«العسكرية» تصدر حكماً ثانياً بحق «أبو طاقية» |  لم يكد يُنسى اسم مصطفى الحجيري، المشهور بـ«أبو طاقية» إثر «دوره البطولي» في ملف العسكريين المختطفين، حتى عاد مجدّداً إلى دائرة الضوء، من نافذة المحكمة العسكرية. فقد حُكِم عليه غيابياً بالسجن لمدة سنة وشهر بجرم الإتجار بالأسلحة. وفيما اعتقد البعض أن هذا الحكم هو نفسه الذي صدر في العشرين من الشهر الماضي، والذي أدين فيه «أبو طاقية» بتهمة الانتماء إلى «جبهة النصرة» ـ فرع القاعدة السوري، وقد لحقته «مفاعيل التسوية»، تبيّن أنّه حكم ثانٍ يصدر بحقّ الرجل.   هكذا، أدين الحجيري غيابياً للمرة الثانية، بعدما جرى إبلاغه لصقاً. صار في حق الرجل حكمان حكمت بهما المحكمة العسكرية في أقلّ من شهر. على خطّ «الإرهاب» نفسه، كان أبرز الماثلين، أمس، أمام المحكمة العسكرية المتهميْن نبيل جلّول، ذي الباع الطويل في عالم الإرهاب، ووسام نعيم، أحد العقول المدبّرة في «كتائب عبدالله عزام». جلّول، وخلال إفادته أمام رئيس المحكمة خليل ابراهيم، غسل يديه من جرم الارتباط بأيٍّ من التنظيمات الإرهابية، كاشفاً أنّه كان يشتري السلاح من أحد أقاربه. المتّهم الذي أوقفه الأمن العام منذ نحو سنة في منطقة مجدل عنجر ضمن شبكة تزوير وثائق تسهّل دخول النازحين السوريين، إضافة إلى تورّطه بدور لوجستي في ملف خطف الأستونيين السبعة، أعاد التذكير بأنّه كان يوالي تنظيم القاعدة، علماً أنه سبق أن أوقف ضمن ما عُرف بـ «شبكة اسماعيل الخطيب» التي كانت تُرسل المقاتلين للجهاد في العراق ضد الأميركيين. وذكر أنّ جاره أرسل له بواسطة «الواتس أب» صورة زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي والتي حفظها في ذاكرة الهاتف مع صور إباحية، مؤكداً أنّه يخالف اليوم التنظيم المتشدّد منهجياً. وفي ملف خطف السيّاح الأستونيين، نفى جلّول مراقبته عناصر قوى الأمن أو علاقته بالمسألة من قريب أو بعيد. أما وسام نعيم، أحد أبرز كوادر تنظيم «كتائب عبدالله عزام»، الذي استدرجه أحد عناصر الأمن العام، منتحلاً صفة مناصر لـ«الثورة السورية»، بحجة بيعه ماكينة متطورة لتزوير الهويات، فقد سرد قصّته مع «الجهاد». ذكر أنّه انتمى بداية إلى عصبة الأنصار في عام ٢٠٠٥، والتي تركها «لأنها تقول ما لا تفعل». ذكر نعيم، والذي هو أحد تلامذة توفيق طه، لرئيس «العسكرية» أنّه تعلّم إطلاق الصواريخ وتزوير الهويّات. وقد كان مباشراً وصريحاً في اعترافاته، وهو المتهّم الذي يحاكم بجرم «تصنيع دوائر كهربائية والكترونية تُستخدم في عمليات التفجير عن بُعد وإطلاق الصواريخ»، إضافة إلى قتاله إلى جانب الشيخ أحمد الأسير. هكذا، اعترف بقتاله إلى جانب الأسير «دفاعاً عن مسجد بلال بن رباح لا إمامه». كذلك تحدث عن إتقانه صناعة الصواريخ، فذكر أنّه صنّع ١٢ صاروخاً، وصل أربعة منها إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد نفى نعيم، الذي له شقيق قيادي في «كتائب عزام»، مبايعته للتنظيم الذي يعادي حزب الله، مشيراً إلى أنّ هدفه الرئيسي كان خدمة القضية الفلسطينية. وتحدث أيضاً عن خلافات بين نعيم عبّاس وتوفيق طه، على عكس ما كان يروّج في الإعلام، نافياً ما تردّد عن كون جمال دفتردار، المسؤول الشرعي لكتائب عزّام، لكون الأخير «كان يعاني من الاكتئاب». يُذكر أن جلسة نعيم أُرجئت إلى الثامن عشر من أيار المقبل، فيما أصدرت المحكمة حكمها على جلّول، والقاضي بسجنه لمدة سنة واحدة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع