المؤتمرالسنوي لرابطة أصدقاء كمال جنبلاط عن الشرق الاوسط ومخاطر التطرف. | نظمت رابطة أصدقاء كمال جنبلاط بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت ، قبل ظهر اليوم في فندق "كراون بلازا" في بيروت مؤتمرها السنوي الخامس عن "الشرق الاوسط ومخاطر التطرف الديني" ، في حضور النائبين فادي الهبر وهنري الحلو والسيد خالد العبادي ممثلا عن سفارة فلسطين ونقيب المحررين الياس عون بالاضافة الى وجوه سياسية وفكرية ودينية واعلامية وممثلين عن مؤسسة العرفان التوحيدية. افتتح المؤتمر بالنشيد الوطني، ثم القى رئيس رابطة اصدقاء كمال جنبلاط الوزير السابق عباس خلف كلمة قال فيها:"ان شعوب منطقة الشرق الاوسط مهددة بوجودها وممتلكاتها ومستقبلها، تارة من المنظمات الدينية او الطائفية او المذهبية المتطرفة، وطورا من انظمة مستبدة مستعدة للقيام بأبشع اشكال القتل والتهجير والتدمير، والاستعادة بهذا الطرف الاقليمي والدولي او ذاك، على حساب السيادة والكرامة الوطنية ، من اجل البقاء في السلطة". أضاف: "كما قبل سنوات، استبشرنا خيرا بالحركات الشعبية الساعية للتغيير واستبدال الانظمة الاستبدادية بأنظمة ديموقراطية تكفل للشعوب العيش الكريم والتقدم وممارسة الحريات الاساسية، واعتبرنا ذلك ربيعا عربيا. ولكن، مع الاسف الشديد، تطورات الاحداث في بعض الاقطار العربية ، قضت على حلم التغيير ، ليتحول الربيع الزاهر الى شتاء عاصف يقتلع الملايين من الناس من قراها ومدنها ويحولها الى اشلاء على الطرقات او الى نازحين ولاجئين تنوء بلدان الشرق الاوسط ومعها بلدان اوروبا عن تحمل تداعياتها واعبائها". وتابع: "اليوم وسط ما تشهده منطقة الشرق الاوسط من انقسام واقتتال ودمار وتشريد باسم الدين او المذهب او الطائفة او العرق، والاديان السماوية من كل هذه التصرفات المشينة براء، نتساءل: أليست العروبة المتنورة هي الحل؟ أليس من المطلوب العمل على تحقيق يقظة عربية جديدة توحد ولا تفرق، تجمع ولا تشتت، تعمل لضمان مستقبل افضل للشعوب العربية، عن طريق مكافحة التطرف الديني الذي اجتاح المنطقة، وسعى لاستغلال الاديان غطاء لما يقوم به من اعمال بالغة الخطورة على حاضر ومستقبل هذه المنطقة؟ ألا يدرك ارباب التطرف باسم الاسلام او المسيحية ان هذا النهج المدمر للمسلمين والمسيحيين على السواء، تقطف ثماره اسرائيل لتبرر للعالم سبب تبنيها سياسة عنصرية الغائية في فلسطين بحجة ان هذه السياسة وحدها تكفل حمايتها من الاخطار المحيقة بها من الشعوب المعادية لها في المنطقة؟". وقال: "لكل ما سبق ، جعلنا من التطرف ومخاطره على دول منطقة الشرق الاوسط وشعوبها، عنوانا لمؤتمرنا هذا العام، حيث سيحاول المشاركون فيه من باحثين ومفكرين ومحللين سياسيين بارزين تقديم رؤاهم لهذه المشكلة الخطيرة والاضاءة على الاسباب التي ساعدت على ظهور الجماعات الدينية المتطرفة والعوامل التي ساهمت في انتشارها وممارساتها. كما سيناقشون اسباب عجز دول المنطقة ومعهم القوى العالمية عن التصدي للجماعات الدينية المتطفرة العابرة للحدود. وسيبحثون في السبل الممكنة لمواجهة هذا التطرف والحد من اخطاره كمقدمة للقضاء عليه وانقاذ شعوب المنطقة من تداعياته. كما لا بد من التطرق الى الحديث عن المخاطر التي تهدد لبنان من هذا التطرف والسبل الواجب اتباعها لحماية تركيبته الاجتماعية والتعددية". فوكت اما ممثل مؤسسة فريدريش - ايبرت في لبنان أخيم فوكت فقال:" ان الارهاب يشكل هذا الموضوع مصدر قلق وخوف كبيرين. هذه المشاعر ليست محصورة بمناطق معينة او أمم معينة. فقد اصبح الارهاب النابع عن التطرف الديني منتشرا في كل انحاء العالم. اصبحت بلدان عدة في حال من التأهب والحذر ليس في بغداد او بيروت او القاهرة او تونس فقط بل في باريس وبروكسيل ايضا وتعمد هذه المدن على اتخاذ اجراءات امنية متشددة". أضاف:"بما ان العالم اليوم مرتبط ببعضه البعض من خلال التجارة والسياحة والعلاقات الاجتماعية. من هنا يأتي تأثر البلدان كلها والشعوب كلها بما يجري حول العالم. يعتبر الارهاب خطرا من الناحية الدينية والاجتماعية والسياسية ولكن قبل العمل على محاربته علينا اولا ان نفهمه ونفهم الاسباب التي تؤدي اليه واهمها البيئة التي تعزز هذه الظاهرة وتزيد من انتشار المنظمات المتطرفة". التقي وكانت كلمة للدكتور يقظان التقي من رابطة اصدقاء كمال جنبلاط أشار فيها الى أن "شعوب المنطقة باتت مهددة بحياتها وممتلكاتها واعمالها، تارة من الجماعات الدينية أو الطائفية المتطرفة، وطورا من أنظمة مستبدة لا هم لها سوى البقاء في السلطة، ايا كان الثمن، وايا كانت الوسيلة. ومن تيسر له النجاة والنزوح واللجوء الى اماكن قريبة او بعيدة، وقع فريسة الجوع والمرض والاذلال والاستغلال، واحيانا التشرد والموت على الطرقات برا وبحرا. وهكذا تحولت مشكلة اللاجئين الشرق اوسطيين الى مأساة ومعضلة على الصعيدين الاقليمي والدولي". أضاف:" كثر في المنطقة والعالم، ونحن منهم، استبشروا خيرا ببزوغ حراك الربيع العربي، واملوا منه التخلص من انظمة القمع والتخلف والاستبداد، واقامة انظمة بديلة ديمقراطية تحترم شعوبها وتكفل لها العيش الكريم وتكافؤ الفرص وممارسة الحريات الانسانية غير ان ما طرأ من احداث على الارض مع ظهور الجماعات الدينية المتطرفة، حول الربيع الى خريف تتساقط فيه الضحايا كالاوراق الصفراء، او الى شتاء تقتلع عواصفه الشعوب، وتحولها الى اشلاء على طرق المجهول". وتابع: "وسط هذه التطورات البالغة الخطورة، برز عجز بل غياب مثير للعجب والقلق للتيار القومي العربي ولجامعة الدول العربية المفروض ان يحمي مصالح الشعوب العربية، ويحول دون وقوعها في حبائل الاقتتال الديني والمذهبي والعرقي المدمرة للحاضر والمستقبل. وفي المقابل، كانت اسرائيل المستفيد الاكبر من تزايد مخاطر التطرف الديني، واستخدمته في اتصالاتها الاقليمية والدولية، لتصور نفسها ضحية مهددة بوجودها، ولتبرر اعتمادها سياسة وقائية دينية وعنصرية متطرفة، قادرة على حمايتها من هذه المخاطر". قسمت المحاضرات الى ثلاثة محاور تناولت التطرف الديني في منطقة الشرق الاوسط: اسباب ظهوره والعوامل التي ساعدت على انتشاره وتزايد خطره وسبل التصدي له. وقد حاضر فيه الوزير السابق ابراهيم شمس الدين والسيد محمد حسن الامين والنائب السابق سمير فرنجية. اما المحور الثاني فكان بعنوان "الحملة الدولية على تنظيم الدولة الاسلامية وفرص نجاحها في القضاء على التطرف الديني في منطقة الشرق الاوسط"، حاضر فيه كل من السفير السابق الدكتور رياض طبارة، ومدير مركز دراسات الشرق الاوسط في تركيا السيد عثمان بهادير دينسر والدكتورة منى فياض. ================== ج.س

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع