قهوجي: "النصرة" و "داعش" توأم " القاعدة" | أبدى قائد الجيش العماد جان قهوجي”ارتياحه الى اطلاق العسكريين الذين اختطفتهم “جبهة النصرة”، من دون ان تكون ثمة اشارات واضحة تشير الى مصير العسكريين التسعة لدى تنظيم “اعش”. بعض التقديرات تحدثت عن احتمال نقلهم الى الرقة في شرق سوريا. طوال الاشهر الستة عشر من خطفهم ورفاقهم لدى “جبهة النصرة”، لم يكن في الامكان تحديد مكان العسكريين التسعة، بينما تيقن الجيش من وجود العسكريين الستة عشر في وادي الخيل في جرود عرسال”. وقال: “لا تعريف مزدوجاً لدينا للارهاب. الارهاب هو الارهاب. كل مَن يحمل سلاحاً في وجه الدولة والجيش والقوى الامنية هو ارهابي. لا تعريف سوى ذلك. في احاديث عدة مع بعض الغرب عندما راحوا يحاولون تبييض صورة جبهة النصرة ونزع صفة الارهاب عنها قلت لهم: جبهة النصرة وداعش توأم تنظيم القاعدة وإبناه. الفرق بين الاثنين ان احدهما يطالب بالخلافة الاسلامية والآخر بالخلافة العربية. بالنسبة إليّ هو ما قلته للغرب: جبهة النصرة تطلق النار على الرأس، وداعش يقطع الرأس. هما بذلك يتساويان في القتل والإرهاب”. يبدد قهوجي الصورة التي شاعت عما حدث في الاول من كانون الاول، نهار تسلّم العسكريين المخطوفين، واوحت بأن مسلحي “جبهة النصرة” كانوا في قلب عرسال، مضيفاً: “لم يكن المسلحون ابداً في عرسال البلدة، بل في الجرد على مسافة ما بين خمسة الى ثمانية كيلومترات. عرسال البلدة التي ارتفع عدد سكانها من 30 الفاً الى 130 الفاً بسب النزوح السوري، تحت سلطة الجيش. ننفذ فيها اعمال دهم، ونعتقل المشتبه بعلاقتهم بتنظيمات ارهابية، او بمسؤولياتهم عن اعمال وخلايا ارهابية. اوقفنا فيها المسؤول عن التفجير الذي استهدف هيئة العلماء المسلمين. اما الجرد فهو امام مراكزنا العسكرية. شوّهت الشاشات ما حصل من خلال الايحاء بأن تسلّم العسكريين كان في البلدة، والواقع انه كان في مكان بعيد في الجرد. بالتأكيد تشويه الحقيقة متعمّد، توخى اثارة البلبلة فغرق فيها كثيرون وبينهم سياسيون. المسلحون موجودون في الجرود المفتوحة على القلمون السورية، بما يسهّل عليهم الانسحاب الى الوراء كلما استهدفهم الجيش بناره، ثم يعودون، ثم يتراجعون مجدداً الى الوراء بعد اطلاق النار عليهم. هكذا دواليك كرّ وفرّ. في المقابل ثمة مخيمات للنازحين السوريين قبالة مراكز الجيش يقيم فيها نساء واطفال هم عائلات المسلحين المنتشرين وراءها. تفادياً لالحاق اضرار بهؤلاء نكتفي بدهم المخيمات وتفتيشها ومراقبتها للحؤول دون دخول المسلحين اليها”. وتابع قهوجي: “لا ممر آمناً او انسانياً للمسلحين. لا وجود لهذا البند في الاتفاق، ولم يحكِ احد معي فيه. لو فعلوا لعرفوا الجواب فوراً. لا احد يدخل الى عرسال من دون المرور بحواجز الجيش وتفتيشه والتدقيق فيه. كل مسلح يعبر يُعتقل، او يُطلق النار فيُرد عليه. عرسال البلدة لا تشكل خطراً. الجيش يمسك بها ويحوط بمداخلها. ندهمها كلما امتلكنا معلومات عن وجود ارهابيين او خلايا فيها، او شعرنا بخطر ما في داخلها. لا يسعني ان اضع عسكرا في مراكز صغيرة فيها قد لا يتمكنون من الدفاع عن انفسهم من عبء اعداد النازحين، كذلك لا يمكنني وضع عسكري كل 100 متر في الجرود للسبب نفسه. كلما اقتضى قيامنا بعمل عسكري نفعله للفور. العمل العسكري وارد في كل حين. وهو ما نفعله باستطلاع الطوافات ورمايات المدفعية”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع