مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء في 1/12/2015 | مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان" فرحة وغصة في آن واحد. الفرحة بعودة العسكريين الذين كانوا مخطوفين على مدى سنة وأربعة أشهر لدى جبهة النصرة. أما الغصة فهي لاستمرار حجز حرية العسكريين المخطوفين لدى داعش. الأهالي الفرحون سيشاركون الاهالي القلقين مثلما شاركوهم في فرحتهم. وقد أثنت الدولة احتضانها جميع اللبنانيين وعبر عن ذلك رئيس الحكومة تمام سلام خلال الاحتفال بالافرج عن العسكريين في السراي الكبير. أما المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم صاحب الباع الطويل وحامل ملف المخطوفين فأكد الاستعداد للتفاوض مع داعش إذا وجدت شخصية تتولى دور الوسيط. وقد أعلن هذا الاستعداد مصطفى الحجيري. اللواء ابرهيم كشف أن شروط التفاوض كانت شاقة وطويلة لكن سقف الكرامة الوطنية وعدم التخلي عن السيادة افضت الى تكريس حقوقنا وعدم التخلي عن عسكريينا. وفي رأي سياسيين متابعين للأجواء أن الصفقة في تبادل المخطوفين والسجناء جزء من أجواء خارجية تحمل تسوية شاملة في لبنان بينها انتخاب قريب لرئيس الجمهورية بدليل الزخم القطري الذي أدى الى عملية التبادل بين الدولة اللبنانية وجبهة النصرة. أما الانتخاب الرئاسي فسيكون بناء لتوافق اميركي-فرنسي-سعودي لا تعارضه إيران بدليل وجود الوفد الايراني في بيروت في وقت ينشط الرئيس سعد الحريري في إطار متابعة طرحه الانتخابي الرئاسي وهو ما بحثه الدكتور سمير جعجع مع الوزير نهاد المشنوق في معراب هذا المساء. عودة الى السراي الحكومي ولقاء الأحبة بين الاهالي وأبنائهم المفرج عنهم. ============================== * مقدمة نشرة أخبار "الجديد" ولدتهم الشمس من جديد إنسحب الليل من الصفقة فتحرروا في نهار خرجوا من جرد كالمنفى من أسر أعتقلهم منتحلا صفة الصلاة من دين لا سماء له ولا إله ستة عشر عسكريا فاض بهم الوطن فرحا اقتلعوا عنهم ذقونا إلزامية وعبروا إلى الحرية ستة عشر كوكبا سجدت لهم القرى وحملوا من وادي التفاوض الى السرايا الحكومية متوجين بثياب العسكر الذي اقتلعوه منهم ستة عشر شهرا وألزموهم أزياء إرهابية هم قالوا إنهم ولدوا اليوم لكن من أمن لهم العبور أطراف وجب شكرها بعد عام وأربعة أشهر على المراحل المرة وفي طليعة هذه الألوية جنرال توجته الحروب لواء على الحريات ووهب الحياة عن طريق التفاوض وإلى المدير العام للأمن العام عباس إبراهيم كانت دولة قطر تؤمن الرعاية للمسار الصعب وتدفع باتجاه إعادة شبك خيوطه كلما انفرط عقده ويمكن القول إن الصفقة ما كانت لتنجح لولا اتفاق الدوحة بفرعها الخاص بالمخطوفين لكن في المقابل سقط سهوا شكر سياسي قدمه البعض للمدعو مصطفى الحجيري الملقب بأبو طاقية وسبق هذا الشكر كلام للنائب وليد جنبلاط توجه فيه بالسؤال بعد إتمام الصفقة: هل جبهة النصرة إرهابية أم لا اعتمدوا بالنسبة إلى كل وطني لقد اعتمدنا وقررنا أنها إرهابية أبا عن طاقية فهي الجبهة التي أعدمت جنودنا هي النصرة التي أدخلت السيارات المفخخة إلى كل لبنان وفجرت في ضاحية بيروت هي نفسها من أرسلت الانتحاريين وهي التي اعتقلت جنودا ستة عشر شهرا ولوعت ذويهم وهددت بمصائرهم ووضعت رقابهم على حد الرصاص سؤال جنبلاط هو عيب وطني وأخلاقي وإذا كان العسكريون قد صرحوا بالامتنان للنصرة فلأنهم كانوا مازالوا في أرض محتلة ينتشر فيها الإرهاب بسلاحه النصرة إرهابية بأختام دموية وذلك لا جدال فيه وكل خاطف وقاتل سيكون من تلك الهوية ومن حقنا إعادة توجيه السؤال إلى جنبلاط وفروعه السياسية: هل إسرائيل عندما كانت تعتقل اللبنانيين ثم تفرج عنهم في عملية تبادل تنزع عنها الصفة الإرهابية وتصبح دولة معتدلة يصح الاعتراف بها ومنحها جائزة نوبل للسلام إعتمد وليد بك واعتمادا على عمدة التفاوض اللواء عباس ابراهيم فإن بنود الصفقة ومراحلها والممر الآمن سيعلنها المدير العام للأمن العام بعد هذه النشرة مباشرة عبر قناة الجديد. ============================= * مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في" عاد العسكريون ولكن... الى اي وطن؟الصفقة تمت بنجاح، لتدخل فرحا مشروعا" الى قلوب اهل طال انتظارهم، وتضع حدا لمأساة انسانية، اثقلت الوطن باسره... انجزت الصفقة، فكان اللقاء... رغم ان بهجته بقيت ناقصة مع بقاء المخطوفين لدى داعش في عهدة الارهاب الاعمى، ومع بقاء الدولة في عهدة ارهاب تجلت معالمه بالصوت والصورة مباشرة على الشاشات... تفاصيل الشكل فضحت دولة بكاملها، سمحت لتنظيم ارهابي برفع راياته ونشر مسلحيه الملثمين على ارضها، وغضت النظر عن كيلومترات لبنانية محتلة...اما تفاصيل المضمون، فابقت علامات الاستفهام قائمة عما همس حول المكتوم من بنود: اولا في شأن الممر الامن وما يمكن ان يفضي اليه من اقامة امارة ارهابية على الارض اللبنانية، وثانيا في شأن الاطار القانوني والقضائي الذي اطلق عبره بعض الموقوفين... وفي انتظار الاجابات على هذه التساؤلات، يبقى الاكيد ان الصفقة الاولى تمت، ويبقى الانتظار ما اذا كانت الصفقة الثانية ستمر، رئاسيا... المؤشرات الداخلية على حالها حتى الآن، اما جو الاقليم فراوح اليوم بين تفاؤل ايراني عبر عنه علي اكبر ولايتي من بيروت، وبين بيان سعودي اعتبره البعض صفعة لكل ما نسب من جو حريري عن موقع السعودية في شأن الرئاسة، قبل ان تعلن المملكة كلامها الواضح عن تأييد اي مرشح يجمع عليه اللبنانيون عموما، والمسيحيون خصوصا، مع تذكيرها بأن رئاسة الجمهورية هي الموقع المسيحي الأول في الدولة. مع الاشارة الى ان معلومات الـotv تفيد بان سمير جعجع سيقوم قريبا بزيارة للسعودية، فيما يرتقب ان تشكل التعزية بوفاة شقيق العماد ميشال عون مناسبة للقاءات استثنائية، ولو عابرة، تفتح نوافذ لحوارات لاحقة... فكيف ستمضي التسوية الرئاسية؟ وهل تتوقف، او تسير كما سار العسكريون اليوم. ============================= * مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان" ستة عشر عسكريا امضوا ستة عشر شهرا في سجون ارهابيي جبهة النصرة، اشهر من المفاوضات الشاقة وعذابات الاهالي وابتزاز الخاطفين للبنانيين ومحاولات لتحسين صورة الارهابيين المنتشرين في الجرود العرسالية. اشهر طويلة كان فيها لبنان يفكك ولا يزال البشكات الارهابية بنفس الوقت الذي يفاوض فيه تلك المجموعات، في الجمع بين المسارين صعوبة كما قال اللواء عباس ابراهيم لل NBN نحارب نفس الشخص الذي نفاوضه. انتهت حكاية التفاوض مع ارهابيي النصرة بتحرير المخطوفين، وبقيت حكاية المواجهة مفتوحة مع جبهة تورطت في اراقة دماء اللبنانيين. هي قضية وطن، ليست قضية ال حمية وحدهم ولا طريا فقط التي تستعد لاستقبال شهيدها محمد معروف حمية، هي قضية انسان يؤمن بالحياة وبمواجهة ارهاب يستغل الدين ويتخذ من حدودنا الشرقية مساحة للتهديد والتخطيط والانقضاض علينا ان قدر علينا الهجوم. ما حصل في تحرير المخطوفين الستة عشر انجاز يفرض الشكر والتحية للمفاوضين اللبنانيين والداعمين والمسهلين، لكن الفرحة ناقصة عندما نتذكر شهداء عسكريين سقت دماؤهم ارض االوطن، واخرين لا زالوا مختطفين لدى الجماعات الارهابية في جرود عرسال. ومن هنا، كانت حركة امل تتمنى الاستكمال في الجهود لتحرير باقي المخطوفين العسكريين والصحفي سمير كساب والمطرانيين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي. من المؤشرات اليوم، المشهد الوطني الجامع في تضامن لبنان مع نفسه، فهل تمضي الانجازات قدما لتطال بت الملفات السياسية بدءا من انتخاب رئيس للجمهورية؟ اجواء الحوار ممتازة، كما بدى في جلسة عين التينة امس، والتواصل مفتوح بين القوى، فيما الانجازات السورية تستكمل في الميدان بالمصالحات من قدسيا الشام الى وعر حمص وما بينهما من انتصارات الجيش السوري الممتدة الى حدود حلب. ============================= * مقدمة نشرة أخبار "المستقبل" مطر التسويات، الكبيرة والصغيرة، بدأ يتساقط على لبنان، بعد أشهر عجاف، وبعدما تصحرت السياسة إلى حدود انفجار صخور الأمن، ينابيع قتل وشلل وتعطيل. مطر التسويات، أخرج إلى الحرية العسكريين الذين كانوا محتجزين لدى "جبهة النصرة" بوساطة من دولة قطر. ومدير عام الأمن العام اللواء عباس ابرهيم شكر عرابين 2 للتسوية، الرئيس سعد الحريري، والسيد حسن نصر الله، مفضلا عدم ذكر تفاصيل جهودهما. المشهد في السراي الحكومي، كان يشبه العرس فعلا: العسكريون العائدون، محمولين على الأكتاف، كانوا يقبلون أخوتهم، فاختلطت دموع الأبناء والبنات، والشقيقات والزوجات، دموع الفرح المجبول بالغصة والشوق، بالحزن على من عادوا من حافة الموت، إلى حافة الحياة. لكن غصة علقت في عيون أهالي العسكريين الذين بقوا محتجزين لدى "داعش"، وقد أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق أنه لن يوفر وسيلة لإطلاقهم. لبنان الذي لا يزال يترقب التسوية الكبيرة، التقط إشارة مهمة أطلقها السفير السعودي في لبنان علي عواض العسيري، الذي نقل أمل المملكة في أن يستعيد لبنان عافيته، وأن يؤدي الحوار القائم بين القوى السياسية إلى الانتقال نحو مرحلة جديدة، تثبت الاستقرار وتنعش الاقتصاد، وتنظم الحياة السياسية، بانتخاب رئيس للجمهورية في اقرب فرصة. =========================== * مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي" أربعة مشاعر سادت اليوم: مشاعر العسكريين المحررين، مشاعر أهاليهم، مشاعر أهل العسكري الشهيد الذي سلمت جثته اليوم، ومشاعر الاهالي الذين استشهد ابناؤهم خلال المعركة التي اختطف فيها العسكريون... هكذا، فرحة في مكان وغصة في مكان آخر، أما المرحلة التالية، التي يلفها الغموض، فهي المفاوضات لأطلاق العسكريين لدى داعش، مع الإقرار بصعوبة هذه المرحلة خصوصا في غياب الرأس الواحد المعروف في هذا التنظيم. في الحسابات، الدولة اللبنانية حققت إنجازا بإطلاق العسكريين، جبهة النصرة حققت بعض المكتسبات، ولكن ماذا بعد؟ ماذا عن الخارطة السياسية والعسكرية لمنطقة عرسال بعد اتفاق التبادل؟ وماذا عن مصير العسكريين لدى داعش؟ في انتظار الاجوبة، اليوم فرحة وغدا تقويم. في الملف الرئاسي، موقف سعودي بارز عاد به السفير السعودي في لبنان مفاده ان المملكة مع أي مرشح يجمع عليه اللبنانيون عموما والمسيحيون خصوصا لأن رئاسة الجمهورية هي الموقع المسيحي الاول في الدولة. هذا الموقف يتوقع أن يوضع على مشرحة القراءة ، فما بعده ليس كما قبله، فهل هو لرفع العتب أم هو عتب في حد ذاته؟ ============================= * مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في" عاد العسكريون المحررون الى عائلاتهم وغدا الى ثكنهم، عاد جزء من لبنان الى ذاته واسترجع بعضا من كرامته السليبة، لكن الصورة لن تستعيد بريقها الا بعد عودة العسكريين المخطوفين لدى داعش، ولإن كانت مقاربة ملفهم صعبة وشائكة الا ان الامال معلقة على اللواء عباس ابراهيم ان يثلث نجاحه بانقاذهم بعد انجازين، تحريره راهبات معلولا والعسكريين اليوم. وعلى هامش اليوم المضيء المؤسف كان ممارسة بعض الاعلام داعشية مقيتة في حق الـ mtv ساعيا ببأس الى خطف سبقها الصحفي النظيف، لكنه فشل. مشهد العسكريين العائدين من جوف الماساة اصاب الحراك القائم لايصال النائب سليمان فرنجية الى قصر بعبدا بخسوف جزئي لكنه لم يحجب تعاظم العقبات التي بدأت تتجمع على طريق القصر والتي تتطاير شظاياها من خلال السجلات المكتومة عبر تشققات جدران مقري الرابية وبنشعي والتي يعجز حزب الله حتى الان ان حسمها لمصلحة احد الحلفين. واذا كان الرئيس سعد الحريري ثابت في دعم ترشيح فرنجية فان السفير السعودي العائد من الرياض شدد على ضرورة ان يتم اختيار مرشح رئاسي يحظى باجماع اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا. ============================ * مقدمة نشرة أخبار "المنار" تم ميقات الحرية للعسكريين المختطفين لدى جبهة النصرة، فطوى اللبنانيون صفحة من سجل المعاناة بعد أن كتبوا عليها بالدموع والدماء. 16 شهرا أو يزيد حافلة بالابتزاز والمزايدات انتهت بما يحفظ دماء العسكريين وكرامة اللبنانيين، عرس وطني تعهده المدير العام للأمن العام ومهدت له قبضات المجاهدين ودماؤهم الذين ضيقوا الخناق على التكفيريين في القلمون وعرسال وأجبروهم على الانكفاء نحو التسوية، ولن تنفع محاولات البعض من سياسيين واعلاميين ترويج نصر للنصرة او تقديمها بإرهابييها اللبنانيين والسوريين حمائم سلام، والسلام على ارواح الشهداء الذين قدموا قرابين على طريق حرية زملائهم فعادوا الى أهلهم ووطنهم بالحسنيين الحرية والشهداء. أما ما شاهده اللبنانيون على شاشات التلفاز من تمدد واستعراض عسكري في عرسال لأحد أفرع القاعدة جبهة النصرة، فهذا موضوع آخر وله كلام آخر. الكلام الآن من منزل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم مع مراسلتنا منى طحيني.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع