الراعي في عشاء الرابطة المارونية: لا يمكن ان يأتي رئيس تحد وغير مدعوم. | أقامت الرابطة المارونية عشاءها السنوي في صالة السفراء في كازينو لبنان برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وحضوره الى وزير العمل سجعان قزي ممثلا الرئيس امين الجميل ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، الوزير السابق ناظم الخوري ممثلا الرئيس ميشال سليمان، الرئيس حسين الحسيني، النائب ابراهيم كنعان ممثلا رئيس تكتل "الاصلاح والتغيير" النائب العماد ميشال عون، وزير الثقافة ريمون عريجي ممثلا رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، السفير البابوي غابريال كاتشيا، سفير فرنسا إيمانويل بون، سفير روسيا ألكسندر زاسبيكين، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الاميركية ريتشارد جونز، الوزير السابق جو سركيس ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع. شارك أيضا في العشاء النواب: هادي حبيش، ايلي عون، فريد الياس الخازن، نعمة الله ابي نصر، ناجي غاريوس، روبير غانم وجمال الجراح، رئيس المجلس الدستوري القاضي عصام سليمان، رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي جان فهد، الوزير السابق زياد بارود، نقيب المحامين في بيروت انطونيو الهاشم، نقيب المحررين الياس عون، رئيس جمعية المصارف اللبنانية امين عام اتحاد المصارف العربية جوزف طربيه، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، المدير العام لامن الدولة اللواء جورج قرعة، قائد الدرك العميد جوزف حلو، مدعي عام التمييز القاضي سمير حمود، المستشار الاعلامي في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا، مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" السيدة لور سليمان صعب، نقيب الاطباء انطوان البستاني، المطارنة بولس مطر وحنا علوان وبولس صياح، القيم الابرشي الخوري بيار صعب، وفد من المؤسسة المارونية للانتشار ضم فادي رومانوس وهيام البستاني وانطوان عطاالله، أعضاء اللجنة التنفيذية في الرابطة وحشد من الفاعليات والمدعوين. بداية النشيد الوطني ونشيد الرابطة، ثم ألقت عريفة الاحتفال الزميلة ندى اندراوس كلمة ترحيبية، وعرض فيلم وثائقي عن دور الرابطة منذ تأسيسها. أبي اللمع وألقى رئيس الرابطة الامير سمير ابي اللمع كلمة شكر فيها للراعي رعايته وحضوره، مشيرا الى ان "صرح بكركي الذي اعطي مجد لبنان كان وما يزال خليقا بهذا الوصف مضطلعا بالادوار التاريخية في الاستحقاقات المصيرية منذ اعلان دولة لبنان الكبير وحتى تاريخه فكانت بكركي القطب الجاذب والجامع والحاضن لكل النشاطات الوطنية وعرابة الحلول الكبرى ومرجعا رئيسيا لبت كل شأن خطير يتصل بواقع الوطن ومستقبله". وقال: "الموارنة كانوا علة وجود لبنان الوطن، وما كانوا يوما عالة عليه. هم كانوا دعاة الاستقلال وبناته، وما سعوا يوما للاستقلال عنه وفي. كان لبنان وما زال ماثلا في ادبياتهم الكنسية وفي صلواتهم، وهو يسري في وجدانهم سريان الدم في العروق. الموارنة رغم خلافاتهم وصراعاتهم التاريخية، لم يحنوا الجبين لغاز او مستعمر، ولا استكانوا الظلم، وما عبدوا الا الحرية، بعد ربهم ذي الجلال، فحبروا وثائق الاستقلال بدمائهم، وجددوا اصباغها من خزين اوردتهم، في المصير منن المنعطفات". أضاف: "ان انتماء الموارنة للبنان والى العروبة البيضاء، كما يسميها البطريرك صفير الى جانب اخوتهم في الوطن، هو فعل ايمان صريح بوحدة وطنهم والتزام مطلق للعيش الواحد بيت ابنائه وايمان راسخ بان تركيبته المختلفة - المؤتلفة هي مصدر غنى، وستظل النموذج الامثل لحوار الحضارات والاديان والنظرة الروحية للكون والاحترام العميق وها هي دماء الابرياء في لبنان وسوريا وفلسطين وبلاد الرافدين وارض الكنانة تستصرخ الضمائر وتستحثنا جميعا مسلمين ومسيحيين للوقوف في وجه الذين خلت قلوبهم من الرحمة فاستولدوا عقل شرير امتهن ثقافة التدمير لنقل العالم من حالة البحث عما يقارب بين الضعاف وما يعلي مداميك التسامح والحق في الاختلاف الى حالة الفصل بالنواجذ والمخالب والسيوف المسلولة والمصائد المختلفة". وتابع: "كم نحن اليوم بحاجة الى جبهة موحدة يكون لبنان منطلقها لانه الاكثر شعورا باهمية ثبات الحوار الاسلامي - المسيحي في وجه ما يتهدده وان استمرار هذا الحوار هو امانة في اعناقنا لان لا معنى للبنان - الوطن ولبنان الرسالة من دونه. ومن اجل كل لبنان كلمة نطلقها الى الموارنة والمسيحيين في زمن الازمات المعقدة والجدال المحتدم، والتجاذب الحاد وفيها ان المشتركات التي تجمعهم عديدة وان اتفاقكم على الموضوعات الجوهرية التي تتصل بحضوركم في لبنان هو انتصار لكل الوطن بمسيحييه ومسلميه، فيبقى لبنان كما نريده منطلقا خصبا للفكر، ومعقلا حصينا للحرية ، ومرجعا وطنيا كبيرا يتشبه به كل نضال". ودعا "اهل السلطة والرأي إلى ان ينتجوا بالممارسة الدستورية الواعية، واقعا جديدا يساعد على قيام الدولة وردم الهوة الاجتماعية المستعملة وتقريب المسافات بين الشعب وان الرابطة المارونية التي تحتضن بيئتها التنظيمية الجميع استطاعت عزل العديد من الخلافات السياسية واندفعت الى وضع هذه المشتركات حيز التنفيذ وفي مقدمها الدعوة للعودة الى الدولة والانخراط في اجهزتها وادارتها والعمل على وقف النزف الديموغرافي والحفاظ على هوية الارض وصون الكيان". واعتبر ان "ما قامت وتقوم به عبر مشارها التاريخي لا ينبثق ابدا من نزعة طائفية او مذهبية وهي الداعية للعبور الى الدولة المدنية فهي حريصة على الثوابت الميثاقية التي تبناها الجميع، وعلى التنوع الذي يبقى ضمانة الوحدة الصلبة المتماسكة والشاهد على الدور الرسولي الذي ينبغي على لبنان الاضطلاع به". وقال: "في هذا الزمن الميلادي نطوي صفحة عام لنستقبل آخر نريده ان يكون مدخلا الى مرحلة جديدة منبثقة من مخاض ولادة رئاسة نيرة يستحقها هذا الوطن وقد عاند وكابد وصمد ليبقى شامخا ثابتا كأرز لبنان لانه نسج من مادة الرجاء التي لا تنضب". وختم أبي اللمع: "من اعطي مجد لبنان لم يفرط يوما بحبة من ترابه المقدس فتراب لبنان رفاة رجاله الذين سقوه عرقا ودما فانبت زهور الكرامة ورفد الارز باكسير الشموخ الذي لا تنال منه عاتيات الزمن. لبنانيون، مسلمون ومسيحيون هنا ولدنا وهنا عشنا وهنا سنبقى ولن تأخذنا الرياح الى الوجهة التي يحددها سوانا. فلنكن دائما مع الشراع لا مع الرياح وعندها لن يستطيع احد ان يملي علينا اقدارنا". الراعي وفي الختام ألقى الراعي كلمة جدد فيها دعوة السياسيين إلى "تلقف المبادرة الجدية لانتخاب رئيس للجمهورية"، مؤكدا ان "لا يمكن ان يأتي رئيس تحد"، وقال: "من الواجب انتخاب رئيس للجمهورية من اجل قيام الدولة ومؤسساتها واخراج شعبنا من حالة الفقر والتسول والهجرة ومس كراماتهم بما نحن بلغنا اليه من انحطاط في حياتنا وكرامتنا الوطنية ، وعندما تسلم مؤسسات الدولة بوجود الرئيس تعود الحياة الاقتصادية ويعود اللبنانيون الى البحبوحة والى استعادة كرامتهم وهذا هو الاساس الذي نحمله جميعا". أضاف: "لا بد في هذا العشاء الاخير للجنة التنفيذية الحالية في الرابطة المارونية لمناسبة انتهاء ولايتها من ان يعطي نفحة ودعما وانطلاقة معا من اجل ان يعطى لبنان رئيسا للجمهورية وان نعود فنستعيد جمال وطننا الذي عمره من بعد اعلانه 95 سنة، ونحن سنستعد معا للاحتفال بعامه المئة بعد خمس سنوات ولذلك ينبغي على جميع اللبنانيين العمل جاهدين من اجل الاعداد لهذا الاحتفال بعد خمس سنوات". وتابع: "نحن ابناء الرجاء والمستقبل ولذلك نواجه صعوبات الحياة بهذا الرجاء وهذا الامل ، فالصعوبات في حياتنا الشخصية والوطنية هي التي تصنع شخصية الانسان، فلبنان لم يولد سنة 1920 لكن اعلن سنة 1920 فهو مسيرة طويلة عاشها ابناء هذا الجيل اللبناني وحافظوا معا على عشيهم رغم الصعوبات وعلى نوع من استقلاليتهم وقناعاتهم وبلغوا في العام 1920 الى ما هو لبنان اليوم ولذلك نحن ابناء هذا الجيل لا يمكن الا ان نواصل ما بنى اجدادنا واباؤنا الذين مروا بصعوبات اكبر بكثير من صعوبات اليوم ، فانتهكت كرامتهم وحكموا بالذل افتقروا وشردوا لكنهم استعادوا نشاطهم وبنوا هذا اللبنان الذي نفاخر به". وأكد ان "الرابطة المارونية ليست فقط من اجل الموارنة بل هي رابطة تجمع الموارنة من اجل لبنان والاسرة اللبنانية ومساعدتها لان تعيش جمال هذا العيش معا الذي يميز لبنان بين كل الدولة المحيطة به فهذه قيمتنا ورسالتنا، وكل واحد منا مسؤول اليوم عن استعادة وجه لبنان لان العالم العربي اليوم في ما هو يعيش المآسي يحتاج الى وطن شبيه بلبنان، وطن نعيش معا على اختلاف نظرتنا ومذهبنا ورؤيتنا للامور خصوصا وان ما نعيشه اليوم هو هدم وقتال في الاسرة الواحدة، لذلك يبقى لبنان حاجة ملحة وضرورة لهذا المجتمع العربي الذي ننتمي اليه في العمق". وتطرق الى التسوية الرئاسية المطروحة لانهاء الفراغ الرئاسي فقال: "نحن أمام مبادرة جدية بالنسبة لانتخاب رئيس للجمهورية وهي لم تأت صدفة ولم تهبط من السماء صدفة بل لها تحضيراتها البعيدة والقريبة يطلب من كل اللبنانيين ان يلتقطوا هذه الفرصة من اجل تفاهم وتشاور وصولا الى انتخاب رئيس مدعوم من الجميع، لاننا كلنا نعرف انه لا يمكن ان يأتي للبنان رئيس تحد, ولا يمكن ان يحكم لبنان رئيس مهما كان قويا وقديرا اذا لم يكن مدعوما من الشعب اللبناني ومن كل المقومات السياسية، فنحن في لبنان بحاجة الى هذه الرؤية والمسؤولية وينبغي ان نذهب الى الامور ببساطة ولكن بجرأة وشجاعة وان نبتعد عن التساؤلات البعيدة، فهذه ليست بطولة بل البطولة ان نجلس معا على طاولة ونطرح الاسلئة بعضنا على بعض بوضوح وبساطة ونتلقى الاجوبة وعندما نتشاور بهكذا نستطيع ان نصل الى انتخاب رئيس للجمهورية يحتاج اليه لبنان في ما هو يعيشه من صعوبات وتحديات". وختم الراعي: "علينا اليوم ان نتلقف هذه المبادرة الجدية والوصول الى ما ينبغي ان نصل اليه من قرار موحد شامل لكل المكونات السياسية في لبنان ونحن سبق لنا وكررنا وطالبنا مرارا بضرورة الاسراع بانتخاب رئيس للجمهورية لكن لم يأت اي فريق بمبادرة فعلية، اما الان فيوجد مبادرة فعلية تعالوا نلتقي حولها فالبطولة هي في ايجاد الحلول وليس في عرقلتها".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع