العريضي: كنا السباقين في تسمية فرنجية وعلينا التعاطي بكل إيجابية مع. | رأى النائب غازي العريض، ان "ثمة فرقا بين ان نكون طائفيين او مذهبيين متعصبين مقيدين بكل أشكال الحقد التي تفرق، وبين ان نستمد ونستلهم من كل الرسالات كل ما يجمع ويوحد ويدع الناس في طريق واحدة، من اجل كرامة وحرية وعدالة، ووطن آمن يعيش فيه شعب كان يقول عنه (الشهيد كمال جنبلاط) المواطن الحر والشعب السعيد". وفي ندوة سياسية أقامتها وكالة الداخلية في "الحزب التقدمي الاشتراكي"، لمناسبة ذكرى ميلاد مؤسس الحزب الشهيد كمال جنبلاط، في قاعة نادي ناصر في بلدة برالياس، استشهد العريضي بقول كمال جنبلاط إن "السياسة هي شرف قيادة الرجال، وبالتالي هي امتحان الحياة الدائم لمن يريد ان يكون سياسيا، وليس لمن يريد ان يعمل في السياسة، ان تحظى في نهاية الأمر بشرف قيادة الرجال وان تسوس بأخلاق وبكبر وبكبرياء وعزة وأمانة ووفاء، شؤون الناس الذين توليت عنهم، وانت معني في الدفاع عن مصالحهم". أضاف: "كنا نتطلع إلى اللعبة السياسية في لبنان، فنرى كبارا يختلفون ويتفقون، لكنهم يحترمون السياسة واللعبة السياسية ويحترمون بعضهم بعضا، فنرى سياسة من نوع آخر مهما دخل اليها مكر أو مناورة أو أي نوع من الفنون في اللعبة السياسية، في النهاية هذا لبنان المختلف والمتنوع. لبنان النكهة المميزة في هذه المنطقة". وتابع: "الرابط الثاني في هذه المنطقة في البقاع هو الانتماء، الانتماء إلى لبنان بانتمائه العربي، ولذلك نحن في مركز ناصر (الزعيم العربي جمال عبد الناصر) الذي يبقى اسمه مرفوعا، مهما تبدلت الظروف وتغيرت، هذا رجل كبير من رجال هذه الأمة، ومارد عربي كبير حرك فينا الكثير من المشاعر وحمل آلامنا وآمالنا، واتخذ مواقف فيها الكثير من العزة والعنفوان والكرامة، واستطاع ان يؤسس نهضة عربية بكل ما للكلمة من معنى، في مواجهة العدو الاسرائيلي الذي كنا ولا نزال نعتبره العدو الأول والأخير بالنسبة الينا. نحن في ما بيننا نتفق ونختلف، ولكن العدو الوحيد نرى انه اسرائيل". واستطرد قائلا: "عندما نتحدث عن هذا الانتماء أيضا نتجاوز المذهبية والطائفية والمناطقية والفئوية وما الى هنالك. لذلك تمكن كمال جنبلاط من اختراق كل المناظق اللبنانية، والوصول إلى أقصى الشمال وأقصى الجنوب وإلى اقصى البقاع، وجال في كل لبنان واستطاع ان ينشر فكره في اطار حركة سياسية ديمقراطية سلمية". وبعدما استذكر ما كتبه في التسعينيات عن الحقد الاسرائيلي، واستباحة إسرائيل "لكل الشرائع الدولية من خلال سرقة أعضاء أجساد أبناء الشعب الفلسطيني"، وجه "التحية إلى ابناء فلسطين الذين وهم في مقتبل أعمارهم يرعبون اسرائيل، بالسكين أو بالحجر أو بال"مقليعة"، ويفرضون حصارا ورعبا في قلوب واذهان الاسرائيليين، وهم لا يملكون شيئا من السلاح النوعي الذي يستخدم ضد أبناء الأمة، كل أشكال وأنواع الطائرات في سماء هذه الدولة أو تلك، ولا زال الحكام يتحدثون عن السيادة والكرامة. كل من يريد ان يلقي بحمم هذه الطائرات، الكل يساهم في تدمير سوريا وفي تهجير الشعب السوري، وفي قتل السوريين بشكل او بآخر، هذه هي السيادة المحترمة". وأردف: "في اسرائيل يقتلون الفلسطينيين الذي لا يملك سوى سكين ومع ذلك لا يزال واقفا، هذه تحية من القلب، من الذين آمنوا بقضية فلسطين وحملوها. وفي الوقت ذاته، نوجه دعوة صادقة إلى ان يتوحد الفلسطينيون، نحن لسنا واهمين نعرف تماما المعادلات العربية والواقع العربي والخلافات العربية- العربية، وكل المشاكل المحيطة بالقضية الفلسطينية، لكن في النهاية تبقى هي القضية الأم، وهم أصحاب هذه القضية ومؤتمنون عليها، المطلوب حدا أدنى من التوافق كي تتعزز حالة التصدي والصمود التي يمارسها أبناء الشعب الفلسطيني، لقطع الطريق على محاولة اللعب على التناقضات فيما العدو يستهدف الجميع. الفلسطيني المقبول هو الفلسطيني المقتول بالنسبة للاسرائيلي. يلعبون على التناقضات بين حماس وفتح، حتى وصل بهم الأمر إلى القول إن ابو مازن ارهابي، حاخام الارهاب، وابو مازن متهم من الفصائل الفلسطينية بأنه يتساهل كثيرا مع الاحتلال. الاسرائيلي لا يميز بين فريق وآخر على مستوى الفلسطيني، خرجت أصوات من داخل الحكومة ومن داخل الجيش تعتبر ان هؤلاء يجب ابادتهم". وتطرق إلى الوضع في لبنان، قائلا: "سنة وأكثر مرت بلا رئيس. النفايات قرار دولي وصراع عربي اسرائيلي، وفارسي عربي، وايراني- سعودي وأميركي- ايراني. هذا شأن لبناني، كما هي الكهرباء. حاجات الناس، الرشوة، الفساد، السرقة، البطالة، الجامعة اللبنانية، المدرسة الرسمية، المستوى التعليمي في البلد، كل هذه القضايا الداخلية، أحلام الشباب، قانون الانتخاب، سن الاقتراع، دور الشباب في المجتمع اللبناني، كل هذه القضايا ليس لها علاقة لا بصراع اقليمي ولا بحسابات اقليمية. كل هذه العناوين الصغيرة نحن فشلنا في معالجتها". وعن التسوية التي يحكى عنها مؤخرا، قال: "نحن اليوم أمام فرصة جدية"، مضيفا إن "تجربة هذا البلد هي الاغنى في السياسة، ولذلك كل السفراء الذين يتم انتدابهم الى لبنان يشعرون بفرح عميق، ويؤكدون ان لبنان مدرسة في السياسة. هذا صحيح لكن للاسف اللبنانيون لا يتعلمون، اذا اردنا ان نتعلم فالتسوية حماية للبنان، التسوية حماية للتنوع فيه، حماية للديمقراطية في لبنان، وأشدد على التنوع، لأنه اذا فقد التنوع، فقد ميزة وجوده في هذه المنطقة. وهي الباب المفتوح لمناقشة كل قضايانا. لذلك كنا اول المبادرين الى المناداة بتسوية لأن الأزمات في لبنان لا تحل الا بالتسويات". وتابع: "التسويات لا تعني الهزيمة، ولا تعني التراجع ولا تعني اعادة انتاج الحالة السيئة، بل على العكس، تفتح الباب امام الايجابيات. لماذا لا نستفيد من الطاقات السياسية، لماذا لا يستفاد من العلاقات السياسية من أجل كل لبنان. لماذا يستفاد منا كلبنانيين من أجل غيرنا. نحن عشنا فترة الحرب واستخدمنا فيها كل شيء ضد بعضنا البعض، واستخدمنا ضد بعضنا البعض وانتهينا الى الطاولة التي ادت الى تسوية الطائف وتكررت العملية في الدوحة وهكذا دواليك". واستطرد قائلا: "هناك تسوية مطروحة اليوم، والمطلوب ان نتعاطى معها بكل ايجابية، ونجلس مع بعضنا البعض ونصل الى نهاية من اجل انقاذ البلد. وبما اننا كنا أول الداعين إلى ايجاد تسوية، كنا السباقين في تسمية النائب سليمان فرنجية كمرشح لرئاسة الجمهورية، وكان التواصل مع الرئيس الحريري واتسعت الدائرة واصبحنا امام واقع حقيقي، لأن ثمة شيئا يتحرك، وانا ادعو للاستفادة منه، لكي نصل الى تفاهم لتعاد الحياة الى المؤسسات الدستورية انطلاقا من رئاسة الجمهورية وتفعيل العمل الحكومي، وهذا يساعد على تحصين الواقع السياسي الداخلي". وختم بالقول: "نحن نتمنى في الحوارات واللقاءات المرتقبة في الايام القادمة على مستوى قيادات اساسية معنية بالاستحقاق الرئاسي، ان نصل الى خاتمة سعيدة. نحن لن نتوقف سعيا عن محاولة القيام بأي واجب ممكن ان يقرب من وجهات النظر من اجل لبنان".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع