نواف الموسوي دعا لتحرير عرسال: نرفص اي محاولة لتبرئة المجموعات. | أقام "حزب الله"، احتفالا تكريميا ل "الشهيد ابراهيم حسين مناع" في حسينية بلدة برج الشمالي، في حضور عدد من العلماء والشخصيات والفاعليات وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة. وتحدث عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي، وقال: "إننا إذ نبارك للعسكريين الذين أفرج عنهم، فإنه لا بد لنا من التوقف عند المظاهر التي سببت الأذية لبعض الإخوة والأهل، لأن محاولة البعض تبرئة المجموعات التكفيرية والإرهابية من جرائمها تمهيدا لتكليفها بمهمة سياسية، هو أمر لا يقل إجراما عن الأعمال الإرهابية التي ارتكبتها تلك المجموعات، ولذلك يجب أن نرفع الصوت عاليا، بأن كل محاولة لتبرئة المجموعات التكفيرية أو تبييض صورتها هي محاولة مرفوضة من اللبنانيين جميعاالذين ذبح أبناؤهم بسكاكين جبهة النصرة، فهم لن ينسوا الشهيد علي السيد "السني" أو الشهيد محمد حمية "الشيعي"، ولا غيرهم من شهداء الجيش الذين هم شهداء الوطن بجميع أبنائه، وبالتالي فإن ما فعلته بهم جبهة النصرة يثبت أنها مجموعة تكفيرية إرهابية، وعليه فإن من يتعاون معها ويدعمها ويؤيدها إنما هو شريك في الجرائم التي ارتكبتها وترتكبها". واردف: "إن القانون اللبناني الذي أعطى صفة الإرهابية لهذه المنظمة لديه المواد الكافية لملاحقة المجرمين ومعاقبتهم، ويجب أن يكون واضحا أن المجرمين الإرهابيين والتكفيريين الذين قتلوا أبناء الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية وذبحوا أسراهم، هم في دائرة الملاحقة القانونية والجزائية التي تنزل العقاب العادل بالمجرمين، وفي هذا الإطار نشير إلى أن الذين أقدموا على خطف أهلنا من قبل في أعزاز، قد ساق الله إليهم بلاءه فقتلوا ولم يبق منهم أحد، وكذلك الذين امتدت أيديهم إلى أهلنا في الضاحية من قبل، فقد عاقبهم الله على أيدي عباده المؤمنين بالعقوبة المناسبة واللازمة، وهكذا فإن مجرمي جبهة النصرة الذين قتلوا شبابنا في الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية وأسروا بعضهم طيلة أشهر فإنه اليوم سيكونون موضع ملاحقة، وهو أمر منوط بالدولة اللبنانية أولا، وبأولياء الدم الذين لا ينحصرون في أهالي الشهداء فحسب، بل إن اللبنانيين جميعا هم أولياء الدم الذي سفك على أيدي جبهة النصرة". وشدد على ان "هذه المجموعات الإرهابية التكفيرية يجب أن تقتلع من التربة اللبنانية لأنها نقيض الصيغة التعددية اللبنانية، ومن يحاول إدراجها في النسيج السياسي اللبناني، إنما هو يسيء إلى هذا النسيج وموقعه، ولذلك يجب أن تكون وقفتنا واحدة لاستئصال المجموعات الإرهابية والتكفيرية من لبنان واجتثاثها من جذورها، وهذا لا يكون إلا بوحدة الموقف الواضح من هؤلاء المجرمين الذين كشفوا مرة أخرى ما أكده وزير الداخلية اليوم في مقر الأمن العام بأن هذه البلدة اللبنانية العزيزة الشقيقة لبلداتنا التي هي عرسال هي بلدة محتلة من قبل المجموعات الإرهابية التكفيرية بلا تمييز بين الأسماء، فلا فرق بين داعش والنصرة وأحرار الشام وكل هذه التسميات، لأنها تأكل من مذود واحد وتمارس الأساليب نفسها، وبالرغم من أنها تختلف أحيانا حول الإمرة، إلا أنها من طبيعة واحدة، وهي تؤول إلى مآل واحد، وفي هذا المجال وما دام أن الدولة اللبنانية أقرت بأن بلدة عرسال محتلة فيجب عليها وضع خطة لتحريرها وتحرير أهلها، وإلا فهل هم ينتظرون أن تبقى هذه البلدة تحت الإحتلال أو أن تتخذ قاعدة من أجل الإضرار بالأمن اللبناني وسلامة اللبنانيين". واضاف: "اننا نسأل اليوم سواء وزير الداخلية أو الحكومة أو كل مؤسسات الدولة، إذا كنتم أقررتم باحتلال عرسال، فما هي خطتكم لتحريرها، وفي المقابل نحن لم نقصر من جهتنا في الدفاع عن أهلنا، وسنلاحق القتلة والمجرمين أينما كانوا، وسبق لنا أن حررنا بلدات من الاحتلال الإسرائيلي الذي هو أشد قوة من هذه المجموعات التكفيرية، ولا بد من الإشارة الى أن اللبنانيين لا يعجزون عن إيجاد الوسائل اللازمة لتحرير هذه البلدة، ولكن الوضع الخاص لها ينيط أمر تحريرها إلى الدولة اللبنانية، التي يجب أن تتحمل مسؤولياتها في هذا المجال، لا أن ترجع إلى الوراء، ومن هنا فإننا نؤكد أن الوضع الذي آلم اللبنانيين في الأيام الماضية هو وضع شاذ وليس طبيعيا، وقد كشف حقيقة ما هو موجود منذ أشهر طويلة في تلك المنطقة، بأنها ليست تحت سيطرة الجيش اللبناني أو أي من الأجهزة الأمنية اللبنانية، وبناء عليه فإننا نقول كفى مواربة، لأنه عندما يرسل الجيش اللبناني إلى تلك المنطقة القتالية، فيجب أن يرسل بأوامر واضحة لمواجهة التكفيريين بقسوة، سعيا لاستئصالهم وليس للتعايش معهم، وحتى لا يقع الجنود والعناصر في الأسر من دون طلقة نار واحدة كما صرح بعض الذين أفرج عنهم". وختم الموسوي: "طالما كان حرصنا جليا وواضحا على بقاء هذا البلد موحدا، ولم نقصر في سبيل الحفاظ على وحدته الوطنية واستقراره الأمني وسلامة بنيه بجميع انتماءاتهم، وحتى أولئك الذين يختلفون معنا في السياسة، ولذلك فإننا ندعو اللبنانيين اليوم إلى السعي لتحقيق الوفاق بينهم، لأن لبنان الذي جنبه الله بفضله وفضل المقاومة الكأس المريرة التي يشربها الجوار، إنما يحتاج إلى تدعيم استقراره بتفاهم سياسي يشمل جميع الأطراف، وهذا بمثابة الأمانة الملقاة على القوى السياسية اللبنانية كما هي ملقاة على عاتق أصدقاء لبنان القريبين أو البعيدين".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع