اجتماع بين الراعي ورئيس الكتائب انضم اليه وزير الخارجية باسيل:. | إستقبل البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، بعد ظهر اليوم، في الصرح البطريركي في بكركي، رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل، يرافقه نائب رئيس الحزب الوزير السابق سليم الصايغ، وانضم لاحقا إلى الإجتماع وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل. وبعد خروج الجميل من اللقاء، قال: "بعد سنة ونصف من الشغور في رئاسة الجمهورية، وفي ظل الإنهيار الكامل المؤسساتي الذي نشهده وفي ظل الوضع الإقتصادي الذي أصبح بمثابة الكارثة الوطنية، وبعد أن وصلنا إلى مرحلة أصبح الكل يتعاطى مع هذا الشغور الرئاسي وكأنه أمر واقع وذهبنا إلى إيجاد بدائل، وأردنا الخروج عن الدستور وأصبحنا نعتاد على فكرة أن يبقى لبنان بلا رئيس، فإن ألشيء الإيجابي الوحيد الذي يمكن النظر إليه في هذه الفترة هو عودة الملف الرئاسي إلى الأولوية عند الجميع، وقد فهموا أنه لا يجوز أن يبقى لبنان بلا رئيس ولا يمكننا أن نسير البلد والمؤسسات من دون رأس الدولة، لأن الدستور يبقى معطلا في غياب رئيس الجمهورية ولن تستقيم المؤسسات بغياب الرئيس، وهذا بالنسبة لنا أمر إيجابي". اضاف: "ونحن نواكب كل هذه الإتصالات التي تحصل منذ بدايتها، ومنذ البداية كان موقفنا واضح جدا، وسأكرره لمن لم يستوعب بعد عما نتكلم، فموقفنا هو التالي: نحن لا نتعاطى في العمل الوطني إنطلاقا من حساسيات أو علاقات أو عواطف شخصية، بالنسبة لنا، ليس لدينا عُقَدا في موضوع الأشخاص، ولكن نحن حزب له ثوابته وله مبادئ وطنية ولا يمكن أن يتخلى عنها أو يتنازل عنها، لهذا السبب بقدر ما كان أي مرشح يلتقي معنا ومستعد أن يقترب من هذه الثوابت الوطنية، ليس لدينا أي فيتو عليه. ولكن لا أحد يستطيع أن يطلب منا أن ندعم شخصا مرشحا على الرئاسة إنطلاقا من ثوابت ومبادئ لا تلتقي مع مبادئنا وثوابتنا". وتابع: "لذلك نحن بانتظار أن يعلن أي مرشح يطلب دعمنا، برنامجه السياسي والثوابت والمبادئ التي يلتزم فيها والتي ستكون ملزمة لجميع اللبنانيين، لأن الرئيس ليس نائبا وليس رئيس حزب، لأن رئيس الجمهورية هو رئيس جمهورية كل لبنان، وعندما يتكلم، فهو يتكلم باسم كل لبنان، ولهذا السبب، نريد أن نكون واضحين أن لا شيئ يُلزمُ أحدا أن يصوت لأحد، ولا أحد يمكنه أن يجبر حزب الكتائب أو يؤثر على حزب الكتاب أن يصوت ضد قناعاته وثوابته التاريخية، لهذا السبب، المرشح الذي يريد أن يحصل على تأييد الكتائب عليه أن يلاقينا في منتصف الطريق، وأن يكون برنامجه متوافقا مع مبادئنا، ويمكن للكتائب بصوابيتها ومبادئها أن تحمل وتستوعب وتدعم هذا الخطاب". واردف: "وانطلاقا من هنا تندرج الإتصالات التي نقوم بها، إن كان مع الوزير فرنجية أو إن كان مع كل الأطراف الأخرى، فنحن على تواصل مستمر مع كل الأطراف، وعلى تواصل دائم مع القوات اللبنانية ومع التيار الوطني الحر، إن كان مع الجنرال عون أو رئيس التيار الوزير باسيل، أو إن كان مع كل الفعاليات الوطنية، ونحن واضحون في كلامنا: نريد أن ننهي هذه الحالة الشاذة في المؤسسات بانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، ولكن هذا الشيء يحصل من خلال الدستور اللبناني وبالتصويت في مجلس النواب، وتأمين النصاب لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية، وعندما نصل إلى هنا، كل منا يتحمل مسؤوليته ويصوت مع أو ضد، ومن حق كل فريق سياسي أن يصوت مع أو ضد، ولكن من الواجب أن يؤمن كل فريق سياسي الإنتخابات وكل حزب يتصرف إنطلاقا من قناعاته الوطنية وبناء على الأسس التي سيترشح على أساسها المرشحون على الرئاسة، إن كان الأستاذ سليمان فرنجية أو غيره". وسئل عما إذا كان هناك تواصل مشترك حول الثوابت المشتركة التي يتحدث عنها، فأجاب: "نحن نتواصل مع فريق الوزير فرنجية تقريبا مرة كل يومين، لنرى إذا ما كان الوزير فرنجية مستعدا أن يلاقينا إلى نصف الطريق أو لا. كنا واضحين مع الوزير فرنجية ومع أنفسنا ومع الرأي العام، لن ننتخب أي مرشح خطابه هو خطاب فريق من اللبنانيين. إذا كان الوزير فرنجية مستعدا ان يضع جانبا صداقاته والخط السياسي الموجود فيه اليوم، ويلاقينا إلى نصف الطريق، ليس لدينا فيتو على شخصه، بل نؤمن أن الإنفناح على بعضنا البعض هو القاعدة ونؤمن أنه من واجباتنا أن نلتقي في نصف الطريق، ولكن لا أحد يقدر أن يطلب من الكتائب أن تسير بمرشح خطابه السياسي مناقض لها. ولهذا السبب كما أننا نضع جانبا صداقات الوزير فرنجية في هذا الموضوع، وكما نضع جانبا الخطاب السابق للوزير فرنجية في هذا الموضوع، عليه هو أيضا أن يضع جانبا صداقاته والخطاب السياسي الذي كان سائرا فيه لغاية اليوم، ويلاقينا في نصف الطريق، كي نستطيع التعاون وإياه، ولكن لا أحد يمكنه أن يطلب من الكتائب أن تتبنى مرشحا يبقى خطابه السياسي كمرشح مناقض لموقف الكتائب التاريخي". وعن رأيه في علاقة فرنجية بالنظام السوري الذي يعتبره ضمانة له، قال الجميل: "نحن نجتمع وفريق الوزير فرنجية تقريبا كل يومين مرة، ونعمل معا لنرى ما إذا كان باستطاعتنا أن نصل أو لا، وفي النهاية علينا مسؤولية أن نجرب، لأننا نؤمن بأن هذا الإنسان صادق في موقفه وكلمته، وإذا أعطانا كلمة وأعلن ذلك أمام الرأي العام، نحن نعتبر أننا يمكن أن ننتقل إلى مرحلة أخرى وإياه، ولكن كما أنه مطلوب منا أن نقوم بخطة إلى الأمام، مطلوب منه أن يقوم أيضا بخطة الى الأمام نحونا أيضا، ولا يمكن أن تكون الخطوات وحيدة الإتجاهات. المهم بالنسبة لنا أننا لا نتعاطى مع الإستحقاقت من منطلقات شخصية، وليس لدينا فيتو شخصي على أحد، كل إنسان يعلن ترشحه، عليه أن يكون رئيسا لكل اللبنانيين ويشعر معهم، وأن يكون له دور إيجابي في الصراع القائم في لبنان ويحيد لبنان عن الصراع السوري. وكل ما نعتبره مع أمن لبنان ليس لدينا معه إشكالا مبدئيا، ونحن لا نعتبر المعيار الشخصي معيارا للتعاطي في العمل السياسي، بل نؤمن أن المشروع هو الذي يحدد علاقاتنا مع الأفرقاء، ولا نحاسب على الماضي، بل نتطلع إلى المستقبل، ولهذا السبب نحن نمد أيدينا للجميع وللوزير فرنجية ولكل الأفرقاء، لأنه على الجميع أن يستوعب أن الناس تعبت، وهناك وجع لدى الناس ولا يمكننا أن نترك الناس على حالها والنفايات في الشوارع". وعن رأيه في علاقة فرنجية بالنظام السوري الذي يعتبره ضمانة له، قال الجميل: "نحن نجتمع وفريق الوزير فرنجية تقريبا كل يومين مرة، ونعمل معا لنرى ما إذا كان باستطاعتنا أن نصل أو لا، وفي النهاية علينا مسؤولية أن نجرب، لأننا نؤمن بأن هذا الإنسان صادق في موقفه وكلمته، وإذا أعطانا كلمة وأعلن ذلك أمام الرأي العام، نحن نعتبر أننا يمكن أن ننتقل إلى مرحلة أخرى وإياه. ولكن كما أنه مطلوب منا أن نقوم بخطة إلى الأمام، مطلوب منه أن يقوم أيضا بخطة الى الأمام نحونا أيضا، ولا يمكن أن تكون الخطوات وحيدة الإتجاهات". أضاف: "المهم بالنسبة الينا أننا لا نتعاطى مع الإستحقاقات من منطلقات شخصية، وليس لدينا فيتو شخصي على أحد، كل إنسان يعلن ترشحه، عليه أن يكون رئيسا لكل اللبنانيين ويشعر معهم وأن يكون له دور إيجابي في الصراع القائم في لبنان ويحيد لبنان عن الصراع السوري، وكل ما نعتبره مع أمن لبنان ليس لدينا معه إشكالا مبدئيا. نحن لا نعتبر المعيار الشخصي معيارا للتعاطي في العمل السياسي، بل نؤمن بأن المشروع هو الذي يحدد علاقاتنا مع الأفرقاء، ولا نحاسب على الماضي، بل نتطلع إلى المستقبل. ولهذا السبب نحن نمد أيدينا للجميع وللوزير فرنجية ولكل الأفرقاء، لأن على الجميع أن يستوعب أن الناس تعبت ولديها وجع ولا يمكننا أن نتركها على حالها والنفايات في الشوارع". وتابع: "نذكر الحكومة العزيزة والكريمة أنه لا يمكننا أن نمر على موضوع النفايات مرور الكرام لأن لدينا ملف رئاسي، وأود تذكير الرئيس تمام سلام أن يعالجوا النفايات في الشوارع، في حال نسوا ذلك. ونذكره أيضا والحكومة العتيدة أنهم يتقاضون معاشات شهرية ويجب أن يجتمعوا. وسأكون أوضح من ذلك، هناك وزراء مسؤولون عن هذا الملف، وليتحملوا المسؤولية المباشرة، هناك وزير البيئة ووزير الداخلية ورئيس الحكومة. ليس لأننا نحاول حل مشكلة الشغور الرئاسي، يعني أننا ننسى مسؤوليات كل منا، كل إنسان عليه مسؤوليات، ومهما كانت مسؤولياته في هذه الدولة، ومن ليس مستعدا لتحمل مسؤولياته ليقلها للرأي العام". وعما إذا كان الأقطاب الموارنة في بكركي سيجتمعون ويخرجون بموقف موحد، قال: "نحن نتمنى ذلك، وأي توافق إن كان على الصعيد الوطني أو المسيحي نحن معه، ونحن مع أن تلعب بكركي دورها بالكامل في هذا الموضوع، ونحن إيجابيون لأي طرح يطرح، لأننا نشعر أنه أصبح هناك خطر على الرئاسة بحد ذاتها، واليوم ليس وقت الأنانيات، ولا يجوز أن نبني سياساتنا على علاقات متوترة وعلى طموحات خاصة وشخصية وعلينا أن نفكر بالرئاسة ولبنان ومستقبل الشباب الذين فقدوا الأمل بلبنان ونعود ونعطي إشارة إيجابية أن هذا البلد سيسير مجددا ونريد إجراء إنتخابات نيابية ونعيد تسيير الدورة المؤسساتية في البلد". أما باسيل الذي استكمل اللقاء مع الراعي، فقال: "من الطبيعي أن نلتقي اليوم مع غبطة البطريرك للتشاور في المرحلة الراهنة وعلى حد قول المطارنة في بيانهم الشهري "بكثير من التبصر العميق، نتعاطى مع هذه المرحلة التي فيها نتحدث عن رئيس الجمهورية الذي هو حجر الزاوية للعمارة اللبنانية". نحن في تبصر عميق لأننا في مرحلة يمكن أن يكون فيها الإنسان بين الوهم والشك، الوهم من أي واقع يوضع أمامه، مثل النور القوي الذي يبهر الإنسان، وبالتالي لا يمكن أن نعيش في كثير من الشك، لا الشك ببعضنا البعض لأننا بحاجة إلى بعضنا أكثر وأكثر اليوم، ولا الشك في ذاتنا لأننا قد نشك في قوتنا التي بها استطعنا تحقيق شيء وسنسعى إلى تمتينه وتطويره وتعزيزه". أضاف: "هذا من ناحية التبصر العميق، أما من ناحية العمارة اللبنانية، فنحن معنيون بأن نبني هذه العمارة ونبني مؤسساتها ونستذكر ماذا قال الجنرال ديغول سنة 1931 في جامعة القديس يوسف عندما توجه إلى شباب لبنان: "بالقوة الداخلية والحياة النظيفة، ستملأون مؤسسات لبنان". هذا ما نتمناه اليوم، نتمنى الحياة السياسية النظيفة وليس العكس، والعمل الواضح والشفاف، وقوتنا الداخلية، حيث نأتي اليوم إلى بكركي لتعزيز هذه القوة ونقيم الإتفاق الذي يؤمن لنا الديمومة، ديمومة ملء المقعد الأول في لبنان، لما يمثل من مسيحيين ولبنانيين، ولنزاوج في هذا الموقع ما تجمعه المارونية وهو المسيحية والحرية". وتابع: "نحن متمسكون بحريتنا في الشرق، لنختار بحرية رئيسنا ونختار بحرية قانون انتخاب الذي على أساسه سنختار ممثلينا ونتمثل من خلاله. وأعتقد أن هذا مشوار طويل قمنا به، لنثبت الوجود في لبنان وفي الشرق لنحافظ على تنوعنا، وهذه فرصة لنا لتعزيز هذا المسار وليس لإضعاف الثقة بالذات وليس للتشكيك ببعضنا ولا بذاتنا، وأعتقد أنه بهذه الروحية وفي هذا الصرح يمكن أن نقول هذا الكلام ونتطلع بالأمل إلى الأمام"  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع