ندوة لمهارات عن الاعلام والخطاب الديني السيد حسين: على الإعلام أن. | نظمت "مؤسسة مهارات" وكلية الإعلام في الجامعة اللبنانية، بالتعاون مع مؤسسة "كونراد آديناور" ندوة بعنوان "الاعلام والخطاب الديني في لبنان: الواقع والتأثير وفرص تعزيز السلام"، في مبنى الادارة المركزية في الجامعة اللبنانية، برعاية رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين وفي حضور عميد كلية الاعلام الدكتور جورج صدقه، والمستشار الثقافي الايراني محمد مهدي شريعتمدار، واكاديميين واعلاميين وباحثين. قدم للاوراق البحثية الدكتور جورج كلاس، ثم كانت كلمة افتتاحية لرئيس الجامعة السيد حسين الذي أثار "ثلاث نقاط أساسية تتعلق بالخطاب الديني، الاولى محتوى خطب يوم الجمعة"، متسائلا عمن يضبطها "ونحن جميعا نعلم ان الاديان تنطلق من حقيقة وجود الانسان، وعلى الرغم من تحول الخطاب الديني الى خطاب تحريض واثارة الحقد والانقسام في بعض الاحيان، نجد انه رغم وجود قانون جزائي يعاقب على التحريض الطائفي، الا ان هذا القانون لا يطبق في هذا المعرض". أما النقطة الثانية التي أثارها السيد حسين فتتعلق بإعطاء "الطابع القدسي للخطاب الديني مما ضيق هامش النقد خوفا من الاتهام بالتكفير والتضليل"، لافتا الى أن "التكفير يؤدي الى الفتنة والقتل". واعتبر أن "على الاعلام أن يتبنى موقفا اصلاحيا حتى لا يضفي طابع القداسة على الموضوع الديني، اذ ان المقدس فقط هو الكتاب المقدس في الدين الاسلامي، اي القرآن والاناجيل الاربعة لدى الدين المسيحي. والامر الثالث هو اهمية العمل على عقلنة الخطاب الديني، فالعقلانية وسيادة القانون هما مدخل الحل، وللاعلام دور في المساهمة في عقلنة هذا الخطاب والبرامج التي نشاهدها اليوم على شاشات التلفزة ليست كلها عقلانية". ثم عرضت رئيسة مؤسسة "مهارات" الين فرح هدف الندوة في تسليط الضوء على الابعاد الاجتماعية والسياسية لحضور الخطاب الديني في الاعلام اللبناني، وترمي الى تبيان استخدامات هذا الخطاب ومدى حضوره الايجابي او السلبي في الاعلام اللبناني عبر تحليل علمي له من خلال وروده في نشرات الاخبار والبرامج السياسية والاجتماعية. وكذلك تهدف الى تقريب الابحاث الاكاديمية من الاعلام والاعلاميين المؤثرين في الرأي العام. ولفتت ممثلة "مؤسسسة كونراد آديناور" أكاسيا بولاتيان الى ان "دعم هذه الدراسات يأتي في اطار دعم مؤسستنا للبرامج التي تعزز السلام والحوار بين الطوائف والاديان". ثم عرض الدكتور ابراهيم شاكر ورقته عن الابعاد الاجتماعية والثقافية والسياسية للخطاب الديني، اعتبر فيها أن "التنوع الطائفي في لبنان لا يمكن تجاهله ويجب تحويله ايجابيا واعتباره مصدر غنى، وان الخطاب الديني الراهن لا يستطيع تجديد ذاته بل يتجه الى التصعيد"، متسائلا "كيف لنصوص جامدة ان تتطور لمحاكاة الواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي؟ ولا شك ان رؤية علمانية تنظم الصراع قد تكون الحل". واعتبر الصحافي والناقد بيار ابي صعب ان "الخطاب الديني يمثل مصالح سياسية وايديولوجية، ونحن كاعلاميين اما نساعدهم او نطرح خطابا مدنيا في مواجهة هذا الخطاب الديني. ونحن ننقد الخطاب الديني ايا كانت مرجعيته، ونرى أن المشروع الاستعماري هو وراء قيام كل النزعات الدينية". وعلق مدير موقع "ليبانون فايلز" ربيع الهبر بأن "الحاجة ليست الى تجديد الخطاب الديني انما الى التحلي بالوعي في معالجته، اذ ان الخطاب الديني له أوجه عدة والسياسة هي المحرك الاساسي له، والمطلوب تجديد البرامج السياسية التي ستؤدي بدورها حكما الى تجديد الخطاب الديني". بعدها، قدمت الدكتورة وفاء ابو شقرا لدراسة الخطاب الديني وتجلياته في نشرات الاخبار، لفتت من خلالها الى ان "المواضيع السياسية تحتل جزءا كبيرا من خطاب رجال الدين، فالاعلام يختار من كلام رجال الدين الشق السياسي ولا شك ان تزايد الحضور الديني مع رغبة القوى السياسية يعكس واقعا مأزوما في لبنان". وفي تعقيب على هذه الدراسة للاعلامي مالك الشريف اعتبر انه "لا يمكن محاسبة نشرة الاخبار على نقل حديث سياسي لرجل دين، ولا سيما ان رجال الدين يتم التعامل معهم على أساس أنهم رجال سياسة، كما يقدم نفسه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله". وأضاف: "حين نحاسب رجال الدين في السياسة، نحاسب منظومتهم، والحل ليس بإبعاد السياسة عنهم، إنما بتهذيب خطابهم وإبعاد النفوذ السياسي عنهم". ثم قدمت الدكتورة جوسلين نادر لدراسة تجليات الخطاب الديني في البرامج السياسية، واعتبرت ان "الخطاب يرتبط بثلاثة عناصر، هي السلطة والحقيقة والاعلام. وقد بينت العينة المرصودة ان الخطاب الديني سياسي بامتياز، اما استخداماته فلا تدخل في التحريض المباشر، بل هو اتهامي". وأشارت الى أن "رصد الخطاب في البرامج السياسية يظهر خلفياته السياسية وتتقدم النزاعات على الحوار"، لافتة الى أن "الصراع مرتبط بخلاف سياسي اقليمي حيث يعلو منسوب الخوف والكراهية". ورأى الاعلامي جورج صليبي انه "للاسف كل شيء بات طائفيا، ونحن نعيش وسط صراع اقليمي طابعه سني-شيعي يهدد الاقليات، وان اتهام البرامج السياسية باثارة الفتن امر مرفوض، اذ ان من نستضيفهم هم سياسيون اساسيون لا يمكن تغييبهم عن اي برامج حوارية، وهم وراء هذه الخطابات. كما ان الخطاب الديني في معرض طرح قوانين الانتخابات او حقوق المسيحيين او حوار بين المستقبل وحزب الله كلها عناوين في صلب العنوان السياسي العام". ثم قدم الدكتور علي رمال لدراسة تجليات الخطاب الديني في البرامج الاجتماعية "حيث تم رصد 60 حلقة طرح فيها 21 موضوعا متعلقا بالخطاب الديني. هذا الحضور الديني مرده الى الفلسفة الليبرالية التي عجزت عن طرح معايير عقلانية، فحلت محلها الاقتناعات الدينية". وأشار الى ان "ظهور رجال الدين السنة شكل النسبة الاعلى في البرامج الاجتماعية، وتركزت على رفض البدع الدينية، وهو امر ايجابي الا انه كان هناك اثارة لمشاعر الخوف واستمالة اعتماد الحجج والبراهين من الضيوف واستمالة العواطف". وعرض رمال توصيات في هذا المجال أبرزها "ضرورة رفع الاسقاطات السياسية عن هذا الخطاب وعدم تحميله العصبيات المذهبية وعدم منح الشلرعية للنكفيريات الدينية". وقالت الاعلامية ريما كركي: "ليس هناك موضوع ممنوع، انما هناك اسلوب في المعالجة، كما انه يجب العمل على الغاء الطائفية، فهي اكبر اساءة الى الدين، ورجال الدين اليوم يتصرفون كعسكر في خدم السياسيين".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع