القادري: مبادرة الحريري مازلت مطروحة وأخشى أن تكون الأثمان باهظة في. | أعلن عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري أن مبادرة الرئيس سعد الحريري الرئاسية "ما زالت مطروحة للنقاش السياسي"، معتبرا أنها "المبادرة الجدية الوحيدة، ما لم يطرح الآخرون مبادرة أخرى، التي تستأهل أن تعطى المجال الكافي من أجل تحصينها وطمأنة كل الأفرقاء السياسيين"، مستطردا "العنوان هو حماية لبنان وحماية الطائف وتدارك الأسوأ، وواجبنا تحصين مسار السلم الأهلي في لبنان من خلال تسوية وطنية"، متعهدا باسم تيار "المستقبل" ورئيسه ب"بذل كل الجهود الممكنة من أجل استعادة كل العسكريين المخطوفين". كلام القادري جاء خلال زيارته منازل العسكريين المحررين في قرى قضاء راشيا، شملت منزل: ماهر فياض في بلدة بكيفا، وائل حمص في عيحا، رواد أبو درهمين في كفرقوق، وميمون جابر وريان سلام وناهي أبو قلفوني في ضهر الأحمر. وقال القادري "إن الجولة هي لتهنئة كل راشيا باسم تيار المستقبل ورئيسه سعد الحريري، بعودة الأسرى الأبطال إلى كنف الوطن وعائلاتهم ومؤسساتهم، من محنة كانت محنة وطن. وهي فرحة منقوصة لأن مازال هناك أخوة لنا في الأسر، وهذه الفرحة لا تكتمل إلا بعودتهم سالمين، وبالتالي نتعهد باسم تيار المستقبل ورئيسه بذل كل الجهود الممكنة من أجل أن يستعيد لبنان كل العسكريين الأبطال الذين ضحوا في سبيل حماية البلد". أضاف "هذا المشهد الوطني قدم حافزا للبنانيين لكي نرتقي إلى مستوى المسؤولية الوطنية إزاء الصعوبات التي يمر بها البلد، ومن أجل أن تكتمل الفرحة بحل سياسي يخرج البلد من محنته ومن هذا التخبط، الذي يؤثر على كل الصعد الأمنية والاقتصادية والمعيشية والمؤسساتية"، معتبرا أنه "ضمن هذا الإطار طرح الرئيس سعد الحريري تسوية وطنية من خلال المبادرة الرئاسية التي أطلقها"، لافتا إلى أن "فكرة هذه المبادرة حماية لبنان". وأكد أنه "لا يمكن أن نعبر إلى بر الأمان ونرهن وضع بلدنا ومسار الحل فيه بمصير الأزمة السورية والاشتباك الإقليمي والدولي، لأنه من وجهة نظرنا، هذا الأمر مرشح إلى مزيد من الإحتقان والاشتعال، وبالتالي واجبنا الوطني أن نفصل مسار الحل اللبناني عن مسار الحل الإقليمي والدولي، الذي نرى فيه الصراع الكبير الدائر في سوريا". وإذ شدد على أن عنوان المبادرة هو "حماية لبنان والطائف وتدارك الأسوأ"، قال: "واجبنا تحصين مسار السلم الأهلي في لبنان من خلال تسوية وطنية. هذه هي القاعدة الأساسية وفلسفة هذا الطرح، أن نحمي البلد من خلال تسوية بين طرفي النزاع السياسي بين 8 و14 آذار"، آسفا لكون هذه الفكرة التي فيها "عناوين وموضوعات كثيرة" تم "إطلاق النار عليها قبل أن تكتمل عناصرها وتفاصيلها والضمانات التي يمكن أن تتبلور من أجل تحصينها، وهي مطروحة للتوافق والنقاش، لأن المسألة ليست مسألة أشخاص، أو من طرح المبادرة أو من هو المرشح، بل هي فكرة لحماية لبنان". واستطرد "لكن للأسف، نرى أن هناك فرملة أو تمهل، فإن كان على صعيد المزيد من التشاور، فنحن في هذا الصدد، ومازلنا نجري مشاورات مع كافة القوى السياسية، وإن كان من أجل تحصين هذا الأمر وتأمين أكبر توافق عليه على الصعيد الوطني، فهذا الأمر مطلوب، ولكننا نرى رفضا عند النائب ميشال عون بطرح اسم النائب سليمان فرنجية كمرشح رئاسي، وهذا الأمر مستغرب، لأن النائب فرنجية هو حليف النائب ميشال عون، ومن جهة ثانية فحزب الله يسأل عن توقيت هذا الإعلان ويشكك في صدقية المبادرة؟. وسأل "ألم يحن الوقت لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، بعد كل هذا التعطيل والشلل على صعيد المؤسسات؟ وكم من الوقت يريدون أن ننتظر لنصل إلى هذا الحل وإلى بر الأمان؟. وقال: "إن البعض يتهمنا بالتهويل، ولكن ما المشهد الذي شاهدناه مع الأسرى المحررين ومحنتهم إلا من تجليات المخاطر الأمنية المحدقة، التي تهدد لبنان، فالجيش اللبناني والأجهزة الأمنية تقوم بواجبها، لكن هي بحاجة إلى غطاء سياسي من أجل أن نحصن دورها ونعطيها الدفع اللازم في عملها"، مؤكدا أن "مبادرة الرئيس الحريري مازالت مطروحة للنقاش السياسي، وهي المبادرة الجدية الوحيدة، ما لم يطرح الآخرون مبادرة أخرى، والتي تستأهل أن تعطى المجال الكافي من أجل تحصينها وطمأنة كل الأفرقاء السياسيين". أضاف "نحن في تيار المستقبل، طرحنا هذه المبادرة، وهي لها عناصرها وموضوعاتها، والهدف منها المصلحة الوطنية ومصلحة الدولة وسيادتها، واحترام الدستور، وبالتالي يجب أن تأخذ مداها في النقاش والتواصل من أجل الوصول إلى قواسم مشتركة بين اللبنانيين، تحفظ المؤسسات تحت سقف الطائف، وتحصن الوضع الاقتصادي والمالي وتحمي لبنان من النيران المشتعلة، وتشكل شبكة أمان وطنية لكي نعبر بأقل الأضرار الممكنة"، لافتا "أخشى ما أخشاه أن تكون الأثمان باهظة أكثر في حال فشلت مساعي التسوية، وفوق قدرة لبنان على احتمالها". وتمنى أن "يتواصل الجميع مع بعضهم بعضا، لأن المهم العبور بالبلد إلى شاطئ الأمان، فإذا طالت الأزمة فالتداعيات السلبية لهذا الشلل والشغور ستكون كلفتها كبيرة على الصعيد الأمني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والمعيشي"، آملا أن "تكون الأيام المقبلة كفيلة بحلحلة العقد لكي نصل إلى تفاهم بغض النظر عن الأشخاص، بل تفاهم يحمي البلد ويحمي لبنان". وختم مشيرا إلى أن "عودة الرئيس الحريري إلى لبنان تحكمها الظروف الأمنية، وهو كفيل بتحديدها"، لافتا إلى أن المشاورات لا تزال في مجال الأخذ والرد، وعودته مرتبطة بتقدم مسار الحل والتفاهم الوطني".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع