لبنان في ذكرى «الاستقلال» بلا «إستقلال»!!!! | المواطن يتساءل عن «طعم الإستقلال» في ظل التبعية الحاصلة   تجول في كل شوارع مدينة طرابلس، تدخل الى محلاتها التجارية ومقاهيها، فلا تحظى بمواطن واحد يحدثك عن الاستقلال، ولسان حال الجميع «أين هو الاستقلال؟»، لقد سرقوا بهجة الاستقلال من النفوس، حرموننا التمتع به، ومع ذلك ما زلنا نلتزم الصمت ولا نحرّك ساكناً، فماذا بعد؟ الاستقلال في عيون المواطن اللبناني «منقوص ومسلوب»، والسياسي هو الذي أضاعه على الشعب البناني بالرغم من المناداة به ليل نهار، شعارات يطلقها السياسي في كل الاحتفالات «حرية.. سيادة.. استقلال» ومع هذا هو نفسه من حجز حرية المواطنين، واستباح سيادتهم، وحكم عليهم «بالنفايات» و«الفساد» و«الجهل» و«الفقر» و«الهجرة» و«السجن» و«الضياع» وبدلاً من أن يتحمّل المسؤولية كاملة نجده اختفى من الساحة بإستثناء بعض البيانات التي يطلقها من هنا وهناك كلما اقتضت الحاجة اما لإدانة عمل إرهابي واما لإبداء الرأي فيما يجري من حولنا، أما لبنان فبالنسبة لهم «يبقى رهينة» لحين جلاء الغمامة عن الشرق الأوسط، من هنا تطرح التساؤلات والدور المنوط بهم إزاء هذا الواقع؟ ولماذا لا يعودون الى منازلهم ينتظرون كما المواطن اللبناني الحلول المرتقبة من الخارج؟ لما يبيعون البلد متى شاؤوا بأبخس الأثمان وحينما يعود الى حضن أهله يتربعون على عرشه رافعين رايات «النصر»؟؟!! المواطن يطالبهم بالرحيل، كون الأمل بالبلد لا يزال موجوداً بالرغم من كل المصائب التي تعتريه، لكن على السياسي أن يدفع الثمن باهظاً اما داخل «السجن» واما «خارج البلد» وهو الذي أوصله الى هذا الحال، فلمن ستكون «النصرة» وهل يتحقق الحلم ببزوغ الفجر الجديد؟ سرقوا بهجة الاستقلال { المواطن عدنان عبدو قال: «الاستقلال» برأيي منقوص في هذه الأيام، بالرغم من أهميته في تاريخ البلد، لقد سرقوا من الشعب اللبناني بهجة الاستقلال في ظل غياب رئيس الجمهورية وتعطيل رئاسة الحكومة والمجلس النيابي الممدّد لنفسه، هناك فراغ مفروض علينا بسبب السياسيين وهيمنتهم على قراراتنا. نحن نحتاج الى الرئيس الشهيد رفيق الحريري لانقاذنا مما نتخبّط به، واما فاننا نحتاج الى ما يشبه الحكم العسكري الذي من شأنه إعادة الحياة للبلد والذي يتحكّم به زمرة من الفاسدين. وختم مشيراً الى أن الأيام المقبلة قد لا تحمل أي جديد بيد اننا نأمل خيراً بإذن الله. الاستقلال حزين { من جهته حسني دبليز قال: الاستقلال حزين، ونحن لا نعيش الاستقلال بمعناه الحقيقي، برأيي أن المسؤول معني بتغيير الأوضاع كون المواطن لا يملك حلاً سوى «الكلام والتعبير عن الرأي»، نحن نريد من يسمعنا، أين هم رجالات البلد الذين حققوا له الاستقلال؟ وأين هم الرجالات الذين سيحافظون على هذا الاستقلال؟! هناك ظروف اقليمية صعبة وخطيرة الا أن تماسكنا ووحدتنا في وجه المخاطر من شأنهما إنقاذنا، لكن الأمر للأسف غير موجود في الوقت الراهن وعلى المواطن أن يعي خطورة الوضع فيتّحد من أجل البلد. حتى الساعة لا يمكننا انتخاب رئيس للجمهورية بسبب الأوضاع الخارجية، وفي النهاية علينا الانتظار لحين انتهاء الأزمات برمّتها ومن ثم يكون لنا الرئيس والحياة الطبيعية. بلد الطوائف { يوسف محرز أفاد بأن ما من استقلال ونحن لم ننعم به يوماً، بالطبع لبنان لا يستحق الاستقلال طالما بقي السياسي يتحكّم به، والكل معني بالموضوع. المواطن لا يُطلب منه سوى دفع الرسوم والمتوجبات، أما الحقوق فغائبة بالكامل، كنت أعيش في الخارج وسوف أعود للخارج بعدما لم يعد هناك من أمل بالبلد. كل المؤشرات تدل على سوء الوضع فماذا عسانا ننتظر ونحن نعيش في بلد الطوائف؟!! المواطن «مرهون» { المواطن حسن نعمان قال: علينا طرح السؤال أولاً هل هناك بالفعل استقلال؟ أنا لا أرى لبنان بلد مستقل وهذا كله بفضل السياسيين الذين أضاعونا وأضاعوا البلد، والمواطن مسؤول كونه يساق كما «المعزاية»، كل الدول تقيم الثورات من أجل التغيير، ونحن لا نقوم بأي تحرّك، السياسي لا يمكنه شرذمة المواطن ما لم يقبل هذا الأخير بذلك، مطلوب النزول الى الشارع بغية المطالبة بالتغيير وإنهاء الوضع القائم والذي يسير بنا نحو الهاوية. الشعب اللبناني طيف وخيال { رشاد كبارة قال: ما من استقلال في بلدنا، الشعب اللبناني طيف وخيال، والسياسي أساء للبلد بكل ما للكلمة من معنى، وكمواطن غير معني بهم كونني لم أشارك في الانتخابات، المواطن الفقير هو الذي يجد نفسه مضطراً للانصياع لهم، وإذا ما قررنا التحرك في سبيل التغيير فان «السجن» سيكون مصيرنا، والمثل يقول «لم نمت ولكن رأينا غيرنا يموت». ما من حل في المدى المنظور. صرخة من القلب { عدنان درويش قال: بالنسبة لي الاستقلال مغتصب من قبل السياسيين والذين يتقاسمون الغنائم، هم حرموننا كل مقومات العيش الكريم فلا حياة ولا اقتصاد، القضية تحتاج الى «صرخة من القلب» بدءاً من النهر الكبير وصولاً الى الناقورة، علينا أن نصرخ بقلب مجروح، السياسي ذبحنا في الصميم وعلينا الوقوف في وجهه، علينا أن نبذل التضحيات وان متنا من الجوع، فهل يجوز أن يعيش ابن النائب في حين يموت أبناؤنا؟ هل يحق لهم أن يتعلموا في حين تضج المناطق الشعبية بالفقر والجهل؟ كفانا حرماناً كفانا صمتاً! الله يرحم رجالات الاستقلال { المواطن إبراهيم حنا يوسف قال: أنا أحب الاستقلال والشعور به جميل جداً، والله يرحم من أتى بالاستقلال، ولا يرحم من أضاعه!!! اليوم مطلوب منا جميعاً الوقوف في وجههم، وبالفعل كنا ممن شاركوا في الحراك المدني، وان صمت لوهلة فانه بلا شك سيستمر وسيكبر، وهو لن يتوقف في ظل ما نتخبّط به من مشاكل مزمنة. البلد لنا ولن نتخلّى عنه اليوم، لم نتخلَّ عنه في السابق ولن نفعل اليوم، علينا إزاحة السياسي من دربنا لنكمل مسيرتنا بسلام ونحقق استقلالنا الحقيقي. التوافق السياسي هو الحل { محمد قالوش من منطقة عكار قال: الاستقلال يحتاج الى توافق السياسيين على القضايا الملحّة، وحاجات المواطنين، البلد يموت يومياً وأوضاعنا كتجار باتت في الأرض ولا من يسأل ولا من يرفع الضرر عنا، ويبقى السؤال المطروح الى متى يمكننا الاستمرار؟ ماذا بامكان السياسي أن يفعل فيما لو هاجر الجميع؟ عليهم أن يجلسوا على طاولة واحدة لإنهاء الأزمة وينتخبوا رئيساً للجمهورية بأسرع وقت ممكن. 8 و14 خسّرونا استقلالنا { وليد محمد دنيا قال: أملك هواية الرسم وقد رسمت صورة من وحي مناسبة الاستقلال تتساءل عن وجوده؟؟ الحقيقة كل الدول تحكمنا فمن أين لنا الاستقلال؟ 8 و14 خسّروا بلدنا استقلاله ودورنا يتعلق بالنزول الى الشارع بهدف التغيير، قد تطول المدة الزمنية الا اننا في النهاية سنحقق آمالنا وطموحاتنا، كل قضية لها حل في النهاية وليس بامكاننا السكوت أكثر عن حقوقنا كمواطنين لبنانيين. { المواطن عزام آغا قال: كنا فيما مضى نحتفل باستقلالنا، أما اليوم الاستقلال ضاع وضاع معه البلد، وبرأيي أن المسؤولية تقع على المواطن والذي انتخب هؤلاء الزعماء، فمثلما تكونوا يولّى عليكم. وتابع: علينا أن ننتفض في وجه الظلم، وسنقوم بكل ما يلزم للبقاء في البلد لن نتخلّى عنه بتاتاً. علينا الإتحاد { من جهتها فدة شندر قالت: ما من استقلال في لبنان بل دويلات قائمة، لقد ولدت في ذكرى الاستقلال ولذا فانني أحتفل سنوياً بالذكرى المحببة على قلبي، نأمل أن تنتهي أزماتنا ونعود الى سابق عهدنا فنحن لن نتخلّى عن بلدنا، على المواطن أن يتّحد في سبيل إعادة البلد الى سابق عهده وأمجاده. لإخراج السياسيين { أما المواطن محمد ديب فقال: نحن لا نشعر بالاستقلال في ظل الأوضاع الراهنة، نحن من دون رئيس للجمهورية ومن دون حقوق للمواطن الذي لا يحرك ساكناً تجاه قضيته، إذا ما كان هناك من حراك فان أعداداً ضئيلة من المواطنين هي التي تشارك وتبقى الغالبية العظمى في منازلها، علينا أن نتحرك بأعداد كبيرة جداً، علينا أن ننزل جميعاً الى الشارع لحين خروج كل السياسيين من مراكزهم حينها فقط ننال استقلالنا المنشود. وختم مشيراً الى أن الأمل موجود بلبنان، والا لكنا رحلنا جميعاً عنه، صحيح أنه ما من حل في المدى المنظور إلا اننا حتماً سننعم بالأمان في القريب العاجل.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع