مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء في 24/11/2015 | مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان" الحادث أمني والحدث سياسي وماذا بعد الإسقاط الجوي التركي للطائرة الحربية الروسية؟ وماذا عن صراع القيصر والسلطان؟ من الطبيعي بعد تبادل البيانات بين الطرفين حول ظروف الحادث أن يشكل الحدث عرقلة لمؤتمرات البحث السياسي عن حلول للأزمة السورية وثمة من يتوقع إقداما روسيا على تصعيد الحرب في سوريا ليسمع الجار التركي قعقعة السلاح الإستراتيجي والثقيل إلا أن هناك من يتوقع إقداما تركيا على خطوة المنطقة الآمنة في شمال سوريا وبعمق عشرين كيلومترا وبقوات برية وكثافة طلعات جوية. هل يعني هذا الكلام أن روسيا وتركيا وجها لوجه عسكريا؟ الجواب عند حلف الناتو الذي سيعطي تركيا تغطية سياسية واسعة النطاق الأمر الذي يخفف وطأة الحرب الباردة لتصبح أكثر برودة تمهيدا لذهاب الجميع الى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة وعندها يكون ربط الحادث الأمني والحدث السياسي بمؤتمر جديد لإقرار الحل السياسي للأزمة السورية على قاعدة بلوغ معاهدة سايكس بيكو المئة عام وبالتالي الإنتقال الى سايكس بيكو جديد. لبنان الذي يراقب الحادث الحدث يجتمع قادته الحواريون من جديد غدا وهذه المرة في أجواء سياسية جديدة ولدتها لقاءات الرئيس سعد الحريري في باريس والتي توجت اليوم بلقاء رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل وقبله رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط بعد اللقاء الذي شد الإنتباه السياسي مع رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجيه. وإذا كانت لقاءات باريس بحثت في إنهاء الشغور الرئاسي وإمكان التوافق على المرشح للرئاسة النائب فرنجيه فإن المسألة تحتاج الى وقت وتفاهمات أوسع والمحافل السياسية تركز على موقف الرئيس نبيه بري وقيادة حزب الله. وعلى صعيد جلسة مجلس الوزراء التي كانت راجت التوقعات بشأنها فإن عقدها بات رهن التفاهم على خطة معالجة قضية النفايات مجددا. نبقى مع الحادث الحدث لنشير الى تبادل موسكو وأنقرة مذكرتي إحتجاج فيما حلف الناتو يحتوي التطور الساخن عاملا على تبريده وأعلن مسؤول تركي أن الطيارين على قيد الحياة وأن العمل جار لإستعادتهما من دون أن يفصح ما إذا كان يقصد الطيارين في الطائرة الحربية أم في الطوافة التي أسقطت لاحقا. ============================= * مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي" حروب متنقلة وارهاب متواصل ونقاط التفجير في العالم باتت مفاجئة وبات صعبا توقع اي منها. صباحا، الطيران الحربي التركي يسقط طائرة حربية روسية فيندلع السجال بين موسكو وانقرة حول مكان تحليق الطائرة اثناء اسقاطها هو فوق الاراضي السورية او التركية؟ هذا السجال هو الجزء الظاهر من جبل الجليد. فالنار بين روسيا وتركيا تحت الرماد وقد استعرت اكثر فاكثر عند تدخل روسيا في سوريا وفيما السجال مستعر يأتي خبر مسائي من تونس انفجار يستهدف حافلة للامن الرئاسي ويوقع قتلى وجرحى ياتي هذا الحادث في وقت ما زالت تونس تعيش تداعيات العمليات الارهابية في سوسة في حزيران الماضي قبل ذلك ما تزال فرنسا وبلجيكا تعيشان تداعيات العمليات الارهابية الاسبوع الفائت. اتما داخليا فوازير اللقاء الباريسية تاخذ مداها في الداخل اللبناني تحليلا واجتهادات وتوقعات حراك الحريري وتسريبات ولكن لا جراة لاحد من المعنيين على اصدار بيان يحترم فيه الرأي العام او على الاقل انصاره ليقول له ماذا يجري وماذا جرى في باريس وهل المسارات والخيارات الوطنية لا تعالج الا في الكواليس وباسلوب الكولسة. ============================== * مقدمة نشرة أخبار "المستقبل" اسقاط طائرة السوخوي الروسية فتح المجال لكثير من التأويلات حول افاق المعارك الدائرة في سوريا وبشان مستقبل العلاقات الروسية التركية. وفي الحيثيات ان طائرتي اف ستة عشر تركيتان اسقطتا مقاتلة من طراز سوخوي 24 تابعة لسلاح الجو الروسي في منطقة جبل التركمان بريف اللاذقية. وفيما سارعت انقره الى الاعلان بان رئيس الحكومة احمد داوود اوغلو امر باسقاط الطائرة بعدما تجاهلت عشرة تحذيرات خلال خمس دقائق بضرورة الابتعاد عن المجال الجوي التركي، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان اسقاط الطائرة سيكون له عواقب وخيمة على العلاقات مع تركيا، معتبرا ان ما حصل طعنة في الظهر من أنقرة. وما حصل في الاجواء السورية حضر بقوة في اللقاء الذي جمع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مع الرئيس الاميركي باراك اوباما في واشنطن. داخليا وفيما تنعقد طاولة الحوار الوطني غدا فان الانظار بقيت مشدودة الى نتائج اللقاءات التي اجراها الرئيس سعد الحريري في باريس والتي لن تكون تردداتها بعيدة عن نقاشات المتحاورين خصوصا ان ما شهدته البلاد مؤخرا يستدعي وفق ما اكدته كتلة المستقبل النيابية المبادرة لاتخاذ خطوات انقاذية من اجل التوصل إلى تسوية وطنية جامعة تحفظ الميثاق الوطني وتحترم الدستور وتكرس مرجعية اتفاق الطائف. ============================ * مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في" جلب اردوغان الدب الروسي الى كرمه! على حدود التوتر العالي الجوية، لعبت تركيا، مجتازة الخط الاحمر... فأنقرة المحقونة منذ ايام، جراء الاستهداف الروسي لجماعات تركمانية ترعاها داخل سوريا، فجرت غيظها باستهداف السوخوي الروسية، محاول لجم بوتين وجيشه المحلق عاليا في الاجواء السورية، علها تعيده الى ارض واقع، سعى اردوغان طيلة سنوات لرسمه على قياس أهدافه في الشمال السوري... لكن ماذا بعد الحادث الحدث؟...المراهنة على تراجع موسكو لا تبدو منطقية. ففلاديمير بوتين بدا حازما في رده، وفي إعلانه عدم التسامح مع الجريمة التي اعتبرها طعنة في الظهر من قبل جهات داعمة للإرهاب. ليتهم القيصر تركيا علنا بتمويل الارهاب، بعدما راعى منذ نحو عشرة ايام اصول الضيافة، يوم صرح من انطاليا بأن بعض دول مجموعة العشرين تمول الارهاب، من دون ان يسميها... لكن كيف سيكون الرد؟... اولى المؤشرات بدأت دبلوماسيا بإلغاء زيارة سيرغي لافروف المقررة لتركيا. فهل يستكمل الانتقام ميدانيا من تركيا نفسها، او عبر مناطق نفوذها في سوريا، وتحديدا في "جبل التركمان"، وعبر جماعات رعتها انقرة ومولتها... وراهنت عليها!... ضربات لبنان كانت من نوع آخر، تصلح ان تسمى بالضربات الوهمية...فالمتابع لا بد ان يلحظ محاولات التوشيش على خط الرابية - بنشعي، والغريب محاولة زج الـ otv فيها، لكن اللعبة مكشوفة وفارغة: فلا نحن نخفي الاشياء والاسماء، ولا سليمان فرنجية ممن ينكرون أمسهم، او يتنكرون لحاضرهم، سعيا خلف المستقبل...المواقف واضحة... وأساسا، لا مياه عكرة للإصطياد فيها. والحصيلة تختصر بالمعادلة التالية: فرنجية خلف عون، وعون خلف الشعب وحقوق الميثاق والدستور، وكل ما تبقى تقطيع للوقت...اما عن محاولة زج الـ otv في الموضوع، فنحن رسالتنا واضحة. دورنا ان نكشف الحقيقة لا ان نغطيها، ولذلك نضيء الليلة على ما يحصل على مواقع التواصل الاجتماعي، لا لننكأ، بل لننبه للمعالجة من قبل المعنيين... هذه رسالتنا. فهل من يريد قتل الرسول فيما، ما عليه إلا البلاغ؟ ولأن لا معركة في لبنان إلا في اوهام البعض.  نبدأ من معارك الإقليم الملتهب. اسقاط طائرة السوخوي الروسية فتح المجال لكثير من التأويلات حول افاق المعارك الدائرة في سوريا وبشان مستقبل العلاقات الروسية التركية. وفي الحيثيات ان طائرتي اف ستة عشر تركيتان اسقطتا مقاتلة من طراز سوخوي 24 تابعة لسلاح الجو الروسي في منطقة جبل التركمان بريف اللاذقية. وفيما سارعت انقره الى الاعلان بان رئيس الحكومة احمد داوود اوغلو امر باسقاط الطائرة بعدما تجاهلت عشرة تحذيرات خلال خمس دقائق بضرورة الابتعاد عن المجال الجوي التركي. أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان اسقاط الطائرة سيكون له عواقب وخيمة على العلاقات مع تركيا، معتبرا ان ما حصل طعنة في الظهر من أنقرة. وما حصل في الاجواء السورية حضر بقوة في اللقاء الذي جمع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مع الرئيس الاميركي باراك اوباما في واشنطن. داخليا وفيما تنعقد طاولة الحوار الوطني غدا فان الانظار بقيت مشدودة الى نتائج اللقاءات التي اجراها الرئيس سعد الحريري في باريس والتي لن تكون تردداتها بعيدة عن نقاشات المتحاورين خصوصا ان ما شهدته البلاد مؤخرا يستدعي وفق ما اكدته كتلة المستقبل النيابية المبادرة لاتخاذ خطوات انقاذية من اجل التوصل إلى تسوية وطنية جامعة تحفظ الميثاق الوطني وتحترم الدستور وتكرس مرجعية اتفاق الطائف. وفي عز التحركات الداخلية وجه الرئيس الاميركي باراك اوباما رسالة الى رئيس مجلس الوزراء تمام سلام بمناسبة الاستقلال اكد فيها الاستمرار بدعم لبنان واشار الى ان الان هو الوقت المناسب للزعماء اللبنانيين للعمل على المصلحة الوطنية وانتخاب رئيس. =========================== * مقدمة نشرة أخبار "المنار" تخطت تركيا الحدود.. اسقطت طائرة سوخوي فوق الاراضي السورية، فاسقط الكثير من الخطوط الحمر امام الحملة الروسية.. شريكة الارهاب كما اسماها الرئيس فلاديمير بوتن طعنت روسيا بالظهر، وعواقب ذلك وخيمة. اما التعقيب على الحادثة فيطرح اسئلة كثيرة: هل تستطيع تركيا ان تقدم على خطوة كهذه بطريقة منفردة؟ ام انها رسائل من المتضررين من انجازات الحملة العسكرية الروسية تكفلت بايصالها المقاتلات التركية؟ وهل العنوان سيادة اراضيهم كما يدعون ام تداعيات واقع الميدان السوري المأزوم؟ وهل تستحق ضرورات الحلم بمنطقة آمنة وضع أمن المنطقة على حافة الهاوية؟ على حافة الواقعة تصريحات للخارجية الروسية شبهت حادثة الطائرة العسكرية بحادثة الطائرة المدنية في سيناء، وكلتا الحادثتين لن تزيد روسيا سوى المضي اكثر في مكافحة الارهاب..اما اول الردود دبلوماسيا فالغاء سيرغي لافروف زيارته التي كانت مقررة غدا الى تركيا، والطلب من الرعايا الروس عدم زيارتها لاسباب امنية.. ومهما كانت متطلبات الحادث وتداعياته، فانه لن يغير ولن يؤثر على مشهد طهران بالامس، الذي جمع الموقفين الروسي والايراني بثابتة دعم الشرعية في سوريا والحفاظ على الحلفاء وعدم طعنهم بالظهر.. ============================= * مقدمة نشرة أخبار "الجديد" سوخوي روسية فوق الإرهاب وسوخوي لبنانية فوق الفراغ بدأ تحليقها من بنشعي إلى باريس لتنفذ هبوطا ناجحا على مدرج بعبدا.. وللمرة الأولى يجري تداول اسم سليمان فرنجية كمرشح رضي الفريقان عنه فارتفع كالصاروخ. مقايضة يبدو أنها تشق طريقها نحو التنفيذ إذ تؤكد مصادر الجديد أن التوافق قد وقع فعلا على اسم فرنجية رئيسا وأن زعيم تيار المستقبل سعد الحريري يهيئ أراضيه السياسية لتقبل الواقعة بأقل الأضرار الاعتراضية الممكنة على قاعدة أن الرئاسة للثامن والحكومة للرابع عشر من آذار بميزان وزاري طابش وبرئيس لا هو بديل ولا مستأجر لمدة محددة إنما سيكون سعد الحريري شخصيا "وزي ما هوي" على رأس هذه الحكومة. التسوية لا تزال في طور الاختبار فبقي كل من وليد جنبلاط ووائل أبو فاعور وسامي الجميل في باريس لمتابعة نتائج خزعتها السياسية والاتيان بحصيلة العينات إلى بيروت على أن يبدأ الحريري جولة مشاورات هاتفية مع حلفائه في قوى الرابع عشر من آذار التي لا معترض أساسيا من بينها سوى مرشح هذه القوى الدكتور سمير جعجع.. إلا إذا ثبت منسق الأمانة العامة على تنفيذ تهديده ووقع ما ليس في الحسبان عندما يقرر الفارس السعيد أن يترجل ويعزم على تهريب عائلته إلى خارج لبنان إذا ما انتخب فرنجية رئيسا.. وهذا وحده ما سيعرقل إتمام الصفقة لا سيما أن سعيد لن يلتحق بالعائلة وسيبقى مرابضا على ميناء جبيل لإسقاط الاتفاق بسوخوي يدوية. وبمعزل عن رأيه المدمر فإن شاطىء التيار بدا هادئا ولم ترتفع أمواجه بعد باستثناء التسريبات المعبرة عن القلق .. فاجتماع التكتل عبر عن الصفقة الرئاسية وبدت اهتماماته أقرب إلى اهتمامات فلاديمير بوتن في السعي لمحاربة الإرهاب مع إشارة وحيدة مررها رئيس التيار جبران باسيل عن "ضرورة وجود رئيس جمهورية يعد ممثلا حقيقيا للشعب أما كتلة المستقبل فقد بدأت التمهيد للاتفاق عندما ذكرت بإحدى وثلاثين جلسة نيابية لم تسفر عن انتخاب رئيس ما يستدعي مبادرة إنقاذية والترجمة العملية لهذا الموقف أن ترشيح سمير جعجع لم يعد مجديا ويتضح من بيان المستقبل أن ترشيح سليمان فرنجية لم يعد مجرد اختبار نيات وأن المشاروات بدأت فعليا لتسويق هذا الخيار داخل قوى الرابع عشر من آذار تأمينا لعودة الحريري الى السرايا بما يخدم وضعه المتأرجح سياسيا وماليا في السعودية وإذا ما تمت التسوية فإنها ستكون كفيلة بترك شرخ كبير في صفوف الرابع عشر والثامن من آذار على حد سواء.. وهذه إحدى أهم النتائج لإنهاء حالة التفرد في القرار بين الرقمين. لبنان يبحث عن رئيسه وروسيا تبحث عن الرد على تركيا التي أسقطت طائرتها فوق الأجواء السورية وضمن أرض تعتبرها اميركا منطقتها العازلة أو خطها الأحمر فلاديمير بوتن المتوعد بالرد والمتحدث عن طعنة في الظهر قال بعد لقائه الملك الاردني إن موسكو أثبتت تهريب كميات كبيرة من النفط المرسل الى تركيا عن طريق الإرهابيين وأعلن أن لدى داعش حماية من دول عدة مهددا بأن بلاده كانت تعتبر تركيا دولة صديقة . الصداقة لدى الروس تنتهي بعد الطعنة .. لكن ماذا عن دور واشنطن التي اعتبرتها موسكو شريكه في إسقاط الطائرة ؟ ... هنا فإن للعلاقات الدولية حسابات أخرى. ============================= * مقدمة نشرة اخبار ال "أم تي في"  الارض تهتز تحت اسس التحالفات السياسية التي تقود البلاد منذ عام 2005 والتسوية قد توصل سليمان فرنجية الى بعبدا اولا لكنها بالتأكيد رفعت العوائق عالية بين بنشعي والرابية ونثرت الغام الشك بين الرابية والضاحية وما عادت معراب ترى بيت الوسط في العين المجردة. والسؤال هل التسوية المطروحة كانت لتنطلق من دون موافقة الرياض ودمشق وطهران؟ وماذا عن الموقفين الروسي والاميركي وهل هذه تباشير تحضير لبنان لتقبل ما يطبخ من حلول لسوريا والاقليم؟  في السياق ارتفع منسوب الضباب بتسلم الرئيس سلام رسالة من الرئيس اوباما قال له فيها الآن هو الوقت المناسب لانتخاب رئيس. في هذا الجو المحموم واصل الرئيس الحريري استقبالاته الباريسية فالتقى النائب سامي الجميل وكان توافق بين الرجلين على ضرورة تركيز كل جهد ممكن لانهاء الشغور في موقع الرئاسة الاولى.  في الانتظار يخضع ما بات يمكن تسميته بحلفاء الامس الاول لاختبار طلاق غدا في الحوار والموقف لن يكون مريحا بعد الهزة الباريسية والمعيار يكمن في مشاركة عون شخصيا من عدمها.  توازيا النفايات لا تزال تنتظر نتائج محاولات تصديرها والمعلومة الوحيدة التي رشحت من الكواليس ان الخطوات متقدمة وقد نسمع الخبر السعيد هذا الاسبوع. ============================= * مقدمة نشرة أخبار ال "أن بي أن" إسقاط طائرة روسية في شمال سوريا بصواريخ تركية رفع من وتيرة الاشتباك الميداني - السياسي العابر للعواصم. هل هي رسالة اعتراض اميركي على ما طرح في القمة الروسية الايرانية في طهران أمس؟ ام اعتراض تركي على التقدم العسكري السوري في شمال اللاذقية بمؤازرة الطائرات الروسية؟ ما هي حدود الاشتباك القائم؟ هل قرر الناتو مواجهة التمدد الروسي في المشرق العربي؟ هل يطيح بالجهود السياسية لحل الازمة السورية؟  اتهامات متبادلة بين انقرة وموسكو حول مسار الطائرة لكن سقوطها اتى على الاراضي السورية ما يعزز موقف الروس ويؤكد ان الاستهداف هو رسالة في أكثر من اتجاه. لم تكن تركيا لتقدم على تلك الخطوة لولا الغطاء الاميركي فماذا سيكون الرد الروسي؟ هل ينحصر في مزيد من التقدم الميداني في ريف اللاذقية تحديدا في مناطق التركمان التي تحميها أنقرة وتدعمها سياسيا وعسكريا؟ ام ان خطوات أخرى تدرسها القيادة الروسية؟ موسكو أكدت المضي في العملية العسكرية ضد الارهاب لا مكان للتراجع في حساباتها ولا للإنكفاء عن معركة وجود لا تنحصر بما يجري فقط ضمن الاراضي السورية. الروس ماضون يوسعون التحالفات مع دول عربية كما بدا في اجتماع سوتشي بين الرئيس فلاديمر بوتين والملك الاردني عبدالله الثاني او في لقاءات وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الذي اجرى محادثات في القاهرة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي تكريسا للخطط المشتركة ضد الارهاب. ابتعاد الاتراك عن الروس يقرب موسكو من القاهرة تلقائيا في معركة مفتوحة وسباق بين العواصم على النفوذ والمصالح. الارهاب بقي الهاجس الدولي يشل محطات المترو في باريس وساحات رئيسية ويجمد مظاهر الحياة والاقتصاد في عواصم اوروبية عدة كبروكسل. الارهاب نفسه ضرب تونس باستهداف حافلة للأمن الرئاسي ما يعني ان الدول العربية مهددة لا آمان فيها طالما الارهاب يستبيحها. في لبنان عين الامن لا تستريح والجيش اوقف اليوم داعشيا شارك بإعداد الانتحاريين. اما السياسة فتترقب الاجتماعات والاتصالات الناشطة في باريس حيث يجري الرئيس سعد الحريري لقاءاته وآخرها مع النائب سامي الجميل الى بيروت التي تستيعد مشهد الحوار غدا في عين التينة.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع