الجميل افتتح مؤتمرا عن مواجهة التطرف : لقيام هيئة دائمة للحوار بين. | رأى الرئيس أمين الجميل ان "الإرهاب اتخذ حجما دوليا ومنظما وأصبح يتنقل من منطقة الى اخرى في العالم"، معربا عن قلقه من "تنامي البعد الديني الذي بدأ هذا الارهاب يأخذه، ومن عدم وجود خطة حكيمة لمواجهته". ودعا الى "قيام هيئة دائمة للحوار بين الاديان لايجاد حد ادنى من القواسم المشتركة ووضع استراتيجية قائمة على القيم الانسانية". كلام الجميل جاء خلال افتتاحه مؤتمر "الطرق المبتكرة لمواجهة التطرف العنفي"، الذي دعا اليه "بيت المستقبل" بالتعاون مع مؤسسة "كونراد أديناور" في فندق "الكومودور" اليوم، وشارك فيه النائب فريد الخازن، الوزير السابق سليم الصايغ، الوزيرة السابقة ريا الحسن، النائب السابق مصباح الأحدب، نيل وارمر عن مؤسسة "كونراد اديناور"، الرئيس التنفيذي ل"بيت المستقبل" سام منسى وعدد من الخبراء الأوروبيين واللبنانيين والعرب. افتتح الجميل المؤتمر وقال: "بيت المستقبل ومؤسسة كونرد أديناور قررا مناقشة موضوع الارهاب ادراكا لحجم خطورته منذ ان بدأ في السبيعنات وحتى وقتنا الحاضر، حيث اتخذ حجما دوليا ومنظما وأصبح يتنقل من منطقة الى اخرى في العالم العربي والدول الاوروبية واميركا. وأصبح هذا العنف السياسي نوعا من الطاعون". أضاف: "أكثر ما يقلقنا هو تنامي البعد الديني الذي بدأ هذا الارهاب يأخذه بعد ان كان له بعد ايديولوجي سابقا، وعدم وجود خطة حكيمة لمواجهته. هناك مقاربات عدة لمواجهة الارهاب ومنها المواجهة العسكرية التي تحصل اليوم كما هو الحال مع التحالف الدولي لمواجهة داعش في سوريا والعراق، والتحالف العربي لمواجهة الحوثيين في اليمن، والتحالف الروسي والإيراني والسوري لمحاربة داعش في سوريا. هذه المقاربة العسكرية مفيدة في هذه المرحلة وحتى الفاتيكان أيد وهي من المرات النادرة اللجوء إليها لمكافحة العنف السائد، ولكنها لا تكفي". وركز الجميل على "ثلاث نقاط يجب أخذها بالاعتبار عند التفكير في مواجهة الإرهاب بالتزامن مع المواجهة العسكرية، هي: أولا: مسألة الحوكمة الصالحة، فنشأة الحركات المتطرفة كانت بسبب غياب الحوكمة الصالحة في بعض الدول. وهي تقتضي الشفافية لمنع الفساد وادارة الدول بشكل حكيم يواكب العصر. ثانيا: قضية التربية التي تعتبر اساسا في مواجهة العنف السياسي. إذ ان غياب ثقافة التسامح واحترام الاخر شكلت حاضنة للتطرف، لا سيما في ظل انتشار المدارس الدينية، فمن خلال التربية والثقافة يمكن ان نواجه بشكل مباشر التطرف الديني والعنف السياسي. ثالثا: الانماء، إذ أن انعدام التنمية كان اساسيا في نمو ظاهرة التطرف العنفي". ودعا الى "قيام هيئة دائمة للحوار بين الاديان في ظل ردود الفعل الخجولة للمؤسسات الدينية حيال التطرف الديني". وقال: "منذ بضع سنوات، طرح الأزهر مبادرة في هذا الشأن ولكن لم يتلقفها أحد، علينا التعاون من اجل انشاء هذه الهيئة لايجاد حد ادنى من القواسم المشتركة ووضع استراتيجية قائمة على القيم الانسانية". من جهته، أثنى وارمر على كلام الجميل، معتبرا أنه "لخص المشكلة بكل جوانبها". وقال: "عندما قررنا اعداد هذا المؤتمر حول موضوع التطرف العنفي كان هناك مواضيع اخرى مهمة كموضوع اللاجئين السوريين في أوروبا. قررنا المضي في هذا الموضوع لأهميته، فقد اختبرنا الارهاب الايديولجي في اوروبا منذ السبعينات والارهاب الديني في التسعينات. والمشكلة ان الاعلام والناس يهتمون بهذا الموضوع عندما تقع حادثة ما ثم ينتهي الامر عند هذا الحد وينسون الموضوع. لهذا انا سعيد بوجود الخبراء الاجانب". بدوره، سلط منسى الضوء على الدوافع من هذا اللقاء لا سيما "لجهة موقف العالم العربي والاسلامي من التطرف العنفي الذي ما زال حتى الان مترددا". وقال: "نسعى لاستشكاف جوانب الموضوع وفهم ماهيته وأسبابه وطرح افكار مبتكرة تتخطى السائد حول هذا الموضوع". والتأمت الجلسة الأولى بعنوان "الوقاية من التطرف العنفي" وأدارها جون بيل، وتحدث فيها المحلل السياسي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا حسن منيمنة ومنسقة إدارة الأزمات والنزاعات في مؤسسة "كونراد أديناور" كريستينا ايخهورست ومنسق الحوار بين الإسلام والأديان في "كونراد أديناور" توماس فولك. وكانت الجلسة الثانية بعنوان "فهم التطور من منظور نفسي" أدارها حسن منيمنة، وتحدث فيها مدير برنامج الشرق الأوسط ومنطقة المتوسط في مركز توليدو في مدريد جون بل ومؤسس مقاربة Human Givens للعلاج الفيزيائي والتفكير السليم بالصحة العاطفية والمشاكل التربوية والاجتماعية ايفان تيرال وعضو مؤسسة حقوق الإنسان والحق الإنساني جان بيار قطريب. وعقدت الجلسة الثالثة بعنوان "التعامل مع المتطرفين اساليب قابلة للتطبيق"، أدارتها حنين غدار وتحدث فيها الوكيل السابق لجهاز أمن الدولة في مصر الجنرال فؤاد علام ومدير عام الإدارة السابق في وزارة الدفاع اللبنانية وعضو المجلس العسكري سابقا الجنرال عبد الرحمن شحيتلي والرئيس سابق لقسم علم النفس التطبيقي في جامعة University College Cork ماكس تايلور. وناقشت الجلسة الرابعة موضوع "الإرهاب من منظور العالم العربي" وأدارها منسى، وشارك فيها مؤسس ومدير "مركز القدس للبحوث السياسية" الكاتب والمحلل السياسي في صحيفة "الدستور" اليومية في الأردن عريب الزنتاوي ونائب مستشار الأمن الوطني في العراق قبل العام 2003 صفاء حسين والصحافي والباحث في مجموعة من الصحف والمجلات العربية مثل السفير" و"الهدف" الفلسطينية و"الوسط" البحرينية و"العرب اليوم" الاردنية عبيدلي عبيدلي.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع