نشاطات وفعاليات المعرض العربي والدولي للكتاب في يومه الاخير امسية. | تواصلت نشاطات وفعاليات المعرض العربي والدولي للكتاب ال59 في يومه الثالث عشر والأخير وتضمنت الآتي: القدس حكايتي نظمت مؤسسة القدس الدولية نشاطا للأطفال بعنوان "القدس حكايتي" تضمن مسابقات وهدايا وعروض حكايات قدمها الحكواتي خالد النعنع وأناشيد أداها المنشد بسام صبح في حضور حشد الطفال. ندوة عن ديوان "ألهمتني فغرد قلبي" للصحافي علي حورية ونظمت دار الفارابي ندوة عن ديوان "ألهمتني فغرد قلبي" للصحافي علي حورية شارك فيها النقيب الياس عون، والنقيب محمد البعلبكي وقدمتها الاعلامية ريما صيرفي في حضور حشد من المثقفين والمهتمين. استهل النقيب عون مداخلته بالقول: من عالم التصوير الى عالم الشعر رحلة سلكها علي حورية، وكله ثقة بالنفس. عرفناه مصورا في كبريات الصحف اللبنانية. ولما شد الرحال الى دنيا الإنتشار، وتحديدا الى كندا، بقي الحنين الى الوطن الأم يغلي في عروقه. فعاد الى وطن الأرز ونعم العودة. عاد وفي جعبته شعر ينبض بالصدق... بالحب ... بالوطنية. ينبض بأحاسيس متنوعة. تغنى في قصائده بالحبيبة التي إمتلكت فؤاده وعاهدها الوفاء بوفاء. معا يكملان المشوار. ومعا يسير الحب في درب معبدة بالفل والياسمين. وأضاف: علي حورية وحوريته من معجن واحد. إنه معجن الإخلاص في زمن صار الإخلاص للحبيبة نادرا. وإذ يوقع ديوانه في هذه الأمسية العابقة بالطيب، فإنه يوقع ديوانا ضم قصائد نظمها في أوقات متفاوتة. على أن اللحمة في ما بينها كانت جلية. ونعم هذه القصائد سطرتها ريشة زميل جمع الناصيتين معا ناصية التصوير الفوتوغرافي وناصية الشعر الخمري. وفي الختام، قال الشاعر: الهمتني.. فغرد قلبي. انه مولودي الذي افنخر به. انها الملهمة، انها الحورية، انها المرأة التي رسمتها ولونتها شعرا وغزلا ونثرا بأسمى آيات الحب والجمال. انه ديواني الشعري الذي كتبته بحبر القلوب، ودموع العين، ونور الشمس، وضياء القمر والنجوم. وعطرته بمسك لبنان الحبيب وبخور الارز والسنديان والزهور والرياحين. وايضا كل الشكر لقلمي، الذي سهر معي الليالي، ليكون هذا الديوان بما يحتويه من قصائد حب، وجمال، ذكرى عطرة، وخالدة، بين ايديكم يتذكرني بها التاريخ وتتذكروني بها. ندوة مناقشة كتاب "1860 تاريخ وذاكرة نزاع" وعقد المعهد الفرنسي للشرق الأدنى ندوة مناقشة كتاب "1860 تاريخ وذاكرة نزاع" شارك فيها الأستاذة نائلة قائد بيه، الدكتورة سعاد سليم، الدكتورة ديمه دوكليرك، الدكتور نائل أبو شقرا في حضور حشد من المهتمين والمثقفين. استهلت قائد بيه مداخلتها بالاشارة الى أن السعي اليوم الى اعادة قراء الأحداث التي أدمت جبل لبنان في ربيع 1860 يقع في نوعين مختلفين من القضايا، تاريخي وسياسي، مضيفة: وإذا كان التاريخ لحركات 1842،45 و 60 في لبنان، قد شهد انتعاشا خلال الحرب وما بعدها، فهو يعود الى درجة التوازي بين أعمال الشغب في القرن التاسع عشر، والحروب الأهلية في القرن العشرين، توازيا يبعث على القلق. ففي كلتا الحالتين، هناك أزمة في العلاقات بين الجماعات، أدت الى استخدام العنف. كما ان هناك أزمة في انتقال الهيمنة بين الطوائف. وأشارت الى أنه كان لتكرار الاستخدامات السياسية لل1860 في لبنان الحديث، ووطأة الذاكرة الشعبية في الحدث حتى "ضمن حروب الجبل المعاصرة" جانبا خاصا في بعض المداخلات. كذلك استحقت رهانات الحملة الفرنسية أيضا إلى إعادة النظر، مؤكدة على أنه ما طمحنا اليه، نحن اعضاء اللجنة العلمية من وراء دعوة هذه النخبة من المؤرخين والباحثين، وعبر المداخلات المختلفة، والنقاش الأكاديمي البعيد عن السجال العقيم، فهو أن نقفز تلك القفزة الاولى نحو قراءة معقمة موحدة لتلك الأحداث، وربما الى كتاب تاريخي موحد. وختمت :"اخيرا - وهي الكلمة المستحبة والمنتظرة عند الجميع- اسمحوا لي ان اشكر كل من ساهم في نجاح هذا الحدث ماديا أو معنويا. واخص ان اشكر كل من ساهم في نجاح هذا الحدث ماديا أو معنويا . واخص منهم: جامعة القديس يوسف، جامعة البلمند وLebanon Renaissance Foundation . استهلت سليم مداخلتها بالقول: إنعقد المؤتمر "1860 تاريخ وذاكرة" العام 2011، ونشرت أعماله العام 2015، رغم كل المخاوف والمحاذير. وفي مرحلة تكاثرت فيها الصراعات والحروب وفي وقت إستيقظت نعرات دينية مشينة، وإزدادت فيه مظاهر التعصب والتطرف، يصعب العودة الى تاريخ الحركات التي أدمت تاريخ لبنان وبلاد الشام. وأشارت الى أن هذا العمل يهدف الى تحديد صانعي هذه الأحداث من موارنة ودروز وأتراك من مقاطعجتين وفلاحين وتجار وإرساليات وأجانب مقاولين وسفراء من دون التفريق بين القتلة المتوحشين والضحايا الشهداء أو بين الغالبين والمغلوبين... تطلب هذا الكتاب جهد بحثيا شارك فيه باحثون لبنانيون فرنسيون وتركي وسويسري حيث تم التعاون بين الجامعة اليسوعية وجامعة البلمند والمعهد الفرنسي للشرق الأوسط وجمعية لبنان النهضة. وشملت الدراسات محاور عدة منها: أولا الإطار السياسي والتاريخي للدولة العثمانية والولايات العربية في جبل لبنان وبلاد الشام، المحور الثاني تناول الحدث من خلال الوثائق والحوليات العائدة لمسرح الأحداث في المنطقتين، كما أن المحور الثالث عالج تأثير هذه الأحداث على كتب التاريخ والقوانين الدولية وعلى ذاكرات المتحاربين. واعتبرت أن هذا الكتاب يتجاهل الدور الذي قامت به الدول الكبرى الأوروبية في تحريض الأهالي بعضهم على بعض، في مساندتهم أو في إيجاد حل للصراع ووقف الحرب والتعويض على الضحايا. وهذا لم يكن جهلا من اللجنة المشرفة على المؤتمر بقدر ما كان هذا سعيا لإخراج أهل البلاد من موقع الضحية الدائمة الى موقع المسؤولية بشكل أو بآخر. فإستمرار أهل البلاد في الإقتناع بدور الضحية وتأدية هذا الدور يؤكد قولتهم الشهيرة " التاريخ يعيد ذاته"... هذا الكتاب وهذا المؤتمر كان هدفهما تطبيق مثل آخر "تنذكر وما تنعاد". وبدوره تحدث أبو شقرا قائلا: تذكر الأحداث 1860 بعد مرور أكثر من قرن ونصف القرن على وقائعها، يعني أمرين: هي في عقل المنتصر عسكريا من عثمانيين ودروز وسنة وشيعة إحدى تجليات ملكيين وموارنة، سبب وجيه للتفكير بالإنسحاب من جغرافية التعايش، بالرغم من تلازم حضورهم مع عرق الجهد المتصبب على تراب الوطن... وأضاف: ربما عجلت الأحداث الطائفية في إنهيار نظام الإلتزام، لكن هذا النظام سيسقط بعد حين لأن دعائمه بدأت تنهار. فأسواق بلاد الشام تحولت الى المصادر الأجنبية، عبر وكالات تجارية ناهضة، والتجار باتوا يتحكمون في أرصدة الإقطاع وبفائدة كبيرة، ومع ذلك إستمرت الكنيسة المارونية تراعي تركيبة جبل لبنان، رغم تفوقها في المجال العقاري بعد أن باع الدروز ملكياتهم لدفع أثمان الخيول المطهمة وأحد المتضررين من هذا التحول كان الدولة العثمانية وخزيتها. وخلص للقول: وبعد، شرق يكابد الصراعات وأهلوه حطب أتن الحروب فيه. الف سنة ونحن نفاخر بالتسامح، نرفع جباهنا عالية لأننا ابناء عروبة بلا مذاهب، نستحضر صلاح الدين وسلطان باشا الاطرش، فيستحضر الغرب فولتير ورولان بارت وميشال فوكو انها المفارقة غرب يحب الحياة فيرويها ثقافة ومعرفة، وشرق محابره انكسارات وكراهية، يحمل ضحاياه الى حيث يكتب تاريخ الهزائم. أمسية شعرية محمد علوش - محمد بنوت ونظمت دار الأمير أمسية شعرية شارك بها الشاعر محمد علوش الذي قرأ مختارات من ديوانه "سراج الحكي" والشاعر محمد بنوت في مختارات من ديوانه "مزاج الغيم، وقدمتها لما نوام في حضور حشد من متذوقي الشعر والمهتمين. مناقشة كتاب "ثورة كوردستان ومتغيرات العصر" وفي اطار نشاطات النادي الثقافي لهذا العام، نظمت دار سائر المشرق مناقشة كتاب "ثورة كوردستان ومتغيرات العصر" لحكمت كريم (الملا بختيار) شارك فيها الدكتور حبيب أفرام، الأستاذة حنان عثمان، فالح عبد الجبار وأدارها الأستاذ جمال دملج في حضور حشد من المهتمين والمثقفين. اعتبر عبد الجبار بداية الى أننا أمام كتاب يشكل نقطة إختلاف في التاريخ الكردي فلأول مرة محارب مخضرم يحمل السلاح في الجبال ويحمل معه إرثا فكريا ماركسيا، في هذه اللحظة يرى إن العنف المسلح في الجبال لم يعد أسلوبا مجديا، وهذا ما يظهر جليا عند قراءتك لهذا الكتاب، فالمحارب على مدى 14 سنة يؤكد التساؤلات التي لطالما أردنا الحصول على أجوبة لها. كما رأى عبد الجبار أن الحركة النضالية الكردية إرتبطت بالطرق الصوفية والحاضنات الريفية، وهذا ما جعلها حركة مختلفة عن بقية الحركات النضالية. استهل افرام مداخلته بالقول: أظن أننا في الجحيم الآن. في مشهد سوريالي بامتياز. سقطت كل المفاهيم، كل الأنظمة - دي جيرو أو دي فكتو - أو بالظن - سقطت كل الحدود. كل القيم والمبادىء، وأضاف مشددا على بضعة نقاط منها: الأكراد رابع قومية في المنطقة بعد العرب والترك والفرس. حافظوا على هوية عبر التاريخ وعلى أرض، لا نظام في المنطقة يفهم معنى التنوع والتعدد ويديره الدستور والقانون، مشكلة الأكراد أن جغرافيتهم في قلب دول قوية مثل ايران وتركيا وصارت مفتتة مثل العراق وسوريا. مشكلة الأكراد أنهم موزعون متفرقون ليس فقط حسب الدول، بل حسب الولاءات أيضا. وأشار الى ان بين كردستان الكبرى التي ستكون "اسرائيل جديدة" معادية لكل من حولها، الى إمكانية الحفاظ على حدود "سايكس بيكو" مع تغيير في طبيعة الأنظمة نحو فيدراليات أو حكم ذاتي أو غيرها، لا شك أن تصاعد الأصولية الإسلامية داخل المجتمع الكردي سيكون له مقتلا لكل طموح قومي. وختمت : نحن شعوب معثرة، ليس بالضرورة إن التاريخ مؤامرة. لكن لا شك إن هناك مؤمرات في التاريخ. ولا أحد يعرف الآن من يحضر ماذا؟ ماذا تريد أميركا أو روسيا أو إيران. وأخيرا إنه صراع خطير؟ كلنا ايتام في هذا الشرق. كلنا ليس لنا أصدقاء- أنتم لكم الجبال- كلنا في عقلنا جواز سفر جديد. وأشارت عثمان الى أن الكتاب يدخلنا بعمق في واقع الظروف الصعبة التي عاشتها كردستان من الناحية السياسية والعسكرية والإنسانية، ومعاناة الشعب الكردي من ويلات ومآس وظلم.فكل شبر من تراب كردستان تشهد وتحكي عن تلك الألام. وتساءلت: نضال الجبال أما انتفاضة المدن، لتستدرك قائلة: يرى الكاتب والمفكر البارز الملا بختيار أن انتفاضة المدن أكثر ملائمة لروح العصر وفي نفس الوقت لا يقلل من قيمة النضال المسلح الذي قاتل الاستاذ بختيار تحت رايته 14 عاما وحقق الكثير من الانتصارات المشرفة.ولكنه الأن ينادي بالقتال بسلاح مختلف تماما يناسب المدينة ومعطياتها... أنجبت ثورة روح آفا اسلوبا جديدا للعيش المشترك على اساس الحرية والمساواة والديمقراطية وتعد هذه النقطة انعطافا تاريخيا في ذهنية شعوب الشرق الأوسط. في ما يلي سلسلة من التواقيع شهدها معرض الكتاب العربي الدولي ال59 في يومه الثالث عشر: معين بسيسو "إطلاق كتب". دار الفارابي. كاتيا الطويل"السماء تهرب كل يوم" مكتبة إنطوان. محمد علوش، محمد بنوت سراج الحكي ومزاج الغيم. دار الأمير. علي حورية ديوان "ألهمتني فغرد قلبي". دار الفارابي. 1860 تاريخ وذاكرة نزاع. المعهد الفرنسي للشرق الأدنى .

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع