ولايتي زار تجمع العلماء المسلمين في حارة حريك: الأعمال الإجرامية ليست. | زار مستشار الإمام السيد علي الخامنئي الدكتور علي أكبر ولايتي والوفد المرافق له مقر تجمع العلماء المسلمين في حارة حريك. بداية، أشار رئيس مجلس الأمناء في التجمع القاضي الشيخ أحمد الزين إلى "الوقوف الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جانب لبنان المقاوم والدول الإسلامية والعربية المستضعفة". وبعدما قدم الشيخ الزين والشيخ حسان عبد الله الدرع التكريمي من الدرجة الأولى للدكتور ولايتي، ألقى رئيس الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ الدكتور حسان عبد الله كلمة قال فيها: "بشرى قدومكم ترافقت مع إعلان إطلاق سراح العسكريين ولكن الفرحة لن تكتمل إلا بعودة باقي العسكريين المخطوفين". أضاف: "إن تجمعنا يحمل ثلاثة أهداف رئيسية أولها نشر الإسلام المحمدي الأصيل كما دعا لذلك الإمام الخميني قدس سره وثانيها دعم المقاومة في العالم ضد الظلم والاستبداد والاحتلال وعلى وجه الخصوص مقاومة العدو الصهيوني، وثالثها الدعوة للوحدة الإسلامية بل والوحدة الوطنية والعيش المشترك مع الأديان الأخرى. وهذه الأهداف الثلاثة تعرضت خلال مسيرتنا الطويلة التي امتدت إلى ثلاثة وثلاثين عاما ونيف إلى مواجهات دفعنا فيها من خيرة علمائنا فمنهم من قتل ومنهم من أسر ومنهم من سجن ومع ذلك بقينا مصرين على حمل لواء أهدافنا دون التراجع قيد أنملة عن أي منها". ولفت الى أنه "في وقت تشد الغرائز الناس للفتنة والخلاف المذهبي"، كانت دعوة التجمع للوحدة "غريبة". وقال: "أستطيع أن أجزم لكم أن ما حققناه في مسيرتنا الطويلة كان حتما أكثر بكثير من الإمكانات المتاحة ولكنه أقل بكثير وكثيرا جدا من الآمال والطموحات". وتابع: "إننا نفخر اليوم أن الجمهورية الإسلامية في إيران باتت في مصاف الدول العظمى وحققت انجازات كبيرة إن على صعيد الاتفاق النووي أو على صعيد التطور الداخلي في المجالات كافة. آمل أن نستمع منكم إلى ما يفيدنا وأن تطلعونا على آخر التطورات. وقبل الختام اسمحوا لي أن أقدم لكم الوسام الأرفع في تجمع العلماء المسلمين تقديرا منا لمواقفكم الكريمة وعربون وفاء وتقدير". أما ولايتي فقال: "يسعدني في هذا اللقاء لعلماء من أهل السنة والشيعة في تجمع العلماء المسلمين في لبنان أن نلتقي بهم وهم في تزايد، كما كان لنا في المرات السابقة اللقاء بهم لكن العدد كان أقل منه عنه الآن، ونرى العدد قد ازداد وقد وصل إلى المئتين والخمسين عضوا في هذا التجمع الواعد. هذه المجموعة والكوكبة المباركة من العلماء ومنذ سنوات بعيدة تم إنشاؤها في لبنان. التجمع قد تشكل في البقاع وبيروت والجنوب وبفضل جهود حجة الإسلام والمسلمين السيد أختري وسائر العلماء السنة والشيعة، ترعرع وتنامى إلى يومنا هذا. سمعت من الأخ الشيخ أحمد الزين وهو من كبار علماء صيدا وغيرهم من الإخوة العلماء وكذلك من الشيخ حسان عبد الله منذ ذلك الوقت بذلوا جهودا ومقدرة في سبيل هذا التجمع وهذه الوحدة تشكلت للحيلولة دون التفرق والتمييز بين أبناء الإسلام من السنة والشيعة". وتوجه ولايتي إلى المعارضين لمثل هذه التجمعات من العلماء السنة والشيعة، قائلا: "فليأتوا اليوم ليشاهدوا نتائج وثمرات تلك الأفكار غير الإسلامية المعارضة لالتقاء السنة والشيعة اليوم في مختلف الدول الإسلامية، هذه النتائج السلبية". أضاف: "اليوم عندما نرى بكل أسف ما يجري في شمال لبنان وفي طرابلس ثم نشاهد هذه الأحداث، نثمن عاليا ما قام به المرحوم الشيخ سعيد شعبان من أجل وحداوية، طالما كان على قيد الحياة وفعلا بذل جهودا مقدرة وحداوية عزيزة في هذا السبيل حين قال: "في هذه الجمهورية الإسلامية الكل أصبح واحدا تحت قيادة الإمام الخميني واستطاعوا أن ينتصروا بفضل وحدتهم". ونرى ما يحصل في نيجيريا والعراق وسوريا أو في آسيا الوسطى وفي مختلف أرجاء العالم نرى أناسا أبرياء يذبحون أمام وسائل الإعلام عمدا ثم تعرض هذه المشاهد على شاشات التلفزة الغربية وهم يقولون أن هذه الأعمال أعمال الدولة الإسلامية كما يسمونها ويصبح الخبر الأول باسم الإسلام ويقولون هذه هي دولة الإسلام، هل تبقى فيما بعد سمعة طيبة للإسلام لدى الرأي العام؟". وتابع ولايتي: "أمام هذه المشاهد نقول أن هؤلاء المرتكبين لهذه الجرائم هم أسوأ من البربرية والوحشية وليس لهم علاقة بشيء من الإسلام، عندما يقتلون ويذبحون هؤلاء ويفجرون حزاما ناسفا أمام محل تجاري أو في مكان ما في شارع عام ويقتل الناس الذين لا يعرفهم ومن هم وإلى أي دين ينتمون، هل هذه الأمور من الأمور الإسلامية؟! أنها لا تنسجم مع مبادئ الإسلام الذي هو دين العقلانية ومن أجاز لهؤلاء بقتل الأبرياء؟ ينبغي لنا أن نقدر هذا التجمع الكريم الذي أنشأ في بلد متقدم في لبنان. العلماء اجتمعوا منذ أكثر من ثلاثة عقود، اجتمعوا لخدمة الوحدة الإسلامية والإرتقاء بمستوى الدعوة إلى الإسلام ولنشر عقلانية الإسلام وتبيان مفاهيم الإسلام، لا بد أن نقدر وجود مثل هذا التجمع". واستنكر التفجير الأخير في برج البراجنة الذي جاء من جراء التكفيريين الإرهابيين والذي راح ضحيته أكثر من أربعين شهيدا وعشرات الجرحى"، وختم: "نرى أن علماء الإسلام يقفون صامدين في وجه هذه الجرائم البشعة ويدافعون عن الإسلام الحقيقي ويعتبرون أن هذه الأعمال الإجرامية ليست إلا تشويها لوجه الإسلام، الإسلام الحقيقي هم من يفكر بالقرآن والقيم الإسلامية الأصيلة".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع