أحمد قبلان للسياسيين في خطبة الجمعة : ما يجري يؤكد فشلكم الذريع | ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، اكد خلالها أنه "ينبغي أن نعيش الله كما يريد الله، لا كما يريد أعداؤه، وهو مطلبنا اليوم، لأن هذه الفتنة تكاد تفني العرب والمسلمين وتأتي على أعراضهم وبلادهم. لذلك المطلوب تأكيد الوحدة، لا الخصومة، وتثبيت كلمة الله، والعمل على مشروع إلفة، يليق بدين الله تعالى في أتباعه، فاتقوا الله تعالى، وعودوا إلى حيث يجب أن تؤوبوا إلى الله تعالى، ومن ربح الله لا يمكن أن يكون تابعا لعدوه". وأضاف: "القلق ما زال قائما، والخوف مستمر على البلد ومصيره، إذ كلما قلنا فرجت واقتربت الحلول نفاجأ بتعقيدها من جديد، لا بل بازدياد منسوب التوتر، والعودة إلى نقطة الصفر، وإذا بالحوارات والمبادرات تذهب أدراج الرياح، وكأن المكتوب على اللبنانيين البقاء حيث هم، مراوحة وانتقالا من أزمة إلى أخرى، فإلى متى يمكن أن يتحمل اللبنانيون كل هذه المآسي اجتماعيا ومعيشيا وأمنيا، وكل هذا الاهتراء رئاسيا ودستوريا ومؤسساتيا". وتابع: "لقد أصبح السؤال ملحا، والمساءلة باتت أكثر من ضرورية وواجبة، وعلى المسؤولين وكل القيادات أن يقولوا للناس الحقيقة، ويكاشفوهم بما يجري ويحضر لهذا البلد، وإلى متى سيبقى اللبنانيون منتظرين، أما لهذا البلد من صبح، أم أن الظلمة والظلم قد كتبا على هذا الشعب المسكين، الذي دفع ولا يزال ثمن صراعات وخصومات وانقسامات هذه الطبقة السياسية التي فشلت ولم تترك بابا للخراب والفوضى والفساد إلا فتحته وأدخلتنا فيه". وسأل "أما من نهاية لهذا الصراع على السلطة؟ فلم كل هذا التعنت وهذا العناد، وهذا الإصرار على الكيد والإنقسام؟ وما هو المانع الذي حال دون الوفاق والتفاهم على الحلول التي تنقذ لبنان؟ أما شبعتم مهاترات وتلاعبات بمصير البلد ومصير الناس"؟ وتوجه إلى السياسيين بالقول: "إن لبنان يتهاوى أيها السياسيون، ويتآكل، فيما أنتم تتلهون بالشعارات والعناوين، لقد فضحتكم النفايات، لأن من لا يستطيع أن ينظف البلد من النفايات لا يمكنه أن يرعى بلدا أو يؤسس لقيام دولة. وما يجري يؤكد فشلكم الذريع، ويبين أنه لا رئيس للجمهورية، ولا قانون انتخابي في المدى المنظور، ولا تسوية شاملة أو ناقصة، لأن السياسة في لبنان لم تبن على منطق الشراكة، بل قامت على أساس الاستئثار والاستبداد، فلا تضحيات، ولا تنازلات من أحد لأحد، بل مزيد من التباعد والخصام. فأين مصلحة اللبنانيين عموما، والمسيحيين خصوصا بإفشال التسوية؟ وعدم التوافق على إنهاء هذا الفراغ في سدة الرئاسة؟ وهذا التعطيل للدولة؟ وهذا الشلل في المؤسسات؟ وما هي الجدوى من كل هذه النزاعات والصراعات التي كلفت وستكلف لبنان واللبنانيين الكثير إذا ما وعت القيادات وأيقنت أنه لا حلول إلا بالتوافق، ولا استقرار إلا بالتعاون وانخراط الجميع في تسوية شاملة، تخرجنا مما نحن فيه، وتحمي البلد من السقوط، لا سيما في ظل هذه المرحلة الصعبة والعصيبة التي تحيط بنا، والتي تفرض علينا مواجهة التحديات بأقل قدر ممكن من الخسائر". وختم بالقول: "نعم لم يعد هناك من مجال للتسويف والمساومة والمزايدة، فالأمور تجاوزت كل الحدود، ولم يعد جائزا أو مقبولا من أحد الاستمرار في لعبة التعطيل والتضليل والمناورة والخداع، وبات المطلوب موقفا شجاعا وجريئا، يطوي كل هذه الصفحات السود، ويجدد الأمل بلبنان واللبنانيين".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع