ميشيل تويني في الذكرى العاشرة لاغتيال والدها: رفض أن يترشح إلا يوم. | عقدت مؤسسة "جبران تويني"، بمناسبة الذكرى العاشرة لاستشهاده، مؤتمرا دوليا بعنوان "الصحافة العالمية ولبنان"، في قاعة بافيون- رويال في مجمع البيال، في حضور عدد كبير من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين وشخصيات دينية وسياسية وعدد من الصحافيين. وألقت كريمته ميشيل كلمة الافتتاح، فقالت: "عشر سنين والكثيرون يقولون: الشهداء ماتوا ضيعان، والكثيرون أيضا ضيعان يللي ماتوا لشو ماتو؟ ومنهم من السياسيين والمسؤولين والوزراء والنواب، وكلما قالوا ذلك، أقول: لا ماتوا ضيعان، نحن عايشين ضيعان، ولا ما ماتوا لشي نحن عايشين لمشي". وقالت: "الذين يسألون "يللي ماتوا لشوا ماتوا" يجب أن نسالهم: وأنتم لماذا تعيشون؟ تعيشون للقبول بدولة لا تمنحكم أيا من حقوقكم، تعيشون وتقبلون ألا يكون لديكم رئيس للجمهورية، وإذا أردتم رئيس تنتخبونه ضمن "سلات" و "ديلات" خارجية. لأكثر من سنتين تعيشون وتقبلون ألا يكون لديكم انتخابات نيابية أو أقل من ذلك، وأخجل أن أقولها تعيشون وتقبلون بأن تعيشوا وسط النفايات". أضافت "الشهداء استشهدوا وجبران منهم، لكن جبران لم يقبل بأن يساوم يوما من أجل المناصب، ولما عرضت عليه كراسي نيابية ووزارية لمحاولة ضمه الى صفوفهم وإسكاته، رفض ولم يقبل بأن يترشح إلا يوم اعتبر أن لبنان أصبح حرا مستقلا. جبران إستشهد نعم، لكن جبران لم يقبل يوما أن يدخل في مساومات من أجل النفوذ. جبران إستشهد نعم، لكنه لم يقبل يوما أن يبقى نائبا أو مسؤولا وأن يعطل البلاد من أجل مصالحه الخاصة. جبران إستشهد نعم، لكن لم يكن يستشير دولا أخرى قبل التصريح أو الكتابة أو أخذ موقف، كان دوما موقفه لبنانيا ولبنانيا فقط". وتابعت "لكل من يحزن على جبران لأنه رحل، هؤلاء نقول لهم إحزنوا على أنفسكم، لأن بقاءكم كرحيلكم لا يغير شيئا في المعادلة. أما جبران حتى بعد رحيله، فباق وكلماته بعد 10 سنوات عندما نسمعها اليوم لا تزال أقوى من أي كلمة. اليوم جبران دخل التاريخ والذاكرة من الباب العريض، ونلمس ذلك حتى لدى الشباب الذين لم يعرفوه، هذا أهم ما يجب ان يبقى، لأن الإنسان الى زوال ولا تبقى سوى أعماله ومواقفه وكلماته". ورحبت بالصحافيين الذين "اختاروا أن يشاركونا ذكرى جبران العاشرة، الذين تكبدوا مسافات السفر الطويلة ليشاركونا"، وقالت: "أريد أن أرحب ببن وأدمن من السنن، جان بيار بيران من الليبارسيون، آدريان جولمس من الفيغارو، بيار كونسا الخبير الإستراتيجي لشؤون الدفاع، وأريد أن أرحب بباتريك فوروستيه وأشكره، كما أشكر المدير العام أولفيه رويان من الباري ماتش لتقدمتهم معرض "باري ماتش ولبنان" بمناسبة الذكرى العاشرة لجبران، وأريد أن أقول لباتريك شكرا على صداقتك، وأريد أن أشكر جبران لأنه أورثني علاقات مماثلة، أهلا وسهلا بكم جميعا في لبنان. وأريد أن أرحب أيضا بالزميلين والصديقين مارسيل غانم ونبيل بو منصف". أضافت "إخترنا للذكرى العاشرة ان تكون الذكرى: حية صحافية أولا ، لماذا؟ لأن جبران اعتبر أن الصحافة فوق كل المناصب وأجمل وأرقى لقب هو لقب الصحافي والإعلامي، لذلك بنى في جريدة "النهار" تمثالا يجسد عدة كراسي وعلى رأسها ديك، ليقول ان ديك النهار فوق كل الكراسي والمناصب، لذلك اخترنا أن تكون التحية العاشرة تحية المهنة، التي أحباها بالحبر والدم حتى الشهادة". وتابعت "أسمحوا لي بهذه الذكرى العاشرة والذكرى الخامسة لإطلاق المؤسسة، أن أخبركم عن بعض إنجازات ونشاطات المؤسسة لكي تعلموا أنتم الذين دعمتموها ماذا بإمكانها أن تحقق: أولا: تم إطلاق إسم مدرسة رسمية بإسم جبران تويني في منطقة الأشرفية، ونتعهد تطويرها وتأمين كل مايلزم لتأمين مناخ ملائم للدراسة، لأن التغيير يبدأ بالتربية والثقافة، وسنركز أيضا في هذه المدرسة على تطوير قسم لذوي الإحتياجات الخاصة، والى جانبنا ينضم في هذه الذكرى طلاب المدارس الإنجيلية، طلاب مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، وطلاب مدرسة الشانفيل -ديك المحدي وطلاب مدرسة جبران تويني الرسمية- لنؤكد أن جبران تويني لم يمت، لأنه يعيش بالشباب أمثالكم، وحيث هو موجود فخورا جدا بكم وأنتم الأمل الوحيد لتحقيق أحلام جبران. ثانيا: الى جانب مدرسة جبران تويني في الأشرفية، وإيمانا منا بتطوير أكبر عدد ممكن من المدارس وليس فقط مدرسة جبران تويني في الأشرفية، وإيمانا منا بتطوير أكبر عدد ممكن من المدارس وليس فقط مدرسة واحدة، رممنا وقدمنا قاعة رياضية وصفوفا رقمية لأكثر من 4 مدارس، وأغتنم الفرصة لأشكر وزير التربية الأستاذ إلياس بو صعب الذي يتعاون معنا على مدار السنة والذي يمتلك مهنية نادرة. ثالثا: إن مؤسسة جبران تويني ستقدم هذه السنة خمس منح مدرسية جامعية في الإعلام والصحافة والتواصل والعلوم السياسية في جامعة القديس يوسف بيروت، وفي جامعة سالسا سوربون - فرنسا، وفي الجامعة الأميركية في دبي. رابعا: مؤسسة جبران تويني نظمت نشاطات رياضية ومسابقات كبيرة ومنها "يوم جبران تويني الرياضي" ومنها أيضا "دورة جبران تويني لكرة السلة" في المدارس وربح يومها الشانفيل، وايضا شبابها موجودون معنا، واريد أن اقول لهم: أنتم جبران، أنتم المستقبل، إختاروا الرياضة والثقافة والعلم وقبول الآخر، والحوار وكونوا أنتم المستقبل المختلف". Y

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع