزها، هذه الحدود هي كل ما يتعلق بمستقبل القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني". وتابع: "الأمر واضح تماما بالنسبة لنا مثل إستطلاعات الرأي التي لا تتوقف ولكن وتكشف حتى مواصلة أطراف غربية، أن المصريين رغم معاناتهم والتحديات التي يواجهونها يعلمون من هم أعداء الدين، ومن هم أصدقاءهم، وإنهم حريصون كل الحرص، وأنهم يدركون لا مستقبل للعرب دون القضية الفلسطينية، ولن تسمح مصر بأن تضيع فلسطين". وختم: "نمر بمرحلة صعبة في المنطقة والعالم، ولا بد أن ننظر نظرة كلية لأن السيولة الدولية أكبر بكثير مما نظن، حتى الذين تآمروا يستطيعون تحكم بما ستؤول إليه الأمور، لكن أعتقد بأيماننا ووحدتنا، وأنا أؤكد على ضرورة المصالحة الفلسطينية والوحدة الفلسطينية وأنه لا يمكن مواصلة النضال دون وحدة الشعب الفلسطيني". أما السفير الفلسطيني فقال: "أحد فرسان فلسطين، هو الأخ هيثم زعيتر، نشكره دائما، أراد بقلم الكاتب مشاركة شعبه في نضاله من خلال الإصدارات، والتي أصبح عددها 6 إصدارات، كلها توثق لحقبة هامه من نضال وتاريخ شعبنا الفلسطيني، وتحتوي على انجازات تحققت لغاية الآن وتضحيات، هذا هو الإصدار السادس، هو تعبير من الأخ هيثم عن الوفاء للشهداء وأمهاتهم، والوفاء للجرحى ومعاناتهم، وللأسرى وعذاباتهم". أضاف: "إن ما يعانيه شعبنا الفلسطيني على أرض فلسطين، وبخاصة عاصمتنا القدس، نتيجة استمرار الاحتلال بممارساته، هو الأسوأ والأخطر منذ العام 1948، وما يجري في القدس من تضييق للخناق وانتهاك للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية ورفض التقسيم، وما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي بتغير ممنهج لهوية القدس وواقعها التاريخي والديمغرافي، وانتهاكات قطعان المستوطنين المتطرفين، هو كله بحماية الجيش الإسرائيلي". وتابع: "بالنسبة الى لبنان، فقد شعر أهلنا فيه بالخطر المحدق في محاولة لضرب العلاقة الفلسطينية - اللبنانية، من خلال هذا الهجوم الإرهابي المدان فلسطينيا في برج البراجنة، وعبروا عن موقف الواعي والحريص على العلاقة الفلسطينية - اللبنانية. ولقد عبرت كل القيادات الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس عن استنكارها وإدانتها لهذا العمل، ونعيد استنكارنا وإدانتنا لهذا العمل الجبان، ونشكر العقل الوازن من أهلنا اللبنانيين في تفويت هذه الفرصة". وألقى حسين، والد الشهيد محمد أبو خضير كلمة قال فيها: "لم يستطع قادة الاحتلال الإسرائيلي الصمود أمام الرواية الفلسطينية للشهيد عالميا، مع ذلك شن العدوان في حينه على قطاع غزة مرتكبا أبشع الجرائم بحق الأطفال النساء ليغطي جريمته العنصرية التي دانها العالم جميعا، وليغطي العالم الاستعماري على عدوانه الهمجي". ثم تحدث مؤلف الكتاب فقال: "من أجل ألا نبقى في دائرة التوطين المرفوض فلسطينيا، كما في القوانين اللبنانية، دعونا ننطلق نحو "وثيقة شرف لبنانية - فلسطينية" تؤكد حفظ مكانة لبنان ورفض التوطين، لكن مع إقرار الحقوق المدنية والاجتماعية وحق التملك -وفي حضرة أصحاب السماحة- لا يجوز أن يتوفى الفلسطيني ولا يستطيع أن يورث عائلته، فهذا غير جائز لا في القوانين الوضعية ولا في الشرائع الإلهية، في وقت هناك من يعمل على تحريض أبناء الشعب الفلسطيني لدفعهم إلى احتضان الارهاب، والانسياق نحو المتاهة". أضاف: "هنا في لبنان يحز في نفس الفلسطيني أن يجد أن هناك من يريد استخدامه في فتنة مذهبية، هو ليس بطاقة صرف في جيب أيٍ كان، له قراره المستقل، يرضى بالشراكة، وليس الاستخدام، هو شريك من أجل حق العودة إلى فلسطين، وبرفض زجه في اقتتال يعمل له بفتنة سنية - شيعية، أليس الرسول الأكرم هو جد الحسنين، وعمه حمزة، وإمامنا يوم القيامة؟". ثم قدم زعيتر دروعا إلى المكرمين تقديرا ل"دورهم ومواقفهم في دعم القضية الفلسطينية"، وهم: مفتي الجمهورية تسلمها سوسان، قبلان تسلمها المفتي الجعفري، السفير الفلسطيني، قائد الجيش تسلمها ممثله، المدير العام للأمن العام تسلمها ممثله، الدكتور زهير العلمي (طليعة مؤسس الثورة الفلسطينية)، صلاح سلام (أول جريح إعلامي من أجل قضية فلسطين) وعائلة الشهيد أبو خضير التي قدمت بدورها درعين إلى دبور وزعيتر. بعد ذلك وقع زعيتر كتابه "فرسان فلسطين" المؤلف من 524 صفحة من القطع الوسط.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع