ابو فاعور زار أهالي العسكريين المحررين في راشيا: ترشيح فرنجية فرصة. | أكد وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور أن "أمامنا فرصة سانحة لتسوية سياسية وطنية ممكن ان تتحقق عبر ترشيح النائب سليمان فرنجية الى رئاسة الجمهورية، اذا ما عطفت على التسوية المحتملة القادمة في حكومة الوحدة الوطنية لتعيد انتاج التوازن الوطني وتكريسه الذي لا يمكن ان تسير عجلة الدولة والحياة الوطنية الا بهذا التوازن"، معتبرا أن "التسوية أفضل الفرص الممكنة والمتاحة لنصل الى بر الامان دستوريا وسياسيا وامنيا"، لافتا الى أن "القسم الاكبر من أطياف "14 آذار" ومن القوى السياسية خارج "8 آذار" ونحن منهم، نقول نؤيد وصول سليمان فرنجية للرئاسة، وقسم من اطياف "8 آذار" يقول نحن مع الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة على رأس حكومة وحدة وطنية"، ومذكرا بـ"قرار رئيس الحكومة تمام سلام والحكومة، بأن يستمر السعي للحصول على حرية كل العسكريين المختطفين". مواقف أبو فاعور جاءت خلال جولة له على أهالي وعائلات العسكريين المحررين في قرى راشيا، استهلت بزيارة بلدة عيحا حيث أقام الشيخ حمزة حمص والد الدركي المحرر وائل حمص غداء تكريما للوزير ولاهالي عيحا وفاعليات ومشايخ قرى راشيا في قاعة البلدة، بحضور قائمقام راشيا نبيل المصري، ورئيسي اتحاد بلديات جبل الشيخ وقلعة الاستقلال العميد مروان زاكي عصام الهادي، ونائب رئيس بلدية عرسال أحمد فليطي، وخالد حسن فليطي، اللذين رافقا ابو فاعور في جولته، ووكيل داخلية "التقدمي الاشتراكي" رباح القاضي، ووفد حزبي كبير، مشايخ واعضاء من المجلس المذهبي الدرزي، ورؤساء بلديات ومخاتير، حيث ألقى الوزير كلمة في المناسبة. بعد كلمة لباسل حمص شقيق الدركي المحرر، وكلمة شكر من والده لكل الذين "اعادوا الفرح الى قلوب اللبنانيين"، استهل أبو فاعور حديثه بمطلع قصيدة أبي فراس الحمداني " يا حسرة ما أكاد احملها". وقال: "لن يرقى كل ما شعرنا به الى مستوى ذرة من شعور امهات العسكريين المحررين، فمبروك لاهل راشيا ولكل لبنان تحرير الاسرى من هذه المحنة التي طالت وجثمت فوق صدور اللبنانيين طويلا، فتعود بي الذاكرة الى شهر اب من العام 2014، عندما وقعت تلك الواقعة، حيث مررنا بصعوبات، وكم تعرضنا لاخذ ورد الى ان وصلنا الى هذا الانفراج، وهي مناسبة للتهنئة بالافراج عن العسكريين وللتمني بان يعود باقي الاسرى المختطفين لدى "داعش"، وتمنى بان يعود الصحافي اللبناني سمير كساب المختطف والمفقود، وان يعود كل غائب او مختطف الى اهله"، مذكرا بالـ"عهد الذي قطعته الدولة اللبنانية لاهالي من لا يزالون قابعون في الاسر"، مؤكدا بان "الدولة لن تتخلى عن هذا الملف، وتدير ظهرها للمختطفين واهلهم، وقرار رئيس الحكومة تمام سلام والحكومة ان يستمر هذا السعي لاجل الحصول على حرية كل العسكريين المختطفين". وتوجه أبو فاعور إلى أهالي عرسال بالقول: "الفرحة كبيرة وتتحدث عن نفسها، وكم عانينا ولدينا شاهدان احمد فليطي وفايز حسن فليطي، فانتم واهل عرسال اهل الشهامة والكرامة والنخوة، فكم مرة ذهبتم في الليالي الى الجرود لحماية الشباب مع الشيخ مصطفى الحجيري للاطمئنان على الشباب، وهذا دين في عنقنا نتمنى ان لا تحتاجونا في دين مشابه"، موجها الشكر لاهل عرسال باسم النائب وليد جنبلاط الذي "يعتبر انكم بذلتم كل الجهود". وأضاف: "الشكر لدولة قطر على ما قامت به من جهود ووساطات قادت الى هذه الفرحة التي نعيشها اليوم، والامل كبير ايضا بدولتي قطر وتركيا وغيرهما من الاطراف الاقليمية المؤثرة، أن تستمر ببذل المساعي لاجل اطلاق باقي العسكريين المختطفين، والشكر الكبير لمدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي بذل جهودا كبيرة ولم ينقطع في يوم من الايام عن البحث على اي مخرج ممكن ان نصل اليه لاجل الوصول الى حرية العسكريين، وقد عمل بجهد وجد الى ان تحققت هذه المعجزة، التي كنا نقول ربما لم تحصل". وتابع: "الشكر كبير لرئيس مجلس النواب نبيه بري الذي اقر يدا بيد مع وليد جنبلاط مبدأ المقايضة السياسية التي اوصلتنا الى ما وصلنا اليه اليوم. واتذكر تلك الحوارات التي جرت، وتتذكرون في بداية عملية الخطف ثمة من قال "المقايضة ممنوعة"، ورفعت شعارات "التبادل ممنوع" وحتى "التفاوض" مع هذه المنظمات كان ممنوعا، وكنا نحتاج الى قرار من الحكومة اللبنانية، ولم نجد في ذلك الوقت من يسبق الرئيس بري الى ان يلاقي النائب جنبلاط في اقرار مبدأ المقايضة السياسية التي قبلت فيه كل القوى السياسية مشكورة، والذي لولا القبول بهذه المقايضة لما وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم". وأردف: "تتذكرون جميعا ان وليد جنبلاط اطلق نداء المقايضة، والذي كان في ذلك الوقت يعتبر عيبا من العيوب ونقيصة من النقائص، فاطلق نداء المقايضة من خربة روحا عندما جاء جنبلاط الى هذه المنطقة، والتقى أهالي المخطوفين في مركز "التقدمي" في ضهر الاحمر، وخرج متأثرا من هذا اللقاء فوصلنا الى دار افتاء راشيا بضيافة المفتي احمد اللدن، وقال "فلتكن المقايضة السياسية، ولولا شجاعة جنبلاط واقدامه وملاقاة الرئيس بري وباقي القوى السياسية ما كان لهذه المقايضة ان تتم وما كنا لنرى هؤلاء الشباب بيننا". وأمل ابو فاعور لهذه "المحنة التي انتهت اليوم، أن تنتهي في اذهان الشباب، فما عانوه وقاسوه وعاشوه في تلك الفترة كبير"، معربا عن امنياته "أن لا يتعرض احد في هذا الوطن لهذه المحنة، وأن تستطيع الدولة أن تستنبط في وقت قريب جدا بعض المعلومات الجديدة حول باقي المختطفين لدى تنظيم "داعش". وإذ لفت إلى "أننا في نهاية الجزء الاكبر من هذه المحنة"، أمل أن "تنتهي المحنة السياسية والوطنية، ومحنة الفراغ والتشتت والتشظي بتسوية سياسية وطنية تعيد الحياة الى عروق الدولة في رئاسة الجمهورية والحكومة وفي المجلس النيابي، ويتوقف هذا الانهيار والشلل الذي تعيشه المؤسسات اللبنانية"، لافتا الى ان "امامنا اليوم فرصة سانحة ممكن ان تتحقق عبر ترشيح النائب سليمان فرنجية الى رئاسة الجمهورية، وهذا الترشيح اذا ما عطف على التسوية المحتملة القادمة في حكومة الوحدة الوطنية، تعيد انتاج التوازن الوطني وتكريسه، الذي لا يمكن ان تسير عجلة الدولة والحياة الوطنية الا بهذا التوازن"، ومشيرا الى أن "هذه التسوية أفضل الفرص الممكنة والمتاحة لتصل الى بر الامان دستوريا وسياسيا وامنيا، خصوصا في ظل ما يحيط بنا من مخاطر". وقال أبو فاعور: "انتم ترون أن الازمة السورية لا تزال في بداياتها، وتدخل في تعقيدات اضافية، وان طبول الحرب تقرع بين تركيا وروسيا وغيرها من الدول ليس فقط على خلفية النزاع السوري، بل على خلفية احداث وصراعات وانقسامات اخرى على امتداد هذا العالم، ومنطق العقل يقول بان نلجأ الى الداخل اللبناني ونحمي الجغرافيا اللبنانية ونعود اليها، والى قاموس الوطنية الذي يقول بأن نلجأ الى التسوية ونقبل بها". وتابع: "ربما لا تكون هذه التسوية افضل التسويات، بنظر البعض، ولكن اليوم القسم الاكبر من اطياف "14 آذار"، ومن القوى السياسية خارج "8 آذار"، ونحن منهم، فنقول اننا نؤيد وصول سليمان فرنجية للرئاسة، وقسم من اطياف "8 آذار"، تقول نحن مع الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة على رأس حكومة وحدة وطنية، فأي أمر غير هذا الميزان الوطني يعيد انتاج الحياة الوطنية السليمة ويحصن المؤسسات ويخفف من الهواجس الامنية، ويطلق عجلة الاقتصاد والنهوض في هذا الوطن". واستكمل أبو فاعور وفليطي والوفد الحزبي جولته، فزاروا عائلة العسكري المحرر رواد أبو درهمين في بلدة كفرقوق، وعائلات العسكريين المحررين ميمون جابر وريان سلام، وناهي أبو قلفوني في ضهر الأحمر، وعائلة العسكري المحرر ماهر فياض في بلدة بكيفا، حيث استقبل الوفد بحشود من ابناء القرى وسط نثر الأرز والورود وعبارات الشكر والترحيب للنائب جنبلاط وأبو فاعور ولكل من أسهم في تحرير العسكريين". من جهته، أعرب فليطي عن فرحة كبيرة للنهاية السعيدة، التي وصلت اليها قضية العسكريين، مؤكدا أن "بلدة عرسال وفاعلياتها ومرجعياتها لن تألوا جهدا من أجل اطلاق سراح كل العسكريين المختطفين، والمساعدة في الملف الوطني، لأننا ابناء دولة ومؤسسات، ونؤمن بأن لا مرجعية فوق مرجعية الدولة اللبنانية وسلطتها". ============= ع.ق.    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع