لقاء تضامني مع قناة المنار في الجناح فلحة ممثلا جريج: منع بثها فيه. | عقد اليوم، لقاء تضامني مع قناة "المنار" بعد قرار "عربسات" وقف بثها عبر اقمارها الصناعية، في فندق الكورال بيتش- الجناح، حضره رفعت بدوي ممثلا الرئيس سليم الحص، وزير الصناعة حسين الحاج حسن، وزير الاعلام رمزي جريج ممثلا بالمدير العام للوزارة الدكتور حسان فلحة، سفراء: سوريا علي عبد الكريم علي، فلسطين اشرف دبور، العراق علي العامري والجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد فتحعلي، النواب: عاصم قانصوه، عباس هاشم، نبيل نقولا، فادي الاعور، حسين الموسوي وعلي عمار، رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ، الوزراء السابقون: كريم بقرادوني، سليم جريصاتي، مروان شربل ووليد الداعوق، النائب السابق لرئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي، النواب السابقون: سليم عون، اميل اميل لحود وناصر قنديل، نقيب المحررين الياس عون، عضو المكتب السياسي ل"حزب الله" غالب ابو زينب، ممثل حركة "أمل" محمد خواجه، الاعلاميون: طلال سلمان، شارل ايوب، غسان بن جدو، كرمى خياط، قاسم سويد وممثلة عن بيار الضاهر وحشد اعلامي واجتماعي وفني. بداية تحدث مدير عام قناة "المنار" ابراهيم فرحات فقال: "الشكر للمتضامنين والى كل من وقف وساند القناة في مواجهة القرار الجائر والمجحف دفاعا عن حرية الكلمة، وفي الواقع ان الخدمة قطعت في 4/12/2015 بينما المخالفة المزعومة حصلت في 19/4/2015 وبعد اكثر من 7 اشهر هذا دليل على سوء نية مبيتة لماذا هذا التوقيت بالذات". اضاف: "في التعاقدات التجارية بالذات يفترض حسن النوايا وفي هذا المجال مع عرب سات كان سوء النية، وفي العقد الموقع مع عربسات هناك المادة (15) لتسوية النزاعات تنص على انه في حال نشوء اي نزاع بين المتعاقد و"عرب سات" يكون هناك مهلة 3 اشهر لتسوية هذا الخلاف وديا، واذا لم يتفق الطرفان يحال هذا الامر الى الجمعية العمومية لعربسات وهذا لم يحصل على الاطلاق بالرغم من البيان الذي اصدرته مؤسسة عرب سات يوم امس وتقول فيه انها غير مسؤولة عن المضمون وفي الوقت عينه تحاكم المنار وتسحب بثها عن الهواء بطريقة احادية الجانب فكيف هذا الاختلاف، غير مسؤولة عن المضمون وتحاكم على المضمون". وتابع: "لقد نصبت عربسات نفسها الخصم والحكم وان اخطر ما قامت به عربسات هي انها استباحت السيادة اللبنانية في قرارها بشقين، بما يتعلق بالمنار وبما يتعلق بنقل اشارتها من جورة البلوط وبعدم مراجعة الدولة اللبنانية التي هي شريك في عرب سات". وختم: "اؤكد على ان المرجعيات المختصة والمتعلقة بالمضمون في حال مخالفة اي قناة لبنانية لاي شرط من شروط التعاقد بما يخص المحتوى الاعلامي، علما ان هناك حرية اعلامية في لبنان، ان اي خرق لاي مؤسسة اعلامية في لبنان هناك مرجع واحد في لبنان هو المجلس الوطني للاعلام وهذه المؤسسات اللبنانية انما نالت ترخيصها بفعل القانون رقم 382/94 وهذا هو الذي ينظم ويرعى الاساسات الاعلامية في لبنان واي مخالفة على الاقمار الصناعية تراجع هذه السلطة وخلاف ذلك مرفوض، واؤكد على ان المنار كما كانت واذا عوقبت سياسيا على مواقفها فاننا من هنا نؤكد ان مواقف المنار ثابتة كما هي واردة المنار قوية ولم يسقطها العدوان الصهيوني عام 2006 على مبناها المدمر بقنابل الحقد الصهيونية ولن يسكتها اي قرار تعسفي او جائر من اي جهة كانت وستبقى المنار تبث عبر اقمار صناعية مختلفة وعبر ادوات مختلفة ولن يمنعها هذا القرار من الاكمال في اداء رسالتها عن اكمل وجه لمحبيها ومشاهديها". ثم ألقى بدوي كلمة الحص فقال: "بات الإعلام الفضائي أشبه بسلاح يفوق بمفعوله أي سلاح حربي وسط معارك ملتهبة تضج بها منطقتنا العربية". أضاف: "إننا ندعو للحفاظ على رسالة الإعلام النقية، ونقل الحقيقة كما هي وممارسة حرية التعبير بتقبل الرأي والرأي الآخر مع حق ممارسة النقد البناء في السياسة، كما نربأ بوسائل الإعلام أن تلجأ إلى التجريح الشخصي مهما بلغت حدة الخلاف ليبقى الإعلام اللبناني صاحب رسالة ناصعه وإعلاما موثوقا وممثلا لوجه لبنان الحضاري". وتابع: "نحن من المؤمنين بأن حرية الإعلام والرأي والكلمة من المسلمات التي لا يجوز المساس بها في أي حال من الأحوال، وأن حجب أية وسيلة إعلامية تعنتا وتعسفا لاختلاف في الرأي أو التوجه جريمة بحق الحريات والديمقراطية واستهتار بعقول الناس، كما ان سياسة كم الأفواه لم تعد تجدي نفعا في عصر الفضاء المفتوح ووفرة وسائل التواصل التي حولت العالم الى قرية صغيرة". واردف: "من المعيب أننا نرى محاولات متكررة لحجب قنوات فضائية لخلاف سياسي أو عقائدي أو لأنها تمارس حقها بالكلمة الحرة والموقف المستقل والإيمان بقضية أو مبدأ أو وجهة نظر". ورأى "ان محاولات حجب بث قناة المنار التي اتخذت من فلسطين عنوانا رئيسيا وبوصله مركزية لن يكتب لها النجاح، لان قناة المنار اخذت على عاتقها نصرة الشعب الفلسطيني في نضاله وكفاحه ضد العدو الاسرائيلي منعا لتمييع او لطمس القضية الفلسطينيه ولأن قناة المنار دعمت وظهرت الانتفاضة المباركه للشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الاسرائيلي الذي يمارس شتى انواع التمييز العنصري والاعتقال التعسفي والقتل المتعمد وهدم المنازل وابشع الاعدامات الميدانيه بحق الفلسطينيين"، مؤكدا "ان قرار حجب بث قناة المنار قرار جائر ومجحف بحق الاعلام عموما وبحق الاعلام اللبناني على وجه الخصوص". وقال: "من هذا المنطلق وايماننا منا بحرية الكلمة والإعلام نعلن تضامننا مع قناة المنار وندعو الى ضرورة إتخاذ الاجراءات كافة التي تكفل حق اعادة البث الفضائي لها عبر الاقمار الاصطناعية كما تكفل حق كل القنوات الأخرى بالبث وبحرية التعبير ضمن الضوابط الأخلاقية ومعايير المنافسة الشريفة والنقل الموضوعي للحدث والتعبير الرصين عن الرأي مع احترام الرأي الآخر". أما ممثل وزير الاعلام فقال: "نعرب عن تضامننا مع الاعلام اللبناني عامة، والمنار خاصة، ولا سيما ان الحرية الاعلامية وحرية التعبير اساس فرادة لبنان، وصنو وجوده. كما نعرب عن تمسكنا بالسيادة والحفاظ عليها وصونها لأنها اساس رفعة لبنان كبلد انتصر على العدو الاسرائيلي بإعلامه اولا قبل انتصاره العسكري او الأمني او السياسي. وكانت المنار بهذا الاطار شريكا اساسيا في الانتصار". اضاف: "المفارقة الاساسية ان حرب تموز عندما بدأ العدوان الاسرائيلي، بدأ بضرب المنار، وآخر عدوان عسكري في تموز كان بضرب أحد مراكز ارسال المنار. فهذا بحد ذاته فخر لنا وللمنار. وبغض النظر عن معالجتها للامور السياسية اليومية مع أو ضد، فهذه من ضمن حرية التعبير التي كفلها الدستور اللبناني بموجب مادته "13" وهي من المواد القليلة التي لم تعدل منذ ان صدرت بقرار عن المندوب السامي عام 1926". وتابع: "ان حجب قناة المنار عن "عربسات" بموجب قرار اداري بغض النظر عن الخلفية السياسية ، فيه انتهاك لسيادتين: - السيادة الوطنية اللبنانية، حيث رخص للمنار وفق القوانين والانظمة اللبنانية 382/94 و 531/96 وبموجب مرسوم صادر عن أعلى سلطة تنفيذية ـ مجلس الوزراء. - والاخرى خرق لسيادة جامعة الدول العربية ومنظماتها، لأن "العرب سات" هي منظمة بين الدول العربية بغض النظر عن توزيع الحصص او الأنصبة بين الدول، وبالتالي، الجمعية العمومية لادارة هذه المنظمة، هم وزراء الاتصالات في الدول العربية". واردف: "كما ان المخالفة التي أشير اليها او استند اليها، تضعنا امام امرين: الاول أن الناقل اصبح يتدخل بالمضمون، وهذا أمر بغاية الخطورة مهما كان نوع العقد، وهذا أمر يجب التصدي له كي لا يشكل سابقة تحل رقابة المنع محل مقص الرقيب لان التكنولوجيا تجاوزت اساليب الرقابة وقمعها. اما الامر الثاني، فالقضاء اللبناني هو صاحب السلطة في النظر بمضمون ما تبث هذه المحطات في حال وجود المخالفات. والقضاء اللبناني من مفخرة القضاء العربي (قناة المنار صدر بحقها عقوبة من محكمة التمييز اللبنانية منذ سنتين، تم فيها تأييد حكم المطبوعات لصالح احد الاطراف السياسية اللبنانية)، وهذا دليل اننا نستطيع في لبنان ان نحاسب عند الخطأ، وبالتالي لسنا قصارا أو قاصرين عن المحاسبة في حال استدعى الامر ذلك، ولن نقصر ابدا في الدفاع عن سيادتنا كدولة مؤسسة للامم المتحدة وجامعة الدول العربية وما بينهما من مساهمة بناءة في صدور شرعة الانسان ومنها حرية التعبير". وختم: "هذا لا يعني اننا غير ضنينين على حسن العلاقة مع الدول العربية الشقيقة، بل ونحن حرصاء كل الحرص على هذه العلاقة. ولكن القاعدة القانونية تقول: العقاب على قدر الجرم او الارتكاب اذا وجدا، وبالتالي لا يصل الى حكم الاعدام بحجب المنار أو غيرها، وهذا اختصاص الدولة التي يتم البث منها وفق انظمتها وقوانينها. اخيرا، اجمل ما في هذا التضامن ان 8 و 14 آذار أصبحا رقما واحدا وطنيا تفاعليا تشاركيا. عشتم وعاش الاعلام وعاش لبنان، والمنار شعلة لن تنطفىء". بعدها، القى رئيس تحرير صحيفة "الديار" شارل ايوب كلمة قال فيها: "لا يحتاج الحق الى دليل ولا تحتاج الحقيقة الا لصوت قادر على نقل الواقع الذي تفرضه الاحداث كل يوم، وقد اصبحنا شاهدين على علامات اغتيال الخبر الممتلىء بالامل والتي استطاعت ان تستعير الكثير من اسلحتها الفكرية التي صادرتها الاصوات المبتذلة التي لم تستطع التمييز بين العنفوان والخنوع، وهانحن اصبحنا شاهدين كيف ان ثقافة الخضوع لاسرائيل تريد اسكات منارة الحق وعزة النفس. وها نحن نشهد كيف يسير الحق ويتهم بحقيقته وكيف يكيد العدو بالمفردات الممنوعة من النشر في قاموس من هم ضد المقاومة وها نحن نرى كيف يتهم الطبيعي والحقيقي والمقاوم، يريدون من خلاله تكريس منهج الخضوع ونحن نعلم ان هناك عربا قد راوا في الاحتلال كل الامل ليكون ضد قناة المنار، فهذا العدو وان فشل مرة فما زال سعيدا لانه قادر على المحاولة وقناة المنار وان قصفت في حرب 2006. فهي قادرة على الاستمرار، ليس لان المضارع مستمر، بل لاننا لا نستطيع الكلام عن اسلوب قناة المنار بصيغة الماضي الناقص لذلك نرى ان المنار جغرافيا وليس دليلا على الزمان فقط". اضاف: "مهما نجحت ايادي الهيمنة السعودية مع المخطط الصهيوني الاميركي على الفضاء فنحن سننقل اخبار المنار من بيت الى بيت على طريقتنا ومع كل يوم تتكرر المواقف السياسية وتتكرر سياسة التطبيع الواضحة مع العدو، وما زلنا نرى وبشكل علني، كيف تتبع الدولة السعودية اسلوب تنظيم طمس الهوية الفلسطينية لتبدو خالية من نقاطها القومية والمنار تقول ما علينا ان نكون الا كما يجب ان نكون مقاومين فتلك هي معركتنا ضد الحكومات العربية التي قبلت التطبيع مع الاخرين، ولذلك لا يمكن الا ان نقف مع قناة المنار لانها القادرة على كسر المرآة الاسطورية للعدو الاسرائيلي". وتابع: "امام هذه القناة التي دربتنا على التمييز بين ما هو وجودي وما هو ضروري فلا يمكن الا ان اكون وجداني الكلام لان المنار علمتنا عدم الاعتذار امام مثل هذه القضايا الهامة، ولا يحق لاصحاب الخيار الصهيوني بالاستسلام وكأننا بلا عيون لا نرى ما الذي حصل في المنطقة. نحن اليوم اقرب مما هم يظنون ونحمل تجربة قناة الميادين لنقربها من تجربة المنار فالمعركة ليست مع المذهب بل مع الفكرة وسنتمسك الان بالفكرة اكثر وسنحبها اكثر، لاننا نعلم ان الحقيقة لا تكون كاملة، والظالم لن يرتاح في ظلمه الا اذا حارب كل من وقف ضده". وقال رئيس المجلس الاعلى لاتحاد الاذاعات والقنوات الاسلامية عبد الله قصير: "في مثل هذا المقام واللقاء الذي يجمعنا تضامنا مع قناة المنار قناة المقاومة والتحرير قناة الانتفاضة وفلسطين والقدس قناة الدفاع عن المظلومين والمقهورين في وجه الطغاة والمعتدين والظالمين. لا تكفي كلمات الادانة والشجب والاستنكار بل يجب الارتقاء الى الردود العملية والمؤثرة والفاعلة لاحباط استهدافاتهم الوقحة". اضاف: "نحن في اتحاد الاذاعات والقنوات الاسلامية التي تضم 220 مؤسسة اعلامية متنوعة تنطلق من قول الامام زين العابدين:"انما يحتاج الى الظلم الضعيف. نعتبر ان استهداف قناة المنار هو استهداف للاعلام الملتزم والصادق والمقاوم والمدافع عن قضايا الامة وفي مقدمتها قضية فلسطين والمقدس. نحمل المملكة العربية السعودية ومن خلفها الجامعة العربية بتبعات هذه الجريمة النكراء بحق قناة المنار وقبلها بحق الميادين والمسيرة وكل القنوات الملتزمة التي تم استهدافها بقرارات جائرة وتم قطع بثها عن قمر "العرب سات" ونعتبر الخطوة تنتمي الى الفكر الاقصائي التكفيري وليس له اي مبرر او مسوغ قانوني او اخلاقي او مهني وهو قرار بخلفية سياسية تعادي كل من يدافع عن فلسطين والقدس ويحمل هموم وقضايا الامة، ويرفض تقديم الطاعة والولاء لهيمنة البترودولار". وتابع: "ان هذا القرار هو استكمال للنهج الاسرائيلي الاميركي في محاربة المنار الذي بدأ عام 2003 في فرنسا بدعوى اسرائيلية قضائية هناك واستكمل في 2004 بتصنيف المنار على لائحة الارهاب الاميركية وانزالها عن الاقمار الاوروبية والاميركية واستكمال لعدوان 2006 عليها عندما دمرت مبانيها واعمدة ارسالها الطائرات الاسرائيلية الحربية، واخيرا قرار الكونغرس الاميركي في معاقبة كل من يقدم لها اي نوع من الخدمات". وأردف: "في تدابير المواجهة، يجب الاستثمار في الشبكة العنكبوتية الانترنت الذي يبقى اكثر تحررا من سلطة وهيمنة اعدائنا او الذين يضيق صدرهم بالرأي الاخر وبالحقائق. فقد سعى الاتحاد منذ اشهر لتشجيع القنوات التلفزيونية للبث على القمر الروسي الذي يملك فرصة ان يشجع مزيدا من القنوات العربية لا سيما الملتزمة بخط المقاومة والمناصرة للقضية الفلسطينية لتصبح اعدادها اكبر على القمر الروسي للوصول الى دفع المشاهد العربي لالتقاط القمر الروسي وهذا ما بدأ فعليا في بعض الدول وعلينا الاسراع بهذا الاتجاه اكثر فأكثر. وهناك حلول تقنية وتكنولوجية وكلفتها بسيطة وغير عالية يتم اجراؤها على الصحون اللاقطة الموجهة على مدارات "عربسات" و"النايل سات" لتصبح قادرة على التقاط القمر الروسي الذي ثبت عليه الان مجموعة من القنوات العربية الملتزمة كالمنار والمسيرة والعالم والقنوات السورية المتعددة". وختم: "نقولها بالفم الملآن لن يستطيع احد من هؤلاء الطغاة ان يطفئوا نور المنار وصوتها الهدار بالحق والمصداقية مهما فعلوا. وستبقى المنار الشعلة التي لا تنطفىء". والقى فتحعلي كلمة قال فيها: "الكلمة الطيبة هي عنوان لقائنا في اليوم التضامني مع الكلمة الطيبة التي تمثلها قناة المنار وكل الاعلام المقاوم لثقافة الجهل والظلام والتخلف والاستعباد. قناة المنار منارة ساطعة كالمقاومة الباسلة التي اضحت شمسا مشرقة لا يمكن ان يخبو ضياؤها ونورها بعدما شعت عزا وكرامة وحرية للبنان وللامة الاسلامية واحرار العالم". اضاف: "ان القرار الجائر والظالم الذي اتخذته عرب سات بحق قناة المنار وقناة الميادين التي نوجه اليها التحية ولكل اعلام يتخذ الصدق والحقيقة والموضوعية والمحبة نهجا والتزاما يفضح العقل المتخلف الذي يتحكم بادارة "عرب سات" ومن ورائهم الذين لا يتورعون عن ابادة الاطفال والنساء والشيوخ تماما كما ارتكب العدو الصهيوني افظع الجرائم والمجازر في فلسطين ولبنان". وتابع: "ان المنار التي قدمت شهداء في سبيل الكلمة الطيبة ستبقى قناة للحق وللحقيقة، والحق يعلو ولا يعلى عليه وكذلك قناة المقاومة تعلو ولا يعلى عليها وستبقى قناة لاحرار العالم لانها كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتى اكلها كل حين باذن ربها". وكانت كلمة مقتضبة لرئيس مجلس ادارة جريدة "السفير" طلال سلمان، قال فيها: "لماذا تستغربون ان زمن الصمت انتهى والمنار باقية ونورها سيشع في كل المنطقة العربية والاسلامية واميركا اللاتينية في قضايا الحرية والحق والانسانية في المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وانا استغرب الصمت بقرار المنع حتى الان". ومن جهته، قال الوزير السابق سليم جريصاتي: "يتحفني دوما اهل المقاومة بتواضعهم عند المقدرة، على هدي سيد المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله، فاذ بهم يتنادون الى هذا الحفل على انه حفل تضامن مع "المنار" بعد ان حجب عنها ساتل "العرب سات" بصورة فجائية وغير قانونية. كلا، ايها الاخوة، انه حفل تضامن مع انفسنا ومسلماتنا وثوابتنا الوطنية ومبادىء طائفنا الذي ارتضيناه جميعا ميثاقا ودستورا لنا لا نتجاوزه مهما اشتدت الملمات. نقول ان الامر سيادي وحصري بالدولة اللبنانية، ذلك ان مقدمة دستورنا، المستقاة حرفيا من مبادىء اتفاق الطائف، ارست الاركان الثابتة لنظامنا السياسي، ومنها الركن القائم على "احترام الحريات العامة، وفي طليعتها حرية الرأي والمعتقد". اضاف: "اما المادة 13 من الدستور، التي سبقت الوثيقة، اذ يعود صوغها الى الاباء المؤسسين سنة 1926، فهي تكفل حرية ابداء الرأي ضمن دائرة القانون. وهذا الحق السيادي منصوص عنه في "دستور الاتحاد الدولي للاتصالات" التي تعترف مقدمته اعترافا كاملا بالحق السيادي لكل دولة في تنظيم اتصالاتها بالنظر الى اهمية الاتصالات المتزايدة في الحفاظ على السلم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بين الشعوب ولمنفعة جميع الدول، لا سيما النامية منها. فأين نحن من هذا الحق السيادي المقر في ميثاقنا ودستورنا والمواثيق الدولية التي نحن والمملكة العربية السعودية طرفان فيها؟ اين يقع هذا التدبير غير القانوني في "اتفاقية انشاء المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية" (عرب سات) تاريخ 14 نيسان 1976، و"اتفاقية المنظمة الدولية للاتصالات بواسطة الاقمار الصناعية" تاريخ 20 آب 1971 و"النظام الاساسي لاتحاد الدول الاسلامية للاتصالات السلكية واللاسلكية" الذي يسبق عنوانه ذكر للآية الكريمة: "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا". لم تستطع دولة مهما بلغ شأنها وحجم اموالها ان تستأثر بالفضاء الخارجي او ارادة الشعوب". أما السفير السوري فقال: "اراني اتقدم من هذه القناة بالتهنئة قبل التضامن، لان الصلابة ونجاح القناة في مؤازرة المقاومين في مواجهة الارهاب الاسرائيلي والتكفيري هو الذي جعل اعداء هذا المحور، محور الحق والسيادة والكرامة، ان يصابوا بالذعر فيلجأوا الى هذا الموقف، بالاسكات بالقوة التي فشلوا في مواجهتها عسكريا، وهم اليوم يفتشون ايضا في اسكاتها عبر الكلمة والصورة". اضاف: "اهنىء قناة المنار اهنىء قناة الميادين واهنىء كل القنوات وكل الاقلام وكل الصحف التي تقف الموقف المدافع عن السيادة والكرامة والحرية وقدسية الارض التي تجسد قناة المنار وتجسد المقاومة الثورة الانصع التي تستحق منا ان نفاخر بها وان نتضامن معها وان نهنئها". وكانت كلمة لرئيس مجلس ادارة "المؤسسة اللبنانية للارسال" بيار الضاهر القتها ممثلته لارا زلعوم التي قالت: "نحن اليوم لا نقف مع المنار، نحن في الحقيقة نقف متضامنين مع انفسنا وتاريخنا ومستقبلنا. فعندما تقلب احرف لا تتعدى المئة والاربعين مقاييس الحرية في العالم وتجعل من وسائل الاعلام وسائل تقليدية، يصبح من الصعب فهم محاولة تحجيم قناة تلفزيونية اليوم اسمها المنار وقد تحمل اي اسم غدا، وحجب صوتها العابر للترددات التقنية". أضافت: "في دراسة عرضت خلال قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب في العام الحالي، تبين ان 67 في المئة من المتسفتين حريصون على متابعة الاخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي وان 83 في المئة ‏منهم يستخدمون لهذه الغاية هواتفهم الذكي.ة ارقام ان دلت على شيء، لدلت على ان الجمهور العربي شرع ابواب الحرية امامه ونسي خلفه سنين التعسف". وتابعت: "نحن نقف اليوم متضامنين مع انفسنا وحريتنا المتجذرة بكل حروف ابجديتنا ، نحن اليوم نقف خلف جمهور ادرك ان التغريد بحرية اسرع بكثير من كم الصوت والصورة". وقال الفرزلي: "ان هذا الحجب للميادين وللمنار عن العربسات في هذا الوقت بالذات يستهدف وبصورة مركزية ورئيسية مواكبة المنار والميادين للانتفاضة الفلسطينية، وانه مطلب اسرائيلي ينفذ على يد "العرب سات"، هذه الانتفاضة ودفعها الى الامام، هو التضامن الفعلي وليس التضامن مع المنار والميادين بصفة شخصية وضد الكيان الغاصب مباشرة". بدوره، قال محفوظ: "ان القرار التعسفي يعكس قرارا سياسيا، وتضامننا اليوم من قبل المجتمع اللبناني بكل اطيافه، وهذا التضامن بالاطياف والطوائف والمكونات السياسية والمدنية هو الرد الافضل على قرار عربسات، لقد شمل هذا التضامن المجتمع والدولة والشعب وبالتالي شكل ذلك اعتراضا على القرار التعسفي الذي فيه شيء من الاستنسابية لانه لا يحق لعربسات التوقف عن اداء دورها في خدمة بث، المفروض انها تجارية، والقرار يتعلق بالجامعة العربية في المقام الاول، كيف يحق لعربسات التحول الى محكمة، ان التعاطي باجراءات سيكون اليوم على مستويين، في الشق القانوني والسياسي، فالمفاوشات هنا غرضها الاساس تأمين البدائل عن عربيات وهي بالمرتبة الاولى نايل سات، لان العلاقات المصرية مع الرئيس عبد الفتاح السيسي تنحو نحو التنوع الاعلامي ومن الممكن الاتفاق مع المصريين على تكريس حقوق الاعلام ومرجعية الدولة في البث، وعند المخالفات تعرض على السلطات اللبنانية ويكون المرجع المجلس الوطني للاعلام لان الهدف الاساسي حماية اعلامنا اللبناني، واذا كان مصير المفاوضات الفشل فهناك عقوبات على عربسات وهي حجب كل المؤسسات اللبنانية من البث مع عربسات، لان تميزنا بإعلامنا وبحريتنا وان قمعنا هذا انتهاك للسيادة اللبنانية". وقال عضو الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي معن بشور: "هذا اللقاء التضامني الحميم مع قناة عاشت مع امتها ايامها الحلوة والمرة معا، ايام التحرير ومواجهة العدوان وبطولات المجاهدين، وايام القلق والاحتراب والتضليل الذي ينطوي على تحريض، والتحريض المحمول على اسنة التضليل، ينعقد في العاشر من كانون الاول ، يوم الاعلام العالمي لحقوق الانسان الذي شارك لبنان في صياغته منذ 57 عاما والذي يقول في مادته (19) لكل شخص الحق في حرية الراي والتعبير ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الاراء دون اي تدخل واستقاء الانباء والافكار، وتلقيها واذاتها بأي وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية". اضاف: "اذن نحن اليوم امام قرار جائر يحجب بث المنار لا يخالف العقود والالتزامات القانونية مع القناة المجاهدة، ولا مع الدولة اللبنانية فحسب، بل انه كقرارات مماثلة صدرت بحق "الميادين" و"فلسطين اليوم" وقبلها القنوات الفضائية السورية يأتي كمخالفة صريحة لهذا الاعلان الذي تشن باسمه حروب وتفتعل فتن، وترتكب جرائم فردية وجماعية. واكد المدير العام لقناة "المسيرة" اليمني ابراهيم البيلمي انه "لن يستطيع احد من طغاة العرب ان يطفىء نور المنار او يسكتوا صوتها الهدار بالحق والمصداقية مهما فعلوا، ستبقى المنار الشعلة التي لا تنطفىء". وفي الختام كانت كلمة نقيب المحررين الذي قال: "ما اتلوه اليوم ارسلته الى اتحاد الصحافيين العرب، اقدمت ادارة عرب سات على اجراء غير مهني وغير قانوني يحجب اكبر القنوات اللبنانية المنار والميادين، التي تبث من بيروت عبر قمرها الصناعي، هذا ما يتعارض مع ابسط الحريات المدنية والاعلامية، ويخالف اتفاقات موقعة بين القناة وعرب سات، واننا نطالب الاتحاد العام للصحافيين العرب بموقف من هذا الموضوع، خصوصا ان في اجتماعنا الاخير في الخرطوم اكدنا توفير استمرار الحريات وتقبل الرأي الاخر". اضاف: "كما ان الحكومة اللبنانية قد اعلنت بتاريخ 9/12/2015 رفضها الواضح لهذا الاجراء الظالم، وكذلك المجلس الوطني للاعلام والاسرى الصحافية والاعلامية اللبنانية، وقد اجمع هؤلاء ان اجراء يتنافى مع سيادة الدولة اللبنانية ماسا بالحقوق البديهية للاعلام، اي الصحافة وحرية الرأي، خصوصا ان المنار والميادين التزمتا بالنصوص والقانون المنوص عليها، لذلك نطالب منكم مخاطبة المسؤولين عن قمر عرب سات للرجوع عن هذا القرار واصدار بيان تضامني وارسال نسخة منه الى الاتحاد الدولي للصحافيين".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع